إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

منتدى علوم ما وراء الطبيعة والباراسيكولوجى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46


    الاخوة الاعزاء

    الحقيقة دائما مؤلمة فانا منذ صغرى كنت احب ليوناردو دافنشى واحب رسوماتة وكنت من اشد المعجبين بة ولم يكن لدى الوقت لانبش فى ماضية انشغالا بلقمة العيش .

    ولكن عند كتابة هذا الموضوع ولاجل ان يكون مكتملا بحثت فى ماضية ومعتقداتة فاكتشفت اسرارا مهولة ذكرت بعضها واحتفظت بالباقى حفاظا على صورتة الفديمة التى رسمتها لة فى خيالى .

    واحد من هذة الاسرار أنّ دافينشي واسحاق نيوتن واينشتاين وقائمة أخرى من علماء الغرب (وليس جميعهم ) كانوا ماسونيين .. فدافينشي إذا كان يحاول أن يثبت أن المسيح ليس إلهاً فهذا ليس لمصلحة التوحيد والإسلام كما يعتقد الكثير من البسطاء ، بل هؤلاء هم فرسان المعبد مهمّتهم إسقاط المسيحية التي تدينُ بالتعاليم للمسيح والانجيل وان كانت مسيحيتهم وانجيلهم مزيّف (الثالوث وتأليه المسيح) ... ولكن مهمّة فرسان المعبد إسقاط الكنيسة والمسيحية من أجل إسقاط تعاليم الدين والولاء للقيم والأخلاق التي يرسيها الدين، وتحويل الولاء للدجال والشيطان، هؤلاء هم عبدة الشيطان .

    فرسان المعبد هم المعروفون ببناء الكاتدرائيات الكبرى ليصبح ولاءها للدجال والشيطان .. وتشويه ما بقيَ من المسيحية والتعاليم التى جاءت بها . وقد نجحوا في ذلك نجاحاً كبيراً . لذلك في وقتنا نجد هذا التحالف المسيحي الأصولي المتطرف مع الماسونين وبني صهيون ضدّ الإسلام .
    وهنا اكشف لك احد الاسرار فدافينشي واينشتاين ونيوتن وغيرهم كان علمهم بتأييد من الدجال وأعوانه .. وكثير من مفاتيح العلم والتطوّر في القرون المتأخّرة كانت بمساعدة الدجال وأعوانه وهم بأنفسهم من أسّسوا هذه الجمعيات السريّة التي غزت العالم ونشرت الفساد فيه وسيطرت على الدول والجمعيات العلمية والبنوك والاقتصاد ..

    وهذا لا يعني أنّ العلم والتطوّر ليس علماً وقوانيناً . كلاّ هي قوانين فيزيائية وطبيعية وعلوم مادّة وقوانين كونية ولكن الذي ساعدهم في تفكيك رموزها واكتشافها واكتشاف الكثير من القفزات العلمية هو الدجال ، ولو وقفت على الكثير من علماء النهضة الغربية لوجدت أصولهم يهود ..

    ولاحظ أنّ تاريخهم مرتبط بفرسان المعبد والجمعيات السريّة والأخويات المعروفة .. فالدجال لم يسيطر على العالم إلاّ بالسيطرة على مراكز القوّة، المال والسلاح والتطوّر وضمان بقاء السيطرة في أتباعه وغيرهم أتباع ومستهلكين وحسب ..

    فالأمر أعظمُ ممّا يظنّ الكثيرون أنّ الدّنيا فسادها طبيعيّ، كلاّ بل هناك جموع من المفسدين في الأرض يملكون مراكز القرار ويتصدّرون جميعات العلم وجامعاتها الكبرى ومراكز القرار والسياسة والاقتصاد ..

    ولعلّك وقفتَ على ما كتبه الاخ برجاس في موضوعه : أصول رؤساء أمريكا والغرب ووزرائهم وأصحاب النفوذ أنّهم أبناء عمومة ومن دمٍ متقارب ، وعيونهم تبدي أنّهم متلبّسين بالشياطين، فهؤلاء هم عبدة الشيطان ، والحكومة الخفيّة التي تحكمُ العالم وتسعى للتمكين لمعبودهم الدجال .
    وارجوكم كفاية من هذا الحديث فالباقى مخيف وقذر

    تعليق


    • #47
      السلام عليكم
      اخي الفاضل و للتوضيح فقط اذا نظرت الى كلام العلماء العرب فسوف تجد انه قد ترجم كلامهم ولم يزد (اقصد انشتين)و لا تغفل انه لم ياتي على ذكرهم او 1كر اي من ابحاثهم في هذا المجال
      و فيما يخص دافتشي صحيح هو من رسم ولكن لا نعلم من طلب منه ان يرسم او من اين استوحا هذه الرسوم
      و القصد من هذا الكلام ان الغرب اعتاد ان يسرق تاريخنا و انجازات علماءنا

      تعليق


      • #48


        الاخ العزيز

        إنني أعرف إسهام المبدعين العرب في إيقاظ أوروبا في بداية نهضتها الحديثة، ولقد كان المستنيرون الأوروبيون يسمون الرشديون نسبة إلى ابن رشد، لكن هذا الفيلسوف الكبير الذي أسهم في تنوير أوروبا كان في وطنه (الاندلس) يوصم بالضلال وجرى إحراق كتبه، فلا يصح أن نفخر بمفكر نحن رفضناه وما زلنا نرفض أفكاره، وما يقال عن ابن رشد يقال عن الرازي وابن سينا والفارابي وابن النفيس والبيروني والخوارزمي وابن الهيثم وجابر بن حيان وغيرهم من المبدعين الذين استفادت منهم أوروبا، لكنهم كانوا مرفوضين عند أمتهم.

        إن لكل ثقافة اهتماماً محورياً يستغرق نشاط المجتمع وينشغل به علماؤه، وبسبب هذا الاستغراق فإن الناس لا يبدعون إلا في المجالات التي تربوا عليها،.
        ولقد تأسست الحضارة العربية على الإسلام، فاتجهت اهتمامات الدارسين والباحثين في الحضارة الإسلامية إلى المعرفة الدينية المحضة، أو إلى المجالات التي تخدم الدين كعلوم اللغة، ولقد أنجزت الحضارة الإسلامية انجازات ضخمة وهائلة ومتنوعة في مجالات العلوم الإنسانية، وفي كل ما له علاقة بها
        ان الحضارة الإسلامية قد أبدعت في كل المجالات التي كانت ضمن دوائر اهتمامها، لكنها لم تهتم بالعلوم الطبيعية وغيرها من العلوم الحديثة، ولا بالاخترات والمخترعات، أما الذين أبدعوا في هذه المجالات فكانوا خارج النسق الثقافي العربي أي خارج الاهتمامات التي كانت سائدة في الحضارة الإسلامية، فابن رشد لا يمكن أن ندعي أنه نتاج الثقافة العربية لأنه يستمد معارفه من الثقافة اليونانية، ومثل ذلك يقال عن الرازي والكندي وابن النفيس وغيرهم

        من جهة أخرى فإن أولئك المبدعين العرب قد تتلمذوا على الفكر البوناني، وكانوا خارج النسق الثقافي العربي السائد، وكانوا يسمون (النوابت) تحقيراً لهم ونفياً لمجالات اهتمامهم، أي أن الثقافة السائدة كانت تعتبرهم مثل الأعشاب الضارة التي تنبت وسط الزراع النافع، ولقد قرأت الكثير من الكتب عن فضل الحضارة الإسلامية على حضارة الغرب، فوجدت أن جميع المفكرين والعلماء الذين تتكرر أسماؤهم في هذه الكتب قد تتلمذوا على الفكر اليوناني، وكانوا أفراداً متناثرين، ولم يكونوا يشكلون تياراً في المجتمع، فكل فرد هو نتاج ذاته وليس نتاج مدرسة ممتدة في السابق، ولا مستمرة في اللاحق، وإنما هم نشاز على الثقافة السائدة وهذه حقيقة شديدة الوضوح، وحتى الذين أشادوا بفضل العرب على الغرب كانوا يؤكدون هذه الحقيقة في الوقت نفسه..

        التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2012-12-04, 10:03 PM.

        تعليق

        يعمل...
        X