إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اشهر الاماكن المسكونة فى العالم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    فندق بريطاني مليء بالأشباح





    يعتبر فندق فليتويك القديم أحد أجمل الفنادق في بريطانيا الذي يعود تاريخه إلى الحقبة الجورجية (تمتد تلك الحقبة من 1720 حتى 1840 وخلالها حكم بريطانيا عدة ملوك من جورج الأول وحتى جورج الرابع)، ويقال أن ذلك الفندق مسكون بالأشباح بمن فيهم شبح مدبرة المنزل العجوز، وحدث أنه عندما كان عمال البناء يعملون في الفندق وفي غرفة مدبرة المنزل الاعتيادية بهدف تجديده عثروا على غرفة كانت مختفية خلف إحدى الجدران يبدو أنها كانت مخصصة للخدم أو أنها كانت غرفة النوم الفعلية لمدبرة المنزل !
    ولحد الآن ينشط شبح تلك العجوز ليلاً ويتجسد في أنحاء الفندق ويبدو أنها تحرص على أن تكون معروفة من قبل نزلاء الفندق أو ضيوفه، فأحد النزلاء زعم أنه رآها تجلس على مقربة من نهاية السرير وغيرهم أحس بثقل غير طبيعي على قدميه عندما كان نائماً ، كما زعمت مشرفة أعمال الفندق أنها تواجهت مع شبحها في الممر الواقع في أعلى الدرج.

    تاريخ المنزل

    منذ حوالي 100 سنة في وفي بلدة فليتويك الواقعة في جنوب بيدفورد، حيث كان عزبة أو منزل فخم تملكه وتعيش فيه عائلة ليال Lyall وكان أحد أبنائها مريضاَ بمرض قاتل ولهذا كانت مدبرة المنزل العجوز تُعنى برعايته في أيامه الأخيرة، كانت مدبرة المنزل سيدة بدينة وقصيرة بشعر أبيض.اعتقد بقية أفراد العائلة أن مدبرة المنزل كانت تقوم بتسميم طعام ابنهم فطردوها لكن ابنهم توفي بعد فترة وبذلك طوت عائلة ليال صفحة مأساوية من تاريخهم.
    وبعد مرور نصف قرن من ذلك وفي عام 1952 قامت عائلة ليال ببيع عزيتهم في فليتويك وبقي المنزل ينتقل من ملكية خاصة إلى أخرى حتى عام 1984 عندما حوله سومرست مور إلى مطعم ثم بيع في عام 1990 حيث تم ضمه إلى مجموعة فنادق مازارد التي تحمل عقد إدارته، وفي عام 1993 قامت السيدة سونيا بانكس بتولي إدارته.




    أطياف غريبة

    لم يأتي وصف السيدة مدبرة المنزل من وثائق قديمة عفى عليها الزمن تعود إلى 1890 وإنما أتى من كلام السيدة بانكس عنها إثر مشاهدتها لها بأم أعينها حيث شاهدتها تبكي.ويعتقد أنه بعد وفاة مدبر المنزل العجوز (التي لا يعرف أحد اسمها)، عاد طيفها مجدداً ليسكن فليتويك. وكما هو متوقع كان شبحها يتصرف بشكل يماثل عمل أي سيدة مخضرمة تعمل كمدبرة منزل، وبالعموم كانت بحالها ولا تتمشى كثيراً من الغرفة التي تخصها. العاملين في الفندق يعلمون جيداً ما هو كرسيها المفضل حيث كانت تترك أثرا جلوسها على بطانة الكرسي الذي كانت تجلس عليه. تقول السيدة بانكس عن ذلك : "لا نخفي حقيقة وجود شبح لدينا، وندعوها بمدبرة المنزل المقيمة". وبعد سنوات من التعايش السلمي مع شبح مدبرة المنزل بدأت الأمور تزداد سوءاً وبشكل مفاجئ بعدما عثر عمال البناء على الغرفة التي سبق ذكرها والتي كانت مختفية وراء إحدى جدران الفندق.تقول السيدة بانكس:"أرسلت لها ملحوظة أعتذر فيها عما حدث من فوضى أعمال البناء ولكن لم ترد".

    تناول برنامج "غريب لكن حقيقي" ! Strange but True الذي كان يقدمه مايكل أسبل قصة الأشباح في ذلك الفندق، ويمكنك مشاهدة مقطع من الحلقة التي تحدثت عن ذلك في الفيديو التالي (يتضمن الفيديو مشاهد تمثيلية ولقاءات مع عمال وضيوف الفندق الفعليين الذين يروون تجربتهم مع الأشباح










    تعليق


    • #17
      موقع بارانورمال أرابيا أخي الكريم كله خزعبلات ومعلومات لا تمت للحقيقة بصلة
      جاري البحث عن الدفين...


      تعليق


      • #18

        عائلة ليمب ومنزلهم المسكون


        منزل عائلة ليمب المسكون

        لعشرات السنين، ظل كل شيء كما هو في ذلك المنزل الكبير، الأثاث العتيق، طقم الفضيات المغبر، اللوحات الزيتية الباهتة، الستائر الكئيبة .. كل شيء .. حتى الصمت الثقيل .. هو هو .. لم يتغير لعقود ولم يعكر صفوه سوى ذلك الصوت الرتيب لبندول الساعة الخشبية القديمة وهو يطارد الثواني واللحظات بلا ملل أو كلل. مطاردة لم تعد تعني شيئا بالنسبة لساكني الدار. فقد رحلوا منذ أمد بعيد ولم يتركوا ورائهم سوى الصمت والظلام ورائحة الموت التي تعطر جنبات المكان.
        لكن الأحوال تغيرت مؤخرا، فالمالك الجديد قرر استثمار المنزل في مشروع تجاري أملا في أن يجذب تاريخه الطويل وماضيه العريق الزبائن إليه، فقام بتحويل الطابق الأرضي إلى مطعم لتقديم الفطور والغداء، لكن سرعان ما خابت آماله، فالزبائن قليلون، أغلبهم يأتون لمرة واحدة ولا يعودون. فعلاوة على جو الكآبة الطاغي على المكان، تحدث من حين لآخر أمور مخيفة تدفع الزبائن إلى الفرار حتى قبل إنهاء طعامهم .. أبواب وشبابيك تغلق وتفتح من تلقاء نفسها .. كؤوس وصحون تطير وتطفو في الهواء! .. أصابع خفية تعزف على البيانو .. صرخات طفل مفزعة قادمة من مكان مجهول .. سيدة جميلة ترتدي ثوبا بنفسجيا قديم الطراز، وتحمل حقائب بنفسجية، تنزل السلم على عجل من الطابق العلوي وهي تبكي، تسير نحو الباب كأنها تروم المغادرة لكنها تختفي وتتلاشى فجأة قبل أن تصل إليه. أما أكثر ما يفزع في تلك الدار فهو صوت طلق ناري يدوي فجأة قادما من الغرفة التي تقع فوق سلم البهو، يلي ذلك وقع خطوات لأشخاص غير مرئيين كأنهم يصعدون السلم على عجل، ثم طرقات قوية ومتوالية على باب الغرفة مصدر الصوت، قبل أن يغرق المكان بالصمت مرة أخرى كأن شيئا لم يحدث!.


        - ما الذي يحدث في هذا المنزل ?
        .. هل حقا تحدث أمور غريبة هنا ؟
        .. تساءل الصحفي بفضول وهو يتناول طعامه ويجول ببصره متفحصا أرجاء المكان الخالي من الزبائن سواه، فنظر أليه مالك المنزل بأسى وأجابه بشيء من الحدة المشوبة بالحزن : أنها أشباح الماضي البغيض .. لعنة قديمة تأبى أن تغادر جدران هذا المكان .. ويبدو بأنها ستطاردني أنا أيضا فقد أوشكت على الإفلاس بسببها.
        الصحفي :- لعنة قديمة .. لابد وأنك تمزح .. لا توجد مثل هذه الأمور إلا في قصص الأطفال الخيالية.
        المالك :- أنت محق طبعا في عدم تصديقك .. فأنت لا تعلم ما الذي جرى هنا.
        الصحفي :- وما الذي جرى يا سيدي .. أخبرني رجاءا.
        المالك :- إنها قصة طويلة ومفجعة.
        الصحفي :- وماذا ورائنا ؟! .. مطعمك خال من الزبائن وأنا لست على عجلة من أمري




        برميل الجعة الألماني


        مالك المنزل أستل كرسيا من تحت الطاولة ثم جلس إلى جوار الصحفي ومضى يسرد قصة المنزل :- كل شيء بدأ عام 1838، حينما هاجر آدم ليمب من ألمانيا نحو أرض الأحلام أمريكا. وقد انتهى المطاف بالسيد ليمب إلى هنا .. إلى مدينة سانت لويس في نيويورك .. حيث أفتتح دكان بقالة صغير لبيع الأطعمة والحلوى والخمور .. علاوة على الجعة التي كان يصنعها بنفسه في منزله والتي لاقت رواجا كبيرا. فهي جعة ألمانية خفيفة كان مذاقها مختلف تماما عن الجعة الانجليزية، وكانت تباع باردة حتى في فصل الصيف الحار، وهي ميزة كبيرة في زمن لم يكن الناس يعرفون فيه شيئا عن الثلاجة ووسائل التبريد الحديثة. ويكمن سر برودة جعة ليمب في كهف بارد يقع أسفل المدينة أستعمله آدم ليمب لتخزين براميل الجعة. وقد دفعه رواج بضاعته إلى التخلي عن دكان البقالة والتفرغ تماما لصناعة الجعة.
        الصحفي :– يا له من حظ وإقبال!.

