إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرأة فى العصر الفرعوني

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة


  • الرقص الجنائزي عند الفراعنة



    الرقصة جنائزية شاعت في الدولة الوسطى وتميزت بمعالم محددة تؤكد أصلها الأسطوري القديم، وهي رقصة معروفة باسم (المو)، وتختلف التفسيرات في أصلها الأسطوري، فيرى البعض انها محاكاة لما صاحب دفن (أوزوريس) مستندين الى ذكر أماكن قديمة في شمال الدلتا مرتبطة بأوزوريس والأماكن التي عاش ومات فيها.. ويرى البعض أن هذه الرقصة تعود الى الدولة القديمة، وهذا دليل على أنها مجرد رقصة جنائزية سابقة على المرحلة التي تحددت فيها وبشكل واضح معالم الأسطورة (الأوزيرية) .. ويرى أخرون انها مظهرا لعبادة أولى تتسم بتقديم القرابين الى الملك.. وعموما فإن هذه الرقصة تجمع بين ثلاث رقصات متميزة، الرقصة السريعة التي تستقبل الموكب الجنائزي عند وصوله الى الضفة الغربية، ورقصة حراس عالم الموتى في قاعتهم وهم يرقبون المقبرة التي سيدفن فيها الميت، ورقصة يشارك فيها ممثلون لأهل مدن الشمال القديمة المرتبطة بأسطورة (أوزوريس) في طريقه للمعبد.


    ومن الرقصات التي تلفت النظر رقصة يغلب عليها الطابع التعبيري، اعتبرها (دريتون) عالم المصريات المعروف، تجسيدا لنص حواري يغلب عليه طابع الاداء المسرحي، وهي مسجلة على احدى مقابر الدولة الوسطى، ولقد ربط (دريتون) بين هذه الرسوم وأحد نصوص (متون التوابيت) الذي يدور حول نداء الميت الى الريح في اتجاهاتها المختلفة ليستمد منها نسمة الحياة والاستمرار. ولقد حول (دريتون) هذا النص الى نص حواري، واعتبره من النصوص المسرحية وجاءت هذه الرقصة تجسيدا له.



    كان الرقص عند المصريين القدماء بحسب الرسومات المنحوتة على جدران المعابد والمدافن الفرعونية، نجد أنه كان في حالة تطور مستمرة، بحيث يمكن تقسيمه إلى قسمين أساسيين :
    رقص ديني
    ورقص دنيوي

    والديني بدوره ينقسم إلى نوعين آخرين:
    رقص جنائزي
    ورقص تعبدي.


    فقد ظل المصريون القدماء يؤدون الرقص الجنائزي منذ بداية الأسرة الأولى، وكان مسرحهم المعابد والأديرة. ويؤديه الرجال والنساء البالغين المتزوجين للتعبير عن قداسة الموت والجنازة، وهو رقص إيقاعي صامت، يتم التعبير به عن هيبة الموت ووقاره، ذلك أن الموت وكل ما يتعلق به في الحضارة الفرعونية يدخل في إطار القداسة والتبجيل المطلق.

    تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

    قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
    "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
    وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

    تعليق



    • ومن ضروب الرقص الجنائزي أيضاً رقص يعبر عن أحزان الموت وتقوم به خادمات المعابد المعروفات باسم الباكيات - ولعل هؤلاء هن الامتداد الجذري للنوّاحات اللواتي يستأجرن اليوم في بيوت العزاء المصرية للقيام بالبكاء نيابة عن أهل المتوفي. أو المهللات في مناسبات الزواج اللواتي يطلقن الزغاريد ويبثثن البهجة -. (والرسومات القديمة في مقبرة «حار محب» تصور هؤلاء الخادمات في حالات حركية تتراوح بين لطم الخدود ورفع الأيادي والتلويح بها والضرب على أعلى الرأس والركوع على الأرض وشد الشعور.. إلى آخره، وهو الشكل الذي تعبر به النساء المصريات في الوقت الراهن عن لوعة الحزن الشديد.. وكل تلك الأشكال تؤدى بطرق لا تخلو من صنعة التمثيل بحيث تأتي ضمن إيقاعات راقصة منتظمة).


      والفرع الثاني من الرقص الديني : هو التعبدي الطقوسي الذي يقوم على الإيقاع والحركة الراقصة المصحوبة بترانيم معروفة ومتوارثة لديهم، يؤديها الكهنة بمصاحبة خادمات المعبد والمصلون من العامة الراغبين في التطهر والتعبد، وهو أيضاً إمتداد للطقوس الصوفية في (حضراتهم) الدينية سواء في (الذِكر) بكسر الذال أو في (الموالد) التي أستحدثت في العصور الحديثة.




      القسم الثاني : الرقص الدنيوي وهو الذي يؤديه عامة الشعب في أيام الحصاد والأعياد والمناسبات، ويغلب عليها أداء (الأكروبات) الرياضية التي يتبارى فيها الراقصون والراقصات. والرسوم الفرعونية كثيرة في هذا المجال، وهناك الرقص الحربي الذي يؤديه الجند والعسكر ويمتاز بقوة حركته وعنفها ودقتها.

      وبشكل شامل يمكن القول: إن الرقص في الحضارة الفرعونية يحظى بمكانة من الاحترام والتبجيل، فإبان إزدهارها أنشئت مدارس تعليم الرقص الاحترافي، لاسيما أنه غدى في مرحلة من المراحل التاريخية الاجتماعية لدى الفراعنة مهنة تتكسب منها الراقصات المحترفات والراقصين المحترفين، فتدفع لهم الأجور نظيره، الأمر الذي أعطاه الطابع التجاري المتعدد الضروب..



      تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

      قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
      "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
      وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

      تعليق


      • أما في مرحلة الدولة الحديثة، فقد عادت رقصات (المو) للظهور والانتشار بشكل أكثر اتساعا لذا تعددت الرسوم التي تسجل هذه الرقصات وذيوعها في تلك الفترة، وفي معبد الكرنك وعلى احدى لوحاته الجدارية يمكن أن نرى مجموعتين من راقصي (المو) يستقبلون تابوت الميت، مجموعة من ثلاثة راقصين بلباسهم الخاص وغطاء الرأس الذي على شكل تاج الوجه القبلي، يستقبلون تابوت المتوفى الذي يتقدمه الكاهن ممدود اليد.. وتأتي حركة الاقدام في هذه الرقصة لتمثل ايقاعا تشكيليا بالغ الروعة، حيث أطراف الأقدام فقط هي التي تلمس الأرض بينما باقي القدم مرفوعة، أما القدم الأخرى فتكون منبسطة تماما على الأرض، ولنلاحظ أيضا حركة الذراعين الممدودتين والأصابع الثلاثة الممتدة، بينما اصبعين فقط منطويتين، أما المجموعة الراقصة الثانية في هذه اللوحة فتمارس حركاتها في القاعة المقدسة قبل مراسم دفن الميت.

        وعلى لوحة أخرى ايضا تتناول رقصة (المو) التي يتم اجراؤها بشكل مختلف، فالمنظر هنا والملابس ورداء الرأس مختلفين تماما، فنرى في اللوحة راقصين يرقصان وخلفهما أبواب معبد قديم في شمال الدلتا يرتبط بأسطورة أوزوريس، رغم أن أحداث الدفن في طيبة الجنوبية! والراقصات يمثلن هنا كما هو واضح في السطور المكتوبة أسفل اللوحة أهل مدينة من مدن الشمال، ممايدل على سعة انتشار هذه الرقصة (المو) بطول البلاد وعرضها وان تباينت من مكان لآخر.



        ورغم تعدد أشكال ومناسبات الرقص الفرعوني القديم، الا أن الرقص الجنائزي كان الأكثر عمقا وانتشارا، وهناك عشرات الرقصات المتباينة التي صاحبت مراسم دفن الموتى وتوديعهم في رحلتهم للعالم الآخر.. ولعل الرقص هو اللغة الأكثر تعبيرا عن مشاعر هؤلاء القدماء عندما يعتصرهم ألم الفراق وعدميته، لذا كانوا يهربون الى رقصاتهم الجنائزية ذات الطابع الديني أيضا والتي تقرب الميت الى الالهة وتساعده على العبور الى هذه الحياة الجديدة.


        تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

        قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
        "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
        وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

        تعليق



        • لم يقتصر المصريون القدماء على الرقصات ذات الطابع الجنائزي فحسب أو تلك التي تدور حول حياة الموتى وعلاقتهم بالعالم الآخر، بل شهدت الحضارة المصرية القديمة عددا كبيرا من الرقصات المهرجانية منها مثلا الرقصة التي كانت تقام في أحد الأعياد الملكية المعروفة باسم (حب سد) وهو مهرجان كان يقيمه الملك بعد عدد من السنين لتجديد قواه وتثبيت عرش ملكه.. وفي هذا المهرجان نجد ألوانا مختلفة من الرقص وهناك رسوم تصور مهرجان (حب سد) للملك (أمنوفيس الثالث) مسجلة على احدى مقابر (طيبة) وتعتمد هذه الرقصات على أن يقوم كل ثنائي بتقديم حركات متشابهة تختلف عن الثنائيات الأخرى.. وهذا مانجده أيضا في رسوم احتفالات (حب سد) الخاصة بالملك (أوزركون الثاني).



          أما في احتفالات اقامة العامود (وجد) وهو رمز لبعث (أوزوريس)، ويمثل احدى حلقات الدراما الأوزورية، في هذه الاحتفالات المرسومة على جدران المقبرة نجد صفين، يمثلان راقصين وراقصات ومغنيات يؤدين مختلف الحركات، والشيء الملاحظ أن يكتب فوق احدى المجموعات مغنيات من الواحات أحضرن بمناسبة اقامة عامود (وجد)، وهناك اشارة متشابهة الى مغنيات قادمات من معبد واحة الخارجة اثناء الاحتفالات بأحد المهرجانات في معبد (ادفو) ليس من الغريب اذن أن تقدم الواحات المصرية المختلفة حتى اليوم رقصات شعبية مميزة ولها طابعها الخاص.. وفي هذه الرسوم رقصة مميزة للكهنة تمثل صراعا بالأيدي والعصا، وربما تكون رقصة التحطيب الموجودة اليوم مجرد تطورا لهذه البدايات القديمة.. ولكن يلاحظ أن هذه الرقصة لدى القدماء كانت أكثر حيوية وعنفا لذا كان الراقص يحمي ذراعه اليسرى بقطعة من الخشب مربوطة على الذراع بالاضافة لإسورة تحمي أصابع اليد اليمنى.


          وتعبر رقصة الكهنة في احتفالات (وجد) عن حدث تاريخي قديم، فهم يمثلون مدن شمال الدلتا القديمة التي رحبت بالتوحيد أيام الملك (مينا)، وهنا نجد العصا أو قبضات اليد وسائل تعبير، وهنا تصبح هذه الرقصة تجسيدا لحرب التوحيد، وتصبح شكلا من اشكال المسرح تحل فيه الرقصة والحركات وأدوات (الاكسسوار) البسيطة محل الحوار.. ولعل أهم مايميز هذه الرقصة هو التجانس الحركي بين مجموعة رقصات أهل الجنوب ومايقابلها لدى أهل الشمال، رغم مايختلف به كل نوع عن الآخر.. كما أن هذه الرقصة تميزت بنوع من الحدة والعنف الحركي لتلائم مضمونها الرمزي من فكرة استخدام القوة وفكرة الصراع من أجل توحيد القطرين.

          تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

          قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
          "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
          وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

          تعليق


          • ومن أهم الرقصات المسجلة على جدران المعابد حتى اليوم ماتقوم به النساء (المولولات) وهن يضربن على الدف، والشعر في أغلب الأحيان يترك منسدلا على الجسم، والحركات تشمل الجسد كله، والأذرع والأيدي مغطاة بطمي النيل أو مايعرف حتى اليوم، باسم (النيلة)، وهؤلاء الراقصات يمثلن بلا شك الاصل التاريخي لفكرة (المعددات) الموجودة حتى اليوم في كثير من القرى خاصة في الجنوب المصري، حيث تتجلى الواحدة منهن في تأكيد مشاعر الحزن على الميت بالصراخ بصوت مرتفع مع تلطيخ الوجه والذراعين بالطمي وترك الشعر تماما مثل الراقصات الفرعونيات.. وان كانت الحركة الايقاعية الآن اتجهت ناحية الجمود في مقابل زيادة الاداء الصوتي والتركيز عليه، الا ان العلاقة جلية تماما في هذه الطقوس الفلكلورية المستمدة من احدى أهم الرقصات الفرعونية.

            ومن رقصات الحزن أيضا تلك الرقصة المسجلة على جدران معبد (أدفو) وهي تجسد مشاعر ايزيس وحزنها على فقد أوزوريس في وخلفيتها صفوف من الباكيات والراقصات عاريات الوجه والشعر في ايقاع جماعي يميل الى البطء.

            ورغم مايمثله الرقص الفرعوني من قيمة فنية وتاريخية عالية الا أن اهتمام المكتبة العربية به مازال ضعيفا الا من بعض الجهود الفردية للمتخصصين.. ومن هؤلاء تأتي الدراسات الهامة لعالم المصريات وفنونها لويس بقطر والتي تتناول تاريخ الرقص المصري القديم منذ بداياته الأولى والتي من خلالها استطاع التمييز بين الأنواع المختلفة لهذه الرقصات وطرق تأديتها ومضامينها.. يذكر (لويس بقطر) في دراسته المهمة (الرقص في مصر القديمة) اننا نستطيع أن نميز بين نوعين من الرقص، الرقص الديني وغير الديني، ويمكن أن نقسم الرقص الديني الى رقص في المعابد في حضرة إله أو آلهة معينين أو في مواكب هؤلاء الآلهة، أو رقص جنائزي عام تلعب فيه الأسطورة دورها البارز.. ويغلب عليه الاداء المسرحي فالراقصون يمثلون شخصيات أسطورية من خلال حدث أسطوري قديم في صورة جديدة حتى عناصر المكان توحي بهذا الاطار الاسطوري القديم وتصبح أقرب الى ديكور هذا الحدث.. ويمكن أن ينقسم الرقص الدنيوي الى رقص يغلب عليه طابع الفرح والبهجة كما نراه في الاحتفالات والولائم، أو نوع يغلب عليه طابع الحزن كما في الرقص الجنائزي الذي تنطلق فيه مشاعر الحزن في تلقائية وهذا مانراه في رسوم الباكيات المرافقات لموكب المتوفى.. أما من حيث الاداء فيمكن أن نميز بين رقص أقرب الى حركات الأكروبات فيه مهارة شديدة في تحريك أجزاء الجسم، ورقص يغلب عليه التعبير عن فكره، وهنا يصبح الرقص لونا من اللغة خلال الحركة.



            وتعكس الرقصات عموما تنوعا في كيفية الاداء الذي يقوم على حركات الأيدي أو الأذرع أو السيقان أو تحريك الوسط والأقدام.. وهناك تعدد في الآلات الموسيقية التي تصاحب الرقصات كالدف وآلة أقرب الى الجيتار وأخرى قريبة من العود، والطبلة وغيرها، وقد يصاحب الرقص التصفيق بالأيدي أو طرقعة الأصابع .

            وهناك تعدد في الملابس وأردية الرأس وفقا للرقصات المختلفة، فالراقصات أحيانا يرتدين ملابس قصيرة تصل الى مافوق الركبة أو عباءات مفتوحة من الامام أو ملابس شفافة أو شيئا كالقميص له أكمام واسعة.. وهناك الراقصات شبه العاريات كما في ولائم السادة والأمراء .. كما تختلف تسريحات الشعر مابين الشعر المستعار أو الشعر الطويل السائب أو المربوط بشريط أو المغطى بطاقية محكمة أو الشعر المزين بالازهار.. ونفس هذا التنوع ينطبق على ملابس الرجال أيضا.. وليس من الصعب أن نتبين أن هذا التنوع والتباين في الحركات والملابس ووسائل التعبير يعكس خلفيات متباينة لهذه الرقصات من حيث المدلول والنمط والفكرة والهدف.

            وكما قلنا فإنه باستثناء عدد قليل من المهتمين بالفنون المصرية القديمة فإن المكتبة العربية مازالت في فقرها الممتد من ناحية الدراسات والبحوث التي تتناول هذه الفنون وفي مقدمتها فن الرقص المصري القديم، رغم مايتميز به من سبق تاريخي على مختلف الحضارات وبرغم مايمثله من نبوغ انساني مبكر بلغة الجسد وحركاتها.. لذلك فإن هذه اللغة تحتاج لجهود هائلة من أجل اكتشافها وتوثيقها ودراستها على الأقل لمعرفة تأثيراتها على فنون الحياة المعاصرة.

            الاخوة الزملاء أعضاء منتدى قدماء

            هذه باذن الله موسوعة شاملة وكاملة لكل جوانب حياة وتاريخ المرأة فى العصر الفرعوني اتمنى على الله ان تكون شاملة ومستوفاة وان تكون قد نالت اعجابكم

            وذلك حتى يكون الاخوة الزملاء على علم بتاريخ ودور المراة فى مصر القديمة

            ملاحظة :
            من اراد نقل لهذا البحث من المنتدى يرجى ذكر مصدر النقل
            بارك الله بكم واشكر لكم المتابعة



            تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

            قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
            "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
            وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

            تعليق


            • موضوع اكثر من رائع يظهر لنا احد الجوانب المهمة من حياة الفراعنه ونظرتهم للمرأة وبعض الطقوس التي يقومون بها
              ارجو من الاخوة ادلاء رأيهم بهذا الموضوع الشيق والهام
              بوركت اخي ابو ابراهيم
              ليس كل ما يلمع ذهبا

              لا تصدق كل ماتسمع ولا نصف ما ترى

              ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا
              وياتيك بالاخبار من لم تزود

              لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

              تعليق


              • موضوع رائع

                تعليق


                • موضوع مميز و جميل,جعله الله في ميزان حسناتكم
                  [SIZE=4][COLOR=#ff0000]اللهم انت ربي لا الاه الا انت خلقتني و انا عبدك وانا على عهدك و وعدك ما استطعت…
                  اعوذ بك من شر ما صنعت و ابوء لك بنعمتك علي و ابوء لك بذنبي..فغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت.[/COLOR]
                  [/SIZE][SIZE=4][COLOR=#0000ff]لا الاه الا انت سبحانك ربي اني كنت من الظالمين[/COLOR][/SIZE]

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة صباحو مشاهدة المشاركة
                    بحث شامل عن حياة المرأة فى العصر الفرعوني



                    يحتفل المصريون من كل عام ى 21آذار/مارس ، بـ "عيد الام". وما لا يعلمه كثيرون أن قدماء المصريين عرفوا للمرأة قدرها وكرموها أيما تكريم فى احتفالات تشبه تلك التى تقام فى عيد الام هذه الايام.


                    وإذا كان العالم المعاصر اعتبر عام 1975 عاما دوليا لتكريم المراة فان الحضارة المصرية القديمةنسجت خيوط هذا التكريم منذ الاف السنين. فقد احتلت المرأة مكانة متميزة لدى المصرى القديم وتمتعت بحقوق اجتماعية واقتصادية وقانونية وسياسية مساوية للرجل الذى كرمها وأقام لها احتفالا تشبيهة باحتفالات عيد الام التى تقام اليوم.



                    ويذكرالتاريخ للفراعنة أنهم توجوا المرأة المصرية كملكة فقد كانت الملكة الام الوصية على العرش تقوم بدوربالغ الاهمية بجانب ابنها ومن أشهر الملكات اللاتى حظين بمكانة متميزة الملكة "حتبحرس"




                    زوجة الملك "سنفرو"





                    التعديل الأخير تم بواسطة ابو الهدى; الساعة 2015-04-16, 09:57 AM. سبب آخر: ايميل بالمشاركة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X