إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختراعات جديده

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختراعات جديده

    العنوان: الكشف عن المتفجرات في الامتعة
    إرسال بواسطة: nabil-sm/st في Jul, 08, 2010, 10:49:44
    [COLOR=black !important][COLOR=black !important]
    [COLOR=black !important][COLOR=black !important]علماء في اليابان طوّروا تقنية جديدة للكشف عن المتفجرات في الأمتعة والألغام الأرضية. تم نشرها في ورقة علمية في مجلّة Superconductor Science and Technology تصف فيها استخدام موجات راديو لتمييز متفجرات معيّنة، مثل مادة TNT ويتوقع العلماء ان يتم استخدام هذه التقنية الجديدة قريباً في فحص الامتعة في المطارات.


    التقنية الجديدة لها الفوائد ومزايا عن الطرق التقليدية التي تعتمد على اشعة اكس وكما نعلم ان اشعة اكس لا تستطيع ان تفرق بين الانواع المختلفة من المسحوق الأبيض مثل الطحين والملح أو المخدرات والمتفجرات. كما ان هذه التقنية الجديدية تستطيع اكتشاف الألغام الأرضية وتميزها عن القطع المعدنية التي توجد تحت سطح الارض وبهذا سوف تستبدل الطريقة التي تعتمد على جهاز الكشف عن المعادن والتي لا تميز بين قطعة معدنية أو لغم.

    (http://www.hazemsakeek.com/magazine/...full_10449.jpg)


    البروفيسور هيديو إتوزاكي Hideo Itozaki، أحد العلماء العاملين على تطوير هذه التقنية من جامعة أوساكا Osaka يقول: "حتى يومنا هذا فإن من الصعب جدا إكتشاف متفجرات معيّنة مثل TNT لأحتوائها على ذرات النتروجين التي لها ترددات منخفضة جداً. إن التردد الطبيعي لاي نواة ذرة تتذبذب عند تردد معين يسمى تردد الرنين resonance frequency وكلما كان تردد الرنين منخفض كلما كان من الصعب جدا اكتشاف نوع الذرات التي تشكل الجزئيات وبالتالي يصعب تحديد نوع المادة



    تعتمد التقنية رنين ثنائي القطب المزدوج لنواة ذرة (NQR) الذي يكتشف ذرات النتروجين ويميزها حسب ارتباطها بالعناصر الاخرى، فعلى سبيل المثال ذرة النتروجين التي ترتبط بذرة كربون سيكون لها رنين مختلف عن ذرة نيتروجين مرتبطة مع ذرة أكسجين، وذلك لأن التركيب الجزيئي لكل مادة متفجرة مختلف، ولهذا فإن تردد الرنين سيكون مختلف. ويستخدم الجهاز لتميز ذرات النيتروجين لأنه العنصر الذي يتسخدم في العديد من المتفجرات ومن ضمنها مادة الـ TNT.



    تعتمد فكرة عمل الجهاز على شريحة السكويد SQUID (superconducting quantum interference device) التي تستطيع ان تلتقط الترددات الرنينية المنخفضة جداً للذرات وهذه الالة تعمل في درجة حرارة 77 كلفن اي ما يعادل 196 درجة مئوية تحت الصفر ويعتبر الاكتشاف هنا في جعل شريحة السكويد تعمل في مجال درجة حرارة النيتروجين السائل في حين ان شريحة السكويد لم تكن تعمل بكفاءة الا في درجة قريبة من الصفر المطلق والذي يتطلب استخدام الهيليوم السائل وبالتالي استخدام النيتروجين السائل لن يكون عائقا من استخدام هذا الجهاز في المطارات والاماكن التي تتطلب درجة عالية من الامان.[/COLOR]
    [/COLOR][/COLOR]
    [/COLOR]
    [CENTER] [/CENTER]

  • #2
    هلا والله بأبو فيصل

    ابو فيصل قولهم يخترعون لنا اجهزه للدفين بدل

    اجهزت النصابين الي في دبي وتركيل

    يسلمو ووو اخو ابو فيصل

    تعليق


    • #3
      الكشف عن المتفجرات في الامتعة
      « رد #25 في: Jul, 08, 2010, 10:49:44 »

      علماء في اليابان طوّروا تقنية جديدة للكشف عن المتفجرات في الأمتعة والألغام الأرضية. تم نشرها في ورقة علمية في مجلّة Superconductor Science and Technology تصف فيها استخدام موجات راديو لتمييز متفجرات معيّنة، مثل مادة TNT ويتوقع العلماء ان يتم استخدام هذه التقنية الجديدة قريباً في فحص الامتعة في المطارات.


      التقنية الجديدة لها الفوائد ومزايا عن الطرق التقليدية التي تعتمد على اشعة اكس وكما نعلم ان اشعة اكس لا تستطيع ان تفرق بين الانواع المختلفة من المسحوق الأبيض مثل الطحين والملح أو المخدرات والمتفجرات. كما ان هذه التقنية الجديدية تستطيع اكتشاف الألغام الأرضية وتميزها عن القطع المعدنية التي توجد تحت سطح الارض وبهذا سوف تستبدل الطريقة التي تعتمد على جهاز الكشف عن المعادن والتي لا تميز بين قطعة معدنية أو لغم.




      البروفيسور هيديو إتوزاكي Hideo Itozaki، أحد العلماء العاملين على تطوير هذه التقنية من جامعة أوساكا Osaka يقول: "حتى يومنا هذا فإن من الصعب جدا إكتشاف متفجرات معيّنة مثل TNT لأحتوائها على ذرات النتروجين التي لها ترددات منخفضة جداً. إن التردد الطبيعي لاي نواة ذرة تتذبذب عند تردد معين يسمى تردد الرنين resonance frequency وكلما كان تردد الرنين منخفض كلما كان من الصعب جدا اكتشاف نوع الذرات التي تشكل الجزئيات وبالتالي يصعب تحديد نوع المادة



      تعتمد التقنية رنين ثنائي القطب المزدوج لنواة ذرة (NQR) الذي يكتشف ذرات النتروجين ويميزها حسب ارتباطها بالعناصر الاخرى، فعلى سبيل المثال ذرة النتروجين التي ترتبط بذرة كربون سيكون لها رنين مختلف عن ذرة نيتروجين مرتبطة مع ذرة أكسجين، وذلك لأن التركيب الجزيئي لكل مادة متفجرة مختلف، ولهذا فإن تردد الرنين سيكون مختلف. ويستخدم الجهاز لتميز ذرات النيتروجين لأنه العنصر الذي يتسخدم في العديد من المتفجرات ومن ضمنها مادة الـ TNT.



      تعتمد فكرة عمل الجهاز على شريحة السكويد SQUID (superconducting quantum interference device) التي تستطيع ان تلتقط الترددات الرنينية المنخفضة جداً للذرات وهذه الالة تعمل في درجة حرارة 77 كلفن اي ما يعادل 196 درجة مئوية تحت الصفر ويعتبر الاكتشاف هنا في جعل شريحة السكويد تعمل في مجال درجة حرارة النيتروجين السائل في حين ان شريحة السكويد لم تكن تعمل بكفاءة الا في درجة قريبة من الصفر المطلق والذي يتطلب استخدام الهيليوم السائل وبالتالي استخدام النيتروجين السائل لن يكون عائقا من استخدام هذا الجهاز في المطارات والاماكن التي تتطلب درجة عالية من الامان.
      [CENTER] [/CENTER]

      تعليق


      • #4
        حدث خطأ!
        [CENTER] [/CENTER]

        تعليق


        • #5
          تم في يوم الثلاثاء الموافق 18\10\2011 الاعلان في معرض باريس للتكنلوجيا عن كاميرا رقيمة للكشف عن المتفجرات في الامتعه

          وشاهدت هذا الاعلان في قناة العربية

          وانا ابحث عنها الي الان ولم اجد الخبر

          وذهبت الي موقع قناة العربية ولم اجد اي شي مفيد

          من تتوفر عنده اي معلومة عن هذا الاختراع

          من شاهد قناة العربية اليوم

          سلام
          [CENTER] [/CENTER]

          تعليق


          • #6
            من شاهد اخبار العربية الساعة التاسعة مساء بعد صلاة العشاء

            هنالك انا شاهدت الخبر
            [CENTER] [/CENTER]

            تعليق


            • #7
              قد لا تصدق كشف المتفجرات بالكاري(بهارات)



              يمكن أن تصير المكونات الكيميائية التي تحتوي عليها توابل الكاري مكونا لصناعة أجهزة رخيصة الثمن لكشف المتفجرات، حسبما ذكرت مجموعة من الباحثين.

              ويُُعرف جزيء الكركومين في الطب بمنافعه العلاجية فيما يتعلق بمقاومة السرطان والأكسدة.

              والآن يعتقد باحثون جمعهم لقاء نظمته الجمعية الفيزيائية الأمريكية أن هذا الجزيء قد يحل محل إجراءات معقدة للكشف عن متفجرات من قبيل مادة تي إن تي (TNT).

              ويتمتع جزيء الكاري بالقدرة على شد جزيئات المواد المتفجرة في الهواء، ما يعني إمكانية قياس تغير انعكاسات الضوء لديه خلال عملية التفاعل تلك.

              ويتسبب إلقاء الضوء على بعض الجزيئات الكيماوية، في تغير لون انعكاساتها، وذلك خلال مدة قد تطول. ويُستخدم هذا التفاعل لصناعة مواد تشع في الظلام.

              يشار إلى أن الطريقة المعتمدة في عمليات كشف المواد المتفجرة تعتمد حاليا على تفاعل كيميائي يسمى”اللصف” وهو يطلق ضوءا ناشئا عن امتصاص الإشعاع من مصدر آخر.

              فكرة مضيئة

              ويسعى أبيشيك كومار من جامعة (ماساتشيوسيتس لاول) وعدد من زملائه لعزل المادة الخاصة بإطلاق هذا التفاعل الكميائي من مكونات توابل الكاري.

              وقال كومار خلال المؤتمر: “لو كان لديكم غرام من تي إن تي … وقمتم بفحص عينة بمليار جزيء من أي مكان في الحجرة، لعثرتم على أربعة جزيئات أو خمسة من المادة المتفجرة. وهنا تكمن صعوبة استشعار تي إن تي.”

              “لقد قدرت وزارة الدفاع الأمريكية عدد الألغام المنتشرة في العالم بما بين 60 مليون و70 مليون لغم؛ وإننا في حاجة إلى جهاز استشعار خفيف الحمل وسهل الاستخدام والانتشار ميدانيا وزهيد الثمن وذي حساسية مرتفعة.”

              وكان فريق كومار يدرس خصائص الكوركومين من أجل تطبيقات بيولوجية، وذلك بمحاولة إذابته في الماء، عندما تبادرت إليهم فكرة استخدامه بسبب خصائصه البصرية.

              وقال كومار لبي بي سي: “كان انتباه العلماء منكبا على التطبيقات الطبية لهذا الصنف من التوابل، من قبيل معالجة السرطان والزهايمر، ولم يلتفت أحد إلى إمكانية الاستفادة من خصائصه البصرية”.
              [CENTER] [/CENTER]

              تعليق


              • #8



                أنف الكترونية لأكتشاف المتفجرات




                أعطت العمليات الإرهابية التي وقعت في روسيا دفعا قويا لزيادة التعاون المشترك بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في محاربة الإرهاب.

                وقالت صحيفة “كوميرسانت” الروسية إن روسيا وحلف شمال الأطلسي بصدد الانتهاء من صنع التقنية المسماة بـStandex التي ستتيح اكتشاف أي قنبلة على جسم الانتحاري.

                وسيتم تجريب ما أسماه المسؤولون الأمنيون بـ”الأنف الإلكتروني” أولا في مترو باريس.

                وقال مصدر مطلع إن “الأنف الإلكتروني” يعمل في الخفاء حتى أن لا أحد يستطيع أن يعرف أين يعمل.

                وإذا أثبت الاختبار قدرة “الأنف الإلكتروني” على اكتشاف المتفجرات وسط حشد غفير من الناس وتحديد مكان وجود مَن يحملها فسيبدأ الإنتاج الصناعي لهذه التقنية عما قريب.

                وكشف مندوب روسيا الدائم لدى الناتو، دميتري روغوزين، أن الذين طرحوا مشروع Standex قبل بضعة أعوام اختاروا روسيا التي يوجد فيها “معهد خلوبين” أن تقوم بتنفيذه



                [CENTER] [/CENTER]

                تعليق

                يعمل...
                X