        المالك :– صحيح .. لكن لا شيء يدوم إلى الأبد .. فآدم ليمب مات في عام 1862 تاركا لأبنه الوحيد وليم ثروة طائلة وصناعة مزدهرة. وقد أثبت الابن جدارته بتركة أبيه، فعلى عهده لم تعد جعة ليمب معروفة على مستوى سانت لويس فحسب، بل صارت من الماركات المرغوبة والمطلوبة على مستوى البلاد بأسرها، ولتدارك الطلب الكبير أفتتح وليم مصنعا كبيرا للجعة في سانت لويس. كما شيد لنفسه عام 1862 قصرا فاخرا بالقرب من كهف التخزين وجعل بينهما دهليزا طويلا يمر تحت الأرض، فكان ينتقل ما بين منزله والكهف عبر ذلك الدهليز من دون الحاجة لسلوك طرقات المدينة المزدحمة.
        الصحفي :– هل تقصد بالقصر الفاخر هذا المنزل القديم الذي نجلس فيه الآن ؟.
        المالك :– نعم ..ففي ذلك الزمان كان هذا المنزل يعد من أجمل قصور سانت لويس.
        الصحفي :– وهل الدهليز الأرضي موجود حتى الآن ؟
        المالك :– كلا .. لقد أغلقته شركة الصرف الصحي منذ زمن بعيد.
        الصحفي :– طيب فلنعد إلى قصتنا .. ماذا حدث بعد ذلك ؟.



        المالك :- وليم ليمب كان لديه أربعة أبناء وبنت واحدة، أكبرهم يدعى وليم أيضا، ويعرف بأسم وليم الصغير تميزا له عن والده. لكن أقرب الأبناء وأحبهم إلى قلب السيد ليمب كان ابنه الثاني، فردريك، والذي كان مرشحا لوراثة المنزل والمصنع. غير أن يد الأقدار امتدت إلى فردريك سريعا فاستلت روحه عام 1901 على أثر أزمة قلبية حادة، كان يبلغ 28 عاما فقط. وبموته تغيرت حياة وليم ليمب تماما، أصبح كئيبا وحاد المزاج، صار يتحاشى الناس ممضيا أيامه ولياليه وحيدا غارقا في أحزانه. وفي النهاية قام بوضع حد لحياته بنفسه. حدث ذلك في الساعة العاشرة والربع من صباح يوم 13 شباط / فبراير عام 1904 ، كان أفراد العائلة يتناولون إفطارهم هنا في هذا البهو الكبير حين تناهى إلى سمعهم فجأة صوت إطلاق نار قادم من حجرة والدهم الواقعة فوق السلم مباشرة.

        الصحفي :– هل تعني تلك الغرفة التي عليها قفل كبير ؟
        المالك :– نعم .. إنها هي .. وبعد أن سمعوا صوت إطلاق النار هرع الأبناء إلى حجرة والدهم مسرعين، طرقوا الباب كثيرا لكن أحدا لم يجبهم فكسروه، وفي الداخل كان والدهم ممددا على سريره والدماء تسيل من رأسه، كان ممسكا بيده مسدسا من عيار 38 .. لقد انتحر ..
        الصحفي :– لكن لماذا قمت أنت بوضع ذلك القفل الكبير على باب الحجرة ؟.
        المالك – منذ أن افتتحت هذا المكان، وفي مناسبات عدة، سمعنا أنا وعمالي والزبائن صوت إطلاق نار مصدره تلك الغرفة .. يليه وقع خطى لأشخاص غير مرئيين يصعدون السلم ويطرقون الباب مرارا .. ثم الباب يفتح ويغلق من تلقاء نفسه .. كان ذلك يسبب الفزع للجميع .. للزبائن خصوصا .. لذا قمت بوضع قفل كبير على الباب.
        الصحفي :– هذا شيء لا يصدق يا سيدي!.
        المالك :– لا تعجب يا سيدي .. فصوت الرصاص لا يأتي من تلك الغرفة فقط .. بل يتردد بصورة غامضة في العديد من حجرات هذا المنزل .. وستعرف السبب عما قريب حين أكمل حكايتي.





        سيدة البنفسج والطفل القرد

        المالك :– بعد انتحار وليم ليمب الأب آلت الثروة والمصنع إلى ابنه البكر، وليم ليمب الصغير، الذي سرعان ما أنتقل مع زوجته للعيش في القصر بعد أن حول جزءا من الطابق الأرضي إلى مكتب لإدارة إعماله. وفي نفس تلك السنة، أبتكر وليم الصغير ماركة جعة جديدة أطلق عليها أسم فلاستاف (Falstaff ) سرعان ما اكتسحت السوق الأمريكية وصارت تباع بالملايين. ويقال بأن وليم الصغير بلغ من الثراء درجة أصبح معها يعطي زوجته يوميا مبلغ ألف دولار – زهاء مليون دولار بحساب اليوم – ويشترط عليها أن لا تعود إلى المنزل حتى تنفقه عن آخره!.



        الصحفي :– ياله من إسراف وجنون! .. هل كان مختلا ؟.
        المالك :– كلا يا عزيزي .. كان في غاية الرزانة والذكاء لكن المال مسخ روحه وعقله بالتدريج.
        الصحفي :– وماذا عن زوجته .. لقد سمعت الكثير من القصص عنها.
        المالك :– آه .. تقصد سيدة البنفسج (Lavender Lady ).
        الصحفي :– نعم يا سيدي .. لكن أخبرني أولا لماذا أطلقوا عليها هذا الاسم ؟.
        المالك :- بسبب ولعها العجيب باللون البنفسجي، فملابسها ومجوهراتها وغرفة نومها وأثاثها وحتى عربتها كلها كانت باللون البنفسجي. أسمها الحقيقي هو ليليان هاندلان وقد تزوجها وليم الصغير عام 1899 وله منها أبن وحيد أسمه وليم أيضا ويدعى وليم الثالث تمييزا له عن أباه وجده. كان وليم الصغير يحب زوجته حبا جما .. لكنه تغير كثيرا بعد أن هبطت عليه الثروة .. أصبح زير نساء وأصيب بجنون العظمة، صار يبذر المال من دون حساب، حتى أنه شيد مسرحا كبيرا في كهف التخزين وأجرى فيه انهارا ونافورات من الجعة. صار قاسيا مع زوجته، يضربها ويعنفها لأتفه الأسباب، فطلبت منه الطلاق ووقفت أمام القاضي في المحكمة بثوب اسود اللون .. كانت تلك هي المرة الوحيدة التي ترتدي فيها ثوبا لا يكون لونه بنفسجيا .. وقد حصلت على الطلاق عام 1908 كما حصلت على حضانة أبنها .. المسكينة عانت كثيرا في هذا المنزل.

        الصحفي وهو يهز رأسه بأسى :– أشعر بالحزن من أجل تلك السيدة الجميلة .. أتخيلها ترفل بثوبها البنفسجي في هذا البهو الكبير.
        المالك همسا :– لا تتخيل كثيرا يا سيدي .. فشبحها الحزين يظهر بالفعل في هذا البهو من حين لآخر.
        الصحفي بصوت خفيض :– وماذا حصل لأبنها الوحيد؟.
        المالك :– تقصد وليم الثالث .. لقد مات في سن مبكرة يا سيدي .. قبل أن يتم عامه الأربعين.
        الصحفي :– وهل كان الابن الوحيد لوالده ؟.

        المالك :– رسميا نعم .. لكن في الحقيقة كان هناك أبن آخر لا يعلم الناس عنه شيئا .. طفل غير شرعي أنجبه وليم الصغير من إحدى عشيقاته، كان طفلا متخلفا عقليا، ومن أجل تفادي الفضيحة قام أبوه بحبسه في علية المنزل، كانت صرخاته المرعبة تثير فزع ليليان والخدم، لكن أحدا لم يجرؤ على دخول العلية لرؤيته، باستثناء خادمة عجوز كانت مكلفة بالعناية به، ويقال بأن الطفل مات بعد ذلك بسنوات ودفن سرا في حديقة المنزل من دون أن يعلم الناس شيئا عنه، فهو لم يكن مسجلا في أية وثيقة رسمية .. عمليا لم يكن له وجود أبدا.





        الصحفي :– طيب كيف علم الناس بوجود هذا الطفل إذا كان أحدا لم يره ؟.
        المالك :– ليليان والخدم تحدثوا لاحقا عن صراخه وبكاءه القادم من العلية .. أطلقوا عليه أسم الطفل القرد .. ويقال بأن الخادمة العجوز التي كانت مكلفة بالعناية به اعترفت بوجوده وهي على فراش الموت .. وفوق هذا كله يا سيدي فأن شبحه مازال يسكن هنا.
        الصحفي :– ماذا؟ .. شبحه!.

        المالك :– نعم يا سيدي .. بكاءه وصراخه مازال يتردد في المكان من حين لآخر .. ولقد رآه أحد عمالي بعينه .. حدث ذلك قبل عدة أشهر حين أرسلته لتنظيف العلية .. حيث شاهد ولدا قذرا في السادسة أو السابعة من العمر يجلس في زاوية الغرفة وهو يبكي بحرقة ..



        كان متخلفا عقليا ولقد أصيب العامل بالفزع لرؤيته فراح يصرخ بهستيرية .. وحين هرعنا أليه كان الطفل قد اختفى .. مسكين ذلك العامل .. لقد ترك العمل حتى من دون أن يأخذ أجرته .. ولم أره مرة أخرى.

        الصحفي مبتسما :– وأنا أيضا قد أفر هاربا من دون دفع الأجرة .. فلقد انتصب شعر رأسي من الخوف.
        المالك :– لا بأس يا عزيزي .. لقد تعودنا على ذلك .. فالكثير من الزبائن يغادرون قبل إنهاء طعامهم .. الم اقل لك بأن هذا المنزل سيجعلني أشهر إفلاسي.

        حظر الخمور .. بداية النهاية
        الصحفي :– طيب ماذا حدث لوليم الصغير بعد كل هذه المآسي؟.
        المالك :– تجارة الجعة تعرضت لأزمات كبيرة مع بداية العقد الثاني من القرن العشرين، زادت المنافسة على السوق بشكل ملحوظ مع نشوب الحرب العالمية الأولى، ولأن السيد وليم الصغير كان مشغولا بحفلاته الماجنة لذا لم يقم طبعا بتحديث مصنعه لمواكبة العصر ..



