• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    تحدي دلو الثلج

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تحدي دلو الثلج




      تحدي دلو الثلج





      تحدي دلو الثلج (Ice Bucket Challenge) حيث يقوم المتحدي ؛ إما بسكب وعاء من الماء المثلج فوق رأسه ، أو يتبرع بـ بمائة دولار لمؤسسة مرض التصلب العضلي ALS.
      لا أحد يعرف من الذي إبتدأ الحملة وروج لها ، ولكنها إنتشرت بسرعة ، وأقبل عليها المشاهير ، واجتاحت المواقع الإجتماعية ، تقول مؤسسة مؤسسة مرض التصلب العضلي ALS ؛ أنها تلقت تبرعات بـ (110) مليون دولار حتى الآن .


      ولكن هل الأمر بهذه المثالية والبراءة ؟




      طقوس التطهير وصب الماء على الرأس : طقوس قديمة في جميع الأديان وكل أنحاء العالم.



      فالمسيحيين يمارسون التعميد كشرط لدخول المسيحية مثل التلفظ بالشهادتين عندنا ، وهو أحد أسرار الأرثذوكسية السبعة ، ويمثل بعث السيد المسيح بطبيعته الإلهية بعد موته كبشري على الصليب .


      في اليهودية نفس الإسلام يجب الغسل بصب الماء على الرأس وسائر الجسم للطهارة .
      (توما) (tuma) (טָמְאָה) هي حالة من النجاسة . ومن يكون بها غير مؤهل لممارسة العبادات وسائر (الأنشطة المقدسة).
      أما (تهور) (tahor) (טָהֳרָה) فهي الطهارة وتنقية الجسد من النجاسة.
      وكذلك الهندوس يصبون ماء الغانج فوق رؤوسهم في العيد ، الصابئة كذلك في دجلة .
      في كل شرق آسيا يستقبل الناس السنة الجديدة بعيد الماء ، حيث يصبون على بعضهم الماء.
      لكن الآن كل سكان الكوكب يصبون المياه فوق رؤوسهم .

      لماذا يتطهر الناس بالماء؟

      ما الذي على وشك الحدوث؟






      تقول الناشطة والكاتبة (سيلينا أوينز) ؛ ليس هناك أي علاقة بين مرض تصلب العضل وبين سكب دلو من الماء على الرأس ، والامر ليس مرحاً بريئاً وليس بفعل مفيد للمرضى ، وليس تثقيفياً للمرض ، وهناك ألف طريقة لجذب الناس للتبرع ، لكن الأمر في الواقع أحد الطقوس الشيطانية.
      وعندما ترى وسائل الاعلام مركزة على شيء ، والمشاهير والرياضيين والسياسيين حول العالم يروجون له ، هنا عليك أن تقلق بحق.





      وأوضحت (أوينز) أن وفاة (كوري غريفين) (Corey Griffin) . أحد مؤسسي هذه التقليعة ، والذي توفي بعد أن قفز من مبنى وغرق في منتصف الليل ، لماذا فعل ذلك في منتصف الليل؟ الاغرب أن ALS قالت أنها جمعت (100،000) دولار في تلك الليلة ، حيث أن هؤلاء المتبرعين لم يستطيعوا تقليده ، فاضطروا للتبرع ، وكأن الإنتحار في منتصف الليل جيد ومفيد للمرضى وللصالح العام.





      الأغرب : تقول الناشطة (أنيتا فوينتس) أن الأموال التي تجمعها المؤسسة تذهب لشركة تدعى (ISIS) ، وهي شركة للإختراع وتحويل الطاقة مملوكة لجامعة أكسفورد ، ومقرها بإنجلترا ، وهي أحد واجهات الماسونيين ، وأنهم من خلال تحدي الثلج يحثون الناس على القيام بطقوس تطهير باسم المسيح الدجال .



      (إيزيس) الآلهة المصرية لطالما كانت رمزاً ماسونياً ، لا سيما إنجابها لـ(حورس) صاحب العين فوق الهرم.






