• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    ماذا نعرف عن القدماء

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ماذا نعرف عن القدماء

      ماذا نعرف عن القدماء



      قال (وَعَاداً وَثَمُودَ ، وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ، وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ )



      الآية تذم عاد وثمود ، إلا أنها مع ذلك تصفهم بأنهم (وكانوا مستبصرين) وهي صفة مدح لا قدح , ولا تتلائم مع أفعال المملكتين وعاقبتهما . فكيف حدث لهما ما حدث ، وهم الذين كانوا مستبصرين ؟





      حار المفسرون في تفسير (الإستبصار) فهو غير (الإبصار) ، وهو ليس من (البصيرة) حيث عمل المملكتين (عاد وثمود) لا يتسق مع كونهم ذوي بصيرة ، فماهو (الإستبصار) ، هل كان لديهم وعي من نوع ما ، في أبعاد أخرى مثلا ، أو عندهم حواس ما فوق الخمس ، هل كانوا يتخاطبون بالتخاطر ، ربما ، مثل الحيوانات والطيور والحشرات (لغة سيدنا سليمان) ، أو ربما يشعرون بالأشياء والإتجاهات ومصادر الطاقة ؟



      هل كان القدماء متقدمون ، هل بنى البدائيون الأهرام ، هل دفعوا حجارة تزن الواحدة منها ٢٥٠٠ كيلو ، عبر الصحراء من سقارة إلى الجيزة ، حيث أقرب مقلع حجارة ، هل حفروا جبال من الجرانيت ،
      هل بنوا مدنا تحت البحر ، هل صعدوا إلى السماء ؟


      كيف كانوا مستبصرين؟
      هل أسأنا فهم تاريخنا ، أم تم تضليلنا ؟




      هناك ألواح سومرية في المتحف البريطاني ، تقول ؛ أنه كانت مملكة عظيمة قبل الطوفان تدعى (ليموريا)
      Lemuria
      وأنها تتكون من أرخبيل من الجزر ، بينها جسور ، وأن هذه الجزر كانت قائمة على ١٢ بؤرة للطاقة ، ولسبب ما غرقت هذه الجزر ، ورحل أهلها إلى أطلانطس .




      عندما ترجمت هذه القصة إهتم بها العلماء ، بل ولأن الألواح تذكر تفاصيل دقيقة ، تم تحديد مكانها في المحيط الهادي .






      وعندما كانت الأبحاث تجري على قدم وساق ، والجامعات تبعث ببعثاتها ، والمؤتمرات تعقد ، إندلعت الحرب العالمية الثانية ، وانشغل العالم بها ، ومات معظم العاملون على المشروع ، وكرست صحف وكتب للسخرية من الموضوع ، وفقد العالم إهتمامه بالألواح السومرية وليموريا وأطلانطس.






      في معبد أبي دوس : طائرة هليكوبتر ، قارب ، طائرة نفاثه ، في نقش منحوت على جدار المعبد الجنائزي لسيتي الأول في أبي دوس


      هناك ثلاث نظريات للباحثين ، إما أن المصريين رأوا هذه الإختراعات المتقدمة تستخدم في قارة أطلانطس المفقودة ، وإما عن طريق زوار من عوالم أخرى ، أو ارتحلوا عبر الزمن لآلاف السنين ورأوها في زماننا.




      قال ﷻ؛ (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ، وقال ﷺ : (آدم وطوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) .






      لكن العلم الحديث يخبرنا أن طول الإنسان لم يتغير إلا قليلاً ، بل أننا أكثر طولا من جدودنا ، لكن في كتابه :
      (The Ancient Giants)
      By Richard Dewhurst
      يقول ريتشارد ديوهرتس ؛ بعد إستعراض أدلة وحقائق شتى ، أنه تم تدمير هياكل عظمية ، وإخفاء الحقائق ، لسبب غامض .


      في نصوص (رامايانا) السنكرستية إشارات إلى آلات طيران تدعى: (ڤيمانا) التي كانت تستخدم لتنقلات الطبقة الحاكمة. وفي الحروب ، ففي نصوص (ماهابهاراتا) هناك وصف لمعركة بإستخدام الڤاميانا وصواريخ النار ، التي تستخدم موجات الصوت للعثور على الهدف ، وأشعة الضوء التي تدمر أي شيء.






      هناك مزاعم بأن العلماء الروس في عام 1960 درسوا النصوص بعمق ، وحققوا قفزات كبيرة في الإنجازات التكنولوجية.


      بالصدفة وأثناء أعمال حفر لمد خطوط سكة الحديد في قرية (خوجوت رابو) العراقية ؛ عثر العمال على فخار عمره أكثر من 2000 سنة. فيه سدادة من القار وقضيب معدني من حديد واسطوانة نحاسية.






      وولد لغز بطارية بغداد ، واصطفت الأسئلة : هل عرف القدماء الكهرباء ؟ فيم إستخدموها ؟ ما كان غرض هذه البطارية؟ وكيف إختفت دون أن تنتشر؟ أو على الأقل تبقى حتى الفتح الإسلامي.





      جاء في كتاب كريس دون (التكنلوجيا المفقودة للمصريين القدماء) chris dunn ; لا يوجد تفاوت في قياسات التماثيل الفرعونية ، ولا حتى في جزء من الملم.

      في معبد دندرة الفرعوني ، (حتحور) ، يظهر عمال ذوي بنية قوية يحملون ما يشبه بمصباح كهربائي كبير ، تمثل الأفعى بداخله الضوء المتعرج في مصابحنا الكهربائية اليوم .




      وقد قلد العلماء هذا المصباح الفرعوني فأثبت كفاءته ، يقول : جارن بيرن :"إذا أتينا بقارورة زجاجية موصلة بمعدن من الجانبين بالإضافة للزئبق وضغطنا الزئبق داخل الزجاج فستظهر خيوط ضوء ثعبانية متعرجة من الجزء المعدني إلى الأخر، وستقوى كلما طالت مدتها، وهذا هو بالضبط ما نراه في مقبرة حتحور ".
      Zeichnung Garn-Birne
      1992


      ومصباح دندره يحل معضلة لطالما حيرت العلماء . حيث كان المصريون القدماء يعملون تحت الأرض وبالأنفاق بالظلام ، ينقشون ويلونون الجدران ، وشعلة من نار لابد أن تترك أثر سخام يلطخ الأسقف والجدران ، والمعابد والمقابر الفرعونية ليس بها أثر سخام المشاعل بتاتا .



      عندما إكتشف متشيل هدجز Mitchell-Hedges عام 1927 "جمجمة الكريستال" ، أتى المحليون من كل مكان في كولومبيا ليسجدوا لها ، فهي حسب الأساطير الأزتيكية : أحد الجماجم ال١٣ ، التي تختزن تاريخ وعلوم الحضارات السابقة ، وأنها -إن إجتمعت- تولد طاقة لا تنفد ، وتنقذ البشر من الكوارث.





      مع أن النحات والخبير فرانك دورلاند Frank Dorland فحصها ، وأعلن أنها لم تنحت بيد بشر ، إلا أن العالم ظل متشككاً حتى ظهرت دراسة حاسوبية بواسطة شركة هيوليت باكارد (hp) كشفت أن الجمجمة اقدم من الحضارات ، وأنها تتعارض مع قوانين الفيزياء :


      فهي نحتت من قطعة واحدة من البللور الصخري ، الذي لا يمكن قطعه الا بالألماس. وأنه ليس عليها خدوش النحت ، وأن أي ضوء يدخل مباشرة إلى حفرتي العين وينعكس هناك. فاذا نظرت الى العين ، فسترى انعكاسك والمكان من حولك كله.


      وأنها محفورة عكس إتجاه ذرات الحجر . ونحت البللور يهتم بالقطع مع محور ، أو تناظر ، والتماثل الجزيئي ، لأنه إذا قطع "ضد تيار الذرات" ، فانه سيتحطم ، حتى مع استخدام أشعة الليزر.



      هناك عدة نظريات للباحثين : أن الازتيك صنعوها (بطريقة ما) . أن لها أصلا فضائيا غريبا عن الأرض . أنها من حضارة «أطلانطس» . أنها جماجم بشر تحولت (بطريقة ما) الى الكريستال ، أما أغرب الفرضيات : أنها جماجم «رجال آليين» صنعهم البشر قديماً.

      لطالما حير علماء الآثار زجاج أخضر يجدونه في كل العالم ، ففي وادي الفرات طبقة زجاج أخضر عمرها ثمانية آلاف سنة، تغطي مساحة قطرها ستة كيلومترات ، وهذا المشهد تكرر معهم في صحراء ليبيا ووادي السند بالهند ، وبالقارة الأمريكية ، وبالقرب من البحر الميت حيث موقع قوم لوط ﷺ ، وفي عام 1777 أحصى (جون ويليامز)٨٠ حصن زجاجي في أسكتلندا وحدها ، حيث كانت الصخور المحيطة بالحصون والجدران زجاجية خضراء لامعة .






      وظل الزجاج الأخضر لغزا حتى يونيو من عام ١٩٤٥ ، عندما تحولت رمال الصحراء إلى زجاج مخضر تحت أقدام الفريق الذي فجر أول قنبلة ذرية في نيو مكسيكو.


    • #2
      موضوع مذهل كالعادة
      وهناك جملة جيدة جدا ذكرت في النص وهي

      هناك مزاعم بأن العلماء الروس في عام 1960 درسوا النصوص بعمق ، وحققوا قفزات كبيرة في الإنجازات التكنولوجية.

      وهذا بالضبط ما كنت ابحث عنه فترة من الزمن وحتى لدي قريب من الأقراب قام بدراسة الأدب الأمريكي كامل الممزوج معه قصص وحكايات تتحدث عن التطور المفاجئ لروسيا سابقا
      فوجه إلي سؤال جعلني أعملق البحث أكثر حين قال

      هل تعلمين كيف ظهر اختراع الهاتف المحمول؟

      فإذا تمعنا فقط في هذا السؤال سوف نجد ان الإلكترونيات بالفعل ظهرت فجأة وكانت بداياتها روسيا
      الآن وبعد دراسة امور كثير والتعمق في لغة الفيجيوال بيسك ومادة الــ CC+ ولغة الجافا والـ Dos والسيكريبت ولغات البرمجة المعقدة في الحواسيب
      فسوف نجد بالفعل ان هناك تركيبة معقدة للغاية ظهرت فجأة ولم تكن تسبقها دراسات بل ان المطبعة المكبسية القديمة انتقلت من اليدوي إلى الإلكتروني بشكل مفاجئ وهذا ما استرعى انتباهي في مراحل اكاديمية سابقة وقت الدراسة

      وبالفعل هناك الكثير من الاختراعات انتقلت من اليدوي إلى الإلكتروني بشكل مفاجئ
      لم تكن الكهرباء مصدر لعمل الجهاز بل اصبحت اللغات البرمجية سببا لعمل الآلات
      الدارات الكهربائية التي يتم توصيلها الكترونيا للأجهزة ظهرت فجأة
      الألواح الإلكترونية ظهرت بشكل فاجئ سواء كانت في الحواسيب أو في آلات الطباعة الإلكترونية أو في الهواتف المحمولة

      تحياتي
      [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
      نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
      أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
      Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
      اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
      مدارك Perceptions

      تعليق


      • #3


        الاخت الساحرة

        بدات الهث لكبر سنى وانا احاول ان اتابع الابواب التى تفتحينها بمداخلاتك ... مواضيع ومواضيع لدرجة اننى اعجز عن الكتابة فى اى منهم

        ارجوكى ابطاء الايقاع والاقلال من افكار مواضيعك التى لا تقاوم

        والان مع
        شعب متحضر للغاية ظهر ما بين نهري دجلة والفرات منذ أكثر من 5 آلاف سنة. كما تتحدث المقالة عن المعرفة الفلكية التي امتاز بها السومريون الذين كانوا في ذلك الوقت على علم بمحتوى ومبدأ عمل النظام الشمسي. في هذه المقالة سوف نتحدث عن المعرفة الفلكية لهذا الشعب وسنحاول استناداً إلى قطع الآثار التي تم العثور عليها أن نثبت أن السومريين كانوا على علم واسع في هذا المجال
        الحفريات والاكتشافات الأولى
        لقد تم إثبات حقيقة وجود السومريين وحضارتهم المتطورة عام 1877 عندما عثر أحد أضاء السلك الدبلوماسي في القنصلية الفرنسية في بغداد إرنيست ديسارجاك في منطقة التلة على تمثال مصنوع بشكل مميز وغريب الأطوار، عندما قام الأخير بعمليات التنقيب والحفر ظهرت خلالها العديد من المنحوتات والتماثيل والألواح الطينية المزينة بزخارف لم تكن معروفة من قبل، كما تم العثور أيضاً على تمثال من حجر الديوريت الأخضر وهو تمثال لملك وكبير كهنة مدينة–دولة لجش. وقد أكدت تقديرات أكثر علماء الآثار حذراً إلى أن التمثال يعود إلى الألفية الثالثة أو الرابعة قبل الميلاد أي إلى عصر قبل ظهور الثقافة الآشورية والبابلية.
        الصورة: آلهة البابليون مردوخ وتنينه مع الختم البابلي الأسطواني


        إن أكثر القطع الأثرية إثارة للاهتمام والتي تم العثور عليها خلال الحفريات هي تلك الأختام السومرية التي تعود إلى 3000 سنة ما قبل الميلاد وهي عبارة عن اسطوانات حجرية يتراوح ارتفاعها من 1-6 سم مثقوبة من الأعلى وذلك على ما يبدو، أن أصحاب هذه الأختام كانوا يعلقونها على عنقهم. أما أسفل الختم فكان منقوشاً برسومات مختلفة.
        تم دمغ مختلف أنواع الوثائق بهذه الأختام وعلى معظم الأوعية الفخارية، مع العلم أن الوثائق لم تكن معمولة من لفات ورق البردى فحسب وإنما من ألواح طينية رطبة بحيث يحافظ النص أو الختم المدموغ بعد التجفيف والتعرض للنار لقترة طويلة.
        المعرفة الفلكية لدى السومريين
        يعتقد خبراء الثقافة السومرية أن أكثر الأختام غموضاً هو ذلك الختم الذي يصور النظام الشمسي، ومن خلال البحث الذي أجراه كارل ساغان أحد علماء الفلك في القرن العشرين، أثبت أنه منذ 5-6 آلاف سنة كان السومريون يعتقدون بأن الشمس، وليست الأرض، هي مركز الفضاء وذلك لأن نجم الشمس رسم على الخاتم في الوسط وكان حجمه أكبر بكثير من حجم الأجرام السماوية المحيطة به. ومع ذلك فإن ما يثير الدهشة هو إظهار الكواكب التسع التي نعرفها في وقتنا الحالي على الختم علماً أن الكوكب التاسع والأخير بلوتو تم اكتشافه عام 1930.
        ولكن كما يقال هذا ليس كل شيء!! وذلك أولاً: لأن كوكب بلوتو حسب مخطط السومريين لا يقع في مكانه الذي نعرفه حالياً وإنما يقع بين زحل وأورانوس. وثانياً: وضع السومريون جرم سماوي بين المريخ والمشتري. وهنا أكد زكريا سيتشين وهو مؤرخ وخبير بشؤون الشرق الأوسط ونصوص الكتاب المقدس الذي قام بدراسة هذا الختم الفريد من نوعه، بأن الصورة الموجودة على الختم تبين وجود جرم سماوي مجهول إلى يومنا الحالي وهو الكوكب العاشر للنظام الشمسي الذي يدعي "مردوخ".
        السومريون يستخدمون أعداداً من 15 رقم
        لم تنته الاكتشافات المثيرة للاهتمام عند هذا الحد فقد تم العثور على نص حسابي في تلة كويونجيك في العراق بالقرب من مدينة نينوى القديمة يتضمن العدد 195955200000000! وهذا العدد المؤلف من 15 رقم يعبر بالثواني عن 240 دورة لما يسمى بعام بلاتون وهذه السنة تساوي تقريباً 26 ألف سنة من سنوات الأرض.
        في هذا السياق قام العالم الفرنسي موريس شاتولان وهو متخصص بنظم الاتصالات مع المركبات الفضائية والذي عمل أكثر من 20 عاماً في وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، بدراسة هذه النتيجة التي توصل إليها السومريون القدماء في علم الرياضيات.
        الصورة: إنانا آلهة السماء والخصوبة والحب السومرية

