إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
اسياخ النحاس شرح
تقليص
X
-
أخي باحث الكنوز شكرا على هذا المجهود وجزاك الله خيرالتعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2009-05-05, 03:53 PM.
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يحفظك اخي الحوراني ويوفقك وكل الإخوةلما يحبه ويرضاه اخي الكريم لو سمحت ممكن استفسار أريد معرفة إسم سيراميك على ما يطلق ثم أيظا كلمة سيرج طبي لم أعرف معناهما وشكرا أخي على المجهود المتواصل
اترك تعليق:
-
إخوتي ,الكرام , في اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــه إنما الخبرات والتجارب و المهارات و الآراء و العقول تتلقح من بعضها فتصبح علما و مرجعا كما تتلقح الزهور فتصبح ثمارا يانعا لذة للآكلين ................................و كلما تضاعف تعدادها كانت نتائجها أدق و أفضل ...فما رأيكم لو جمعنا في مكان واحد,في كل بلد و في حدود الممكن ,بين خبراء الإشارة و العارفين بلأسياخ و الأعواد على إشارة بكر حتى نتأكد من مصداقية الأسياخ و الأعواد فيستفيد الجميع و تعم الفائدة ,و كيف لا و العلم غايتنا
اترك تعليق:
-
رد متأخر لكن هذا لكوني عضو جديد .المشاركة الأصلية بواسطة الخوالده مشاهدة المشاركةاخوي الحوراني النظارة بلاستيك كامل
الا البراغي تبعاتها
وثانيا العين اليمين عند اغماضها يتغير اتجاة الاسياخ
امتنى منك تجربتها
بالنسبة لمسألة العين أقول لك :
يا أخي هناك مايسمى بالعين المديرة ,و الاخوة الذين هوايتهم القنص يعرفون ذلك , حيث أن العين المديرة ترى الاشياء في مكانها الصحيح بينما العين الأخرى يكون هناك انحراف قليل عن المكان الحقيقي .
مثلا :
عندما ترىشيئا تغمض العين اليمنى مثلا وتضع بين عينك و الهدف الذي تراه قلما ,و ودون تحريك القلم , تغمض العين اليسرى وتفتح اليمنى و ستجد أن الهدف لم يعد في استقامة مع القلم و العين و الهدف.
و العين المديرة تختلف من أحد لآخر يمكن أن تكون اليمنى ويمكن أن تكون اليسرى.
معلمومة تعلمتها من أحد الجنود .
اترك تعليق:
-
اخي مفتش انا لم استخدم الاسياخ للبحث عن الماء
وذلك لان الماء لدينا فوق ال 400 متر عمق
ثانيا اظن افضل طريقه للبحث عن الماء هي
الاعواد
اترك تعليق:
-
أخي الكريم شكرا على الجهد و الإبداع و ارجو أن تجيب على سؤالي بإبداعك المعهود : هل تحديد مجرى الماء في باطن الأرض يتم بنفس الطريقة؟ مع الشكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرالمشاركة الأصلية بواسطة الحوراني مشاهدة المشاركةاضيف هنا بعض تعليقات الاخ الكريم على ملفاته للفائدة
بواحث النحاس بمختلف انواعها تعطي اشاره دفين في موقع ولكن عند الحفر لا يوجد شيء الا ما صدف والسبب انها لا تصطاد نقطه الدفين بل تصطاد نقطه التفريغ في الحقل المغناطيسي وهنا يجب معرفه موقع هذه النقاط حيث ان المسافه بين نقطتين تعامل على هذا الاساس :-
عمق الدفين = المسافه بين نقطين الانكسار تقسيم 2
مركز الدفين = مركز المربع الناتج عن 4 نقاط انكسار
وهذا فيما يخص البواحث التقليديه ...اما البواحث المتطوره فهي تجمع بين خاصيه الاستجابه لنقاط السحب ونقاط تشكيل الطاقه ومنها ما يجمع الخاصيتين مع خاصية التفاعل مع الايونات وكل خاصيه لها نظام فحص وموقع محدد على سطح الارض فوق الدفين....انظر المرفق
لا شك ان بواحث النحاس تعتبر من المكملات للباحثين وهي تعطي معلومات دلاليه لمواقع الدفائن ولكن..........الحقول التي تتعامل معها اسياخ النحاس هي حقول التفريغ الناجمه عن قوة السحب الارضي والتي تشكل نقاط انكسار بحيث تكون المسافه بين نقطه الانكسار ومركز الدفين هي عمق الدفين والاسياخ تعطي نقطه صفر على نقاط السحب وليس على نقاط المركز (تشكل الطاقه ) وهذه النقاط تبعد عن الدفين بمسافه بسيطه ولكن نقاط الانكسار تعمل على تشكيل نقاط وهميه تقع بين نقطه الانكسار ونقطه السحب ...فكلما زاد عمق الدفين كلما زادت المسافه بين المركز والنقاط الوهميه التي يعطي السيخ علامة اكس كذلك عليها وعندما يتم الحفر لا تجد
شيء كونك حفرت فوق النقطه الوهميه وليس فوق نقطة المركز المتوسطه لنقاط السحب وهنا ياتي الفرق بين الهاوي والخبير (المحترف) .......راجع المرفق
بالنسبة لمقبض البلاستيك فهو ليس عازل كوننا نتحدث عن الايونات والكهرباء الساكنه بل انه يعتبر مساعد ظرفي الا انه في النهاية قد يسبب تشويش اذا لم يفرغ من الكهرباء الساكنه المتجمعه على سطحه الخارجي.
