إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إحياء سنن منسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صباحو
    رد


    التفل على اليسار ثلاثاً عـند الوسوسة في الصلاة




    فقد روى مسلم عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك شيطان يقال له خِنْـزَب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثاً، قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني". أخرجه مسلم.

    ومعنى (خنزب): قطعة لحم منتنه، فكأن اسم هذا الشيطان اشتق منها.
    وأما التعوذ والتفل على اليسار ثلاثاً، فكل ذلك داخل الصلاة وقت إحساس المصلي بوسوسة الشيطان، وذلك بأن يميل برأسه شيئاً قليلاً جهة اليسار، فيتفل تفلاً هيناً، كأنه يخرج شيئاً مما علق بلسانه، ويقول بصوت خافت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يتم صلاته.
    والله أعلم.





    الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/1000 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    التأمير في السفر للثلاثة فما فوق أن يأمّروا أحدهم



    عن نافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا كان ثلاثة في سفرٍ فليأمِّروا أحدهم». قال نافع: فقلت لأبي سلمة أنت أميرنا.
    لأنهم كانوا في سفرٍ وفيه سرعة امتثال السلف - رضي الله عنهم - للسنة وانقيادهم لها.
    قال الخطابي في معالم السنن (إنما أمروا بذلك؛ ليكون أمرهم جميعاً، ولا يتفرق بهم الرأي، ولا يقع بينهم خلاف فيعنتوا) ا.هـ.

    قال الشوكاني: (ولفظ حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمّروا أحدهم"، وفيه دليل على أنّه يشرع لكل عدد بلغ ثلاثة فصاعدا أن يؤمّروا عليهم أحدهم، لأنّ في ذلك السلامة من الخلاف الذي يؤدي إلى التلاف، فمع عدم التأمير يستبدّ كل واحد برأيه، ويفعل ما يطابق هواه فيهلكون، ومع التأمير يقلّ الإختلاف وتجتمع الكلمة، وإذا شرع هذا لثلاثة يكونون في فلاة من الأرض أو يسافرون فشرعيتّه لعدد يسكنون القرى والأمصار ويحتاجون لدفع التظالم وفصل التخاصم أولى وأحرى، وفي ذلك دليل لقول من قال أنّه يجب على المسلمين نصب الإئمّة والولاّة والحكّام)

    "إذ الغرض من نصب الإمام استصلاح الأمّة"

    قال بن تيمية: (فأوجب صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد في الإجتماع القليل العارض في السّفر، تنبيها بذلك على سائر أنواع الإجتماع)

    قال الجويني: (إنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا البدار إلى نصب الإمام حقا، وتركوا بسبب التشاغل به تجهيز الرسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه مخافة أن تتغشّاهم هاجمة محنة، ولا يرتاب من معه مسكة أنّ الذبّ عن الحوزة والنضال دون حفظ البيعة محتوم شرعا، ولو ترك النّاس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع ولا يزعهم وازع ولا يردعهم عن اتباع خطوات الشيطان رادع مع تفنّن الآراء وتفرّق الأهواء، لتبتّر النظام ولهلك الأنام وتوثّب الطغام والعوامّ وتخرّبت الآراء المتناقضة وتفرّقت الإرادات المتعارضة) .

    كيف تتمّ هذه الإمارة؟

    قال صاحب "العمدة في إعداد العدّة": (متى تؤول سلطة التأمير إلى الرعيّة؟ يتعيّن على جماعة المسلمين أن يختاروا الأمير بأنفسهم في حالات منها؛ إذا فقد الأمير المعيّن من جهة الإمام بقتل أو أسر أو عجز ولم يتمكّن المسلمون من مراجعة الإمام، ولم يكن لهم عدّة أمراء على الترتيب، أو انتهوا).

    وقال : تعذر مراجعة الإمام يشمل غياب الإمام أو عدمه، وكلام ابن قدامة أكثر وضوحا، حيث قال؛ "فإن عدم الإمام لم يؤخّر الجهاد".

