إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من بني الاهرامات ؟؟ للمناقشه

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ههههههههههههههههههههه

    فى ايه يا اخونا مرحبا فى الاول ... يا اخونا انا لا اكتب معلومه خطأ ابدا ابدا

    وعلى علم بكل ما اقول واقوله جيدا ... ابو صطيف .. مرحبا بك الكلمات فعلا عبرية

    وليست عربيه .. يا اخى ولى عودة للشرح بعدما نسمع الاخ طه ما ذا سيقول انتظروا

    لا تتعجلوا فاليكم مفاجأت .....

    الوليد ترجم المعانى صحيحه جدا جدا ... ولى مدخله والشرح وكيفت جاءت الاسماء

    هكذا فى القراءن .. لان القراءن لا يخطأ حاشه لله

    لى عودة بعد الاخ طه لما يراجع نفسه ويثبت انها عربيه ..

    عاوز اثبات من المعجم ومن لسان العرب

    ههههههههههههههههههههههههه


    فكروا وتدبروا ايها الاحباء وانا بنتظركم

    تعليق


    • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

      ارى ان الموضوع خرج عن " من بنى الاهرامات " و دخل في موضوع تاني

      ارجوا ان نكون مقيدين بالموضوع و عدم الخروج لكي يتسنى للقاريء فهم الموضوع

      و اذا اردنا الخوض في الكلمات عن ماهيتها هل عربيه او عربانيه او سريانيه الرجاء عمل موضوع جديد

      تحياتي لكم

      تعليق


      • أخي ابو صطيف...

        أنا لا أتي بكلام السحرة, أنا أتي بكلمات و أصل الكلمات, و يوجد باللغة العربية العديد من الكلمات ذات الأصول الغير عربية, و نحن نعتقدها عربي, فلماذا علينا أن ننكرها...

        حسنا حتى كلمة الله هي التعريب لكلمة أيل العبرانية, فأين الخطأ؟؟؟

        فالتعريب لكلمة جبرائيل هي جبريل, و أسرا أيل هي أسرافيل, فالموضوع هو موضوع تعريب لا أكثر ولا أقل, ولا يجب أن نضعه جل أهتمامنا في موضوع أصلا خرج عن نظاقه في تحديد من هم بناة الاهرامات...

        أصول اللغة لا أحد يستطيع نكرانها, و أن لم تأتي حسب أهتمامنا و نظرتنا...

        و ليذهب السحرة و المشعوذين نحو جهنم خالدين فيها أبدا...

        و لكن أن أردتم أن ندخل في أصول اللغة و الكلمات, فسندخل بوادي لا قرار له...
        إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

        تعليق


        • مساء الخيرات ....

          اولا احنا فى موضوع خاص بالاهرامات اانا متفق معكم تماما

          ام الدخول فى بحر اللغه كانت اجابة على سؤال للاخ كنعان

          فى سؤاله عن اللغه ايضا ... واردت له الايضا ح لا اكثر ...

          واردت ان اعمله ان الموضوع طويل ومتعلق بامور كثيرة لن تكفيها موضع لان الموضوع

          اكثر متشعب .... حتى نصل الى معنى كلمات برمتها كا كلمة فراعنه وكلمة

          فرعون وكلمة الملك ... وكلمة يوسف . وموسى .. وهارون . ومصر الخ من الاسماء التى

          ليست عربيه واتت فى القراءن ........

          وانا مش شايف اى شئ يعنى يخلينا نستفيد .....

          ولا دا حرام ان نفكر ونتدبر يا اخونا القراءن قلنا كدا فكروا وتدبروا

          اشكرك وليد على الايضا ح

          ولى عودة بعدما نرى موضوع الاخ طه المنفصل

          بازن الله والرد على سؤالى ....

          تعليق


          • انا اول مره أقرأ مناقشه علميه بحته بالطريقه دى
            أبداع وتفوق وجمال
            اخى أبو فيصل ....فاتح باب الافكار
            واخى المقصود هوا البارع
            وأخى عماد هوا الباحث الذى يحيرنا بقلمه وأفكاره


            صحبه جميله جدا ورائعه وكلها علوم



            ربنا يكرمكم جميعا
            [CENTER]

            [mshosh2]http://www.saudizoom.com/members/fhoody-albums-%D5%E6%D1-%C7%DA%CC%C8%CA%E4%ED-%E6%E3%CB%ED%D1%E5-picture175-%D5%E6%D1%E5-%E3%DA%C8%D1%E5-%E1%CD%C8-%C7%E1%C7%E4%D3%C7%E4-%E1%E1%D4%CC%D1.jpg[/mshosh2]

            [CENTER][SIZE="5"] [COLOR="Red"]أ[/COLOR]حبـــ [COLOR="red"]ا[/COLOR]لموتــ [COLOR="Red"]عل[/COLOR]ى [COLOR="red"]أن[/COLOR]ـــ [COLOR="red"]أع[/COLOR]يــشـــ [COLOR="red"]حي[/COLOR][COLOR="red"]ــا[/COLOR]ه [COLOR="red"]تســتح[/COLOR]قـــ [COLOR="red"][SIZE="6"]المــــوتـــــ[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/CENTER]

            تعليق


            • انا اظن والله اعلم ان قوم عاد هم الذين بنوا الاهرامات وبعد ماجائهم العذاب بغته خلفتهم الفراعنه لكي يسكنون الاهرامات ويقومو بتزوير الحقائق ولا ننسى ان فرعون زور الحقائق وادعى الالوهيه وهو يعلم انه ليس اله
              التعديل الأخير تم بواسطة الفقير الى رب العالمين; الساعة 2010-03-11, 12:04 PM.



              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة الفقير الى رب العالمين مشاهدة المشاركة
                انا اظن والله اعلم ان قوم عاد هم الذين بنوا الاهرامات وبعد ماجائهم العذاب بغته خلفتهم الفراعنه لكي يسكنون الاهرامات ويقومو بتزوير الحقائق ولا ننسى ان فرعون زور الحقائق وادعى الالوهيه وهو يعلم انه ليس اله
                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                اخى الفقير الى رب العالمين ارى انك اصبت كبد الحقيقه
                وادعوك انت وكل اعضاء قدماء الاعزاء الى زياره ذلك الموقع
                ودراسه هذا البحث الرائع الخطير
                www.islamicdawa.org
                وياريت تقولولى ايه رايكم فى الكلام ده

                تعليق


                • اللهم اغفر لي ولاخواني

                  بسم الله الرحمن الرحيم:

                  اذا امكن من اخواني الغالين ان اقول لهم اللي يدعي فرعوان انه رب لقومه موغريب يقول اني بنيت الاهرام اذا بالعقل كما قال العلماء انهو استخدم للاحجار رمال مصر والله لاوصل للصعيد بالعلم عشان اوفي الارتفاع ابني الاهرام هذا كلامهم لكن في الحقيقة اللي بنه الاهرام هم قوم عاد لانهم في الجسم الله اعطاهم البنية والطول ارتفاع الواحد على الاقل 14 متر هذا معقول جدا لكن اجسان لاتتجوز المترين ونص تقدر لهاذا الشي مستحيل ويفضل ان نقرا القران نعرف من هو فرعون وقومه ومن هم قوم عاد بالحكمة والتفكير والتدبير نعرف عاد هو من بنا الاهرام وهذا اعتقادي والله اعلم


                  اخوكم مشغول في طاعة الرحمان
                  تراه إذا ما جئتَه متهلِّلاً ... كأنك تُعطيهِ الذي أنتَ سائلــــــــــــــــهُ
                  هو البحر من أيِّ النواحي أتيتهُ ... فلجّتهُ المعروفُ والجودُ ساحله

                  تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتّى لو أنهُ ... ثناها لقبضٍ لم تطعهُ أناملــــــــه

                  ولو أنَّ ما في كفّهِ غيرُ نفسهِ ... لجادَ بها فليتّقِ الله سائلـــــــــه

                  تعليق


                  • اذا افترضنا جدلا ان الاجسام الكبيرة من صنعت ذالك

                    وانها لمجرد انها كبيرة الحجم هذا المنطق ما صدقناه ...

                    وبالفعل هناك اجسام وجدتها بنفسى فى الحفر وما ادهشنى انها بكتان التحنيط ... تجاوزت الثلاث والاربع امتار

                    وفى زمن قريب جدا بين العصر الفرعونى والرومانى حتى تغلب علينا الامر ... وحسبنها جثث رومانيه ...

                    واذا كان ما تفترض فماذا عن الجثث اصحاب الزويل / وهى كثيرة جدا فى اسيوط وسوهاج / او ماذا عن الجثث

                    المقطوعه الرئيس لادمين اجسادهم مختلفة ... عن الادامين العادين / وماذا عن الجثث التى تشبة جثث رجال الفضاء

                    وموجودة ف مصر يا اخى لا نفرض نظريه ما دون كشف الحقيقة العقلانيه الموزونه بدليل

                    والدليل واضح من اكبر معجزات الدنيا والتى لا يأتيه الباطل .... القراءن الكريم /

                    والذى ورد فيه سر بناء الصروح .. بالطين والنار تحياتى للجميع

                    تعليق


                    • بعد إذن الدكتور عماد أنقل لكم بحث مهم لعلهم يقتنعون:

                      حقيقة الأهرامات: معجزة قرآنية جديدة
                      آخر اكتشاف علمي جاء فيه: باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد "طين" تم تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، لنقرأ...



                      هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع؟ وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر؟...
                      هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!
                      كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين

                      صورة من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.
                      حقائق علمية جديدة
                      من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة 4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سكك خاصة.
                      ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.
                      ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
                      كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.
                      لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون، وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية

                      البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.
                      إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.
                      ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
                      كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.
                      أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها
                      لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.
                      ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
                      إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين


                      حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولم ينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة. Michel Barsoum, Drexel University
                      الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية
                      بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.
                      هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى.
                      بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!!
                      فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
                      ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].
                      قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين

                      صورة لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة، ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من الطين، وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمة في البناء، وهذا يدل على أن الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات. وهذه "التكنولوجيا" الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على هذا السر حتى في المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر، وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى، وهذا دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!
                      وجه الإعجاز
                      1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.
                      2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!
                      3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!
                      4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!
                      5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني

                      رسم يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل حلزوني تلتف حول الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف وتتسلق بشكل حلزوني من أجل نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح، ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق القرآن في هذا العصر!
                      6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي، لأنه يناقض الكتاب المقدس.
                      7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.
                      أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!
                      وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:
                      1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟
                      2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!
                      3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً، وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
                      4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير من يتكبر على الله.
                      إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه، وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53]

                      ************
                      وللموضوع بقية ولكني سأكتفي بهذا القدر لعلهم يقتنعون....

                      ثانيا: إذا كان بناة الأهرام هم ذوي الأجسام الضخمة فكيف دخلوا الممرات ودخلوا الهرم وخرجو منه...


                      سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم

                      تعليق


                      • والله موضوع محير والى الان بقي موضوع الاهرامات محير حتى مع تقدم العلوم

                        تعليق


                        • شكرا لك على الموضوع الرائع ..
                          اتفق مع الباحث محمد سمير عطا ببعض الامور . ونستطيع ان نأخذ من كلامه بعض الدلالات و الاشارات التاريخية .
                          من قام ببناء الاهرامات هم عمالقة فعلاً ولا نستطيع ان نقول انهم قوم عاد لانه يوجد عمالقة غيرهم في ذلك الزمن .. ولذلك ارفض تسمية حضارة مصر العظيمة ( بحضارة فرعونية ) لان هذه الحضارة اكبر من ان تنسب للفراعنة .. وهذا واضح بصروحها الاثرية من نوافذ و ابوب وغيرها .. وهذا غير البحوث التي قام بها بعض العلماء الصادقين الذين حدثوا عن هذا الموضوع ولكن تم قمعهم و تعتيم عليهم .. وايضاً بحوث التعرية الصخرية على الصروح التي تدل على انها اكبر بكثير من تاريخ المزعوم لها ..
                          هذا كله يعود لاسباب عدة وسوف اذكر بعضا منها :
                          المعتقدات الدينية لليهود و الغرب يرسمون التاريخ عليها و حسب هوائهم حتى الاكتشافات وو الاختراعات يتحكمون بها ( وكلنا نذكر جاليليو و قصته مع الكنيسة ) وهذا مثال بسيط اخر ( من معتقدات الغرب و اليهود ان عمر البشرية 9 الاف عام يرسمون التاريخ بهذا النطاق فقط حتى بدأ بالازدحام و الان هم بموقف محرج من الاكتشافات ) مثال اخر ( هم حسب معتقداتهم ان الانسان لم يتغير طوله عبر التاريخ منذ الخليقة ولكن نحن كامسلمين نؤمن ان الانسان كان عملاق حسب ما جاء في القرآن الكريم بوصف قوم عاد و ثمود و حسب الاحاديث النبوية الشريفة لذلك هم يخفون الحقيقة حتى لا يظهر صدق القرآن الكريم ) مثال اخر ( النظرية المعتمدة للانسان و تطوره هي نظرية داروين التي تقول ان اصل الانسان قرد و خنزير . جائت هذه النظرية بعد ان تم كشف عن هياكل عظمية في مقابر يهودية لانسان لهم وجوه قردة و خنازير وهذا يثبت صدق القرآن الكريم عندما انزل الله سخطه على اليهود ومسخهم لقردة و خنازير فوجدوا نفسهم بموقف محرج امام العالم فخرجوا بنظرية ان الانسان اصله قرد و خنزير لتعتيم على ما جاء في القرآن و ليقولوا ان جميع البشر كانوا هكذا وليس غضب من الله على اليهود ) و الامثلة كثيرة جمتها لاقوم بابحاث عن حقيقة التاريخ المزور و لمصلحة من سوف اقوم بوضعه هنا قريبا ان شاء الله ..
                          وهذا رابط لمن اراد معرفة المزيد عن هذا التاريخ المزور من عدة مراجع و اسف على الاطالة
                          http://www.arabufos.com/index.php?page=topic&show=1&id=5228
                          [CENTER]

                          [IMG]http://dl8.glitter-graphics.net/pub/79/79148ptp4l25n0x.gif[/IMG]

                          [/CENTER]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X