Warning: session_start(): open(/tmp/sess_fa25772b37896d0a1aedd37f99f36568, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in /home/qudamaa/public_html/vb/includes/vb5/frontend/controller/page.php on line 56 Warning: session_start(): Failed to read session data: files (path: /tmp) in /home/qudamaa/public_html/vb/includes/vb5/frontend/controller/page.php on line 56 كلمات في الطريق - شبكة ومنتديات قدماء

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمات في الطريق

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة

    ماشاء الله تبارك الله
    موسوعة دروس قيّمة بكلمات خفيفة ولطيفة
    جزاك الله خيراً أخي العزيز هنيبال
    وجزاك خيري الدنيا والآخرة اخي ابو سلطان ونفع بك
    من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

    تعليق


    • • قولهُ تعالى:﴿ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [سورة البقرة: 121]،

      أي: إنَّ الذينَ أنزلنا عليهمُ الكتبَ منَ المتقدِّمين،

      فأقاموها حقَّ إقامتِها،

      وآمَنوا بها حقَّ الإيمان،
      دونَ تحريفٍ ولا تعطيلٍ ولا تأويل،
      وصدَّقُوا ما فيها مِن الأخبار،
      ومن ذلكَ مَبعَثُ محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم،
      وفيها صفتهُ والأمرُ باتِّباعهِ ونُصرَتِه،
      قادَهُم هذا الالتزامُ إلى اتِّباعِ الحقِّ،
      ومَن لم يلتزمْ بذلكَ وكفر،
      كان أمرُهم إلى خُسرانٍ ظاهر،
      حيثُ اشتَرَوا الكفرَ بالإيمان.
      (الواضح في التفسير).

      • جنابُ الدعوةِ كبير،
      ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [سورة فصِّلت: 33]،
      فليكنِ الداعيةُ على مستوى هذا القولِ الكريم،
      ولْيعلَمْ أن المسلمين ينظرون إليه على أنه رمزٌ من رموزِ الإسلام؛
      لأنه يحملُ أحسنَ وسامٍ على صدره.

      • تبادلُ الثقافاتِ لا يكونُ على حسابِ الدينِ الحنيف،
      فلا تُقبَلُ ثقافةُ الملحدين والإباحيين والمثْليين في مجتمعنا الإسلاميّ،
      للتأثيرِ على ثقافتنا الإسلاميةِ الرفيعة،
      وسلوكنا وأخلاقنا العالية،

      المستمدَّةِ من ديننا العظيم،
      خاتمِ كلِّ الشرائعِ والأديان.

      • الجيلُ المعاصر يريد (المعلومة) جاهزة،
      والفائدة المباشرة،
      ولا يستأثرُ باهتمامهِ اختلافاتُ الفقهاءِ والنحويين والمنطقيين،
      فهذه صارتْ للمتخصصين والمتعمقين في العلوم،
      مع عدمِ إنكارِ قيمتها العلمية.

      • المجنونُ يأخذُ حريتَهُ الكاملةَ في الكلام؛
      لأنه لا يشعرُ بمسؤوليتهِ من وراءِ ذلك،
      فمن أخذَ حريتَهُ الكاملةَ في الكلام،
      أو تصرَّفَ بدونِ ضابط،

      كان مثله.


      من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

      تعليق


      • مشكور أخي على هذا الموضوع

        • من رمى بسهمِ غدرٍ أوشكَ أن يُغرَسَ في صدره.

        حكمة نفيسة يا ريت بعض الناس يتقيدوا بيها
        العلم من الله
        نحن لا ندعي المعرفة
        بل على الأرض نلتقي
        لا خير في امرىء كتم علم
        احفظ ما شئت من الدنيا لكن لا تحفظ علما
        شء ما شئت فلن تنال غير الذي قدر لك
        و أطلب المنايا و لا تكن كالذي يقف بالهواء
        و أحلم ما استطعت و ما كتب لك فأنت آخذه

        قصة عشقي للإشارات قصة طويلة ، الابداع ليس غايتي و لكن الكمال نصب عيني ...

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة حسن أحمد تونس مشاهدة المشاركة
          مشكور أخي على هذا الموضوع

          • من رمى بسهمِ غدرٍ أوشكَ أن يُغرَسَ في صدره.

          حكمة نفيسة يا ريت بعض الناس يتقيدوا بيها
          بارك الله فيك اخي
          هناك مثل آخر يقول:
          من حفر حفرتا لأخيه وقع فيها
          من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

          تعليق


          • • من تذكَّرَ عظمةَ اللهِ تعالَى في كلِّ شؤونهِ لم يَعصهِ إلا قليلًا،

            وإلا ما كان من اللمَم،
            اللهم إني أَشهَدُ أنكَ الخالقُ العظيم،
            ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه،
            وخالقهُ ومدبِّرهُ ومصرِّفُه،
            اللهم فاهدنا وثبِّتنا على صراطِكَ المستقيم،
            واغفرْ لنا ما فرَّطنا.

            • ساعاتُ الدنيا تنقضي،
            في حقٍّ أو باطل،
            وفي خيرٍ أو شرّ،
            وفي سعادةٍ أو شقاء.
            فاحرصْ على أن تكونَ من أصحابِ السعادة،
            وتعوَّذْ بالله من الشقاءِ والأشقياء.

            • الكتابُ نبتة.

            وأنتَ لا تأكلُ كلَّ نباتٍ تراه،
            حتى تعرفَ أنه سامٌّ أم غيرُ سامّ،
            ومفيدٌ أم غيرُ مفيد؟
            وما أكثرَ الغُثاءَ والسمومَ في الكتب!

            • لماذا يحبُّ الناسُ مَن يصدَعُ بالحق؟
            إنه لشيءٍ في داخلهم،
            كانوا يريدون أن يقولوا ما قال،
            وأن يسمعَ الناسُ ما كانوا يريدون قولَهُ ولكنهم لم يعلنوه،
            ولحبِّهم للشجاعة،
            التي رُسِمتْ على نفسٍ دون نفوسِهم،
            وكانوا يتمنَّون أن يؤتَوا شجاعةً ليقولوا ما قاله،
            ولكنهم لم يفعلوا،
            فأحبوهُ وكأنه قطعةٌ من نفوسِهم الغائبة!


            • يا بني،
            رأيتُ سلوككَ تغيَّرَ في شهرِ الصومِ بعضَ الشيء!
            وهذا لقوَّتهِ في التأثيرِ والتغيير،
            وهكذا أمرُ العباداتِ الأُخَرِ والآدابِ العاليةِ في الإسلام،
            لو أنها فُهمتْ بعمق وطبِّقت بحقّ،
            لأحدثتْ تأثيراتٍ رهيبةً في النفسِ والمجتمع.
            من عاش عمراً طويلاً له الخبرة و الحكمة في الحياة، فالحياة ما هي إلا مسرح و الجميع ممثلون فيها ، و كلٌ يلعب دوراً في سيرها، لذلك للكل بصمة خاصّة به يضعها لكي يفيد بهاالآخرين.

            تعليق

            يعمل...
            X