    إذا شرع المسلمون أو طائفة منهم في عمل من الأعمال الجماعية - خاصّة التدريب والجهاد - ولم يكن للمسلمين إمام - كما هو الحال في زماننا - فعلى المسلمين أن يختاروا أحدهم للإمارة، وقد أعطاهم النبيّ صلى الله عليه وسلم سلطة التأمير بقوله؛ "فليؤمّروا"، ويستدل أيضا بفعل الصحابة في غزوة مؤتة بعد مقتل الأمراء الثلاثة الذين أمّرهم النبي صلى الله عليه وسلم، فاتّفقوا على تأمير خالد بن الوليد رضي الله عنه، وقد رضي النبي صلى الله عليه وسلم بصنيعهم هذا
    قال ابن حجر؛ "وفيه جواز التأمير في الحرب بغير تأمير - أي بغير نصّ من الإمام"

    وقال ابن المنير؛ "يؤخذ من حديث الباب؛ أنّ من تعيّن لولاية وتعذّرت مراجعة الإمام أنّ الولاية تثبت لذلك المعيّن شرعا وتجب طاعته حكما"، كذا قال. إهـ.

    قال الحافظ؛ "ولا يخفى أنّ مثله إذا اتفق الحاضرون عليه" .

    قال الجويني: (وإذا لم يصادف النّاس قواّما بأمورهم يلوذون به فيستحيل أن يؤمروا بالقعود عمّا يقتدرون عليه من دفع الفساد، فإنّهم لو تقاعدوا عن الممكن عمّ الفساد البلاد والعباد).

    إلى أن قال: (وقد قال بعض العلماء؛ لو خلا الزمان عن السلطان فحقّ على قطّان كل بلدة وسكّان كل قرية أن يقدّموا من ذوي الأحلام والنهى وذوي العقول والحجا من يلتزمون امتثال إشاراته وأوامره وينتهون عند مناهيه ومزاجره، فإنّهم لو لم يفعلوا ذلك تردّدوا عند إلمام المهمّات وتبلّدوا عند إضلال الواقعات)

    ثمّ قال – أي صاحب العمدة -: (تنطبق على هذه الجماعة وعلى أميرها أحكام الإمارة الشّرعيّة، من حيث الواجبات والحقوق)



    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4319
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن عند النوم


    وقد دل عليه حديث أبي هريرة، وحديث البراء بن عازب رضي الله عنهما

    فعَنْ أم المؤمنين حَفْصَةَ رضي الله عنها، زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، ثَلاَثَ مِرَارٍ.
    أخرجه أبو داود ح (5045) 1
    سبب وضع اليد اليمنى على الخد الايمن أثناء النوم..

    كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن ويقول:

    " اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك "

    كانت من عادة نبينا العظيم وضع كفه الأيمن تحت خده الأيمن هل تعلمون لماذا ؟؟؟

    لقد أثبت العلماء إن هناك نشاطاً يحدث بين الكف الأيمن والجانب الأيمن من الدماغ يحدث عندما يتم

    الالتقاء بينهما أي كما ورد عن نبين اصلى الله عليه وسلم فيؤدي إلى إحداث سلسلة من الذبذبات

    يتم من خلالها تفريغ الدماغ من الشحنات الزائدة .

    فمن يا ترى علم رسولنا الكريم العظيم محمد صلى الله عليه و سلم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام و قبل أن يكتشفها العلماء في قرننا الحالي ؟



    (1) الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3398
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    الدعاء والتسبيح والتعوذ عند قراءة الآيات المناسبة




    عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (صليت مع النبي- صلى الله عليه وسلم - ذات ليلةٍ فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلي بها في ركعةٍ فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمرآن فقرأها يقرأ مترسِّلاً. إذا مر بأيةٍ بها تسبيح سبّح. وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذٍ تعوذ...) الحديث .

