إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمات في الطريق

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلمات في الطريق

    كلمات في الطريق (1)


    بسم الله الرحمن الرحيم



    أ. محمد خير رمضان يوسف

    الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه.


    هذه كلماتٌ قلتها في طريقِ العلمِ والدعوةِ والإرشاد، أسألُ الله أن ينفعَ بها.


    • اتبعوا رأي العلماء، فهم ورثة الأنبياء، ولا تتبعوا آراء السفهاء، فإنهم للسوء قرناء.


    • الدنيا سفينة تحملُ الناسَ على ظهرها، لا تلبثُ أن ترسوَ على شاطئ الآخرة، فمنهم من ينزلُ منها عاريًا، خاليَ الوفاض، لم يحسب حسابَ مستقبله الحقيقي، فيسودُّ وجهه، كما اسودَّ قلبه في الدنيا، ومنهم من يحملُ معه كنوزَ البرِّ وجبالَ الحسنات، فيمشي، وهو يعرفُ دربه، وينظرُ حواليه وهو يبتسم، ومنهم من يشفقُ على نفسه، لا يدري مصيره، ويعرف أنه قصَّرَ وتلهَّى بالدنيا كثيرًا، فتتناوبهُ الآهات، وتلتهمهُ الحسرات، حتى يقضيَ الله فيه.. إنه يوم التغابن.


    • كنتُ مثلكَ يا بنيّ، ألهو، وأجوبُ الشوارعَ والأزقَّة، وأسهرُ مع الأصدقاء، وما كان أحدٌ ينهاني عن ذلك ويوجِّهني إلى ما هو أرشد منه، ولو تابعتُ العلمَ في فتوَّتي وشبابي، لكان لي شأنٌ آخر... فلا تلمْ أباكَ إذا طلبَ منكَ الجدِّيةَ في شبابك، ونصحكَ بمتابعةِ العلمِ وأهله، فإنه خيرٌ لك، وأرضَى لربِّك، وأنفعُ لمجتمعك.



    • رحمَ الله امرءًا ابتغى الآخرةَ وعرفَ أنه صائرٌ إليها، ولم ينسَ نصيبهُ من الدنيا ولم يركنْ إليها.

    تتبع...





    من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

  • #2
    الله يبارك فيك اخي...ما احوجنا للتناصح

    تعليق


    • #3
      • لا تنتظرْ سلامًا من مجرم.
      ولا أمانًا من خائن.
      ولا عدالة ً من ظالم.
      ولا رحمةً من عدوّ.
      ولا محبةً من حاسد.
      ولا مساعدةً من أنانيّ.
      ولا نصيحةً من حاقدٍ متربِّص.
      • أنت حريصٌ على تحسُّس بشَرتك لئلا يتراكمَ عليها الغبار.
      وحريصٌ على تنظيف جسدكَ لئلا ترتادهُ الهوام.
      وحريصٌ على غسل فمكَ وتنظيف أسنانك قبل أن تنام.
      فلمَ لا تكونُ حريصًا على غسل قلبكَ بالاستغفار والتوبة والندم على ما ارتكبتَ من آثام،وقد يكونُ بينها ما يُغضبُ ربَّك،ومع ذلك تنامُ ملءَ جفنيك،وقد تمكَّنَ منكَ طولُ الأمل،وعشَّش الشيطان في قلبك،وفتحَ خيمةً له على بابِ عقلك،وقد يأتيكَ الموتُ وأنتَ نائم،وتلقى ربَّكَ وهو عليك غاضب؟
      • لا راحة للمكلومِ إلا ببرءِ جرحه.
      ولا راحة للمسافر إلا بعودته إلى أهله.ولا راحة للمحبِّ إلا بلقاء محبوبه.
      ولا راحة للطالب إلا بنجاحه.
      ولا راحة للشاب إلا بتأمين عمل له.
      ولا راحة للفتاة إلا بزواجها.ولا راحة للأسرة إلا بالتوافق بين أفرادها.
      ولا راحة للمعلم إلا بتجاوب الطلبة معه.
      ولا راحة للتاجر حتى تَنفُقَ بضاعته.
      ولا راحة للعامل إلا بتأدية حقوقه له.
      ولا راحة للأديب إلا بنشر نتاجه أو الاستماع لما يلقيه.
      ولا راحة للعبقري إلا بـ "تفريغ" عبقريته.
      ولا راحة للمصلح إلا بإيصال كلمته أو تأثير آرائه.
      ولا راحة للنفس إلا بالإيمان، وتبرئة الذمة من حقوق الناس.
      ولا راحة للمؤمن إلا بعزَّة دينه.

      يتبع...


      من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

      تعليق


      • #4
        اللهم اجعلنا من المستغفرين الاوابين

        تعليق


        • #5

          • طوبى لمن لم يغترَّ بالمظهر.

          وتمسَّك بالجوهر.

          ودفعَ عن نفسه المنكر.


          ورأى الخيرَ فبدَر.


          ولم يأبهْ بكلام من أدبرَ واستكبر.


          • لا حضارةَ بدون علم.


          ولا علمَ بدون فهم.


          ولا فهم بدون بيان.


          ولا بيان بدون تخطيط.

          ولا تخطيط بدون أكفاء.


          • لا علمَ إلا بالتعلم.

          ولا تعلمَ إلا بالمواظبة.

          ولا مواظبةَ إلا بالصبر.


          ولا صبرَ إلا بالعزيمة.

          يتبع...
          من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة طائر الخير مشاهدة المشاركة
            اللهم اجعلنا من المستغفرين الاوابين
            آمين بارك الله فيك اخي.
            من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

            تعليق


            • #7
              • ما تقولُ في عدوٍّ جميلِ المحيّا.
              يبتسمُ لك.
              ويعطيكَ كلامًا معسولاً.
              ولكنه يسلبُ مالكَ خفية.
              ويقتلُ أولادكَ سرًّا؟
              وما تقولُ في فاتنةٍ تبتزُّكَ بجمالها.وتأخذُ منكَ الأسرار.وتحوِّلُ أموالكَ إلى حسابها؟
              وما تقولُ في فضائياتٍ مثيرة.
              تثيرُ شهوتك.وتسلبُ عقلك.وتقتلُ غيرتك.وتهشمُ نخوتك.وتهدمُ أخلاقك.وتضعفُ دينك؟
              إنَّ أعداءكَ لكثُر..وإنهم لكَ لبالمرصاد..الأفضلُ أن تتجنَّبَ شرورهم بداية.
              بصبركَ وعزيمتكَ من تربيتكَ الدينية القويمة.
              فلن تستطيعَ دفعها كلَّها عن نفسكَ إذا وقعتَ فيها.
              وقد تنغمسُ معها فتسبَحُ معها في الحياة.وتجدُ معها لذَّة الحرام.فتضيعُ وتهلك..نسألُ الله العافية من ذلك.
              فإذا كان الجمالُ مدعاةً للإعجاب.فإنه ليس مقياسًا للخير.ولا منهاجًا للإصلاحِ.ولا طريقًا للنجاة.
              بل هو فتنةٌ وامتحان.يتبيَّنُ من خلالِ التعاملِ معهُ العاقلُ من المغرور.
              فالطرقُ الملتويةُ في الحياةِ كثيرة.
              تعرفُ بعضها وقد لا تعرفُ الكثيرَ منها.
              ولذلك فإن المسلمَ يدعو في كلِّ صلاةٍ أنْ يهديَهُ الله ويثبِّتَهُ على الطريقِ القويم:
              ﴿ اهْدِنا الصِّراطَ المـُستَقيم ﴾.
              فإن هذا عونٌ له على الهداية، والثبات، والنجاة.
              إنْ شاءَ الله.

              يتبع...
              من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

              تعليق


              • #8
                • كلُّ شيءٍ سيفنى في هذه الحياةِ الدنيا.

                فلا تتشبَّثْ بما هو فان.إلا بقدرِ ما يقضي حاجتك، ويكونُ نافعًا لك.وأكثرِ العملَ لما هو باقٍ من الحياةِ الآخرة.فإنه من دأبِ العقلاء الأسوياء، والمؤمنينَ الأتقياء.
                • كم هو جميلٌ في هذا الزمان.
                أن يُرَى الشابُّ مفكِّرًا.وعلى قسَماتِ وجههِ مسحةُ حزن.
                وفي بريقِ عينيهِ إصرارٌ وعزيمة.
                وفي حركاتهِ تأنٍّ وخشوع.وكأنهُ يقولُ للدنيا: ماذا تخبِّئينَ لي؟
                هل تخطِّطين سوى للمتعةِ والغرور..وآخرها الموت.. والحساب؟
                أما أنا فقد ودَّعتُ حياةَ العبث.
                وركبتُ جوادَ الجدّ.
                وعزمتُ على الجهاد.
                وكفى...
                • من التزمَ حدَّهُ لم يُتَّهم.

                • من زادَ في الكلامِ كثرَ ناقدوه.


                • من كثرتْ شكاويه قلَّ سامعوهُ وإنْ صدق.


                • من رمى بسهمِ غدرٍ أوشكَ أن يُغرَسَ في صدره.


                • لا أمانَ إلا بإزالةِ أسبابِ الخوف.


                • الراحةُ في العافية، وليست في الغنى أو الفقر.

                يتبع...



                من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                تعليق


                • #9
                  إلى متى تلهو يا صغيري، ولا تذكرُ الموتَ والبلى؟


                  أغرَّتكَ حياةُ الترفِ والنعيم؟


                  أما تنظرُ حواليك؟


                  أما ترى أطفالاً رضَّعًا يموتون؟


                  وفتيانًا في عمرِ الزهورِ يقضون؟


                  وشبابًا أقوياءَ يغيبون؟


                  ماتوا فجأةً دونَ وداع..


                  وكانوا يحلمون مثلك.. ويتخيَّلونَ حياةً طويلةً.. بهيجة..


                  كنْ مستعدًّا يا ولدي، قبلَ أن يفجأكَ ما لا تريدُ أن تفكرَ فيه.

                  انظر إلى أصدقائكَ الذين تجالسهم، هل يذكِّرونكَ بالله؟


                  إذا لم يكونوا كذلك فلا خيرَ فيهم.

                  مَن ناداهُ أخوهُ فليُجب.


                  مَن اتكأ على أخيه فليخفِّف.


                  مَن أودعَ أخاهُ سرًّا فليكنْ أمينَ سرِّه.


                  مَن رأى في أخيه انحرافًا فليخبرهُ بأدب، وليعالجهُ بحكمة.


                  منَ أرادَ أن يساعدَ أخاهُ فلا يمنن.

                  مَن انتظرَ أخاهُ فلا يضجر، فلعلَّ عذرًا حبسه.


                  6يتبع...
                  من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                  تعليق


                  • #10
                    أحبُّ الكلامِ إلى الله تعالى، كما في الأحاديثِ الصحيحة:

                    "سبحانَ الله وبحمده".
                    "سبحانَ ربي وبحمده".
                    "سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".

                    إذا رأيتَ شغَبًا.

                    هرجًا ومرجًا.
                    لا يُعرفُ فيه الظالمُ من المظلوم.
                    فلا يدفعنَّكَ حبُّ الاستطلاعِ إلى الدخولِ في وسطهِ لترى ما فيه.
                    لئلا ينالكَ شيءٌ من وباله.
                    بل قفْ على طرَفٍ واعرفْ ما يجري.
                    أو اسألْ ماذا جرى.
                    وتعوَّذْ بالله من الفتن.
                    ما ظهرَ منها وما بطَن.


                    كلُّ شيءٍ تفعلهُ في هذه الحياةِ الدنيا محسوبٌ لك أو عليك.


                    يعني أنك ستُسألُ عنه وتُحاسَبُ عليه عند ربِّ العالمين.
                    بما سمعتهُ من أمرٍ فما كان موقفكَ منه؟
                    وبما رأيتهُ بنظركَ من حادثٍ أو موقفٍ فماذا فعلتَ بعدُ؟
                    وبما عزمتَ عليه بقلبكَ ونفَّذته...

                    فإلى ذلك تشيرُ الآيةُ الكريمةُ بوضوح:
                    ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ (جزء من الآية 36 من سورة الإسراء).

                    يتبع...

                    من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                    تعليق


                    • #11
                      لماذا لا يُعطى الناسُ حقوقَهم إلا أن يُقتَلوا؟!


                      لماذا يُقتَلُ عشراتُ الألوفِ ومئاتُ الألوفِ لمنعهم من مطالبةِ حقوقهم؟!


                      إنه الانحرافُ عن الحق.


                      وإنه الظلمُ.


                      والكبرياء، والتسلط، والهمجية!


                      ولا بدَّ أن يُزالَ هؤلاء من سدَّةِ الحُكم.