بالنسبة لتفاعل الجسد مع الايونات وتمريرها الى الاسياخ هنا نجد قضية جدلية نوعا ما :
1- ليس بالضرورة ان تتجه الاسياخ باتجاه الدفين ذو التاثير على الجسد فهي تتجه نحو الاقرب فالاكبر فالاقل عمقا والجسد يستمد الطاقه من الايونات المتوفره ليشكل بطارية بالنسبه للجهاز واشارة محددة حسب الطعم, فيمكن ان يكون الدفين غرب الباحث وطاقة الجسد مستمدة من ايون له علاقه باشارة صادرة من الشمال خاصة وان الايونات تنطلق لمسافات فلكية باعتبارها مسافات بعيدة جدا.
2- من المعروف ان افضل وسائل البحث او الفحص هي الوقوف شمال المنطقة المراد فحصها مع توجيه الاسياخ غربا تاره وشرقا تاره للتاكد من اتجاهها الى المكان المتوقع ويمكن ان تستمد الطاقه من الدفين المحتمل شمالا وتتجه نحو دفين غربي لافضليته في الكمية او القرب مسافه وعمق!
بالنسبة للتنافر لا يكون الا عند نقطة الانكسار وهي النقطة التي تكون مقياس للعمق بفارق المسافه بينها وبين نقطة السحب مضاف اليها مسافة نقطة السحب الثانية والافضل تربيع نقاط السحب والحفر في وسطها ويكون العمق= نصف ذراع نقاط السحب +المسافة بين نقطة السحب ونقطة الانكسار.
واقبل التحية
اترك تعليق:
-
عريف من هم الملائكة ؟ وعمل ووظيفة البعض منهم :
تعريف من هم الملائكة ؟ وعمل ووظيفة البعض منهم :المشاركة الأصلية بواسطة نايف خليف مشاقبه مشاهدة المشاركةقال رجل من السلف : لا إلاه إلا الله عدد ما كان و لا إلاه إلا الله عدد ما يكون ولا إلاه إلا الله عدد الحركات والسكون .
وبعد عام قالها مره ثانيه
فقالت الملائكه لم ننتهي من كتابت حسنات المرة الأولى .
أخي الكريم لم يثبت صحة هذا الدعاء لأن الملائكة لا تتصل مع البشر بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهل هناك وحي بعد الرسول ؟؟؟
الملائكة خلق من خلق الله أصلهم نور ، الملائكة ليسوا ذكورا ولا إناثا ،خلقهم الله تعالى ذوي أجنحة ، كل منهم ذو جناح ، هذا له جناحان وهذا له أربعة وهذا له أكثر من ذلك إلى ستمائة وقد يزيد الله بعضهم ، ثم من حيث طول الخلقة بعضهم أطول من بعض ، هذا الذي هو من حملة العرش طول خلقته أنه ما بين شحمة أذنه إلى الكتف مسيرة سبعماية عام . الملائكة الذين يحملون العرش هم أربعة في الدنيا ويوم القيامة ثمانية ، من عظم خلقته تكون كما قلنا وهذا أعظم من جبريل عليه السلام من حيث الخلقة لكن من حيث الدرجة سيدنا جبريل في مقدمتهم ، هو رسول الله إلى الملائكة كما هو السفير بين الله وبين الأنبياء من البشر .