    قال النووي في شرح مسلم
    : (فيه استحباب هذه الأمور لكل قارئٍ في الصلاة وغيرها ومذهبنا - أي الشافعية - استحبابه للإمام والمأموم والمنفرد) ا. هـ.
    وقد بوب عليه النسائي بقولـه: (باب تعوذ القارئ إذا مرَّ بآية عذاب) وباب (مسألة القارئ إذا مرَّ بآية رحمةٍ).

    قال ابن حزم في المحلى : (ونستحبُّ لكل مصلِّ إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله, و إذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله عز وجل من النار) ا.هـ.
    وقيدتها بعض المذاهب كالحنفية وبعض الحنابلة بالنافلة فقال السندي في حاشية النسائي : (عمل به علماؤنا الحنفية في الصلاة النافلة كما هو المورد) ا. هـ. أيما ورد فيه الحديث وهو النافلة.

    وقال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي شرح الترمذي : (وهذا نصٌ صريح في أن وقوفه – صلى الله عليه وسلم - وسؤاله عند الإتيان على آية الرحمة، وكذا وقوفه وتعوذه عند الإتيان على آية العذاب كان في صلاة الليل) ا.هـ.

    وقال الشوكاني في نيل الأوطار : (فالظاهر استحباب هذه الأمور لكل قارئ، من غير فرقٍ بين المصلي وغيره، وبين الإمام والمنفرد والمأموم، وإلى ذلك ذهبت الشافعية) ا.هـ.

    ورجحه الشيخ محمد بن علي آدم في شرح النسائي، فقال : (ظاهر صنيع المصنف، يعني - النسائي - أنه يوافق مذهب الجمهور القائلين باستحباب هذه الأمور لكل مصلٍّ، حيث أطلق الترجمة ولم يقيدها بالنافلة، وهذا هو المذهب الراجح عندي وليس لمن قال بالكراهة في الفريضة دليل . وأما عدم كونه - صلى الله عليه وسلم - لا يفعلها في الفريضة فلأنه كان يصلي إماماً فيخشى من التطويل وهكذا ينبغي للإمام إذا خشي التطويل أن لا يفعلها) ا.هـ.

    وقال ابن عثيمين - رحمه الله - في مسألة أخرى : (وما جاز في النافلة جاز في الفريضة إلا بدليل) ا.هـ. الباب المفتوح .

    وسئل الإمام عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله -: عن السؤال عند آية الرحمة في الفريضة وكذلك الاستعاذة عند آية الوعيد ؟
    فأجاب : هذا جائز في النافلة باتفاق العلماء وأما في الفريضة فكثير من علماء الحنابلة منعه وقال : إنه لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيُقصر الحكم على ما تناولـه النص . وقال الموفق - رحمه الله - : "يجوز ذلك في الفريضة لأن الأصل المساواة ما لم يقم دليل الخصوصية" وهو قويٌّ يؤيده قوله – صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير :" وليتخير من الدعاء ما شاء " وهذا عام في الفريضة والنافلة . وعدم فعله في الفريضة خروج من خلاف العلماء ، ومن فعل فقد استند إلى دليل ) . الدرر السنية . والله أعلم .

    قال ابن باز في فتاويه : (وكان عليه الصلاة والسلام إذا مرت به آية التسبيح سبح في صلاة الليل، وإذا مرت به آية وعيد استعاذ، وإذا مرت به آيات الوعد دعا روى ذلك حذيفة – رضي الله عنه -. عنه – عليه السلام - وهذا من فعله – عليه السلام - وسنته الدعاء عند آيات الرجاء والتعوذ عند آيات الخوف، والتسبيح عند آيات أسماء الله وصفاته) ا.هـ.

    وبقول الجمهور أفتى ابن عثيمين فقال :" نعم يجوز ذلك، ولا فرق بين الإمام والمنفرد والمأموم، غير أن المأموم يشترط فيه أن لا يشغله ذلك عن الإنصات المأمور به ".
    فتاوى ابن عثيمين.

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    الوضوء لمن أراد العود لمجامعة أهله


    عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ»أخرجه مسلم
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 263 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وقد بوب النووي على هذا الحديث والذي في المسألة السابقة بقولـه: (باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء لـه وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع ).
    هذا والله تعالى أعلم
    راجع كتاب : الوصية ببعض السنن شبه المنسية تقديم الشيخ السدحان

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو الهدى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ومشكور على دوام التذكير اخي صباحو

    حياك الله أخي ابو الهدى

    واشكر تواجدك قي هذه الصفحة

    معاً لإحياء سنن الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم المنسية

    الغائب عنا الكثير

    دمت بحفظ الله ورعايته

    اترك تعليق:


  • ابو الهدى
    رد
    بارك الله فيك ومشكور على دوام التذكير اخي صباحو

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    دعاء دخول السوق






    من السنن المهجورة و المتروكة:

    دعاء دخول السوق:
    ( لا اله الا الله وحده لا شريك له . له الملك و له الحمد .يحي و يميت . و هو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة).

    ( الترمذي و الحاكم. الصحيحة(3139) صحيح الكلم الطيب(144).


    لا تعجب اخي الحبيب من الحسنات التي حصلت عليها عند ذكرك هذا الدعاء وهذا الأجر العظيم مقابل هذا الذكر اليسير, فهذا من فضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم, يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
    لا تتهاون ولا تغفل عن هذا الكنز العظيم واحرص عليه كل الحرص حتي لا يفوتك هذا الخير العظيم، فقد كان الصحابة والسلف الصالح يتعمدون المرور بالأسواق يقصدون الأسواق لا لبيع ولا لشراء ولا لحاجة أخرى وإنما لذكرالله وقول هذا الدعاء فقط ثم ينصرفون، فقد كان قتيبة بن مسلم رحمه الله يركب في موكبه حتى يأتي السوق فيقول هذا الدعاء ثم ينصرف، فيسن هذا الدعاء عند دخول السوق لحاجة ما (شراء, بيع, لقاء,...) أو عند المرور بسوق قريب أو عند قصد السوق خصيصا لقول هذا الدعاء (بدون حاجة: بيع, شراء, موعد...). و الدخول إلى السوق لمجرد الدعاء والرجوع دون حاجة في السوق سوى ذلك فجائز لأنه قد صح عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يدخل السوق من أجل أن يسلم على الناس ويسلموا عليه ليحظى بثواب ذلك؛ لما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، قال: حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن المنهال عن مجاهد عن ابن عمر، قال: إني كنت لأخرج إلى السوق ومالي حاجة إلا أن أسلم ويسلم علي.

    وينبغي أن ينوي الداخل للسوق أن يقول هذا الدعاء ويسلم على الناس ويسلموا عليه ويتعرف على أحوال الناس ويشجعهم على الخير وينهى من وقع منهم في منكر ليحصل له الجمع بين خيرات كثيرة.
    والحكمة في حصول هذا الأجر العظيم هي لأمرين :

    فالأول: كأنه لما كان أهل السوق مشتغلين بالتجارات والمكاسب, وهم في غفلة من ربهم, بل أكثرهم مبتلون بالأيمان الفاجرة الكاذبات, وكان هذا بينهم ممن ذكر الله تعالى, واشتغل بأمر الآخرة مخالفة لهم وتعظيما لربه عز وجل, لا جرم حصل له هذا الأجر العظيم.

    والأمر الثاني: باعتبار أن هذه الكلمات مشتملة على التهليل والتوحيد والثناء على الله تعالى بالصفات الجميلة، أخيراً احرصوا كل الحرص للحفاظ على هذا الدعاء وتبليغه وتعليمه للآخرين وتعليقه في الأماكن المناسبة (كالأسواق والمساجد,...)

    و السوق معناه كل ما فيه بيع وشراء, مهما كان حجمه (صغيرا أو كبيرا, يومي أو أسبوعي...) ومهما كان نوعه (الخضر والفواكه, الماشية, السيارات, التموين, ...) لتسهيل حفظ هذا الدعاء, فهو الذكر الذي يقال بعد الصلاة مع إضافة الجملة التي باللون الأحمر (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد, يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير, وهو على كل شيء قدير)؟

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    تنوع الأذكار بعد الصلاة




    قد وردت جملة من الأحاديث دبر الصلاة، ومنها أحاديث عدد التسبيح ..

    وقد وردت في ذلك صفات مختلفة كلها صحيحة وهي من اختلاف التنوع، كما يقول العلماء، فيفعل الإنسان تارة هذه الصفة، وتارة تلك حتى يحقق بذلك الكمال في اتباع السنة من ذلك هذا الحديث:

    عن عبد الله بن عمر بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (خصلتان لا يحصيهما عبدا إلا دخل الجنة ، وهما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، يسبح الله أحدكم دبركل صلاة عشرا ، ويحمده عشرا ، ويكبره عشرا ، فتلك مئة وخمسون باللسان ، وألف وخمسمئة في الميزان ، وإذا أوى إلى فراشه يسبح ثلاثا وثلاثين ، ويحمد ثلاثا وثلاثين ، ويكبر أربعا وثلاثين . فتلك مئة باللسان ، وألف في الميزان قال رسول الله : وأيكم يعمل في يومه وليله ألفين وخمسمئة سيئة ؟ . قال عبد الله : رأيت رسول الله يعقدهن بيده . قال : قيل : يا رسول الله ! كيف لا يحصيهما ؟ قال : يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول له ، اذكر كذا ، اذكر كذا ، ويأتيه عند منامه فينومه .)


    الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1594 خلاصة حكم المحدث: صحيح


    حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: ( أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ، ويكبروا أربعا وثلاثين . فأتى رجل من الأنصار في منامه فقيل له : أمركم رسول الله أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين ، وتكبروا أربعا وثلاثين ؟ قال : نعم . قال : فاجعلوها خمسا وعشرين ، واجعلوا فيها التهليل ، فلما أصبح أتى النبي فذكر ذلك له فقال : اجعلوها كذلك ). أخرجه النسائي (1350) وصححه الألباني .

    الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1349 خلاصة حكم المحدث: صحيح



    حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلاً رأى فيما يرى النائم... قال( أن رجلا رأى فيما يرى النائم ، قيل له : بأي شيء أمركم نبيكم صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين ، ونحمد الله ثلاثا وثلاثين ، ونكبر أربعا وثلاثين ، فتلك مائة ، قال : سبحوا خمسا وعشرين ، واحمدوا خمسا وعشرين ، وكبروا خمسا وعشرين ، وهللوا خمسا وعشرين ، فتلك مائة ، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افعلوا . كما قال الأنصاري ) أخرجه النسائي (135. )


    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1350 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    السنة فـيما يقرأ في ركعتي الفجـر (الراتبة)

    أما ما يقر أفي ركعتي الفجر فقد ورد فيها سنتان:

    الأولى: قراءة الكافرون والإخلاص:عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر ( قل يأيها الكافرون ) [الكافرون ] و ( قل هو الله أحد ) [الإخلاص (1) ]. [ مسلم ].

    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 944 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    الثانية: قراءة ( قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) [البقرة ( 136)] و ( قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباب من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون ) [آل عمران ( 64)].

    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 943 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في ركعتي الفجر ( قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا ) والتي في آل عمران ( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) . [ مسلم ] .

    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 943
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وسؤال الوسيلة له بعد الأذان

    ضرورة أن يعرف المسلم منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وفضله إذا كان سبحانه وتعالى في عظمته وكبريائه، وملائكته في أرضه وسمائه يصلون على النبي الأمي إجلالاً لقدره، وتعظيماً لشأنه، وإظهاراً لفضله، وإشارة إلى قربه من ربه، فما أحرانا نحن المؤمنين أن نكثر من الصلاة والسلام عليه امتثالاً لأمر الله تعالى، وقضاء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم

    أكثروا من الصلاة والسلام على النبي المختار يفتح الله عليكم أبواب رحمته، واعلموا أن الصلاة عليه تشرح الصدور، وتزيل الهموم، وترفع مقام العبد، فيسمو بها إلى الدرجات العلى والمنازل الشريفة، وقد جاءت الأحاديث مستفيضة في هذا، توضح فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتبين مكانة المكثر من الصلاة عليه .
    عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلَّوا عليَّ، فإنه من صلَّى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا، فمن سأل لي الوسلة حلَّت لـه الشفاعة». [ اخرجه مسلم ]
    الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 677 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت لـه شفاعتي يوم القيامة» البخاري (614) وأبوداود ]. الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 679 خلاصة حكم المحدث: صحيح


    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد فى الاولين وصلى وسلم على سيدنا محمد فى العالمين وصلى وسلم على سيدنا محمد فى كل وقت وحين

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    تسوية الصفوف وإهمال كثير من الأئمة الأمر بها والحض عليها



    عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله بوجهه فقال: «أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري». [ البخاري وسلم ].1
    عن أبي مسعود قال: كان رسول الله يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: «استوا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم». أخرجه مسلم. [البخاري (723) ومسلم (433)] 2
    عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لتسوُّن صفو فكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». [ البخاري (717) ومسلم (436) ]. 3
    قال العلامة ابن عثيمين في فتاويه [(13/56)] (والأئمة اليوم لا يفعلون ذلك ولو فعلوا لقام الناس عليهم وصاحوا بهم ولكن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تتبع فعلى الإمام أن يعتني بتسوية الصفوف ) .


    (1)الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 813 خلاصة حكم المحدث: صحيح
    (2) الراوي: أبو مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 811 خلاصة حكم المحدث: صحيح
    (3) الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 663 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    الدعاء عقب الوضوء بـ : "
    سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


    عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب بمارق ثم جعلت في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة».1
    قال العلامة الألباني في الإرواء [( 1/ 135)] : " فائدة: يستحب أن يقول عقب الوضوء أيضا: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . لحديث أبي سعيد، وسنذكره قبيل صلاة العيدين، بإذن الله تعالى ".

    وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ، فتحت له ثمانية أبواب الجنة ، يدخل من أيها شاء . 2

    (1) الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 225
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    (2) الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6167
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    صلاة ركعتين بعد الرجوع من صلاة العـيد


    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى منـزله صلى ركعتين ».
    [ أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني، وأحمد في المسند ].

    وقد حسنه الألباني في الإرواء ( 3/100) وقال:
    "والتوفيق بين هذا الحديث والأحاديث الاخرى ( ومنها حديث ابن عباس أن النبي )?
    ( صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ) متفق عليه .
    النافية للصلاة بعد العيد؛ أن النفي إنما وقع في الصلاة في المصلى، كما أفاد الحافظ في التلخيص ( ص 144) والله أعلم " انتهى كلام الألباني - رحمه الله تعالى -

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    عدم نزع يده عند المصافحة



    من هديه صلى الله عليه و سلم عدم نزع يده عند المصافحة حتى ينزعها الآخر



    عن أنس - رضي الله عنه- قال: « كان إذا صافح رجلاً لم يترك يده حتى يكون هو التارك ليد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ».

    أخرج [الترمذي (2490) وابن ماجه (3716) و البغوي في شرح السنة(13/245) رقم (3680) وابن حبان (2132)] وغيرهم
    وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.

    اترك تعليق:

يعمل...
X