إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب الجامع لمفرادات الأدوية والأغذيه لإبن البيطار

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عوسج:
    ديسقوريدوس في ا: هو شجيرة تنبت في السباخ لها أغصان قائمة مشوكة مثل الشجرة التي يقال لها أفساأفنس في قضبانها وشوكها وورقها إلى الطول ما هو يعلوه شيء من رطوبة تدبق باليد، ومن العوسج صنف آخر غير هذا الصنف أبيض أشد بياضاً منه، ومنه صنف آخر ورقه أشد سواداً من ورقه وأعرض مائل قليلاً إلى الحمرة وأغصانه دقاق طوال يكون طولها نحواً من خمسة أذرع وهي أكثر شوكاً منه وأضعف وشوكه أقل حدة وثمره عريض دقيق كأنه في غلف شبيهة بالدواء الذي يقال له سفندوليون. جالينوس في 8: هو شويكة تجفف في الدرجة الثالثة وتبرد في الأولى نحواً من آخرها وفي الثانية عند مبدئها، ولذلك صارت تشفي النملة والحمرة التي ليست بكثيرة الحرارة وينبغي أن يستعمل منها في مداواة هذه ورقها اللين. ديسقوريدوس: ورق أصناف العوسج إذا تضمد به كان صالحاً للحمرة والنملة، وقد زعم قوم أن أغصانه إذا علقت على الأبواب والكواء أبطلت السحر. التجربتين: وعصارة ورقه إذا طبخ الورق بالماء حتى يثخن ويغلظ وينعقد ويحتفظ بها من الحرق تنفع من بياض عيون الصبيان، وإذا سقيت بماء ورقه التوتيا المصنوعة بردت العين ونفعت من الرمد. الشريف: إذا عصرت أوراقه نفعت من الجرب الصفراوي، وإذا دق وعصر ماؤه وعجن به الحناء وتدلك به في الحمام نفع من الحكة والجرب، وإذا دخن بأغصانه طرد الهوام، وإذا دق وعصر ماؤه في العين 7 أيام متوالية نفع من بياض العين قديماً كان أو حديثاً، وإذا أخذ من ثمر العوسج ودق ثم عصر وترك عصيره حتى يجف ثم ديف منه وزن دانق ببياض البيض أو ألبان النساء، وقطر في العين فإنه من أبلغ الأدوية نفعاً من جميع أوجاع العين وخاصة بياض العين. وقال: إن أطباء فارس والهند والسريانيين كانوا يعالجون به الجذام في ابتدائه بأن يصنعون منه شراباً على هذا الصفة يؤخذ أصول العوسج فيقطع ثم يطبخ في المطبوخ الريحاني حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث، ثم يصفى ويعطى العليل منه ثلث رطل في شربة فإنه يسهل 4 مجالس أو5 مرة سوداء محترقة، ويتقدم قبل أخذه بثلاث ليال بأن يعطى العليل فيها لحم الضأن مطبوخاً أسفيدباجا، ويغب الدواء يومين ويؤخذ في الليلة الثالثة. لي: أكبر الأطباء ممن تكلم في العوسج يصف إليه منافع العليق ويتكلم عليها، وهذا من عدم التحرير وقلة النظر لأنهما دواءان مختلفان في الماهية وغيرها، وقد ذكرت العليق فيما مضى فانظره هناك.






    تعليق


    • عود:
      ديسقوريدوس في 1: أعالوحن وهو العود الهندي هو خشب يؤتى به من بلاد الهند ومن بلاد العرب شبيه بالصلاية منقط طيب الرائحة قابض، وفيه مرارة يسيرة، وله قشر كأنه جلد موشى ويصلح إذا مضغ أو تمضمض بطبيخه لتطييب النكهة، ويهيأ منه ذرور وينثر على البدن كله لتطييب رائحته، وقد يستعمل في الدخن بدل الكندر، وإذا شرب من الأصل قدر مثقال نفع من لزوجة المعدة وضعفها ويسكن لهبها وإذا شرب بالماء نفع من وجع الكبد ووجع الجنب وقرحة الأمعاء والمغص جالينوس في ترجمة البطريق: أعالوحن وهو العود الهندي وهو طيب الرائحة، وإذا شرب من أصله وزن درهم ونصف أذهب الرطوبة العفنة التي تكون في المعدة. قال الشيخ الرئيس: أجود أصناف العود المندلي ويجلب من وسط الهند عند قوم ثم الذي يقال له الهندي وهو جبلي ويفضل على المندلي بأنه لا يولد القمل وهو أعبق في الثياب، ومن الناس من لا يفرق بين المندلي والهندي الفاضل، ومن أفضل العود السمندوري وهو من سفالة الهند ثم القماري وهو صنف من السفالي، ومن بعد ذلك القاقلي والبري والقطفي والصيني ويسمى القشمري وهو رطب حلو وهو دون ذلك والحلالي والمانطاقي واللوالي والمربطاني والمندلي عامته جيدة ثم أجود السمندوري الأزرق الرزين الصلب الكثير الماء الغليظ الذي لا بياض فيه الباقي على النار، وقوم يفضلون الأسود منه على الأزرق وأجود القماري الأزرق النقي من البياض الرزين الباقي على النار الكثير الماء، وبالجملة فأفضل العود أرسبه في الماء والطافي عديم الحياة والروح رديء، والعود عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى تتعفن منها الخشبية والغير، ويبقى العود الخالص والعود حار يابس في الثانية لطيف مفتح للسدد كاسر للرياح ذاهب بفضل الرطوبة ويقري الأحشاء ويقوي الأعصاب ويفيدها دهانة ولزوجة لطيفة وينفع الدماغ جداً ويقوي الحواس والقلب ويفرحه. إسحاق بن عمران: وينزل البلغم من الرأس إذا تبخر به ويحبس البطن ويمنع من إدرار البول الكائن من الأبردة وضعف المثانة.