                      ولو كلَّفَ الناسَ الآلافَ المؤلَّفةَ من الأرواحِ في جهادهم.


                      وإلا فإن الظلمَ لن يُزال.


                      بل سينتشرُ أكثر.


                      ويزيد، ويصيرُ أصنافًا..


                      ويبقى الناسُ كالعبيد.



                      إذا خافَ القائدُ العسكريُّ هُزم.


                      مَن خُدعَ في الحربِ خَسر.


                      فلابدَّ من مستشارينَ عسكريين.


                      وخبراءَ حاذقين.


                      المعنوياتُ القويةُ تعني الإصرارَ على الانتصار.


                      قهرُ العدوِّ لا يكونُ إلا بمواصلةِ الجهاد.


                      لا تنزعجْ من "خشونة" أخلاقِ بعضِ المجاهدين، فإنهم في شغلٍ عن فنونِ "الإتيكيت".



                      ليكنْ في برنامجكَ دقائقُ تحاسبُ فيها نفسك.


                      لتنطلقَ بقوةٍ أكبرَ إذا كنتَ صائبًا.


                      وترجعَ إنْ كنتَ مخطئًا.


                      فإن الرجوعَ إلى الحقّ.


                      خيرٌ من السيرِ في وحلِ الباطل.


                      استشرْ قبلَ أنْ تنطلق.


                      خطِّطْ قبلَ أن تعقدَ العزم.


                      أخلصِ النيةَ لخالقك.


                      وأحسِنْ توكلكَ عليه.


                      الثباتُ على الحقِّ يمنحكَ القوة.

                      يتبع..
                      من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                      تعليق


                      • #12
                        حتى نكرِّسَ في أنفسنا أخوَّتنا لعامَّةِ المسلمين.

                        ونتبرَّأ من العنصريةِ المقيتة.
                        ولا يكونَ أحدُنا ضيِّقَ الأفق.
                        فإنَّ المطلوبَ هو ألاّ نفرِّقَ بين عالمٍ وآخرَ بسببِ موطنه.
                        فلا يتعصَّبُ كلُّ أهلِ بلدٍ لعلماءِ بلده.فإنهُ مسلكٌ منكر.ووجهةٌ منفِّرةٌ لا تناسبُ عالميةَ الإسلام.
                        ولكنْ يؤخَذُ العلمُ من عامَّةِ علماءِ الإسلام.
                        بحسبِ القدرةِ وبحسبِ الإمكان.
                        لنثبتَ لأنفسنا وللآخرينَ أن هذا الدينَ عالميّ.وليسَ وطنيًّا أو عنصريًّا.
                        فلم يخصَّ اللهُ تعالى قبيلةً أو أهلَ بلدٍ بدينه.
                        وإنما هو لأهلِ الأرضِ جميعًا بدونِ تفرقة.ومن فرَّقَ فقد ظلمَ نفسَهُ واعتدى.وأحدثَ في الدينِ وابتدعَ طريقةً مذمومةً تفرِّقُ صفَّ المسلمينَ وتؤذيهم.

                        التهجمُ على علماءِ الدينِ الإسلامي.

                        لا يكونُ إلا عن جهل، أو نيةٍ خبيثةٍ وحقدٍ على الإسلام.
                        فالعلماءُ هم أولُ مَن يحملونَ همَّ هذا الدين وينشرونه.وهمُ الذينَ بلَّغونا القرآن.وعلَّمونا السنَّة.وفقَّهونا في الدِّين.وبصَّرونا بواجباتنا وحقوقنا كما يريدهُ الإسلام.وحذَّرونا من الغزو الفكريّ.ومن الأحزابِ العلمانية.
                        ومكرِ الأعداء..والنيلُ منهم خطةٌ قديمةٌ ماكرةٌ من الأعداء.ليوهنوا هذا الدينَ أو يقضوا عليه.
                        وإنَّ القضاءَ عليهم أو استبعادهم من الساحة.
                        يعني استبعادَ الدينِ من الحياة.ويعني أن يُفسحَ المجالُ للجهلاءِ والمتربِّصينَ بالدين من العلمانيينَ والليبراليينَ.
                        الذين يريدونَ أن يقولوا في الإسلامِ ما شاؤوا.
                        ليشوِّهوهُ ويحرِّفوه ويقدِّموهُ دينًا آخرَ للناس.لا نظامَ فيه ولا جهاد.ولا قدسيَّةَ له ولا التزامَ به.
                        ولا فرقَ في ذلك بينهم وبين المتلبِّسين بالإسلامِ من علماءِ السلطةِ ومن لفَّ لفَّهم.
                        الذين لا يهمُّهم سوى إرضاءِ الحاكم.ولو كان فيه غضبُ الربّ.
                        من بركةِ العلمِ أنهُ لا يُترَكُ طلبهُ والأمَّةُ في سلمٍ أو حرب.

                        وهذا دالٌّ على أهميته.وأنه يُسعَى إليه في كلِّ ظرف.
                        لتبقَى الأمةُ على اتصالٍ دائمٍ بالعلم.اتصالاً وثيقًا ومتتابعًا.
                        وإذا كان المرءُ مشغولاً جدًا.
                        كأنْ يكونَ في عملٍ شاقّ، أو رحلة، أو جهاد.
                        فإنه إذا عادَ سألَ عمّا فاتهُ من أبوابِ العلمِ وفنونه.
                        وتابعَ تعليمه.
                        يقولُ ربُّنا تباركَ وتعالَى:
                        ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122].
                        أي: وما صلحَ الأمرُ ولا استقامَ أنْ يَخرجَ جميعُ المؤمنينَ إلى الغزو، لأنَّ هناكَ مصالحَ أخرى تتعطَّلُ بذلك، فهلاّ خرجَ مِنْ كلِّ جماعةٍ كبيرةٍ منهم عُصبةٌ تَحصلُ بهمُ الكفاية، ويُقيمُ الباقونَ فيَتعلَّموا أحكامَ الدِّين، وما أُنْزِلَ مِنْ وحي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فإذا رَجعَ المـجاهدونَ منْ كلِّ قومٍ علَّموهم ما تَعلَّموا، ليَتذكَّروا ويَحذَروا ويَعرِفوا أحكامَ الدِّين، وما أمرَ اللهُ بهِ ونهَى عنه.

                        يتبع..


                        من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                        تعليق


                        • #13
                          من سالمَ سَلِم.
                          من سمَتْ نفسهُ إلى معالي الأمورِ دنَتْ إلى القلوب.
                          من طلبَ الحقَّ صادفتهُ مصاعب، فإذا تغلَّبَ عليها كان من أهلِ العزم.
                          هذا عصرُ الباطلِ أكثرَ مما هو عصرُ الحقّ، ونشرُ الحقِّ واجبٌ على كلِّ قادرٍ عليه.
                          إذا أعنتَ أخاً لكَ على الحقِّ فقد انتصرتَ له.
                          العبادةُ في الإسلامِ بمكان.لا عذرَ للمسلمِ في تركها.
                          فالصلاةُ مفروضةٌ عليه وإنْ كان في حربٍ وجهاد.ولا تتوقَّفُ وعينٌ فيهِ تطرف.
                          وإن اختلفتْ كيفيَّتُها.
                          مادامَ عاقلاً بالغًا.
                          والصومُ واجبٌ على الغنيِّ والفقير.متقشِّفًا كانَ أو متنعِّمًا.في الحرِّ وفي البرد.
                          والزكاةُ تُعطَى لأصحابها في أوانها
                          في المواسمِ أو عند حوَلانِ الحَول.واجبةٌ مادامَ النصابُ كاملاً.على الغنيِّ والفقير.
                          وعلى الدائنِ والمـَدين.
                          فللناسِ حقوقٌ في مالِكَ أيها المسلمُ ينتظرونها.
                          فإذا لم تعطِ فقد أثمت، ومنعتَ الناسَ حقًّا لهم.
                          والحجُّ فريضةٌ على القادرِ من المسلمين.
                          لا عذرَ لأحدٍ في تركها مادامَ الطريقُ آمنًا.
                          لم يتركها المسلمونَ في سلمٍ أو في حرب.فهي فريضةٌ وكفى.
                          المثقَّفُ المسلمُ لا يستخدمُ المصطلحاتِ الخاصَّةَ التي يستخدمُها الحداثيونَ والعلمانيونَ والليبراليونَ وأمثالُهم.
                          ولا يقلِّدهم في لغتهم وأسلوبهم.
                          فالمصطلحاتُ الإسلاميةُ كافية وموجودةٌ بكثرة،وشخصيَّةُ المسلمِ معجونةٌ بالإسلام.عصامية.حازمة.لا تقلِّدُ ولا تتشبَّه.
                          فالتقليدُ والتشبُّهُ دليلُ ضَعفٍ وخوَر.
                          ودليلُ شخصيةٍ ضعيفةٍ قلقة.تتقاذفها رياحُ الثقافةِ من أينَ ما أتت.
                          أقربُ ما يكونُ المرءُ من الشيطانِ وهو سكران.
                          فإنهُ قد يرتكبُ أيةَ جريمةٍ أو فعلٍ فاحش.
                          ويكونُ الفرقُ بينهما،أنَّ أحدَهما واعٍ والآخرَ غيرُ واع.


                          يتبع..


                          من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                          تعليق


                          • #14
                            هل تشكُّ في مقولة "فاقدُ الشيءِ لا يعطيه"؟

                            إنها مقولةٌ صحيحة،
                            ولكنْ سترَى أنها تهتزُّ في هذا العصرِ اهتزازًا قويًّا،
                            فكم مِن جاهلٍ بالإسلامِ يتكلَّمُ باسمه،
                            ويقولُ فيه برأيه؟
                            وكم من "مثقَّفٍ" ينقدُ نظامهُ وهو لم يقرأ كتابًا واحدًا في السياسةِ الشرعيةِ والأحكامِ السلطانية؟
                            إذًا ففاقدُ الشيءِ قد يُعطيه!!
                            ولكنْ يُعطي ماذا؟
                            إنه يُعطي خُرافاتٍ وجهلاً وقبائحَ وظلماتٍ وطامّات،
                            ومن المؤسفُ أن هذا موجودٌ بكثرةٍ كاثرة،
                            في عصرنا هذا،
                            الذي يسمَّى عصرَ العلم!


                            الذي لم يتشرَّبْ بأحكامِ الدين.

                            ولم يلتزمْ بآدابه،
                            ولم يتربَّ تربيةً إسلامية،
                            لا يُنتظَرُ أنْ يُنتجَ طيِّبًا،
                            ولو كان مسلمًا بالاسم،
                            ولو أعطى يكونُ فيه دخَنٌ كثير.


                            لأبي العتاهية:

                            نعَى نفسي إليَّ من الليالي
                            تقلُّبهنَّ حالاً بعد حالِ

                            فما لي لستُ مشغولاً بنفسي
                            وما لي لا أخافُ الموتَ ما لي

                            لقد أيقنتُ أني غيرُ باقٍ
                            ولكني أراني لا أُبالي


                            تعالى الله يا سَلْمَ بنَ عمرٍو
                            أذلَّ الحرصُ أعناقَ الرجالِ

                            هبِ الدنيا تُساقُ إليكَ عفوًا
                            أليسَ مصيرُ ذاكَ إلى زوالِ؟


                            يتبع..
                            من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                            تعليق


                            • #15
                              الذي يأخذُ العلمَ عن العلماءِ يتأدَّبُ بأدبهم،
                              والذي لا يصحبهم ولا يأخذُ عنهم ينبو،وتكونُ هناكَ فراغاتٌ في ثقافته وفي سلوكه.
                              والذي لم يحضرْ مجالسهم لا يعرفُ سرَّ الصفاء،
                              واللذَّةَ التي لا يجدها الأكابر!
                              وإنها لتذكِّرُ بمجالسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع صحابته!
                              الذي يمشي سويًّا، لا يهمُّهُ الشغبُ عليه.
                              الذي لا يجدُ وقتًا فيه فراغ، لا يجدُ المللُ طريقًا إلى نفسه.
                              عاقبةُ العارِ وخيمةٌ على النفس، وعلى مستقبلِ الشخص.
                              إذا أضفتَ مبلغًا إلى حسابك، فقد أوجبتً حملاً على نفسك.
                              لئنْ تبتلعَ جمرًا، خيرٌ لكَ من أن تأكلَ لقمةً من فائدةٍ تسمَّى ربا.
                              مَن تلذَّذَ بالحرامِ في الدنيا، عوقبَ بألمٍ بالغٍ في الآخرة.

                              الحركاتُ الإسلاميةُ هي أملُ الأمةِ الإسلامية،
                              مادامتْ ملتزمةً بكتابِ الله تعالى،ومتمسِّكةً بسنَّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم،ولا تخرجُ عن إجماعِ المسلمين.

                              يتبع..


                              من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X