      ولا ندري ماذا ستنجب (isis) (Islamic state iraq Syria) , حيث تحمل (دولة الإسلام بالعراق والشام) (داعش) نفس الإحرف عند إختصارها بالإنجليزية (ISIS) ، فهل هي إحدى مؤامرات الماسونيين ، بما أنها تحمل رموزهم ، وهل تبرعات تحدي الثلج تحل معضلة "من أين تحصل داعش على تمويلها" ؟.




      تضيف (فوينتس) : أن أوضح الطقوس الشيطانية هو في تحدي (أوبرا وينفري) . عندما تقول : "بسم (ALS)" قبل يصب الماء المثلج على رأسها. وهذا بدا مقلقا ، لأن المسيحيين يبدأون الصلاة وأفعالهم بـ "باسم يسوع" ، ويبدو أن (أوبرا) تريد أن توضح هذا الشيء.






      (فوينتس) تقول : أن المشاركين بتحدي دلو الثلج يصبحون جزءا من طقوس ALS الشيطانية - سواء كانوا يعرفون ذلك أم لا.





      (سلينا أوينز) تلخص نظريتها كما يلي:
      الـ (ALS ) و (ISIS) وتحدي دلو الثلج ؛ هي شعائر قديمة . ويتم خلالها خضوع الناس لشكل من أشكال معمودية الماء مع إله ، في سفر الخروج ، وعندما يقول الرب ؛ "لا يكن لك آلهة أخرى معي" ، وتقول (أوبرا) ؛ "باسم ALS" ، أمام الملايين الذين يعتبرونها قدوة لهم.
      ما يعتبر إضافة دسمة لموضوع تحدي الثلج ، وربما يصبح جزءاً من الشعائر الآن ، أو ربما يكون هناك شيء جديد مستقبلاً ، ليكمل هذا الطقس ، أو يدفعه إلى مرحلة متقدمة ، مع إختصارات لأسماء آلهة وثنية أو عبارات تمجد شيء آخر لا نعرفه.
      عموما هذه كلها نظريات وشكوك ، ويبقى السؤال ، ماذا استفاد مرضى التصلب العضلي من هذا كله؟








    • #2
      الله المستعان

      حقيقة أشعر بالأسف بل بالخِزي أحياناً من
      التقليد الأعمى لدينا نحن كمسلمين - سواء صحت هذه المقولات أم لم تصح

      كأن لا مباديء لدينا

      حُب أهوج للتقليد

      وفعلاً مالذي استفاده مرضى التصلب العضلي من هذا كله !!!؟

      وسؤال آخر للمقلدين : تحديّت ماذا ولماذا ؟ وما النتيجة ؟!!

      ,,,,,,,,,,,,,,,

      داعش

      لا استبعد كونها أحد أذرعة الأخطبوط الماسوني

      ففعلها لا يُسر- وهويتها مجهولة - والغموض لايزال يحيط بأهدافها

      والله أعلم

      سلمت أخي
      محمدعامر
      لاحول ولاقوة إلا بالله

      تعليق


      • #3
        يا أستاذ . محمد لقد اصبح الواحد حائر بين الاعلام وما يقرأ
        يقولون الشىء وعكسه .. ولا نعرف الحقيقه
        نوع من التوهان وبلبله الافكار
        نسال الله السلامه

        قال إبن القيم
        ( أغبي الناس من ضل في اخر سفره وقد قارب المنزل)

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة rashad مشاهدة المشاركة
          يا أستاذ . محمد لقد اصبح الواحد حائر بين الاعلام وما يقرأ
          يقولون الشىء وعكسه .. ولا نعرف الحقيقه
          نوع من التوهان وبلبله الافكار
          نسال الله السلامه


          اخى العزيز رشاد

          كعادتك لخصت الموضوع فى كلمتين اظهروا الهدف منة ولمزيد من التوهان وبلبلة الافكار نعود لاصل الحكاية ....
          أمريكا بدأت الاستفادة من 11 سبتمبر في تحريك ملفات كانت جاهزة تنتظر الفرصة لنشر أجندات مختلفة عما كان سائدا في العالم قبل ذلك ، والحقيقة أن جزءا من المعركة إن لم يكن كلها يدور أساسا في العقول على التصورات والإدراكات والخطط والأهداف والمفاهيم والتقديرات ، إنها حرب أفكار وتصورات ونحن خيالنا معتل، وقدرتنا على التحليل معيوبة ومستوردة فى اغلب الأحيان .