      تعليق


      • عود الحية:
        الشريف: ذكره مؤمن القروي في كتابه ويسمى بالبربرية اصعععر وهو نبات ينبت في بلاد السودان مشهور وهو شبيه بعود السوس صلب في طعمه مرارة، وإذا بخر به سطعت له رائحة حادة، وإذا سقي منه نصف درهم شفى من كل سم حار أو بارد وكان ذلك من فعله وحيا، وإذا أمسكه ماسك بيده لم يعد عليه شيء من الحيات، وزعم قوم أنه متى أمسكه الإنسان ووقعت عينه على حية اسبتت ولم تتحرك البتة عن موضعها وإذا مضغ وتفل في فم الأفعى ماتت وحيا.






        تعليق


        • عود الصليب: هو الفاوانيا وسنذكره في الفاء.






          تعليق


          • عوقيا: هو النبات المسمى حشيشة الزجاج، وقد ذكرت في حرف الحاء المهملة.






            تعليق


            • عود الريح: إسم مشترك يقال بالشأم غلى عود الفاوانيا يقال بمصر على النوع الصغير من العروق الصفر وهو الماميران، وقد تقدم ذكره، ويقال أيضاً على قشور أصل شجر البرباريس وهو المسمى بالبربرية أرغيس، وقد ذكرته في حرف الألف ويقال أيضاً على عود الوج وسنذكره في الواو.






              تعليق


              • عود النسر: زعم الشريف أنه النبات المسمى باليونانية أناغورس وقد ذكرته في حرف الألف. وقال غيره: هو عود شجرة الخطمي، وقال آخر: هو عود المحلب. وقال آخر: هو الأراك وقد ذكرته في الألف.






                تعليق


                • عود الدقة: هو المحروث وهو أصل الأنجذان فاعرفه.






                  تعليق


                  • عود العطاس: هو الكندس، وسنذكره في الكاف.






                    تعليق


                    • عينون:
                      الغافقي: هذا الإسم يسمى به عندنا نوعان من النبات، أحدهما يقال له الكحلي والكحلوان والسليس وهو نبات له ساق وقضبان طوال دقاق صلبة منتظمة بورق صغير كورق الآس اللطاف فيها متانة ولون قضبانها بين السواد والحمرة، وفي كل قضيب زهرة كحلاء مستديرة كالدرهم، ونباته بالجبال وطعمه شديد المرارة ويعرفه أطباؤنا بالأندلس بالسنا البلدي. وزعم قوم أنه الماهي زهره، وهذا النبات حار يابس يسهل البلغم والسوداء، وإذا أخذ منه قبضة وطبخت مع التين وشرب طبيخها ينفع جداً من وجع الوركين إلا أنه يكون غير مأمون، والنبات الآخر هو نبات له قضبان طولها نحو من ذراع قائمة طوال رقاق بيض مخرجها من ساق واحد قريب من الأصل عليها ورق يشبه بورق المرزنجوش إلا أنه أطول منه ولونه إلى البياض، وفي أطراف القضبان زهر أصفر وطعم هذا النبات قابض ونباته بالجبال وهو نافع أيضاً إذا شرب طبيخه نفع من وجع الظهر والوركين وهو أسلم من الأول وأحسن للاستعمال.






                      تعليق


                      • عيون الديكة:
                        ابن رضوان: هو حب شبيه بحب الخرنوب غير أنه أشد تدويراً منه أحمر اللون صقيل حار رطب يعين على الباه ويزيد في المني زيادة كثيرة إذا شرب منه وزن درهم.






                        تعليق


                        • عين الهدهد:
                          إسم بإفريقية للنوع من النبات المعروف بآذان الفار الرومي، وهو مجرب عندهم لعرق النسا يسقى في ألية الكبش وهو المذكور في آخر المقالة 2 من ديسقوريدوس، وقد ذكرته مع أنواعه في حرف الألف.






                          تعليق


                          • عين ران: هو الزعرور عند عامة ديار بكر وإربل وغيرها من بلاد المشرق، وقد ذكرت الزعرور في حرف الزاي.






                            تعليق


                            • عيون البقر:
                              أهل المغرب والأندلس يسمون بهذا الإسم الإجاص. وقال أبو حنيفة: هو عنب كبير أسود غير حالك مدحرج ليس بصادق الحلاوة، وقد ذكرت الإجاص في الألف.






                              تعليق


                              • عيثام: زعم بعض الرواة أنه شجر الدلب، وقد ذكرت الدلب في الدال.






                                تعليق

                                يعمل...
                                X