إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
لكل باحث في علم الآثار مهم جدا
تقليص
X
-
اختي ساحرة الكتاب المجهول مشكورة جدا لما تفضلت به
ما رأيك حول الحضارة السومارية و ما تحمله من اسرار , فهنالك من يقول انهم بلغوا
درجة عالية في العلوم الخفية بعضه قد يصل الى مستوى الخيال
فيا ليت تقدمي لنا معلومات اذا امكن .
ايضا اطلب منك و من الاخوة اصحاب الاختصاص افراد موضوع حول الاهرامات في مصر
و في الدول الاخرى سواء التي في امريكيا اللاتينية او في ليبيا و الجزائر و ربما حتى اسيا
يعني وجود هذا الكم من الاهرامات في اماكن كثيرة من العالم و باشكال مختلفة رغم التباعد المكاني في
ما بينها يبعث عن الدهشة و عن الاستغراب حول اسباب وجودها
اترك تعليق:
-
نأتي الآن إلى العوامل الأكثرغرابة على الإطلاق وهي العوامل الميتفيزيقية :
وهي التي لا يؤمن بها إلا المخضرمين في علم الجيولوجيا والأركولوجي والفلك معاً .. لأن هذا النوع من العوامل هو الشيء الذي خلقه الله من الأساس في الأرض والذي استغله معظم الشخصيات السرية في الحضارات القديمة .. لإخفاء كل عظيم .. وكل شيء كارثي على البشرية ويخص الأمور الدينية منها مثل الانتقال الآني او السفر عبر الزمن او أين كان من هذا القبيل .. وهي الحضارات التي وثّقت بالأثر والدليل استطاعتها بالوصول إلى أراضي لم يطأها أي انسان او بشري في الزمن الأخير .. تلك الحضارات عندما دفنت ثمائنها او علومها السرية .. كان لزاما عليها ان تضع تلك المثمنات في خيوط زمنية محايدة لن يستطيع ان يطأها انسان دون العلم المطلوب الذي كانوا يعرفونه ومن ضمن تلك الحضارات هي:
- الحضارة الفرعونية: على زمن موسى وما بعده بقليل
- الحضارة السليمانية: على زمن سليمان عليه السلام ثم انقطع ما بعدها
- حضارة المايا والمغول ومعظم حضارات شرق آسية
- الحضارة الآشورية والفينيقية وما بعدهما
- الحضارة الإغريقية وما بعدها ثم انقطع منذ عهد الرومان الحديث
وهناك حضارات لم اذكرها بعد .. ومعظمهم كان لديهم مدارس سرية وعلوم ما ورائية كانوا من خلالها ينصعون التماثير والأحافير
ويخزنون البضائع إلى جانب دفن المثمنات . وحتى اسلوب دفنهم للموتى كان ميتفيزيقياً .. وجميع ما يكانوا يؤمنون به كان ميتفيزيقي
وخطير للغاية إلى الدرجة التي جعلت الفراعنة يحتفظون بالجثث .. كما الأشوريين والاغرين يحتفظون برماد الاموات .. وايضا الفراعنة
واليونان والكثير
والحضارات الأسيوية هم اكثر من كان يتعامل بالميتفيزيقيا والفلك وعلم ما بعد الموت والحياة إلخ
تحياتي
اترك تعليق:
-
إن 99% من علماء الآثار والأحافير يضعون اكثر من ألفيّ إحتمال اثناء البحث والتنقيب في عملية استخراج الدفين .. من بين هذه الإحتمالات:
- العوامل الفيزيائية ( وهي أهم شيء ممكن ان يتوقعه الباحث ): إن الحضارات القديمة كانت متقدمة للغاية في علوم الفيزياء والكيمياء بحيث ان هناك الكثير من المواد تحت ظروف فيزيائية معينة سواء كان ضغط او حرارة او رطوبة مع فتح المكان المغلق تتحول المادة إلى غبار سام او أبخرة لا يمكن للإنسان ان يراها او يشم لها رائحة لكنها مع الأسف تسبب نكسات دماغية شديدة جدا مثل .. التشنجات العصبية ( الصرع ) أحيانا تلف خلايا الدماغ او نقص حاد في الاكسوجين يسبب شلل للاطراف او إغماء او رعاش شديد او جنون احيانا .. وهذا النوع من العلم شديد الخطورة وانا اعرفه جيدا من خلال قرائتي لكثير من علماء الفيزياء الأرضية .. وقد رصد الكثير من العلماء مناطق في الأرض لها نفس المفعول وتسبب الموت للحيوانات او لكل من يطأ تلك المناطق ..!
علماء الحضارات القديمة كانوا يعرفون نسبة الأكسجين المطلوب لصناعة قنابل دخانية وسحابات سامّة للغاية وذلك بحكم حياتهم المختلطة مع الحيوانات وبعضا البري منها إلخ .. إلى جانب انهم كانوا يحبون السيطرة على الشعوب من خلال هذه التقنيات التي تعتبر مثالية لخلق عبيد بدون تكلفة ... وقليل جدا من الباحثين من يعرفون هذه الأمور .. هناك الكثير من المواد السامة في المغارات محقونة في حفر بالصخور لمنع اي متطفل من سرقة تلك الثمائن .. وتلك المواد تخترق حتى الكمامات وهذه المشكلة التي يواجهها الكثير من الباحثين الأجانب والعرب على حد سواء..!
وكثيرا ماكنت اشاهد وثائقيات في علم الأحافير والحفريات والآثار .. والكثير من العلماء كانوا يقولون .. إن عملية اكتشاف مكان مرعليه اكثرمن ألفيّ عام يشبه الذهاب إلى منطقة مجهولة بها حيوانات وخلوقات لا نعلم عنها شيئا وقد نتعرض للقتل ... إما بسبب الإنهيارات الصخرية او الغرق او الاختناق .. وحتى هذه اللحظة لا يعلمون سر تلك المواد ولا يعلمون كيف صنعت وهذاما يحاول ان يفهمه علماء الآثار الآن.
- هناك العوامل البيئية: وهي تشمل كل ظرف بيئي جيولوجي أثر على المنطقة من حيث الشكل والمضمون .. فهناك الكثير من الطمر وتغيير معالم المدفونات بحيث يكون من الصعب على الباحث اللحاق بالاشارة لانها قد تودي بحياته بشكل نهائي ..!
- هناك العوامل الفيزائية الفلكية: وهذا النوع من العوامل الأخطر على الإطلاق والذي لايصدقه معظم الباحثين المبتدئين او الذين لا يؤمنون بعالم ما وراء الطبيعة .. هذا النوع من العلوم هو ما يسميه الكثيرين السحر الفلكي او الربط الفلكي او علم التنجيم .. وحسب اضطلاعي المتواضع فإن علم التنجيب والسحر الفلكي كان بالنسبة للحضارات القديمة إرث مقدّس يتوارثه الأجيال وخصوصا قبل تحريم السحر بعد نزول هاروت وماروت .. فهو كان علم يستشفي به الناس ويقدمون من خلاله المساعدات في الحياة وكان الكثير منهم يتعاملون مع الجن معاملتهم مع الإنس وكان الأمر عادي وطبيعي جدا بالنسبة لهم .. وعن طريق هذا النوع من العلوم وهو الموقف تاريخيا في أكبر واعرق الجامعات والمكتبات الاوروبية والتي سرقت كل هذا من المكتبات العربية .. وعن طريق هذه العلوم كانت كثيرمن طرف الدفن للمثمنات طرق شعوذية .. يدخل بها السحر والجن والنجوم في نفس الوقت . وهي ما تسمى في علم الآثار الإشارات الجنائزية واشارات الموت والتي دائما ما تكون بجانب معابد وتلك المعابد المليئة بالمسلات الشيطانية او الاعمدة الطويلة او الأبنية التي بنيت على شكل يشبه نوع من اشكال النجوم في السماء .. وهذا ما يكذبه الكثير من الباحثين..!