        يعتقد شاتولان أن العدد المكون من 15 رقم يمكن أن يعبر عن ما يسمى بالثابت الكبير للنظام الشمسي الذي يسمح بدقة عالية حساب العدد المضاعف لكل دورة في حركة وتطور الكواكب والأقمار والمذنبات. كما أخضع العالم فرضيته لتحليل حاسوبي خلص إلى النتيجة التالية: "أشارت جميع الحالات التي اختبرتها إلى أن فترة دوران الكوكب أو المذنب حول الشمس هي عبارة عن ثابت كبير يساوي 2268 مليون يوم. وبرأيي أن هذه الحقيقة هي تأكيد مقنع للدقة العالية التي تم فيها حساب هذا الثابت منذ آلاف السنين.
        لاحقاً أثبتت الدراسات وجود حالة من عدم الدقة في حساب هذا الثابت، والحديث هنا يدور عن حالة ما يسمى "بالسنة المدارية" التي تتألف من 365.242199 يوم. والفارق بين هذه القيمة والتعبير الكمي الذي تم الحصول عليه باستخدام الثابت يقدر بنحو 1.386 أجزاء من الثانية علماً أن الخبراء الأمريكيين شككوا بوجود خلل في هذا الثابت وذلك لأنه وفقاً للدراسات الأخيرة فإن مدة السنة المدارية تقل بنحو 16 مليون أجزاء من الثانية كل ألف سنة. ولكن الأمر الذي أدهش الخبراء هو عندما قاموا بتقسيم قيمة الخطأ المذكور أعلاه على هذا العدد واستنتجوا بأن الثابت الكبير من نينوى تم حسابه منذ 64800 سنة!! وفي هذا الصدد فإنه من المناسب أن نذكر أن أكبر عدد لدى الإغريق القدماء، الذين يعتبرون أنهم من مؤسسي الحضارة الأوروبية، كان 10 آلاف وأي عدد يفوق هذا الرقم يعتبر لا نهاية.
        لماذا يدعي السومريون أنهم جاؤوا من كوكب أخر؟
        تعتبر اللوحة المصنوعة من الطين على شكل قرص دائري قطعة أثرية فريدة من نوعها تم العثور عليها خلال الحفريات التي جرت في نينوى، وهذا القرص مجزأ إلى 8 قطاعات متساوية تحتوي على رسوم مختلفة مثل مثلثات ومضلعات وسهام وخطوط ومنحنيات. يشار إلى أن مجموعة من الباحثين من علماء في اللغة والرياضيات والملاحة الفضائية عملوا على فك رموز النقوش والصور الموجودة على هذه اللوحة.
        وقد توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن اللوحة تحتوي على وصف لمسار رحلة آلهة إنليل الذي ترأس المجلس السماوي لآلهة السومريين الوثنية. ويشير النص إلى أن إنليل حلق خلال أسفاره بالقرب من الكواكب وفق مسار محدد بشكل مسبق، كما توجد معلومات أيضاً حول الرحلات الجوية لرواد الفضاء الذين هبطوا على كوكب الأرض قادمين من كوكب مردوخ، مع العلم أن القطاع الأول للوحة يحتوي على معلومات عن رحلة سفينة الفضاء.
        تعبر السفينة الفضائية لدى اقترابها من الأرض سحاباً من البخار ومن ثم تنخفض إلى منطقة سماء صافية. وبعد ذلك يعمد طاقم السفينة الفضائية على تشغيل أجهزة نظام الهبوط مع تفعيل محركات الوقوف "الفرامل" ومن ثم تتجه السفينة فوق الجبال إلى موقع الهبوط المخطط له مسبقاً. وتشير الكتابات المبينة في القطاع الثاني من اللوحة إلى أن مسار تحليق السفينة الفضائية عبرت بين كوكبي المشتري والمريخ أثناء هبوطها إلى الأرض قادمة من كوكب مردوخ. أما القطاع الثالث من القرص فيتحدث عن الإجراءات التي قام بها طاقم السفينة أثناء عمليات الهبوط على الأرض، وقد كتب في هذا القطاع ما يلي: "إن آلهة نينيا هي التي تتحكم بعملية الهبوط". أما القطاع الرابع فيحتوي على معلومات حول كيفية التنقل بين النجوم خلال الرحلة الفضائية نحو الأرض ومن ثم توجيه السفينة الفضائية إلى مكان الهبوط على كوكب الأرض مسترشداً بذلك التضاريس المحلية.
        خلص العالم الفرنسي موريس شاتولان وباقي المشاركين في العملية البحثية إلى استنتاج مفاده إلى أن القرص الدائري عبارة عن دليل للتحليق الفضائي مع تطبيق المخطط المرسوم له. كما ضم القرص جدول زمني للمراحل المتعاقبة لهبوط السفينة الفضائية، كما تم الإشارة إلى نقطة هامة تدل على مكان عبور الطبقات العليا والسفلى من الغلاف الجوي للأرض بما في ذلك محركات الفرامل، كما تم الإشارة إلى الجبال والمدن التي ينبغي التحليق فوقها بالإضافة إلى موقع هبوط المركبات الفضائية. كل هذه المعلومات مرفقة بأرقام وأعداد كبيرة تشير على الأرجح إلى ارتفاع وسرعة الطيران التي ينبغي الالتزام بها عند تنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه.
        وقد ذكرت قصة ملحمة جلجامش السومرية ذلك الحاكم شبه الأسطوري لمدينة أوروك الذي حكم في الفترة ما بين 2700-2600 ما قبل الميلاد، معلومات عن مدينة بعلبك الأثرية الموجودة حالياً على أراضي لبنان والمشهورة بهياكلها الضخمة والكتل الصخرية الهائلة المتوضعة بشكل دقيق يصل وزن الواحدة منها أكثر من 100 طن مع العلم إلى أن هذه الهياكل الصخرية تبقى لغزاً حتى يومنا هذا.
        ولكن لم تكن تشكل هذه الهياكل الضخمة لدى كتاب الملحمة الأسطورية التي تم ذكرها آنفاً لغزاً، فهم كانوا يعلمون أن في هذه المدينة تعيش الآلهة ويعيش هناك الأنوناكيون الذين تحرسهم السهام القاتلة. ووفقاً لنصوص الألواح الطينية فقد كان السومريون يصفون الأنوناكيين بالآلهة الغرباء الذين نقلوا علوم القراءة والكتابة ونقلوا معارفهم ومهارتهم في العديد من مجالات العلم والتكنولوجيا.
        لم يتم العثور على آثار لتحليق الغرباء من كواكب أخرى ولهذا ينبغي الإشارة إلى أن السومريين على الأرجح كانوا يشاهدون سقوط أجسام من الفضاء، على سبيل المثال النيازك وغيرها من الأشياء التي كانت تحدث انفجاراً قوياً لدى وصولها إلى الأرض. لقد كانت شعوب تلك الحقبة تتمتع باعتقادات وثنية في إدراكها للعالم، ومن هنا يأتي تفسير وجود الآلهة الغرباء من كواكب أخرى مثل الأنوناكيين وغيرهم. ولكن الحقيقة الدامغة هي أن السومريين كانوا يتميزون بمعارف تكنولوجية متطورة.


        تعليق


        • #4
          الاخت الساحرة

          بدات الهث لكبر سنى وانا احاول ان اتابع الابواب التى تفتحينها بمداخلاتك ... مواضيع ومواضيع لدرجة اننى اعجز عن الكتابة فى اى منهم

          ارجوكى ابطاء الايقاع والاقلال من افكار مواضيعك التى لا تقاوم
          أضحك الله سنك اخي المحترم
          هذا إن دل على شيء فيدل على عظم مواضيعك الرائعة
          التي تستفز قلمي

          احترامي الشديد لك واعتذر جدا
          سأحاول ان ألبي طلبك اخي الفاضل
          ولكني لا استطيع مقاومة الرد على مواضيعك هههه هل من حل ؟
          [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
          نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
          أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
          Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
          اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
          مدارك Perceptions

          تعليق


          • #5


            الاخت الفاضلة ساحرة الكتاب

            شكرا لكلماتك الطيبة والتى لها اكبر الاثر فى تحفيزى على اختيار مواضيع من التوعية التى تفضلينها والتى تتناول اسرار الحضارات القديمة والملاحظ انة كلما تقدمنا في الزمن كلما تراجعنا أكثر
            إنه من المثير فعلاً معرفة أن مسيرة التاريخ البشري كانت عبارة عن تقهقر وتخلف من الناحية الحضارية، وليس العكس. فحيثما وجهنا نظرنا في كل مظاهر الحياة الإنسانية نجد عملية تراجع وانحدار واضحة وجلية.

            وإذا كان لديكى أية شكوك حول ذلك، فإليكى بعض الأمثلة التي أعتقد بأنها كافية لتبديل رأيك بخصوص الموضوع، وإذا أردتى تفحص هذه الأمثلة، ففيها ما يكفي من البراهين والإثباتات.

            ـ كثيرا ما صادف علماء الآثار، وهم يحفرون حتى أعمق الأعماق، مدناً معقدة من حيث البناء المعماري وأرفع منزلة من المدن التي تلتها والمقامة في ذات الموقع.

            ـ كان الطب لدى المصريين القدماء، بشكل عام، متفوقاً كثيراً على ذلك الطب الذي تم العمل به في أوروبا خلال العصور الوسطى.

            وكانت العمليات الجراحية التي تجري في الحضارات السابقة للإنكا (في أمريكا الجنوبية) متطورة أكثر من تلك التي أجراها الإنكا الذين أتوا بعدهم.

            ـ كانت البوارج العابرة للمحيطات والتي استخدمها المكتشفون القدماء ضخمة وهائلة، قوية ومتطورة أكثر بكثير من تلك الزوارق التي كانت لدى الأوربيين خلال العصور الوسطى.

            ـ امتازت الخرائط القديمة المرسومة في عصور مبكرة بأكبر قدر من الدقة - وكانت متفوقة على تلك المخططات الملاحية التي أتت في وقت لاحق.

            ـ إن التقويم الذي اتبعه قدماء المايا (حضارة المايا هى إحدى حضارات أمريكا الجنوبية) متفوق كثيراً على التقويم الذي نستخدمه نحن اليوم.

            ويمكن تقديم أدلة على انحدار العديد من اللغات أيضاً.

            ـ إن مجموعة الحجارة التي بنيت بها الأبنية والصروح القديمة ذات حجم أكبر بكثير ومن الصعب جداً نقلها مقارنة بتلك التي استخدمت في بناء أبنية الحضارات التالية لها.

            ـ وفيما يتعلق بالرّسومات الواقعية المفعمة بالحياة، فإن التحف التي أتتنا من فناني كهوف ما قبل التاريخ والموجودة في ألتاميرا (في اسبانيا) وفي لاسكوكس (في فرنسا) هي أكثر رقياً من تلك الرسومات والمنحوتات التي أتت من الحضارات التالية لتلك الفترة.

            الطرق

            في بريطانيا هناك طريق "آيكنيلد" من عصور ما قبل التاريخ (الذي يمتد مسافة 320 كيلومتراً، وفي بعض الأماكن يصل عرضه إلى عرض أوتوستراد بأربع مسارات) وهو أكثر رقياً من أي طريق تم إنشاؤه من قبل الحضارة الرومانية التي أتت في وقت لاحق.

            الرياضيات

            في الوقت الذي كانت فيه الحضارات القديمة جداً على دراية بالرقم صفر(المكون السري للرياضيات الراقية)، نجد أنه غالبا ما تم نسيانه بعد حصول الانحطاط. فالبابليون على سبيل المثال تركوا مكان الصفر خالياً- وفي النهاية اندثرت تلك الطريقة. وقد حصل هذا الانحدار والتراجع في الصين أيضاً.

            علم الفلك

            في البداية اتخذت الأبراج الفلكية شكلاً مشابهاً لأشكال الحيوانات، وهذا ما جعله من السهل تذكرها وتمييزها. لكن بجميع الأحوال وبعد حصول الانحطاط الحضاري فقد أصبحت تلك الأبراج تمثل فعلاً حيوانات أو أبطالاً أو آلهة.البوصلات العلمية، التي حددت الشمال والجنوب، تم إخفاءها وحفظها على أساس أنها أدوات سحرية، وباستخدام البوصلات في عصر الانحطاط، أخذ السَحَرَة الصينيون يتنبئون بالمستقبل.

            جزيرة كريت

            كانت الإمبراطورية الكريتية المبكرة أرقى حضاريا من تلك الإمبراطورية التي تلتها. (تضمنت تلك الحضارة استخدام المياه الجارية، واستخدام أحدث أنواع الحمامات الحديثة، والكؤوس الزجاجية الملونة، وأطباق الخزف وتصاميم الأزياء المتقنة).

            جزر الكناري

            بقي الانحطاط الحضاري الهائل مستمراً هناك (في الوقت الذي اكتشفهم فيه الأسبان في القرن الرابع عشر) إلى مستوى أصبح يتم فيه شن الحرب باستخدام الأسلحة الخشبية والحجرية. وقد كانوا يحتفظون بذكرى عن مدن ذات حضارات عظيمة، ولكنهم لم يعودوا قادرين على بناء أي شيء باستثناء الأكواخ البسيطة.

            الباكستان

            إن آثار موقع "موهنجو دارو"، المأخوذة من أعمق الطبقات الأرضية، تظهر فنوناً أكثر تقدماً من تلك المأخوذة من طبقات أقل عمقاً. لقد تدنت نوعية الأختام التجارية بشكل يدعو للأسى. أصبح يستخدم الصلصال الخشن بدلاً من الحجارة الصقيلة، واستبدلت النقوش النابضة بالحياة بأشكال هندسية فجَّة. أما الأواني الخزفية الرائعة ومصنوعات السيراميك فاستبدلت بأوعية بشعة وغير متقنة. وتلاشت المدن المخططة والمنظمة جيداً ليحل مكانها أبنية سيئة ومن ثم مجرد تخشيبات في الطبقة العلوية. حتى الطوب كان سيئاً بالمقارنة مع أحجار الماضي البعيد.

            المحيط الهادئ

            في معظم جزر بولينيزيا وميكرونيزيا هناك آثار لمدن ومعابد وموانئ وتماثيل، ويدل حجم تلك الآثار ومدى إتقانها من الناحية المعمارية على وجود حضارة جبارة منقطعة النظير وهي بطبيعة الحال أكثر رقياً وتطوراً من تلك الموجودة هناك حالياً.

            أمريكا الوسطى

            إن الأحفاد الحاليين لما كانت تُعتبر أعظم إمبراطورية في قارة أمريكا (أي المايا) هم الآن مجرد برابرة يعيشون في الغابات، ولا يمكنهم كتابة أو قراءة الكتابات والخطوط المستخدمة من قبل أسلافهم، وغير قادرين على بناء أبنية ضخمة كما في الماضي، عداك عن مدن كاملة.

            سومر

            كانت جميع الانجازات، ومن عدة أوجه، أكثر تقدماً من الحضارات التي تلتها.


            اليونان

            كان هناك مدينة في الألف الثالث قبل الميلاد وهي تقبع حالياً في قعر بحيرة "كوبياس"، وكان لدى هذه المدينة طرق وممرات شديدة الضخامة والتعقيد، معبدة بالأحجار الجميلة الراقية، وكانت هذه الطرق تفوق إمكانيات اليونانيين سواء القدماء منهم أو المعاصرين.

            مصـر

            انحدرت مصر من مستوى التقنيات المعقدة إلى الظلال الرمادية لمجدها السابق. كان بناء الأهرامات القديمة أكثر تقدماً من تلك التي أتت لاحقاً، كانت الأهرامات اللاحقة عبارة عن محاكاة غير متقنة لما سبقها. وحتى طرق البناء تغيَّرت (من علوم الرفع في الهواء التي استخدمت في بناء الهرم الأكبر في عهد الأسرة الرابعة، إلى طرق الروافع والبكرات التي أتت بعد ألف سنة خلال عهد الأسرة الثانية عشر). كان مستوى المهارة في صناعة المجوهرات وفي العمارة الهندسية أكثر رقيا وتقدماً في الفترات الأكثر قدماً (كان كل شيء يتم صنعه أكثر جودةً وأكثر جمالاً). بالإضافة إلى كل هذا، فقد عانت الأجيال اللاحقة من انحطاط في نمط الحياة أيضاً.
            ..........

            لاحظ الفرق بين جودة بنية هرم خوفو (على اليمين) من حيث محافظته على تماسكه وشكله طوال كل السنين التي مرّت على بناءه، بينما هرم حوارة (على اليسار) والذي تم بناءه بعد قرون عديدة، ومدى التآكل والتلاشي والانحلال الذي أصيب به. (كلما تقدمنا في التاريخ، زاد التدهور والانحطاط الحضاري)

            تعليق


            • #6
              بلغاريا

              لدى نبش المقابر القديمة في "كارانوفا" تبين أنه كان يوجد في عام 3000 ق.م تقنيات عديدة ومعقدة بشكل استثنائي وهي متقدمة بأشواط كبيرة عن ما تم التوصل إليه في أوروبا في الأوقات اللاحقة

              .البيرو

              كانت الفنون والأبنية التابعة للحضارات السابقة لحضارة الإنكا ذات مستوى أعلى بكثير من تلك التي تميّز بها الإنكا. وعلاوة على ذلك، فبينما تتهدم الأبنية الإسبانية المستحدثة إبان حصول الزلازل، فإن كل من أبنية الإنكا والأبنية السابقة على وجود حضارة الإنكا تصمد وتبقى سليمة

              . جزيرة إيستر


              يبدو أن تماثيل جزيرة إيستر
              Easter Island الأكثر حداثة هي عبارة عن نُسخ غير جيدة لتلك التي كانت موجودة سابقاً. (وقد تأثرت بشكل أكبر بعوامل الحتّ والتعرية، أما تلك التي أتت من فترات غابرة وعتيقة جداً فقد بقيت على حالها الأول). مرة أخرى فإن المستعمرات المبكرة التي قامت على تلك الجزيرة كانت أكثر تطوراً وبشكل ملحوظ من المستعمرات التالية.هل يمكنك رؤية ذلك الآن؟ فالإنسان لم يكن أبداً في حالة تقدم تدريجي ومستمر. ومن ناحية مسار التاريخ الحقيقي للبشرية، فقد كان الانحطاط التدريجي والمستمر هو الطابع السائد.نحن نعيش حالياً في عالم غير خصب من الناحية البيولوجية. تُظهر بقايا المستحاثات بأنه في الماضي كانت النباتات والحيوانات على السواء منتشرة بشكل أوسع، وذات تنوع أكبر، وأعظم سواءً من حيث الحجم أو من حيث النوعية. كان البشر أيضاً متطورين أكثر، حتى أنهم كانوا يعيشون لمدة أطول.

              إن الانحطاط النفسي والعقلي والروحي الناتج من جهلنا عن حقيقتنا وحقيقة الكون من حولنا هو الذي أدى بنا إلى هذا الانحدار الأخلاقي والحضاري وبالتالي في صحتنا وطريقة تفكيرنا. نحن لا نسير وفق قانون تطور الأنواع الذي وضعه داروين، بل ننحدر بسرعة كبيرة نحو الحضيض! هذه هي القصة الحقيقية للحياة على هذا الكوكب.من خلال الفصول القادمة في هذا الكتاب، سنتعرّف على الحقيقة التي طالما أخفيت عنا، وهي أن الماضي البعيد كان يزخر بعلوم متطورة جداً بحيث لا يمكن تصنيفها سوى في خانة الأساطير والخرافات الماورائية، والسبب طبعاً هو لأننا أصغر بكثير من أن نقف أمامها والبحث فيها واستيعابها بالاعتماد على المنطق العلمي السخيف الذي لدينا.

              سوف تتعرّفون على حقيقة أن التاريخ كان ولا زال يسير عكس التيار، بحيث كلما عدنا إلى الوراء في الزمن كلما زاد التطوّر والتقدم في العلوم والمعارف الإنسانية. كانت الهندسة متطورة أكثر وكذلك الزراعة وعلم الفلك والطب وحتى العلاقات الاجتماعية كانت أكثر إنسانية من اليوم، بعكس ما تدعيه كتب التاريخ المزوّرة التي نقرأها. كان القدماء أكثر منا
              ذكاءً وحكمةً. كانوا روحانيين أكثر، ويعيشون حياتهم اليوميةبانسجام وتناغم كامل مع الطبيعة من حولهم. كيف وصلت بنا الأمور إلى هنا؟

              لماذا حُرمنا من معرفة الحقيقة عن أسلافنا القدماء؟
              ما هو السرّ الذي
              يحاولون إخفاؤه عبر العصور الطويلة ومن خلال القمع والتحريف والتدميرالمنظّم للرواية الحقيقية عن الماضي البعيد؟

              تعليق

              يعمل...
              X