        والنتيجة كانت تراجع حاد في مبيعات جعة فلاستاف .. ثم جاءت الضربة القاصمة عام 1920 مع دخول قانون حظر الخمور حيز التنفيذ في أمريكا .. فخلال أشهر قليلة فقط أغلق المصنع أبوابه وسرح جميع عماله .. ثم انتهى كل شيء رسميا حين قام السيد وليم ببيع المصنع وعلامة فلاستاف التجارية بأبخس الأثمان.
        الصحفي :– نهاية مأساوية حقا.
        المالك :– كلا .. ليست النهاية يا سيدي .. بل بداية النهاية فقط .. ففي نفس ذلك العام وقعت مأساة فظيعة لشقيقة السيد وليم .. السيدة إليسا ليمب .. كانت شابة تعيسة عانت كثيرا بسبب خلافاتها المستمرة مع زوجها.

        الصحفي :– رجاءا لا تقل بأنها انتحرت بإطلاق النار على نفسها!.
        المالك :– لكن هذا هو ما حدث بالضبط يا سيدي .. فتماما مثل أبيها .. استيقظت السيدة إليسا صباحا وهي في مزاج سيء.. وقبل أن تغادر سريرها قامت بإطلاق النار على رأسها من مسدس عيار 38.
        الصحفي :– غريب جدا .. كأنها لعنة تطارد عائلة ليمب .. الموت مبكرا أو انتحارا ..
        المالك :– صحيح يا سيدي .. لكن الغرابة لا تنتهي هنا .. إذ بعد طلاق زوجته وإغلاق مصنعه وانتحار شقيقته ووفاة والدته بالسرطان .. أصبح السيد وليم الصغير قليل الكلام .. كثير الشرود .. لم يعد يخرج من منزله .. أضحى حزينا يقضي وقته وحيدا في مكتبه .. وفي صباح يوم 29 كانون الأول / ديسمبر عام 1922 أطلق النار على رأسه من مسدس عيار 38 أثناء جلوسه في مكتبه.
        الصحفي :– هذا لا يعقل يا سيدي! .. ثلاثة من نفس العائلة يموتون جميعهم انتحارا وبنفس الطريقة ..



        المالك :– ليسوا ثلاثة يا عزيزي .. بل أربعة ..
        الصحفي :– ماذا !! .. هل هناك شخص آخر انتحر في هذا المنزل ؟
        المالك :– بعد انتحار وليم الصغير ظل المنزل فارغا لفترة .. ثم سكنه شقيقه وليم الأصغر .. جارلز ليمب .. كان رجلا اعزبا لم يتزوج قط، عاش في المنزل مع كلبه وخادمان عجوزان متزوجان من بعض. كان جارلز انطوائيا وغريب الأطوار .. فحتى وصيته التي كتبها في عام 1941 لم تكن طبيعية .. إذ أوصى بأن تنقل جثته فور موته إلى محرقة الجنائز، وان لا يتم تغسيله ولا تغيير ملابسه، ولا تقام له أي جنازة أو تأبين ولا ينشر خبر نعيه في الصحف، طلب أن تحرق جثته على الفور ثم يدفن رمادها في مزرعته .. وبعد ذلك بثمانية أعوام .. في عام 1949 .. انتحر جارلز ليمب في هذا المنزل .. أطلق النار على كلبه أولا في القبو ثم صعد إلى غرفته ووضع رصاصة النهاية في رأسه من مسدس عيار 38 .. تاركا خلفه قصاصة صغيرة مكتوب عليها التالي : "في حال عثرتم على جثتي مقتولا فلا تلوموا أحدا غيري .. التوقيع جارلز ليمب".
        الصحفي :– هذه أغرب حكاية سمعتها في حياتي يا سيدي .. كيف لعائلة كاملة أن تنقرض بنفس الصورة والأسلوب!.
        المالك :– في الحقيقة .. ولكي نكون دقيقين .. يجب أن أذكر بأن هناك شقيق آخر يدعى ادوين ليمب.. لم يمت منتحرا ، بل عاش طويلا حتى بلغ التسعين من عمره .. وهو الذي باع هذا منزل بعد انتحار شقيقه جارلز عام 1949 .. ثم أمضى حياته وحيدا في مزرعته، لم يتزوج قط ولم يخلو هو أيضا من غرابة الأطوار، إذ أوصى بأن يتم حرق جميع لوحات وممتلكات عائلته بعد موته مباشرة.




        الصحفي :– لا ادري ماذا أقول يا سيدي .. أنها حكاية غريبة وحزينة ومؤثرة .. أظن بأن هناك لعنة ما طاردت عائلة ليمب ودمرت حياتهم ..
        المالك :– الأمر كذلك بالفعل يا سيدي .. لكن لا تشغل بالك .. أرجوا أن تستمتع بإنهاء وجبتك .. هل تريد أن اجلب لك مزيدا من الشراب ؟.
        الصحفي منتبها :- كلا رجاءا لا تتركني وحيدا في هذا المكان الموحش المليء بالأشباح .. لقد اكتفيت يا سيدي .. كم هو الحساب رجاءا ..
        وسرعان ما لملم الصحفي أوراقه وارتدى معطفه ثم غادر على عجل تاركا وراءه منزل عائلة ليمب المسكون ليغرق في ظلامه وأحزانه وذكرياته المريرة. أما مالك المنزل فقد باعه بعد فترة وجيزة لزوجين قررا استثماره بتحويله إلى فندق ..
        وأبوابه اليوم مفتوحة لاستقبال الزبائن الباحثين عن الإثارة والأدرينالين ..
        فما رأيك أن تمضي ليلة هناك ؟
        .. ستكون حتما ليلة لا تنسى.



        المصدر:

        بارانورمال أرابيا
        التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2013-05-25, 04:07 PM.

        تعليق


        • #19

          مستشفى مهجورة تعج بالأشباح ..

          قصة الغرفة رقم 502

          ما أن ترى أطلاله حتى تقفز إلى ذهنك فورا جميع قصص الرعب والأشباح التي قرأت عنها أو شاهدتها على ‏الشاشة. مبنى قديم تحول هو نفسه إلى شبح، أغلقوا أبوابه منذ أمد طويل وتركوه ليتعفن وحيدا على التل لعله ‏يسقط أخذا معه ذكرياته المريرة وأشباحه المعذبة. جدرانه الكئيبة المظلمة اعتصرت أرواح آلاف البشر، ويبدو ‏أن بعض تلك الأرواح تأبى أن تغادر إلى العالم الأخر ظنا منها بأنها لازالت على قيد الحياة وبأن الموت لم ‏يدركها بعد، لذلك هي تمضي هائمة على وجهها بين الطوابق والردهات الخاوية التي تنبعث منها رائحة المرض ‏والموت، أشباح حائرة طالما أدخلت الهلع إلى قلوب الزوار النادرين الذين تجرؤا على دخول مستشفى الرعب.‏




          على قمة احد التلال بالقرب من مدينة لويفيل الأمريكية تنتصب أطلال بناية ضخمة ذات خمسة طوابق، أطلال تبعث شعورا بالوحشة في قلب من يراها لأنها غارقة في الظلام ومهجورة إلا من بعض الحيوانات والطيور التي اتخذتها ملجأ ومنزلا لها. ضخامة البناء قد تدفع الإنسان للتساؤل بدهشة عن سبب بقاءه خاليا ومهملا، وقد تزداد دهشته حين يعلم بأن هذا البناء كان يوما ما مؤسسة صحية كبيرة تنبض بالحياة وتعج بالناس كخلية نحل. لكن فجأة توقف كل شيء وغادر الجميع على عجل تاركين الطوابق والردهات المزدحمة بالناس لتتحول إلى فضاءات خالية غارقة في الظلام والصمت.

          لكن مهلا! .. يبدوا أن البعض لم يغادر...
          أحيانا كانت هناك كرة جلدية تتدحرج فجأة وسط الظلام ليثب خلفها صبي صغير يرتدي سروالا قصيرا كسراويل المدارس، كان يلتقط كرته ثم يرميها مرة أخرى ويهرول خلفها من دون أن يأبه لتلك الممرات المظلمة والموحشة من حوله .. كأنه أصلا لا يراها!.


          هناك أيضا فتاة صغيرة تنسل بخفة ورشاقة بين الغرف الخاوية، بالكاد تدركها العين، لكن ضحكتها الطفولية كانت ترن في المكان مثل الجرس، كانت تمرح كأنها تمارس لعبة الاختباء مع أطفال آخرين غير مرئيين.
          سكان المبنى المهجور ليسوا جميعهم أطفال، ففي بعض الليالي المقمرة تظهر امرأة تهرول بين ردهات الطابق الأرضي، ثيابها ممزقة ويديها مخضبة بالدماء، تصرخ طلبا للنجدة من دون أن يجيبها احد، كانت تقف للحظات تتلفت خائفة وحائرة ثم تركض مرة أخرى وتتلاشى وسط الظلام.
          هناك الكثير من الأمور الغريبة التي تحدث داخل المبنى المهجور، شبابيك وأبواب تفتح وتغلق من تلقاء نفسها، صرخات مشحونة بالألم والحزن تتردد داخل المبنى من دون أن يعرف احد مصدرها. أشخاص مجهولون يظهرون ويختفون بسرعة كبيرة في الظلام من دون أن يعلم أي شخص من هم ومن أين أتوا؟!.