والمشكلة ان 90% من الباحثين المكذبين لهذا العلم .. يدورون في محيط الدفين ولا يستطيعون استخراجه مهما فعلوا لانه محاط بربط فلكي يجعلهم عميان عن المكان الأصلي للدفين سواء كان هذا الربط مربوط بنوع من الجن - بسم الله الرحمن الرحيم - او بنوع من الشياطين والعياذ بالله
وانا متأكدة ان 90% من المكذبين عندما يذهبون لتلك الماكان وتفيض بهم المياه او تتعطل بهم المكن الخاص بالحفر او يخرج لهم افاعي وعقارب او يسمعون اصوات كلاب او ذئاب او يرون خيالات واحيانا اشخاص بعينهم ويختفون .. لو مهما فعلوا .. والله لو دفعوا كل ما يملكون لن يستطيعوا اخراج الدفين لانه وكما تسميه الحضارات القديمة نوع من التعاويذ التحصينية لجعل الباحث عن هذا الدفين يصاب العمى المعنوي فلا يستطيع ان يرى مكان الدفين الاصلي .. ويبقى في مكان يلف ويدور ولن يحصل على شيء .. وفي أسوأ الاحوال يصاب بالأذى البدني او العقلي او النفسي ..! وهذا مثبت علميا ومثبت عن تجارب لكثير من الباحثين سواء ملحدين او مؤمنين
يتبع ..!
اترك تعليق:
-
لكل باحث في علم الآثار مهم جدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي للجميع أما بعد:
من الأهمية ما كان أن يعلم كل شخص في هذا العالم أهمية ومكانة العلوم الأثرية التي حتى هذا اليوم ومن أكثر من 600 سنة هو علم من أحد أكثر العلوم تفرّعاً واختلافاً .. وهو من أكثر العلوم المحيّرة على مدار التاريخ .. كما وأن عملية التأريخ لكل ما وجد من أثر لكل قديم وجديد هو امر جدا متعب وجدا دقيق وبالإضافة إلى أنه لا يتبع قاعدة محددة ولا يتبع نظام أو علم محدد
بل إن من المهم على كل باحث في علم الآثار او دارس لهذا العلم أكاديمياَ أو عالم في هذا العالم ان يعلم ان الآثار هو شيء يشبه تلك الأفكار التي برؤوس الناس التي من المستحيل ان تستطيع التخمين .. هل شعورك به صحيح أو ما تراه امامك هو الواقع او الحقيقة .. وبالإضافة إلى اننا نتعامل مع نوع من الأثر الغير متعارف عليه .. بمعنى نحن نبحث في أثر لحضارات بناها أشخاص هؤلاء أمنوا بأشياء ربما حتى اللحظة لم نفهمها او لم نعرف عنها شيئاً
تعلمت من خلال قرائتي لعلم الآركولوجي وهو علم الآثار باللغة العربية أنه ما من قاعدة محددة للبحث في الإشارات .. لأن 30% من الإشارات صنعها أشخاص أو على الأصح أفراد اخترعوا طريقة مخصصة بهم للدفن .. مثلك ومثلي ومثل كثير من البشر الذين يقومون بتخبئة او دفن امور شخصية ويضع عليها دلالات وعلامات لن يفهمها ولن يفهم مغزاها إلا صاحب الدفين فقط ..!
وهنا تكمن صعوبة البحث عن الأثر
مع الأسف .. أجد الكثير و90% من الباحثين او السائلين او المحظوظين باكتشاف شيء ما أثري بأنهم يظنون ويعتقدون بل ومقتنعين اقتناع عجيب ان عملية البحث عن الدفائن لها قاعدة محددة وارقام وحسابات لا يمكن ان تتغير .. مع احترامي للجميع من الذي اقنعكم بذلك؟ .. علماً بأن جميع الباحثين في علم الأحافير وليس فقط الآثار ..علم الأحافير وعلم الآثار بالذات هو علم نِسبي وليس مثبت على الإطلاق .. حيث انه في كثير من الأحيان تجد مثلا أثر لحضارة ما ودعني أقول الحضارة الفينيقية مثلا .. الشيء الوحيد الذي نستطيع ان نقول عنه ثابت هو البناء المعمامري وهوثابت بنسبة 80% فقط لان جميع الحضارات كان لهم نسبة لا تقل عن 20% أسلوب خاص .. بمعنى طريقة بناء خاصة لشخصيات خاصة جدا واسلوب دفن للمثمنات خاصة وهذ خاصة للشخصيات المحددة فقط وهذه الـ 20% هي التي تجعل من الباحثين يتوهون حول الدفين دون المقدرة على إخراجه من الأساس .. لأنه وباختصار الأمر عبارة عن لغز وشيفرة تحتاج لفكّها قليل من الذكاء وكثر من الصبر .!
يتبع ....!
اترك تعليق: