إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إحياء سنن منسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صباحو
    رد

    قراءة ما تيسر في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر مع الفاتحة أحيانا


    قال الشيخ بن باز رحمه الله في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وإن قرأ في الثالثة والربعة من الظهر زيادة عن الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ذكر الحديث الذي ذكره به ابن باز رحمه الله
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأولييين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك , وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخريين قدر نصف ذلك ) رواه مسلم .
    وقد قال ابن القيم في الزاد : ( ولم يثبت عنه قرأ في الركعتين الآخريين بعد الفاتحة شيئا وقد ذهب الشافعي في أحد قوليه وغيره إلى استحباب القراءة بما زاد عن الفاتحة في الأخريين واحتج لهذا القول بحديث ابي سعيد الذي في الصحيح فذكر الحديث ثم قال : ( وحديث ابي قتادة المتفق عليه ظاهر في الاقتصار على فاتحة الكتاب في الركعتين الأخريين قال ابو قتادة ـ رضي الله عنه ـ وكان رسول الله يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية احيانا ) .
    زاد مسلم ويقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب والحديثان غير صريحين في محل نزاع
    هذا والله تعالى أعلم بالصواب لكن هذا ما ورد في نص الكتاب الوصية ببعض السنن شبه المنسية المجموعة الاولى الصفحة 92

    والحاصل ان الزيادة على الفاتحة في الركعتين الأخريين سنة أحيانا كما صرح به ابن باز في او كلامه المنقول وهذا هو الحق الجامع بين الأدلة وأن الأكثر هو الاقتصار على الفاتحة وهذه الزيادة سنة تفعل أحياينا ....
    لمن أراد ان يستزيد عليه الرجوع الى نص الكتاب الوصية ببعض السنن شبه المنسية المجموعة الاولى الصفحة 93

    اترك تعليق:


  • الفهد
    رد
    الله يجعله في ميزان حسناتك

    اترك تعليق:


  • الفرشيشي
    رد
    البرني اسم نوع ام ماذا ؟

    اترك تعليق:


  • الفرشيشي
    رد
    جزاك الله خيرا اخي صباحو ,
    و صلتني معلومة انه قال, ابن الباز , رحمة عليه , انه يرجى ان يكون لكل التمر.

    والله اعلم

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة slah مشاهدة المشاركة
    اخي صباحو جعل الله مثواك الجنة واحسن الله اليك
    هل سبع تمرات من غير تمر المدينة يجزي ؟



    حياك الله اخي صلاح

    بحت لك عن اي اجابة لسوالك فكانت هذه
    عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " خير تمراتكم البُرنيُّ ، يذهب الدّاء ." الحديث رواه الحاكم ( 4/ 204 ) و الجامع الكبير (13737) و صحيح الجامع (3298) .
    الراوي: بريدة بن الحصيب و أنس بن مالك و أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3303 خلاصة حكم المحدث: حسن

    وقال المناوي رحمه الله : " خير تمركم وفي نسخة ثمراتكم البرني يذهب الداء ولا داء فيه أي فهو خير من غيره من الأنواع وإن كان التمر كله خيراً
    قال ابن الأثير : وهو ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي بيده الشريفة بالمدينة قال : وأنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها فبلغت مائة وبضعاً وثلاثين نوعاً وزاد ولا داء فيه لأن الشيء قد يكون نافعاً من وجه ضاراً من آخر " . فيض القدير للمناوي 3 / 484


    والله اعلم

    اترك تعليق:


  • الفرشيشي
    رد
    اخي صباحو جعل الله مثواك الجنة واحسن الله اليك
    هل سبع تمرات من غير تمر المدينة يجزي ؟

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    "من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" وفي رواية "سبع تمرات"، وفي رواية: "من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي".

    الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3876
    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    جاءت الروايات الخاصة بالتمر في معرض الثناء على بعض الأطعمة لحسن ذوقها ونفعها خاصة في البيئة العربية، حيث كان للتمر وما زال المكانة الرفيعة؛ فلا وجه إذن لمعترض، وأما من حيث الثبوت فمرجعه للمختصين في علم الحديث، وقد جاء في كتاب (المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار): "لأبي الشيخ من حديث أنس: (كان أحب الطعام إليه الدباء)، وله من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف: (كان أحب الصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخل)، وله بالإسناد المذكور: (كان أحب التمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة)، (و) حديث: (دعا في العجوة بالبركة)، وقال: (هي من الجنة وشفاء من السم والسحر) أخرجه البزار والطبراني في الكبير من حديث عبد الله بن الأسود، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد سدوس فأهدينا له تمرا، وفيه: حتى ذكرنا تمر أهلنا هذا الجذامي، فقال: (بارك الله في الجذامي، وفي حديقة خرج هذا منها..) الحديث، قال أبو موسى المديني: قيل هو تمر أحمر، و(أخرجه) الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة: (العجوة من الجنة وهي شفاء من السم).
    وفي الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص: (من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)" (1) وفي كتاب (تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد): "قَالَ الْخَطَّابِيُّ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ خَصَّ السَّبْعَ مِنْ الْعَدَدِ تَبَرُّكًا لِأَنَّ لَهُ شَأْنًا فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأَعْدَادِ فِي مُعْظَمِ الْخَلِيقَةِ وَبَعْضِ أُمُورِ الشَّرِيعَةِ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ قَصْدُهُ إلَى سَبْعِ قِرَبٍ تَبَرُّكًا بِهَذَا الْعَدَدِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ كَثِيرًا مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ سَبْعًا سَبْعًا، وَالظَّاهِرُ أَنَّ لِذَلِكَ مَدْخَلًا فِي الطِّبِّ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ" وَمِنْهُ تَكْرِيرُ عَائِدِ الْمَرِيضِ الدُّعَاءَ لَهُ بِالشِّفَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)" (2)، وفي كتاب (جامع الأصول من أحاديث الرسول): "(عن) سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن اصْطّبَحَ كلَّ يوم سَبْعَ تمرات من عجوة لم يضُرَّه سُمّ ولا سِحْر ذلك اليوم إلى الليل"، وفي رواية: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن تَصَبَّحَ بسبعِ تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سُمّ ولا سحر"، وفي أخرى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أكل سبع تمرات من بين لاَبَتَيْها حين يُصبح لم يضرَّه سُمّ حتى يُمْسِي" أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الثانية، وأخرج مسلم الثالثة والأولى.. وفي أخرى لأبي داود قال: مَرِضْتُ مرضا فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُني فوضع يده بين ثَدْيَيَّ حتى وجدتُ بَرْدَها على فؤادي فقال: "إنك رجل مَفْؤُود ائْتِ الحارث بن كَلَدةَ أخا ثَقيف فإنه رجل يَتَطَبَّبُ فلْيأخُذ سبعَ تمرات من عجوة المدينة فَلْيَجأهُنَّ بنَوَاهُنَّ ثم لْيَلُدَّكَ بهن"(3).
    وأما من حيث تفسير الروايات والآثار الخاصة بالتمر فقد قال بدر الدين العيني (رحمهم الله تعالى جميعا) في كتابه (عمدة القاري شرح صحيح البخاري): "أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي "من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل"، وقال غيره: (سبع تمرات)..، (و) قوله (من اصطبح) في رواية أبي أسامة (من تصبح)..، وكذا في رواية مسلم.. كلاهما بمعنى التناول صباحا.. (و)لم يذكر العدد في رواية.. شيخ البخاري ووقع في غير هذه الرواية مقيدا بسبع تمرات.. بزيادة لفظة (سبع).. الأول قيد بقوله (اصطبح)؛ لأن المراد تناوله بكرة النهار حتى إذا تعشى بتمرات لا تحصل الفائدة.. (و) هذا تقييد بالزمان. وجاء في رواية أبي ضمرة التقييد بالمكان أيضا، ولفظه (من تصبح بسبع تمرات عجوة من تمر العالية)، والعالية القرى التي في جهة العالية من المدينة.. وله شاهد عند مسلم.. عن عائشة بلفظ "في عجوة العالية شفاء في أول البكرة"؛ لأن السر فيها أنها من غرس النبي عليه الصلاة والسلام.. ووقع في رواية النسائي من حديث جابر رفعه: (العجوة من الجنة وهي شفاء من السم)، وقال الخطابي: كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام لتمر المدينة لا لخاصية في التمر"
    .(4)


    (1) المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار (ج 3 / ص 45).
    (2) تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (ج 9 / ص 72).
    (3) جامع الأصول من أحاديث الرسول (ج 1 / ص 5708).
    (4) عمدة القاري شرح صحيح البخاري (ج 31 / ص 411).
    [/font]

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة slah مشاهدة المشاركة
    من اليوم سالعق اصابعي بعد الاكل وساوصي بها لانها سنة كنت اجهلها
    بارك الله فيك اخي صباحو وجعل اعمالك خالصة لوجهه الكريم

    ما شاء الله اخي صلاح

    بارك الله فيك اني اراك من المتابعين والحمد لله

    وحفظك الله ورعاك

    وثبتنا وإياكم على طاعته

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • الفرشيشي
    رد
    من اليوم سالعق اصابعي بعد الاكل وساوصي بها لانها سنة كنت اجهلها
    بارك الله فيك اخي صباحو وجعل اعمالك خالصة لوجهه الكريم

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    لعق الاصابع قبل مسحها وغسلها



    يسن لعق الأصابع : ويحسن قبل المسح لعق أصابع وأكل فتات ساقط بتثرد ( ويحسن ) أي يسن لمن فرغ من أكله ( قبل المسح ) أي قبل مسح يده بنحو المنديل ( لعق ) أي لحس . قال في القاموس : لعقه كسمعه لعقة ويضم لحسه ( أصابع ) جمع أصبع وذلك لفعله صلى الله عليه وسلم وقوله .

    فقد روى البزار عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاث أصابع ويلعقهن إذا فرغ } وروى الطبراني بسند رجاله ثقات غير محمد بن كعب بن عجرة . والحسين بن إبراهيم الأدنى وأبو بكر الشافعي عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث بالإبهام والتي تليها ، والوسطى ، ثم رأيته يلعق أصابعه الثلاث حين أراد أن يمسحها قبل أن يمسحها ويلعق الوسطى ، ثم التي تليها ، ثم الإبهام } . وروى الطبراني أيضا بسند جيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال { : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل لعق أصابعه ، وقال : إن لعق الأصابع بركة } وروى مسلم وابن أبي شيبة وابن سعد وأبو بكر الشافعي عن كعب بن مالك رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاث أصابع ، فإذا فرغ لعقها } ، ولفظ أبي بكر { يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها } . وعبد الرزاق عن عروة بن الزبير [ ص: 125 ] رحمه الله تعالى { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث الإبهام واللتين يليانها }

    وأخرج الإمام أحمد ، والبخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها } .

    وأخرج الإمام أحمد عن حفصة رضي الله عنها ومسلم وغيره عن أنس رضي الله عنه قال { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث } ، وقال { إذا وقعت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان } { وأمر بسلت القصعة ، وقال : إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة } وذكر في الآداب نحو هذا الحديث عن جابر مرفوعا { إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه أو يلعقها ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة } رواه مسلم .

    والمنديل بكسر الميم مأخوذ من الندل ، وهو النقل ; لأنه ينقل وقيل : لأن الوسخ يندل به يقال : تندلت بالمنديل . قال الجوهري : ويقال أيضا تمندلت وأنكرها الكسائي وفي القاموس المنديل بالكسر ، والفتح ، وكمنبر الذي يتمسح به وتندل به وتمندل تمسح .

    وعنه رضي الله عنه { أنه صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة ، وقال : إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة } رواه مسلم . قال الإمام ابن القيم في الهدي : كان صلى الله عليه وسلم لا يرد موجودا ولا يتكلف مفقودا ، وما قرب إليه شيء من الطعام إلا أكله إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم ، وما عاب طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه . ولم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم حبس نفسه الشريفة على نوع واحد من الأغذية لا يتعداه إلى غير ذلك ، فإن ذلك يضر بالطبيعة جدا ، ولو أنه أطيب ، بل كان صلى الله عليه وسلم يأكل ما جرت عادة أهل بلده بأكله من اللحم ، والفاكهة ، والخبز والتمر كما مر .

    وكان صلى الله عليه وسلم يراعي صفة الأطعمة وطبائعها واستعمالها على قاعدة الطب ، فإذا كان في أحد الطعامين ما يحتاج إلى كسر وتعديل كسره وعدله بضده إن أمكن كتعديله حرارة الرطب بالبطيخ كما سيأتي . قال وكان إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه ولم تكن لهم مناديل يمسحون بها أيديهم ولم تكن عادتهم غسل أيديهم كلما أكلوا انتهى .[ ص: 126 ]

    وقال في السيرة الشامية : ولا عبرة بكراهة الجهال للعق الأصابع استقذارا . نعم لو كان ذلك في أثناء الأكل فينبغي اجتنابه ; لأنه يعيد أصابعه وعليها أثر ريقه وعزاه للإمام ابن القيم .
    وهو جيد جدا والله أعلم .

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد




    قول رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً

    عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك لـه، وأن محمداً عبده ورسوله. رضيت بالله رباً،وبمحمدٍ رسولاً، وبالإسلام ديناً، غفر لـه ذنبه».
    أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود
    الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 210
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    أما متى يقال هذا الدعاء والذكر؟ فيه قولان :
    الأول : أنه يقولـه عندما يقول المؤذن ذلك وسط الأذان، وهذا ما يشير إليه كلام النووي في شرح مسلم، وإن لم يكن صريحاً
    [(2/323) ط. دار الحدبث].

    القول الثاني: أنه عند ختام الأذان، ورجحه المباكفوري في شرح الترمذي.


    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    إلقام الكف للركبة في التشهد الأخير

    عن عبد الله بن الزبير- رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد يدعو: وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى،.ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفَّه اليسرى ركبته». [ مسلم وأبو داود ].
    قال النووي في شرح مسلم: (وفي رواية «ويلقم كفه اليسرى ركبته» فهو دليل على استحباب ذلك.وقد أجمع العلماء على استحباب وضعها عند الركبة أو على الركبة).


    الراوي: عبد الله بن الزبيرالمحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 294
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    الإكثار من الدعاء بالمغفرة بين السجدتين



    عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين:ربِّ اغفر لي ، ربِّ اغفر لي». [ رواه احمد ].
    قال ابن باز - رحمه الله - في فتاويه [(11/37)]: (ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين،كما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ا.هـ.


    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    من السنن القولية عند الرفع من الركوع

    قد وردت في ذلك جملة من الألفاظ والأذكار التي تقال عند الرفع من الركوع منها ما قد غفل الناس عنها، ومنها ما قد زادوا على المشروع فيها .

    فهذه الصيغ الأربعة هي أقل ما يقال عند الرفع من الركوع :

    1ـ ربنا لك الحمد أخرجه مسلم من حديث عبد الله ابن ابي أوفى رضي الله عنه

    2ـ ربنا ولك الحمد أخرجه البخاري عن رافعة ابن رافع الزرقي رضي الله عنه

    3ـ اللهم ربنا لك الحمد )أخرجه البخاري ومسلم

    4ـ اللهم ربنا ولك الحمد ) أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة
    أما ورد الزيادة على ذلك

    ( ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ماشئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ماقال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) أخرجه مسلم من حديث ابي سعيد الخدري

    فهذه الصيغ الأربع هي أقل ما يقال عند الرفع من الركوع، وقد ورد ما يزاد عليها مما صح الدليل به، ولم يصح زيادة (ولك الشكر) فالأولى تركها بتصرف يسير .


    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد




    قراءة سورة الإخلاص مع ما يقرأ في كل ركعة أحياناً

    1ـ عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله بعث رجلاً على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم بــ ( قل هو الله أحد ) [الإخلاص ( 1)] ‏فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله، فقال: سلوه: لأي شيءٍ يصنع ذلك؟ فسألوه: فقال: لأنها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أخبروه أن الله تعالى يحبه».
    [ البخاري ].

    الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 992 خلاصة حكم المحدث: صحيح
    قال ابن دقيق العيد: ( قولهم فيختم بـ ( قل هو الله أحد ) يدل على أنه يقرأ بغيرها، والظاهر أنه كان يقرأ ( قل هو الله أحد ) مع غيرها في ركعة واحدة، ويختم بها في تلك الركعة، وإن كان اللفظ يحتمل أن يكون يختم بها في آخر ركعة يختم فيها السورة وعلى الأول يكون ذلك دليلاً على جواز الجمع بين السورتين في ركعة واحدةٍ) إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام [(2/18ـ19) ط.



    اترك تعليق:

يعمل...
X