          الموت الأبيض



          يقال بأن الأمور الغريبة التي تجري داخل المبنى لها علاقة بماضيه، فقبل سنوات طويلة كان هذا المبنى الضخم يستخدم كمصحة لمرضى "الموت الأبيض" وهو الاسم الذي كان الناس يطلقونه على مرض السل قبل قرن من الزمان. في تلك الأيام كان السل من الإمراض المستعصية التي لا علاج لها لأن الطب لم يكن قد توصل بعد إلى تصنيع المضادات الحيوية التي بإمكانها القضاء على "عصية كوخ" المسببة للمرض، وبغياب المضادات الحيوية واللقاحات كان المرض ينتشر حول العالم كالوباء فاتكا بأرواح ملايين الناس.
          كان أطباء ذلك الزمان يعتقدون بأن علاج السل الوحيد يكمن في الراحة التامة والتعرض المباشر لأشعة الشمس واستنشاق الهواء النقي الخالي من التلوث، ولهذا السبب أنشئت العديد من مصحات معالجة السل في المناطق الريفية المعروفة بنقاء هواءها. وقد كانت مصحة ويفرلي هيلز "Waverly Hills Sanatorium " هي إحدى تلك المصحات التي شيدت في ريف ولاية كنتاكي عام 1910 على أنقاض مدرسة ريفية قديمة يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر. كانت مصحة خشبية وصغيرة الحجم تتألف من طابقين بسعة 20 سريرا لكل منهما. لكن في عشرينيات القرن المنصرم، مع انتهاء الحرب العالمية الأولى وعودة آلاف الجنود المصابين بالسل من جبهات القتال في أوربا، تفشت موجة جديدة وشرسة من الوباء سرعان ما اجتاحت أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة، وكانت لمدينة ويلفيل في ولاية كنتاكي حصة الأسد من حيث نسبة الإصابات بسبب المستنقعات المحيطة بها والتي خلقت جوا وبيئة مثالية لانتشار المرض. ولأن المصحة القديمة لم تعد تتسع لأعداد المصابين الكبيرة، لذلك قررت الحكومة عام 1924 بناء مصحة كبيرة إلى جانب المصحة الخشبية القديمة في ويفيري هيلز. واعتبرت المصحة الجديدة واحدة من أحدث وأضخم مصحات علاج السل في الولايات المتحدة عند افتتاحها رسميا عام 1926، إذ كانت تتألف من خمسة طوابق مبنية بالقرميد الأحمر وتستوعب أكثر من 400 مريض.

          نفق الموتى

          كما أسلفنا فأن الأطباء في مطلع القرن الماضي كانوا يعتقدون بأن شفاء الوحيد للسل يكمن في التغذية الجيدة والراحة التامة والتعرض لأشعة الشمس والهواء الطازج النقي بصورة مستمرة. وفي الحقيقة فأن العديد من مرضى ويفيرلي هيلز استعادوا عافيتهم وغادروا المصحة، لكن هناك أيضا المئات ممن لم يسعفهم القدر فماتوا.
          كانت طرق العلاج بدائية وقاسية أحيانا، كان المرضى يسحبون على أسرتهم يوميا ليوضعوا قبالة شباك كبير مفتوح من اجل التعرض للهواء النقي وأشعة الشمس، هذه العملية كانت تجري يوميا لساعات طويلة ومهما كانت طبيعة الجو، حتى في الشتاء عندما تهطل الثلوج وتتدنى درجات الحرارة لما دون الصفر كان المرضى يوضعون قبالة هذه الشبابيك وهم يرتجفون من شدة البرد.
          وبسبب طبيعة المرض الغامضة آنذاك، كان الأطباء يستخدمون مرضاهم أحيانا كفئران تجارب. كانوا يخلعون ضلع أو ضلعين من القفص الصدري للمريض لكي يتركوا للرئة مساحة أوسع للتمدد والتنفس، وفي بعض الأحيان كانوا يتركون الصدر مفتوحا لكي تتعرض الرئة لأشعة الشمس مباشرة!!. و الأغرب من ذلك هو أنهم كانوا يقومون في بعض الحالات المتأخرة للمرض بإدخال بالون إلى رئة المريض ثم ينفخونه لكي تتوسع الرئة!.


          كان الذين يتماثلون للشفاء تماما يغادرون المصحة ليتلقاهم ذويهم بالأحضان عند البوابة الرئيسية، أما أولئك الذين يقضون نحبهم داخل المصحة فكانوا يغادرون عبر نفق طويل ينحدر لمسافة مئة وخمسون مترا أسفل المصحة نحو بوابة صغيرة تقع عند قاعدة التل الذي تنتصب فوقه المصحة. كانت جثث المرضى تسحب ويتم إخراجها عبر هذا النفق لكي لا يراها بقية المرضى فتخور معنوياتهم لأن الأطباء في ذلك الزمان – واليوم أيضا - يعتقدون أن معنويات المريض لها الدور والأثر الأكبر في التعافي والشفاء. ويقال بأن بعض العاملين في المصحة كانوا يتعاملون مع جثث الموتى برعونة وعدم احترام لحرمتها، فكانوا يقومون بسحلها أو دحرجتها كالبراميل إلى أسفل النفق ليكدسوها مع بقية الجثث، وبسبب هذه التصرفات اكتسب هذا النفق سمعة سيئة ودارت الكثير من القصص المخيفة حوله.

          بحسب بعض الإحصاءات فان عدد المرضى الذين ماتوا داخل المصحة خلال نصف قرن من الزمان يقدر بحوالي 64000 شخص ، أما السجلات الرسمية للمصحة فتشير إلى عشرة آلاف فقط. وفي واقع الأمر كان عشرات المرضى يلفظون أنفاسهم يوميا في أوج تفشي الوباء، لكن ثلاثينات القرن المنصرم شهدت انحسار المرض بشكل كبير، وأدى تصنيع المضادات الحيوية في الأربعينات إلى تقلص عدد المرضى إلى درجة انعدمت الحاجة معه إلى مصحات ضخمة ومكلفة مثل مصحة ويفيرلي هيلز التي أغلقت أبوابها تماما كمصحة لعلاج السل عام 1961، لكن تم افتتاحها ثانية عام 1962 كمستشفى لعلاج ورعاية المسنين تحت اسم " Woodhaven Geriatrics Hospital ".
          ولعقدين من الزمان كان الغموض يحيط طبيعة عمل المشفى الجديد الذي دار حوله الكثير من اللغط، البعض زعموا بأن تجارب سرية تجري داخله، فيما زعم آخرون بأنه متخصص بعلاج الأمراض العقلية وصار الكثير من الناس يعتقدون بأنه مستشفى للمجانين. وبعيدا عن الشائعات والتكهنات فأن أمورا غير طبيعية جرت فعلا داخل المستشفى وأدت إلى إغلاقه نهائيا عام 1981 على اثر فضيحة متعلقة بتعذيب وإيذاء المرضى.


          وبعد إغلاقه تناوب على امتلاك المبنى عدة أشخاص، ويقال بأن المالك الثاني أراد هدمه لإنشاء مجمع سكني مكانه، لكن قانون الولاية كان يمنع هدم المباني الأثرية، لذلك بذل المالك جهده لكي يسقط المبنى من تلقاء نفسه، فشجع المشردين على تخريبه وسرقة محتوياته، وقام بحفر خندق مائي حوله لتخريب أساساته. لكن بالرغم من كل ذلك، ولسوء حظ المالك، فأن المبنى أبى أن يسقط وظل صامدا، بيد أنه أصيب بخراب كبير بطبيعة الحال وتحول إلى مبنى كئيب موحش، وراح الناس يتناقلون قصصا غريبة عما يجري داخله، فالعديد من المشردين الذين كانوا يدخلون المبنى ليلا من اجل المبيت أو السرقة شاهدوا في ردهاته وممراته المظلمة أمورا جعلتهم يفكرون مرتين قبل أن يقتربوا منه مرة أخرى.

          وفي عام 2001 اشترى المبنى زوجان شرعا بتنظيم جولات سياحية لعشاق قصص الأشباح ومحبي الأحداث الغامضة وسرعان ما صار المبنى من أشهر الأماكن المسكونة في أمريكا، اخذ الناس يتحدثون عن الأصوات الغريبة والمجهولة المصدر التي تتردد بين جنباته، الأبواب التي تغلق وتفتح من تلقاء نفسها والمصابيح القديمة التي تضاء رغم أن الكهرباء مقطوعة عن المبنى منذ عقود! وصرخات الرعب القادمة من نفق الموتى الموجود أسفل المبنى.
          في كل ركن شبح!


          يقال بأن هناك العديد من الأشباح في ويفرلي هيلز، وقد اكتسب بعضها شهرة واسعة. ففي الطابق الثالث هناك شبح الطفلة "ماري" التي زعم العديد من زوار المبنى بأنهم شاهدوها وهي تركض بسرعة بين الردهات والغرف المظلمة، احد الزوار زعم انه واجه شبح الطفلة في إحدى غرف الطابق الثالث وبأنها بدت طفلة "غير سوية"، كانت تتحدث كثيرا وتصر على أنها لا تملك عيون! .. وقد تملك الرعب من الرجل إلى درجة انه غادر المبنى على عجل واخذ يتجنب حتى مجرد المرور بالقرب منه.
          هناك شبح طفل أخر لا يقل شهرة عن ماري، انه شبح طفل يسميه الناس "بوبي" ويقولون أنه يجري عبر ممرات المبنى الموحشة مطاردا كرته الجلدية القديمة، لكن ليس الجميع شاهدوا بوبي، فالبعض سمعوا صوت كرته فقط.
          هناك أيضا بعض الزوار الذين سمعوا أصوات أطفال تصدر عن سطح المبنى، أصوات تترنم بأغاني قديمة وضحكات جذلة كأنها صادرة عن مجموعة من الأطفال يلعبون ويمرحون. البعض ظن للوهلة الأولى بأن هناك حقا مجموعة من الأطفال تلعب فوق سطح المبنى، لكنهم صدموا عندما علموا أن المبنى خالي تماما، وتملكهم رعب شديد حين علموا بأن الأطفال المصابين بالسل كانوا يؤخذون إلى سطح المصحة للتعرض إلى أشعة الشمس وان العديد من أولئك الأطفال ماتوا داخل المصحة أثناء تفشي وباء السل في عشرينيات وثلاثينيات القرن المنصرم.


          مطبخ المصحة لم يتبقى منه شيء يدل على انه كان يوما ما مطبخا عامرا يغص بما لذ وطاب من الأطعمة، القاعة اليوم خالية تماما تزدان جدرانها بالشقوق الطويلة واختفى سقفها تماما، لكن العديد من زوار المبنى اقسموا بأنهم شاهدوا شبحا لرجل يرتدي ملابس بيضاء تشبه ملابس الطباخين يمشي داخل القاعة وأحيانا يدفع عربة طعام في خرائب الكافتريا القريبة من المطبخ، هناك من سمعوا صوت خطواته تتردد داخل القاعة من دون أن يروه لكن معظم الزوار قالوا بأنهم شموا رائحة خبز حار تصدر عن خرائب المطبخ كأنه خبز اخرج من الفرن توا!.
          هناك أيضا شبح سيارة قديمة سوداء من النوع الذي كان يستعمل لنقل الجثث في مطلع القرن المنصرم، هذه السيارة الشبح تظهر في بعض الليالي لتقف عند أسفل التل الذي تنتصب فوقه المصحة حيث باب النفق القديم الذي كان يستخدم لإخراج الجثث، وفجأة يخرج رجلان من العدم ويبدأن برمي التوابيت إلى داخل السيارة تماما مثلما كان يحدث قبل قرابة القرن من الزمان لكن مع فارق مهم وهو أن المستشفى مغلق ومهجور ولا توجد داخله أي توابيت أو جثث!.


          لعل الطابق الرابع هو أكثر أجزاء المبنى ازدحاما بالأشباح، فأغلب الزوار قالوا أن برودة غريبة سرت في أجسادهم ما أن وطئت أقدامهم أرضية هذا الطابق، أحسوا بكآبة مباغتة تطغي على مشاعرهم وشعر معظمهم بأن الهواء أصبح ثقيلا بصورة مزعجة. في هذا الطابق شوهدت العديد من الأشباح تتحرك كأنها ظلال شفافة تظهر وتختفي بسرعة داخل الممرات المظلمة ، وقد يكون شبح الطبيب هو أشهر تلك الأشباح، فهو يرتدي بذلة بيضاء ويتنقل بين الغرف كأنه طبيب حقيقي يعاين مرضاه. مصور احد البرامج التلفزيونية الذي كان يستهزئ بقصص الأشباح شاهد أثناء وجوده في الطابق الرابع رجلا يرتدي ثياب بيضاء يدخل بسرعة إلى إحدى الغرف، في البداية ظن المصور بأن هناك رجل حقيقي يتجول في الطابق لكن عندما لحق بالرجل إلى الغرفة التي دخل إليها وجدها خالية تماما، وحين أدار وجهه نحو الممر شاهد نفس الرجل يدخل إلى غرفة أخرى. المصور أحس بشعر جسده ينتصب من الرعب فغادر بسرعة رافضا الاستمرار بالتصوير أو الدخول إلى المبنى مرة أخرى.

          سر الغرفة رقم 502


          الطابق الخامس لا يقل رعبا عن الطابق الرابع، عادة ما تتردد داخله أصوات غريبة وموحشة خصوصا في بعض أجنحته التي كان يحبس فيها مرضى السل الذين أصيبوا بالجنون. أما الأجنحة الأخرى فكانت مخصصة للأطفال ولسكن الممرضات. وفي هذا الطابق تقع أكثر الأماكن رعبا في المبنى، أنها الغرفة الشهيرة رقم 502. قصة هذه الغرفة تعود إلى عام 1928 عندما كانت تسكنها إحدى الممرضات الشابات التي انتحرت لأسباب مجهولة، شنقت نفسها داخل الغرفة وبقت معلقة لفترة طويلة قبل أن يعثروا عليها، الفتاة كانت عازبة لكن الأطباء الذين شرحوا جثتها اكتشفوا بأنها كانت حامل عند انتحارها ومازال الغموض يلف ظروف حملها وانتحارها حتى يومنا هذا. لكن قصة الغرفة لا تنتهي هنا .. فبعد أربع سنوات على حادث الانتحار سكنت في نفس الغرفة ممرضة أخرى، والغريب أنها هي أيضا انتحرت لأسباب مجهولة، خرجت من غرفتها في إحدى الليالي ورمت بنفسها من فوق سطح المبنى فهوت ميتة في الحال. واليوم يزعم العديد من زوار المصحة بأنهم شاهدوا شبح فتاة شابة ترتدي ملابس الممرضات البيضاء وهي تدخل إلى الغرفة رقم 502، وحين يتبعونها يفاجئون بأن الغرفة خالية تماما، كما زعم البعض منهم بأنهم سمعوا أثناء تواجدهم في الغرفة صوت فتاة خفية مجهولة تصرخ بهم قائلة : "أخرجوا في الحال!".
          سمعة المبنى المخيفة لا تقتصر على قصص الأشباح، فقد سرت شائعات في السنوات الأخيرة بأن بعض الجماعات السرية مثل عبدة الشيطان اتخذوا من المبنى مقرا لممارساتهم وطقوسهم السحرية والشيطانية، لذلك قام مالكو المبنى الجدد عام 2008 بإحاطته بسياج حديدي وتم نصب كاميرات مراقبة ووضع حراس يراقبون على مدار الساعة، لا احد يعلم لماذا هذه الحراسة المشددة على خرائب مبنى مهجور وماذا يحدث في الداخل، لكن هناك أخبار عن عزم المالك الجديد لتحويل المبنى إلى فندق أربعة نجوم وإعادة تأهيل الطابق الرابع ليعود بالضبط كما كان في عشرينيات القرن المنصرم.
          هل هناك أشباح حقا في وفيرلي هيلز؟


          الحقيقة لا يوجد أبدا ما يثبت حقيقة القصص التي تدور عن المبنى، لا تنسى عزيزي القارئ بأن ضخامة البناء وتاريخه المأساوي قد يكون لها الأثر الأكبر في جعل الناس تتخيل الكثير من الأمور داخله، فعلى سبيل المثال لا يوجد في السجلات الرسمية ما يثبت انتحار ممرضتان في الغرفة 502 لكن شهرة القصة قد توحي لزوار المبنى بالكثير من التخيلات. ولا ننسى أثر العامل النفسي، فزوار المبنى سمعوا مقدما أمورا غريبة ومخيفة حول ما يجري داخل خرائب المصحة لذلك هم يتوقعون رؤية هذه الأمور عند تجوالهم في الداخل، وعليه فقد يصبح أي ظل أو بقعة داكنة شبحا .. ويصبح أي صوت بفعل الريح صادر عن شبح.
          وبصراحة فأن سجلات مصحة ويفرلي هيلز الرسمية تؤكد موت آلاف الناس داخلها وبصورة مأساوية خلال عدة عقود. لكن يجب أن نتذكر بأن جميع مستشفيات العالم تشهد موت العديد من المرضى فهل يعني هذا أن جميع مستشفيات العالم مسكونة بالأشباح؟!.
          على العموم يبقى خيار تصديق أو تكذيب هذه القصة متروك إليكم ..
          ومن يدري ربما تكون هناك أشباح حقيقية داخل ويفرلي هيلز!.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2013-05-25, 04:39 PM.

          تعليق


          • #20

            منزل القسيس ..
            شبح بورلى العجيب





            ويقول اولئك اللذين سكنوا قرية بورلى بان ثمة شبح راهبة تردد ظهورها على مدى قرون عديدة وهو غالبا ما اعتاد التجوال فى اراضى المنطقة و يمكن رؤيته حتى يومنا هذا وهى تسير عبر طريق سموه الناس ممر الراهبة عندما بنى الكاهن هنرى بول منطقة بورلى قام بتشييد منزل بحيث امكن له مراقبة الراهبة التى كانت ترعب الناس عندما تحدق طويلا بهم من خلال نوافذ البيوت المبنية حديثا فى نفس المنطقة ظهرت اشياء غريبة اخرى فقد كان هناك شبح على شكل عربة او احصنة تعدو ف الطريق فتقرع الاجراس و تتحرك الاشياء حول المنازل دون اى تفسير.
            استأجر هارى براميس الخبير ف اقتفاء الاشباح فنزل ف المنطقة عام 1937 و سجل فريق من المراقبين لديه عددا كبيرا من الحوادث الشاذه فقد شاهدوا الراهبة تسير فوق المروج كما ظهرت اشباح اخرى كانت تنفذ من خلال الجدران وهذا ما اكده هارى برايس ذاته داخل بيت القسيس فى بورلى وتردد ظهور الاشباح فى كل غرفة تقريبا و داخل المنطقة السفلية من المنزل تظهر الاشباح وعندما يقف الناس فيها يشعرون ببرودة شديدة حتى سماها البعض البقعة الباردة ولقد اظهرت الاختبارات بان الحرارة تقل بمقدار 6 درجات ف المنطقة المحيطة بهذه البقعة و يسمع وقع اقدام الاشباح فى اعلى و اسفل المنطقة ولقد شاهدت زوجة القسيس مرة شبح القسيس ذاته ولكن ترى ما هى حقيقة شبح

            حقيقة شبح بورلى
            بورلى الذى اثار ضجة فى شتى وسائل الاعلام.حقيقة شبح بورلىالبحث عن حقيقة الاشباح قديم وشاق وبعض الكتاب يفضلون اللين من الحديث اكتفاء بسرد وقائع ظهور الاشباح كما يدلى اللذين شاهدوا دون عناء البحث عن حقيقة هذه الاقوال ومدى صحتها و للتعرف على الحقيقة لابد من وقفة يتم خلالها تحليل الاحداث و معرفتها بدقة.وكان منزل القسيس بورلى احد الاماكن التى كان لابد من البحث و التدقيق فيما قيل حول ظهور الاشباح وترددها فى ذلك المنزل و الاستعانه بالباحث هارى برايس و تحليل هذا الباحث للاحداث.اطلق الباحثون على منزل القسيس بورلى لقب اول منزل مسكون فى انجلترا تم بحثه و دراسته بمعرفة الباحثين وكان اول باحث قام بذلك عام 1929 وهو راكب الدراجة الذى راى الشبح يدعى هارى برايس الباحث المعروف فى دراسات الاشباح و الارواح وشق الباحث طريقه نحو بورلى حيث عثر او ادعى انه عثر على مكونات عن الاشباح تكفى لدراسة سلسلة كتب و اعداد مسلسلات و برامج

            اذاعية و مقالات تكفى لعدة اعوام.



            وعلى مايبدو وجد ضالته كما قال فى هذا المنزل اجراس تقرعها الاشباح و اضواء غريبة و خطوات اقدام و حجارة طائرة و جمجمة ملفوفة بورق بنى و كتابات غريبة و شبح يظهر و يختفى.
            وتقول اسطورة محليه عن منزل القسيس ان البناء شيد فوق موقع دير قديم حاول فيه احد الكهنه الفرار مع فتاه شابة من دير الراهبات المجاور وتم الامساك بالاثنين و اعدما ولكن اجسادهما و روحهما ظلت ف المكان تثأر و تنتقم وزعم هارى برايس ان ذلك المكان هو الافضل لدراسة المناطق و المنازل المسكونة و معرفة حقيقة الاشباح وبدا الامر ف تتبع هذه القضية مشجعا اذ ان الاشباح التى عرفت على مدى القرون لم تحظى سوى ببعض الدراسة و لكن ترى هلى توصل هارى برايس الى توثيق ما ادعى وجوده فى ذلك المكان كلا بالطبع لم يستطع ذلك والدليل على هذا ما قامت به هيئه اس.ار.ار وهى الهيئة المعنية بدراسة الظواهر الخارقة و الاشباح الى تجزئة حقيقة شبح بورلى الى عده اقسام فى تقرير مدمر نشر عام 1956 و اكد على خلو المكان من دليل حاسم يؤكد وجود احداث غير طبيعية وان بعض الظواهر التى ورد ذكرها من نتاج برايس ذاته و عثرت الهيئة ايضا على احدى الخدع التى

            لفقها الصحفى تشارلز سوتون.




            يقول الصحفى فى اعترافاته حدثت اشياء عديدة ف الليلة التى قضيتها فى منزل القديس بورلى مع هارى برايس و اذكر اللحظة الرهيبة التى شعرت فيها ان هناك قطع من الحجارة تلقى على راسى و لم يكون موجودا احد سوى انا و هارى برايس و بالصدفة عندما ذهبت احتضنه و جدت بعض قطع الحصى و الحجارة داخل جيوبه.واتفق العديد من الباحثين من اصدقاء برايس على انه كان مهتما بتأليف قصص جيدة و مثيرة عن الاشباح اكثر من اهتمامه بصدق الروايات التى كانت تقال له.ومثال اخر على خداع برايس ما قالته محررة مجلة الحياة سانييثيا ليدشام والتى زارت الموقع بصحبة مصور وكان بيت بورلى قد تهدم بعد ان اندلع فيه حريق عام 1939 و التقط المصور صورة على بعد لاثار الدمار و فيها قطعة حجارة متطايرة ادعى برايس نها لشبح ولكن الحقيقة ان بجوار الحطام كان يوجد عامل يقوم بهدم جدار مجاور وتطايرت قطعة من لاحجارة منه باتجاه التصوير والحقسقة ان هيئة اس.ار.ار كرست ذ80 صفحة للحديث عن ادعاءات برايس الزائفة عن وجود الاشباح وهو لم يقدم اية مساعدات للهيئة لتفهم حقيقة الاشباح التى ادعى انه درسها و اختتمت الهيئة تقريرها قائلة ليس من داع لتصديق كلمة واحدة مما كتبه عن بورلى و هكذا يتبين لنا بما لا يدع للشك حقيقة اشباح بورلى الوهمية.

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              تحياتي للأخ العزيز محمد عامر
              بارك الله بك على هذا الموضوع ومن الواضح أنه أخذ معك الكثير من الوقت
              حتى أستطعت جمع هذه الأحداثيات وتنسيقها ووضعها للأخوة الكرام ..
              الله يعطيك العافيه لم اقرأه كله ما شاء الله يلزمه بعض الوقت أو الكثير من الوقت ولكني فهمت النظرية المطروحة
              وكنت أعتقد أنك ستختم المقالة بكلمة لك أو تعليق صغير .تترجم فيه إنطباعك عن الموضوع ..
              أخي محمد ..
              هذه وجهة نظري بأختصار
              هذا النوع من المسائل ليس خرافياً وهو منطقي للعقل ولكن ما يتداوله الناس من قصص
              وتضخيم للقصص أكثر من حجمها هو الخرافي الذي سنضعه بين قوسين ..
              بمعنى أني أسمع وأقرأ كل ما تكتبه فآخذ من كلامك الشيئ المنطقي وأحذف الباقي .
              لا أقصد عليك أخي إنما القصص ..
              لأني أترجمها وأعيدها إلى حجمها الطبيعي وأفهمها من خلال ما ينص عليه الشرع والسنة
              فإن لم أجد لها تفسيراً بالعلم والمنطق الخيالي والواقعي فإن لم أجد لها تفسيراً أستفتي قلبي ..
              .............
              ورداً عن الروح الروح لا ترجع ..إلا في الرؤيا ( الأحلام )
              فما سر ظهور بعض الأرواح للأدميين الأحياء من الأموات في مخيلة الأحياء ؟؟؟
              هذا الأمر يعود للجن جميعاً وعالمه وظهوره للأنس وهنا يكمن مفتاح الحل ..والقصص كثيرة
              معنى هذا الكلام أنه عليك ربط الأحداثيات والوقائع بالعالم الثاني الجن
              حتى تستطيع حل وفك معظم هذه الألغاز ..
              تحياتي لك اخي محمد عامر وبارك الله بك وبالجميع
              رمضان كريم
              سبحان الله وبحمده . سبحان الله العظيم

              عذراً لعدم التحليل على الخاص

              تعليق


              • #22
                في البداية ان هذا من اشد المواضيع روعة فانا من اكثر المعجبين باحداث ما وراء الطبيعة رغم خطرها

                اما الآن فتعقيبا على برج لندن في بداية الموضوع
                برج لندن هو كنيسة قديمة بنيت في نهايات القرن السابع عشر حتى الثامن عشر
                وهذا البرج استخدم على مدار 100 سنة ماضية للقيام بإحياء صقوس محرمة لعبدة الشياطين إذا لم اكن مخطئة بالذاكرة في نظري لهذا البرج
                وهو البرج الأكثر خطرا حتى الآن فيوجد تحته انفاق خاصة تصل إلى ساعة Big ben الرئيسية ومنها إلى احد شوارع العاصمة في لندن
                كما ان هناك مداخل اخرى ويصل عددها إلى اربعة مداخل خاصة بطقوس عبدة الشيطان
                ومن بينها الغرفة السوداء التي يتم بها ذبح القرابين من بني البشر للتضحية بهم من اجل اكمال الطقوس الشيطانية
                وللاسف هؤلاء البشر يكونون من عامة الشعب ومن اكثر الأشخاص تعاسة حيث يقنعونهم بالانتحار او الخلاص بالتضحية الذاتية للتكفير عن الخطايا

                لن انسى شكل هذا البرج على الإطلاق والتي تم التصوير فيه بجرائم متعددة ومتكررة لطقوس عبدة الشياطين في كل ليلة يتم بها القيام بهذه الطقوس
                والتي تضمنت كبار الرؤساء والوزراء وأصحاب النفوذ المادي في الدولة ويكون من بينهم اشخاص لا يظهرون للعامة على الأطلاق بغيّة نشر الرعب
                أو السيادة المظهرية امام الشعوب والبشر
                [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                مدارك Perceptions

                تعليق


                • #23

                  قصة المدرسة المسكونة



                  في أخر أيام الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني كانت جميع الطالبات في جميع المراحل يودعون بعضهم بعضا على أمل اللقاء بعد إجازة الصيف أو الوداع الأبدي الذي كانت مليئة بالحزن والبكاء أو إقامة حفلة صغيرة بحيث كل واحدة توصي سواقها يحلب سندوتشات من ماكدونالذز أو بيتزا هت أو كل وحدة تجيب معها أكلة من صنع يديها .

                  وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى مدرسة واحدة ....فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة( ياشين الاسم) معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.

                  اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكون ة الذي يدخل لايخرج.

                  اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟

                  فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات

                  فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها

                  قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس

                  وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟

                  قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو< اسم دلعها> تسلم عليكي

                  قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو

                  قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .

                  وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)

                  قالت شذى : يا بنات أنا عندي أحساس إننا جلسنا في مكان غلط

                  أحلام: ياربي ترى أنتي اللي ترعبيني كلي وأنتي ساكتة خليني أعرف أبلع

                  سهى : ترى بديت أخاف .

                  ريناد: يوه ياخوافات البايخات يللا كلوا خلوني أعرف أبلع

                  فضحكووووا فخلصوا البنات فجلسوا يتكلموا ثم اتلموا البنات على جوال شذى يشوفوا بلوتوثات فقامت نورة وسميرة فقالت أحلام : وينكم ؟؟

                  نورة : لا ولا شيء في بينا حساب أنا وسميرة نروح ونجيكم

                  نورة وسميرة كانوا أكثر من صديقات كأخوات فلما قالت سميرة بأنها تسافر مع والدها

                  وتدرس في الخارج حزنوا البنات وبالذات نورة حزنت كثير فكانت كل ماتكلمها تبكي نورة لفراق صديقة عمرها

                  فذهبت سميرة ونورة إلى واحدة من الغرف المظلمة كان كله أكياس كتب مقطعة وخرائط

                  قديمة أكل عليها الدهر وشرب وطاولة وحدة مكسورة جلست نورة مع سميرة يتكلمن

                  عن طرق التواصل مع بعض وإنها حتفتقدها كثير وكل وحدة تعبر عن حزنها لفراقها

                  وعن الظروف فكان المحادثة امتدت حوالي ربع ساعة فسألت نورة صديقتها سميرة

                  وين رح تسكني فطلع من وسط كومة من الكتب شخص مغطى بعباءة سوداء فقال بصوت قوي رح تسكن عندي فاخذ يطلق صوت الصفير مع الضحك فصرخت نورة وسميرة فكان باب الغرفة سيقفل إلا أن نورة خرجت بسرعة وهي تصرخ فصرخت سميرة لاتستطيع أن تحرك من مكانها فقد كان مرعبا فسمعن البنات صوت سميرة ونورة فقالت سهى: ايش صار ؟؟

                  فخرجوا البنات فشافوا نورة : ألحقوني شفت وحش شفت وحش ..

                  أحلام: وين سميرة

                  قالت فاطمة: تضحكوا علينا أكيد مقلب تسووها فينا

                  ريناد: لا صرخة سميرة مهي طبيعية فجاووا البنات :سميرة سميرة أفتحي الباب

                  وحاولوا يفتحوا الباب,, نورة: سميرة سميرة سمييييييييييرة فكي يا سميرة

                  سكتت سميرة ولا يوجد صوت ضجيج ...ريناد: سميرة أفتحي الباب الله يسعدك سميرة

                  صاحت شذى : وش دي وش صار شوفوا تحتكم؟؟

                  كان تحتهم دم جاء من غرفة اللي فيها سميرة

                  فصرخت نورة: ايش سويت فيها يا كلب وين سميرة سميرة أفتحي سميرة أفتحي ...فأغمى على نورة فأخذوها البنات لينزلوا تحت فقفلت الأبواب جميعها في وجوههم حتى باب الخروج فصرخوا البنات فقالت أحلام نرجع الفصل الحين بسرعة وكان أصوات الصفير يلعلع في كل مكان فأخذن البنات يستنجدن ولكن لا يوجد أحد مجيب

                  فقالت فاطمة: شذى بسرعة عندك جوال كلمي أمك ولا ابلة خلود اللي معجبة بيها تخبر المديرة عنا ؟

                  قالت شذى: ماتشوفيني أحاول اتصل.

                  أما أحلام وسهى وريناد يحاولن يدفئون نورة فغطوها بالعباءة ويشربوها ماء فكانت ترتجف وتبكي على اللي حصل لصديقتهم سميرة فأحلام تبكي وسهى أخذت تحضن نورة وتواسيها وتبكي
                  فصاحت شذى: بنات مأقدر أتصل مأآآقدر اتصل؟

                  فاطمة: لييش؟ , شذى : مافي شبكة في الجوال أبد ... لا لا مستحيل أنطفأ جوالي

                  فاطمة: كيف ؟ ليش ماشحنتيه يا غبية اللي ماتعرفي تتصرفي ليش ماجبتي الشاحن

                  شذى: أنت كل منك خربتي جوال كل شوي ورايا اتصلي اتصلي ماخلتيني أتنفس فخربتيه .

                  أحلام صلوا على النبي كل شيء له حل لا تقعدوا تتخاصموا مو كفاية اللي صار

                  فراحت فاطمة للشباك وتصيح: ياابلة فوزية ياابلة راوية ياابلة العنود ياخالة خديجة أفتحوا الباب

                  نحنا في ملحق ساعدوووووونا .

                  قالت احلام بنات ما في حل غير نتقاسم وكل وحدة تروح غرفة وتشيل معاها حاجة ندور على مخرج ولا من سلم الطوارئ حتى.

                  ريناد: ايش يعني السلم يبدأ من الدور الثالث مو من ملحق يعني ننقز تبينا زي السوبر مان .

                  أحلام: ايوة هو في حل غير كذا.

                  شذى :أنا قلت من البداية إني ماني مرتاحة من دا المكان بس انتم ماتسمعوا الكلام حسبي الله عليكم كل منك

                  ياسهى أنتي وأفكارك شوفوا الحين الساعة 3 ونحنا لنا ساعتين محبوسين يعني وش نسوي قولوا لي

                  قالت فاطمة: أنا اوافق على فكرة أحلام نجرب ونشوف .

                  فقسمت أحلام فريقين فريق الأول مكون من أحلام وفاطمة والثانية ريناد وشذى وسهى جلست مع نورة لأن نورة في حالة صدمة قوية فلم تتوقف عن البكاء وترتجف كثيرا

                  فراحت أحلام وفاطمة أخذوا يفتحوا الباب لكنه مقفل فكسرت فاطمة الباب بكرسي فكانت الغرفة مليئة بالغبار حدثت في الباب فتحة فقالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بلله هاذي الغرفة ومافي ولا شباك مرة مظلم خلينا نشوف غرفة الثانية قالت فاطمة :أصبري أنا حدخل وأشوف أكيد ستارة ولا لوحة مغطي مو معقول غرفة مافيها شباك خليني أدخل ..

                  أحلام : أنتي قدها يا فطوم .. فطوم أنا حقعد برة وأنتي أدخلي.

                  فاطمة: إذا كان دا الحل الوحيد أنا حدخل وخليني أشوف الغرفة فدخلت فاطمة واختفت في الظلام .

                  خافت أحلام : فطوم .. فتو.. ردي عليا.

                  فاطمة: ايوة أنا هنا .

                  أحلام : اشوى انك بخير ....

                  صرخت فاطمة: لقيت الشباك بس مقفلة بلوحة بفكها

                  احلام :أدخل أساعد فتو ...

                  فاطمة: لا خليكي أنتي إذا حسيتي شي قوليلي.

                  فحاولت تنزل اللوحة فكانت معاها مشرط حق الفني أخذت تثقب اللوحة>

                  أخذت فاطمة تضحك (هاهاهاهاهاههاها .... هاهاهاهاهها... يا حلومة مو وقتوا)

                  أحلام : اشبك جنيتي تضحكي وش تستهبلين قاعدة .

                  فاطمة: أنت خلاص لا تدغدغيني

                  أحلام : بنت مخرفة .

                  فنزلت اللوحة وطلع ضوء الشمس فصرخت فاطمة نجحت نجحت... الخطة نجحت. ولكن كان الغرفة مليئة خفافيش غطت الغرفة فصرخت أحلام : فطوووووووووم اخرجي بسرعة فحاولت تخرج وهاجموا عليها الخفافيش حتى أنها لم تظهر فصرخت فاطمة: أبعدوها مأقدر احلام ا ساعدوني وخفافيش تهجمها تخدشها والدم في كل مكان وفطوم تصرخ والبنات افنجعوا جاو لمكان الصوت أما أحلام فكانت تحاول نهرب فمسك خفاش ضخم رجليها وسحبتها إلى الغرفة وجاءت شذى وريناد شافوا الغرفة مليئة بالخفافيش فصرخت ريناد: أحلاااااااااااام فاطماااااااااااااااااااااااة ا
                  فنطت خفاشه صغيرة ومعها قطعة أذن من أحد البنات فصرخن البنات وركضوا إلى الفصل القديم وسدوا الباب بالكراسي والماصات القديمة

                  انفجعت سهى : احلام وفاطمة وينهم قولولي

                  لم يجاوبن البنات ينوحون ويبكون فأخذوا يصرخون في الشباك فرأوا ابلة فوزية خارجة من المدرسة فصرخوا ابلة فوزية ابلة فوزية و يضربن الشباك والخفافيش تحاول أن تدخل حتى هدئت المكان ويبكين ويصيحوا وشذى أخذت تفتح الجوال ولم تستطع فرمته وشافت حجر في الأرض فقالت يابنات أبعدوا أنا حرمي الحجر على الشباك فرمت الحجر ولكنه اتجه بالعكس إلى شذى فأنفجر الرأس فصرخن البنات فصرخت سهى وأخذت تبكي حول جثة شذى وريناد انصدمت وجلست الأرض..

                  وبعد ساعة سمعوا صوت صراخ رجل فنطقت نورة: صوت أبو سميرة أكيد صوت أبو سميرة فرأت نافذة فرأت والد سميرة وهو غاضب مع الحارس

                  فصرخن البنات:أبو سميرة عم مرزوق عم مرزوق أبو سميرة ولم يستجيب أحد فقامت وأخذت مقص من حقيبتها

                  واتفاجأت سهى وقالت : وين رايحة ؟ . لم ترد عليها فأخذت تبعد الماصات والكراسي لتستطيع الخروج

                  فقامت سهى ودفتها بقوة : أنتي مجنونة منتي صاحية وين تروحين الخفافيش كثيرة وين تروحين .

                  نورة: مالك صالح أروح أجيب سميرة لازم يشوف أبوها الشيطان يخدعنا .

                  سهى : تموتين نفسك وتموتينا لله يخليك أجلسي نفكر مع بعض.

                  فدفت نورة سهى ووقعت فحاولوا منعها وخرجت وأخذت تصرخ
                  نورة وتنادي: تعال يا جبان واجهني يا جبان تعال إذا أنت تبغاني أكون ضحيتك أنا مستعدة بس

                  رجع سميرة ياحقير .

                  سهى : نورة ارجعي حتموتي خلينا هنا نورة

                  فسمعوا صوت نورة هي في غرفة اللي اختفت فيها سميرة ((يا جبان ياحقيرررررررررر ))

                  ثم سمعوا صوت صفير وصوت هدير فخفن البنات وجرت سهى وريناد إلى الغرفة وفتحوا الباب وكانت الصدمة الكبرى شافوها معلقة على حبل المشنقة وكل جسمها مقطرة دم ومكتوب على الجدار

                  ((بقي اثنين )).. فصرخن البنات وجن جنونهم وذهبوا إلى الفصل وأخذن ينادين

                  ويصرخن : ساعدونا .. ساعدونا .. ساعدونا... ساعدونا ....

                  ولكن هل من مجيب؟؟ .. طبعا ..لا

                  في ذلك الوقت كل أهالي البنات يبحثن عنهن ولا يوجد احد في المدرسة ولا في الحارة ولا في أي مكان فأبو سميرة ذهب إلى الشرطة وأما أخوان أحلام يدورون في الشوارع وقرائب فاطمة في كل مكان

                  حتى سائق سهى وأهلها لم يعرفوا أين مكانها وأم شذى قلقت على ابنتها بسبب إغلاق جوالها

                  وأبو نورة أيضا ذهب إلى الشرطة وأما أهل ريناد فكانوا مع أبو نورة إلى الشرطة ..

                  فبدت الشمس تغرب وبدت سهى وريناد يفكرن .. فقالت سهى: تدري في ذا الوقت كنت

                  خلاص نمت وصحيت ورحت مع أهلي إلى بيت جدتي وأشوف بنات خالتي ونسولف

                  وأبات عندهم وأقعد ألعب واشبع لعب

                  فقالت ريناد: أنا في دي الوقت رحت السوق مع أخواتي عشان أشتري فستان لأن بعد شهر فرح أختي .. بس هاذي نهايتي شكلي لا احضر الفرح ولا شيء ... فدمعت ريناد .. فصمتوا وعاشوا لحظة صمت...

                  سهى: وين جثة شذى ؟؟؟
                  ريناد: ايوة نسينا أمرها مدري وين جثتها ؟؟

                  سهى :كانت هنا حتى الدم أختفى

                  ريناد: سهى ...شوفي السبورة!!

                  كانت تظهر الكلمات على السبورة((:كيف المغامرة حلوة؟؟))

                  فنظروا سهى وريناد مستغربين

                  وكتب(( ترى سهى صاحبة الفكرة هي التي اتفقت معايا ؟؟))

                  فنظرت ريناد لسهى وقالت سهى: ترى كذب .. كذب أنا أول مرة في حياتي أطلع دا المكان ؟؟

                  وكتب( سهى لاتكذبين أنتي طلعت أول وحدة من اختبار قواعد وطلعت عندي وجهزت لعبة الانتقام معاي أنا ).

                  فنطقت ريناد: ايوة صح أول مرة تطلعين من اختبار يا سهى بدري وش سويتي بعدها يابنت .

                  فكتب ع السبورة أرادت الانتقام بسبب أنها لاتحبكم ولا تريد منكم الخير.
                  سهى : ريناد... تراه مقلب يبغى يوقعنا ..

                  ريناد: أسكتي

                  كتب: سهى تكفلت بتوصيلكم إلى المنزل بعد الحفلة وهي صاحبة الفكرة ... وهي أرادت الانتقام منكم

                  سهى: ريناد لاتصدقين هاذي أكيد فخ يبغاه عشان يقتلني ..

                  فواصل الكتابة هي التي جلست فترة تعد الخطط وهي التي فرقت سميرة عن نورة في الأيام الأخيرة هي التي

                  عملت مقالب عليكي حتى الناس يسخرون منك أقتليها حتى لاتقتلك.

                  ريناد: صح ..الأدلة واضحة مثل الشمس كل مواقف حللناها بسببك أنتي أنا ماارتحت معاك أنتي إنسانة أنانية طول الوقت لما نروح نشوف لنا مخرج تتبررين بأنك تقعدي مع نورة ها شفتي مابقي غير أنا وأنتي وأكيد تجهزين فخ تموتيني وتتخلصين مني..

                  سهى: ريناد.. تصدقيهم وتكذبيني.. أنا تغيرت بفضلكم ..اقسم لك وربي المصحف انه فخ.. ريناد تعوذي من إبليس.. أنا صحبتك..

                  ريناد: أنتي منتي صحبتي ولا أعرفك يا الخائنة .. يالنذلة .. وهاذي المقص طعنة علشان سميرة وطعنة علشان احلام وفاطمة وطعنة علشان شذى وطعنة علشان نورة وتستاهلين مية طعنة..

                  فأخذت تطعن حتى تملى الدم في كل مكان ....

                  ومن ثم سمعت أصوات صفير وأصوات ضحك وكتب على السبورة..

                  (كم أنتي سهلة المنال والضحك عليكي قتلت صديقتك بأيدك .. هل أنتي ستكونين الناجية الوحيدة طبعا لا)

                  فسمعت أصوات الصفير وأصوات الحيوانات فقامت ريناد مذهولة فجاءوا جميع الوحوش وهاجموها فصرخت فكانت صرخة ريناد صرخة مدوية سمعها كل الجيران حول المدرسة واتصلوا الجيران على الشرطة بأنهم سمعوا صرخة فتاة في المدرسة فجاءت الشرطة وجاءوا الأهل البنات ودخلوا الدفاع المدني والآهل ينتظرون خروج بناتهم ولكن تفاجئوا بأن لاأحد في الملحق سوى أغراض البنات وباقي من الطعام قد أكلته النمل ولا يوجد جثث ولا أثار دماء ورأوا عبايات البنات وكان الأشد استغراب حيث رأو حبل معلق في

                  المروحة ولم يجدوا سوا ربطة شعر ترتديها نورة ورأوا باب مكسور ولوحة قد سقطت ولم يجدوا أي أثر سوى مشرط فاطمة وحذاء أحلام وجوال شذى ومقص بها أثار دماء وورقة مكتوب من ريناد عن أن يوم أخر يوم لها في حياتها لا سيما موت صديقاتها وبقائها وحيدة هي وسهى وعن عدم حضور فرح أختها فلم يفهموا الشرطة والمحققين معنى الرسالة فأخبروا الأهالي بأنهم سيبحثون عنهم ...

                  وانتشر الخبر في الصحف المحلية عن الاختفاء المجهول للفتيات فحققوا مع الحارس وصاحب المدرسة والمديرة وزميلات الشلة فالمديرة لم تعرف شيئا لان الساحة خلت من البنات بعد الساعة الواحدة وان الملحق المدرسي مستودع مقفول ولا يوجد وأما لحارس قال بأن سائق الطالبة سهى ووالد سميرة أتو المدرسة كانت خالية ولا يوجد صوت للبنات أما صاحب المدرسة أنكر وان الشقة ممتازة وقد سلمها للحكومة وبعد التحقيق هرب , أما الزميلات المقربات من الشلة فقالوا إن خطتهم إقامة حفل في الملحق المدرسي والذهاب الساعة الرابعة عصرا دون ان يتفقون على ذهابهم في أي مكان
                  وبعد اسبوع من الاختفاء جاء عجوز إلى الشرطة فدخل على المحققين وقال : انا سمعت اختفاء بنات في المدرسة .. صح.

                  فقال أحد المحققين : نعم .. عندك شيء بهذا الخصوص تفضل.

                  فجلس وأعطى المحققين جريدة تعود إلى 30 سنة فقال: هذه صورة أختفاء زوجتى واولادي في نفس العمارة ونفس الملحق ويوم سكننا فيه تركتهم وذهبت إلى عملي و عدت صلاة المغرب فقال احد الجيران سمع صراخ ولدي فقلت له: انا دائما أولادي يصرخون ومن ثم يسكتون قال : لا صرخة غير طبيعية

                  لم أصدقه وقلت له أكيد زوجتي عاقبته يبدأ بالصراخ فشكرته على اهتمامه دخلت البيت ففوجئت باختفاء زوجتي واولادي الخمسة , بحثت عنهم وسألت الجيران و اهل زوجتي فجننت وكلمت الشرطة ففتشوا ونشروا في الجريدة خبر أختفاء عائلتي فمحاولات باتت بالفشل في بحثهم ووجدوا مخبرين رسالة من زوجتي تبين أنهم مجموعة من الأرواح قتلوا أولادي وعليها بعض قطرات من دم ولكن كنا في زمن الناس لم يصدقوا هذه

                  الخرافة وأمروا صاحب العمارة بعدم تأجير الشقق.. فانتظرت سنيتين فعرفت ان لا أمل لهم في ظهورهم فأقمت العزاء ولم أتزوج حتى غصبوني أهلي على الزواج فتزوجت والان القصة هاذي عادت إلي ذكرياتي المحزنة.. ومن واجبي أن أخبركم حتى لا يتكرر الأمر .

                  فقال احد المحققين: جزاك الله خير .. أنت فعلا أثبت بعض الأشياء التي كانت مجهولة ف المعرفة ولكنن ننتظر عودة...

                  دخل الشرطي مسرعا على المحققين والعجوز: فقال المخبرين لا شك أنهم اختفوا جلسنا ننتظر 4 ساعات
                  فقال العجوز: انتبهوا .. يكون الاختفاء في النهار انتظروا حتى تغرب الشمس فأنا لما دخلت إلى بيتي كان في الليل ولم أختفي..

                  فعرفوا المحققين أن في النهار يكون هناك المجزرة فالمحققين لم فتشوا المدرسة كانت في أوقات الليل فاجتمعوا بالأهالي : وحكي لهم نتائج الاختفاء ...

                  فكانت النتيجة: بأنهم ميتون غيابيا لان وجدوا أدلة ومن ضمن الأدلة أدلة حصلت قبل 30 سنة في نفس المكان مع أهل العجوز وايضا المخبرين أختفوا لما ذهبوا المدرسة في الصباح فلم يكن في يدهم حيلة إلا رحمة الله عليهم فاستقبلوا الخبر كالصاعقة لم يصدقوا الخبر بل جن جنونهم على أختفاء بناتهم , فاشتكوا وطالبوا بإعادة تحقيق ولكن فشلوا في البحث عنهم فجاءت فتاة في العشرينات تبكي : مو معقول انا جهزت فستان لأختي ريناد كيف تموت غيابيا بعد أسبوعين حفل زفافي كيف؟

                  فأعطاها الشرطي رسالة من اختها ريناد فقرأتها فبكت ..

                  حزنوا الناس على نتيجة التحقيق الموت غيابيا ..

                  فهدموا المدرسة بأمر من الوزارة ونقلها إلى مبني جديد سمي كل فصل على أسماء البنات حزنا على مااصابهم وأما الأهالي فمنهم من أقاموا العزاء ومنهم من ارادوا الانتظارعلى أمل ان يظهروا بناتهم






                  التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2013-09-24, 09:47 PM.

                  تعليق


                  • #24
                    موضوع في غاية الروعة مشكووووووووووووووور

                    تعليق


                    • #25
                      جزاكم الله خيرا عن تلكم المعرفه الطيبه

                      تعليق

                      يعمل...
                      X