رئيس الملائكة جبريل عليه السلام له ستمئة جناح يتساقط منها تهاويل الدرّ والياقوت ، التهاويل هو شيء يهول المنظر أي يبهر الأنظار كالدرّ والياقوت ، يسقط من جناحه شيء يبهر الأنظار كالدر والياقوت . جبريل عليه السلام رئيس الملائكة ليس كالبشر وأصل خِلقته هي الصورة التي لها ستمئة جناح كل جناح يسد ما بين المشرق والمغرب ، لا تَسَعْه هذه الأرض ، أرضنا هذه ما بين المشرق والمغرب لا يسعُها ، تلك المرة التي ظهر للرسول بها وقت المعراج نشر جناحين من الستمائة فملأ ما بين المشرق والمغرب ، فمن هول ذلك المنظر سقط رسول الله مغشيا عليه لأنه ماسبق له أن رأى مخلوقا مثل هذا ، أصل خِلقتهم ليست كخِلقة البشر ، بل خِلقة خاصة، كل ملك له جناحان أوأربع أوستة أوغير ذلك من العدد ، جبريل له ستمائة جناح ، وهناك ملك بل ملائكة أعظم خلقة من جبريل ، إنما جبريل عليه السلام هوفي المقدمة من حيث الفضل عند الله . جبريل وصفه تبارك وتعالى في سورة النجم بأنه {ذومِرَّةٍ} أي ذوقوة جسمية عظيمة ، فمن تلك القوة أنه قلب مدن قوم لوط الأربعة ، قلبها ، حملها بريشة من جناحه فرفعها إلى قرب السماء الأولى حتى سمع الملائكة ملائكة السماء نُباح كلابهم وصياح ديكتهم ، المدن الأربعة قلبها ، قلعها ورفعها كما هي بريشة واحدة ثم ردَّها إلى الأرض وجعل عالِيَها سافلها ما ردها كما كانت عليه لا بل ردَّها مقلوبة .
ومن قوَّته أنه أهلك قوم ثمود كلهم بصيحة واحدة ، صاح عليهم فهلكوا ، ماتوا كلهم ، الله تبارك وتعالى أمره بأن يهلكهم فصاح عليهم ، فبصيحته صاروا أمواتا جثثا بلا أرواح . الله تبارك وتعالى يؤخِّر عذابه لأكثر الكفار إلى الآخرة ، هنا لا يعذِّبهم إلا بنسبة قليلة إنما عذابهم الأكبر أخَّره للآخرة .
ومن قوة جبريل أنه ينزل من مقامه الذي يتلقى فيه الوحي فوق سبع سموات ويُسمع كلام الله إلى الأنبياء بمثل طرفة عين ، هذه المسافة الطويلة التي هي آلاف من السنين بسير البشر هويقطعها . ومن قوة جبريل أنه كان إبليس في مكة ورسول الله ساجد أمام الكعبة فقال إبليس لجماعته ، لأطأنَّ على على رقبة محمد فرفسه جبريل برجله فرماه بالعراق لوكان كُتِبَ عليه الموت لمات من تلك الرفسة لكنه كتب الله له البقاء والحياة إلى يوم النفخ في الصور . لكن ذريته الجن الآخرون يموتون على آجال مختلفة ، الجن أطول آجالا من البشر .
الجن ذرية إبليس ، مسلمهم وكافرهم . إنقسموا قسمين : مؤمنهم التقي والمؤمن الذي هوغير تقي ، والفاجر والكافر منهم كلهم يموتون على آجال مختلفة ، أما جدهم الأكبر إبليس لما كان مع الملائكة يعبد الله مسلما مؤمنا كان إسمه عزازيل ثم لما كَفَرَ وأُبْعِدَ سُمِّيَ إبليس . إبليس كلمة فصحى . مذكور في القرآن ، لها إشتقاق أُبْلِسَ في اللغة العربية معناها أُبْعِدَ .
ثم إسرافيل الذي له ستماية جناح كل جناح من أجنحته بقدر أجنحة جبريل كلها ، هذا أحيانا من خوف الله تعالى يتصغَّر ويتصغَّر فيتضاءل فيعود كالعصفور الصغير من شدة خوف الله تعالى . إسرافيل ليس من حملة العرش وهو بعد جبريل بالفضل عند الله ثم ميكائيل هو إسرافيل .
من الملائكة ، ملائكة موكلون بالسياحة في الأرض ليعرضوا على رسول الله صلاة المصلِّين وسلام المسلِّمين ، ليكتبوا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليعرضوها على رسول الله ، ويكتبون السلام عليه من إخوة المسلِّمين على رسول الله. ومنهم موكلون بالسياحة بالأرض ليدوروا على مجالس الذكر ومنهم ملائكة موكلون بزيارة المؤمنين الصالحين لينفحوهم بنفحات خير ، كان رجل من أصحاب رسول الله يسمى العرباض بن سارية ، كبر سنه بعد وفاة رسول الله فصار يشعر بضعف وإنحطاط في جسمه فكان يتمنى الموت ، فيقول : اللهم إنه كبرت سني ورق عظمي فاقبضني إليك . فبينما هو ذات يوم في مسجد دمشق رأى شابا جميل الشكل يلبس ثوبا أخضرا على ثوب أخضر فقال له : لا تقل هكذا ، قال له : ماذا أقول ، قال : أللهم حسِّن العمل وبلِّغ الأجل . فقال : جزاك الله خيرا ، من أنت موظف من البشر ؟ فقال : أنا رفائيل الذي يَسُلُّ الَحزَنَ من صدور المؤمنين .
هذا الملَك الذي ظهر للعرباض بن سارية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ملائكة الرحمة الذين هم مأمورون أن يدوروا في الأرض لزيارة المؤمنين ليفرِّجوا عنهم كربا أوليعلِّموهم فائدة دينية أوينشطِّوهم على طاعة الله تعالى حتى يزيدوهم نشاطا ، يزورون الصالحين ، أولياء الله في الأرض ، هذا من جملتهم يقال له من جملة ملائكة الرحمة .
ومن هؤلاء الملائكة الذين يحضرون عندما يكون المؤمن التقي في حال النزاع أي عند الموت ، قبل أن يحضر عزرائيل ، يظهرون للمؤمن بصورة جميلة كأن وجوههم الشمس هذا المؤمن الذي بحالة الإحتضار يراهم فيُسَرُّ برؤيتهم مهما كان مقاسيا للآلام ، آلام سكرات الموت التي هي أشد الآلام التي يقاسيها الإنسان في الدنيا من يوم خُلِقَ إلى ذلك الوقت ، يدخل عليه السرور لرؤيته لهؤلاء الملائكة ( الألم حاصل إنما هذا السرور يخفف عنه ) . ثم لا يزالون بالقرب منه حتى يأتي عزرائيل فيقبض الروح فيتسلمونها من يده إلى أن يصعدوا بها إلى السماء الأولى ثم الثانية ثم الثالثة إلى السابعة ، فيُأمرون أن يرِدُّوه إلى الأرض ثم لا يتركون الروح حتى يدفن ، ويسمع روح المؤمن التقي تبشير الملائكة ، ملائكة السماء كل سماء لها رئيس من الملائكة .
السماء الأولى التي تلينا لها رئيس أسمه إسماعيل تحت يده إثنا عشر ألفا من الملائكة ، كل هؤلاء وكل المقربين من السماء يشيِّعونه إلى السماء التي فوقهم وهكذا إلى أن ينتهوا به إلى السماء السابعة ، هذا تكريم لروح المؤمن حتى يدخل عليه السرور . فهناك ملائكة من سكان السماء الأولى وملائكة من سكان السماء الثانية وهكذا لكل سماء سكان من الملائكة . ليس في السماء موضع قدم إلا وفيه مَلَك قائم أوراكع أوساجد وهناك ملائكة يتعاقبون فينا أي ينزلون ويصعدون كل عصر وكل صبح أي بعد الفجر يتعاقبون فينا .
هؤلاء الذين باتوا فينا يصعدون الصبح وينزل الآخرون إلى العصر ، فيقعدون العصر ، هؤلاء هذه وظيفتهم أنهم يكونوا مع البشر ،، ثم يحفظون البشر إلا من شيء قدَّر الله تبارك وتعالى أنه يقع ويصيبهم ولولا وجودهم لجعلتنا الجن كالكرة يلعب بها اللاعبون ، يتقاذفونها من يد إلى يد ، لولا وجود هذه الملائكة برحمة الله تعالى وفضله كانوا إتخذونا كالكرة لأنهم يروننا من حيث لا نراهم .