          ومن معالم هذة المرحلة أن كل من هب ودب وكل من له لسان صار يخوض في الشأن العام !!!

          في معظم الدول العربية تملأ الأسواق صحف عجيبة صفراء بالمعنى المهني للكلمة ( بل هي أسوأ)، وتكتب فيها أقلام لا تهتم بالشأن العام ولا بتوعية الناس وبدون اى خلفية علمية ولا معلومات ولا معرفة، ولا تخصص بجانب القنوات الفضائية التى تستمر فى بث سمومها علينا ونحن غافلون .

          هذا زمن "الرويبضة" حيث ينطق ويخوض كل تافه في أمور العامة ، والناس تسحرها الشاشة والكلمان المنمقة ، ويخدعها الميكروفون، وتحترم من يرتدي البدلة، حتى ولو كان حمارا!!!
          والنتيجة: تخبط ومزيد من البلبلة والتوهان للعالمين بما يجرى حولهم ، فكيف بتأثير جرعة التشويش على الافراد العاديين ؟!!

          هذه الحالة من "التوهان" والفوضى هي "عز الطلب" بالنسبة لأمريكا وإسرائيل وحلفاؤها، وفي ظل الإحباط السياسي السائد، والطموحات السلطوية والمذهبية والطائفية لدى بعض الأفراد والجماعات نصبح أمام "سيرك" حقيقي جعلني لا أستغرب أن أرى العبارة التالية مكتوبة في أكثر من مكان، وعلى أكثر من جدار: "محدش فاهم حاجة"

          وهذه البلبلة تعني صعوبة تحديد المواقف والأدوار، والنتيجة تتجلى في انحسار الحركة العلمية التي كانت واسعة، ثم غرقت في دوامات التشكيك والتوهان ، وتم اصطيادها في فخاخ منصوبة بمهارة، ومازال لدى الحواة المزيد !!!


          وآخر الألعاب البهلوانية ما حدث منذ فترة بصلاة الجمعة بأمريكا حيث اجتمع ما يربو على المائة وخمسين شخصا بدعوة من مجموعات جديدة التكوين في أوساط المسلمين، وكانت البدعة هذه المرة أن تخطب "الجمعة"، وتصلي بهم "إمامة" هي د.أمينة ودود الأستاذة بالجامعة، والكاتبة ضمن مجموعة ما يسمى بالمسلمين التقدميين Progressive Muslim Union.
          إمامة المرأة هنا هي مجرد رمز لمرحلة جديدة حاولت هذه المجموعة تبنيها وهى تتصور أنه مساواة بين الرجل والمرأة، وتأتي هذه الفكرة ضمن عبوة كاملة من "الأفكار" التقدمية جدا التي كلما ظهرت فكرة جديدة تتبناها تلك المجموعات، ومنها ما يتعلق بزواج الشواذ ومشروعيته إسلاميا، وبقية العبوة الجنسية الغربية فيما يتعلق بالإجهاض وخلافه، وفي الأمور تفاصيل أرجو أن يراجعها بتدقيق من يهتم بالحديث عن هذه المجموعات حتى لا أكون ممن يلقي الكلام على عواهنه
          ولم تجد هذه الأفكار حتى الآن من يتصدى بجدية لتنفنيدها والرد عليها، ربما لأن هناك نوع من الاستخفاف بها وبأصحابها، وربما لأن منطق تفكيرنا ما يزال تجزيئيا ينظر إلى المسائل واحدة واحدة دون الاهتمام بالمشهد كله، أو السياق السائد حول هذه التفاصيل، أو المناخ الذي نعيشه مناخ التلاعب بالعقول والأجندات !!!


          وكالمعتاد والمتوقع غرق الزملاء في تفاصيل الأمر، فهذا يستنكر وذاك يتحسر على ما وصل إليه الحال، وأنا أقول: مبروك علينا البلبلة، والانشغال بألعاب البهلوان الأمريكي، "ويا ما في الجراب يا حاوي"... كما يقول المثل العامي المصري.

          التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-11-08, 02:56 PM.

          تعليق

          يعمل...
          X