ثم من شأن الملائكة انهم إن تصوَّروا بصور بني آدم ، يظهرون بشكل الرجال لا يتشكَّلون بصور الإناث ، الملائكة ليسوا إناثا ولا ذكورا فمن قال عنهم إناثا فقد كَفَر ، لأن المشركين من أهل مكة وغيرهم من الجاهلية كانوا يقولون : الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن أي أشراف الجن ، عظماء الجن .
تكريم الملائكة للمؤمن التقي القوي الكامل ، ليس لكل مسلم . ثم هناك ملائكة للريح وللمطر والبرق والرعد
العقيدة الإسلامية
عند أهل السنة و الجماعة
أركان الإسلام
الشهادتان: شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
إقامة الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا
أركان الإيمان
الإيمان بالله - توحيد
الإيمان بالملائكة - ملائكة
الإيمان بالكتب السماوية - كتب سماوية
الإيمان بالرسل - أنبياء
الإيمان باليوم الآخر - يوم القيامة
الإيمان بالقضاء والقدر خيره و شره
ع • ن • ت
يؤمن كل المسلمون بأن الملائكة مخلوقات خلقهم الله من نور وأنهم يعبدون الله وحده لا غير له ولا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرهم به.
وبعض الملائكة التي أخبر عنها الإسلام:
منكر ونكير
جبريل
إسرافيل
ملك الموت.قال تعالى :"قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ" السجدة11
ميكائيل
رتائيل
هاروت و ماروت
الملائكة التي تحيط الإنسان عددها 10 وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر ، والله سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي ، فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون ، لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترك صلاة العصر حبط عمله
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي : لايوجد مصدر لذلك**
ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار، الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة، فيرد ملك اليسار ويقول أمهله لعله يستغفر، فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له.
ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه، مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث ، هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان ، ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.
ملك على الجبين : للتواضع وعدم الكبر. > ملكين علي الشفتين : ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى) وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.
ملكين على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري العين عليها حارس).
و أخيرا ملك على البلعوم : لأن ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالى جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.
الإيمان بالملائكة
"الملائكة " في أصل اللغة جمع ملَك، وهو مشتق من الألوكة، أي: الرسالة، أو مشتق من الملك بفتح الميم وتسكين اللام، وهو الأخذ بقوة، أما تعريفهم في الشرع: " فهي أجسام لطيفة، أعطيت قدرة على التشكل، بأشكال مختلفة، ومسكنها السموات " وعلى هذا جمهور العلماء، كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر .
[عدل] وجوب الإيمان بالملائكة
الإيمان بالملائكة؛ هو الاعتقاد الجازم بوجودهم، وأنهم مخلوقون لله سبحانه، ذكر القرآن: ( ولكن البرَّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة )(البقرة:177). والإيمان بالملائكة: ركن من أركان الإيمان ، فلا يصح إيمان العبد إلا به، وقد دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين، ذكر القرآن: ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ) (البقرة: 285). وفي حديث جبريل المشهور، قال - - عندما سئل عن الإيمان: ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره ) رواه مسلم ،
وأجمع المسلمون قاطبة على وجوب الإيمان بالملائكة، وعليه فمن أنكر وجود الملائكة من غير جهل يعذر به فقد كفر، لتكذيبه القرآن في نفي ما أثبته، وقد قرن الله عز وجل الكفر بالملائكة بالكفر به، ذكر القرآن: ( ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا) ( النساء: 136).
والإيمان بالملائكة ليس على درجة واحدة، فهناك الإيمان المجمل، وهو الإيمان بوجودهم، وأنهم خلق من خلق الله سبحانه، وهذا القَدْر من الإيمان بالملائكة واجب على عموم المكلفين، وهناك الإيمان التفصيلي، وذلك بمعرفة ما يتعلق بالملائكة مما ورد به الشرع المطهر، وطلب هذا واجب على الكفاية، فلا يطالب به كل مكلف، بل هو واجب على مجموع الأمة، بحيث إذا قام به البعض، وحصلت بهم الكفاية، سقط عن الآخرين.
دمتم فى رعاية الله
اترك تعليق:
-
اخي جهاد ليس الكبريت بل القداحه بالصوره الثانيه
والمسك باليد اليسار مع المقبض بحيث تكون
القداحه طوليه مع المقبض ملامسه له واليد فوقها
اترك تعليق:
اترك تعليق: