إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أولاد الجن من البشر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بطيحان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المغرّب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرمن الرحيم
    أهلا و سهلا أخ مصري,أنا أقرأ لك منذ فترة وأحب إبداعك و تنوع معلوماتك وأسلوبك,إن تضمن لي أن لا يهاجمني أحد أو يتكهم علي,فأنا أجيبك, فكما تعلم هناك من يحكم عليك لأنه يظن أنه كشف علي قلبك أو هكذا يظن,وهناك من يقول لك قال شيخي أو الشيخ الفلاني ولا يقول قال الله و رسوله أنا لا أعني أحد بعينه أتكلم عموما,هناك كثير من العلوم إكتشفها الغرب كانت قبل فترة ضرب من الخيال منذ فترة بسيطة, حينما تكلمنا بها قالوا مجنون ويتكلم,فلن تجد مكتشفات كثيرة من أيامنا هذه مذكورة بالقرآن أليس كذلك؟ فهل نصمت عنها,أليس الله تعالي دعا الناس بالتفكر والإستدلال؟وحث الإسلام علي العقل والتعقل والإستدلال طبعا طالما هو لا يتعارض مع المنهج الإسلامي والفطرة,إن الإنسان أو بني أدم أكثر شيئ يحب هو الجدل والجدال,أتعرف ما يقف بطريق الملحد أو المنافق إنه التكبر وعبادة الذات واللذات,فصار الكافر يعبد هواه,هذا ما يميز بني آدم والله أعلم, والله الواحد منا يحب التوسع والتعلم من حضراتكم لولا الخوف من التجريح والجدال العقيم والأذي
    ولهذا نقول
    ما وافق الكتاب والسنة النبوية الشريفه أخذنا به
    وما عارضها ضربنا به عرض الحائط
    وكنت اتمنى دخول الاخ مصري للمشاركة بالحوار متذ بدايته فانا ايضا من المتابعين له ولحواراته البنائة الرائعه منذ فترة

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصري مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرمن الرحيم

    بسم الله ما شاء الله
    حوار شيق بين الاخوة الاعضاء

    وعندي سؤال ولا تستعجلو الاجابة ايها الاعضاء



    من منكم (ذكر/انثى) لم يعاشر الجن!!!!!!!؟
    فليرفع صوته وليخبرني!!!!
    اعتقد انه لا يوجد من لم يفعل!!!!!!!!!!!!!
    ثم التالي
    من ليه ذرية من الجن!!!!!!
    اعتقد لا احد

    سؤال غريب ولكن اصر عليه ،،، وعلى الجميع التفكير قبل الاجابة!!!!!

    شكرا لكم
    بسم الله الرمن الرحيم
    أهلا و سهلا أخ مصري,أنا أقرأ لك منذ فترة وأحب إبداعك و تنوع معلوماتك وأسلوبك,إن تضمن لي أن لا يهاجمني أحد أو يتكهم علي,فأنا أجيبك, فكما تعلم هناك من يحكم عليك لأنه يظن أنه كشف علي قلبك أو هكذا يظن,وهناك من يقول لك قال شيخي أو الشيخ الفلاني ولا يقول قال الله و رسوله أنا لا أعني أحد بعينه أتكلم عموما,هناك كثير من العلوم إكتشفها الغرب كانت قبل فترة ضرب من الخيال منذ فترة بسيطة, حينما تكلمنا بها قالوا مجنون ويتكلم,فلن تجد مكتشفات كثيرة من أيامنا هذه مذكورة بالقرآن أليس كذلك؟ فهل نصمت عنها,أليس الله تعالي دعا الناس بالتفكر والإستدلال؟وحث الإسلام علي العقل والتعقل والإستدلال طبعا طالما هو لا يتعارض مع المنهج الإسلامي والفطرة,إن الإنسان أو بني أدم أكثر شيئ يحب هو الجدل والجدال,أتعرف ما يقف بطريق الملحد أو المنافق إنه التكبر وعبادة الذات واللذات,فصار الكافر يعبد هواه,هذا ما يميز بني آدم والله أعلم, والله الواحد منا يحب التوسع والتعلم من حضراتكم لولا الخوف من التجريح والجدال العقيم والأذي

    اترك تعليق:


  • مصري
    رد
    بسم الله الرمن الرحيم

    بسم الله ما شاء الله
    حوار شيق بين الاخوة الاعضاء

    وعندي سؤال ولا تستعجلو الاجابة ايها الاعضاء



    من منكم (ذكر/انثى) لم يعاشر الجن!!!!!!!؟
    فليرفع صوته وليخبرني!!!!
    اعتقد انه لا يوجد من لم يفعل!!!!!!!!!!!!!
    ثم التالي
    من ليه ذرية من الجن!!!!!!
    اعتقد لا احد

    سؤال غريب ولكن اصر عليه ،،، وعلى الجميع التفكير قبل الاجابة!!!!!

    شكرا لكم

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صباحو مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن انقل لكم هذه المداخلة لتعم الفائدة ... ويستفيد الجميع ... ............................ سُئِل الدكتور الفاضل : فاضل صالح السامرائي عن الفرق بين الناس والبشر والإنسان وأناس وبني آدم ، وكان السؤال بالتحديد هو :
    سؤال: يخاطب القرآن بني آدم والإنسان والبشر والناس وأناس فما الفرق بين هذه الكلمات؟
    * والإجابة هي *:
    الإنسان كما يقول أهل اللغة اختلفوا في اشتقاقاته قسم قالوا هو من الإنس خلاف النفور يعني الواحد يأنس بصاحبه، فيها إنس. وقالوا الإنسان لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض ولا يمكن أن يقوم بجميع أسبابه الإنسان لا يمكن أن ينفرد في حياته يحتاج إلى الآخرين. قسم قال الإنسان كونه من أنس كونه يُرى لأن آنس بمعنى أبصر (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا (10) طه) يرى فلأنه يُبصر بخلاف الجن، وقسم قالوا من النسيان ولكن هذا مستبعد. إنسان من أنِس على وزن فِعلان.
    البشر يقولون من البَشَرة وهي ظاهر الجلد وقالوا عبر عن الإنسان بالبشر لأن جلده ظاهر بخلاف كثير من المخلوقات التي يغطيها وبر أو شعر أو صوف فسمي بشراً باعتبار ظهور بشرته.
    بني آدم نسبة إلى كونهم بني آدم، لكن كيف يستعملها القرآن؟. استعمل القرآن الإنسان وبشر وبني آدم وكلهم يدلون على مخلوق واحد وإن كانت أصل الدلالة الاشتقاقية مختلفة لكن المسمى المعني هو شخص واحد. والقدامى قالوا كلمة البشر يستعملها القرآن عندما تراد المساواة، الناس من حيث البشر متساوين كلهم سواء من هذه الناحية لأنه من حيث ظهور البشرة كلهم متساوون ولذلك تأتي (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ (110) الكهف) (فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ (24) القمر) لأنهم متساوون في البشرية لكن مختلفون في الإنسانية من حيث كونه يأنس بعضهم إلى بعض ويعين بعضهم بعضاً. رب العالمين يخاطب (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الإنفطار) لما يصير خطاب غير خاص بالبشرية هذه ليست أمور ظاهرية متعلقة بظاهر البشرة. إذن البشر هو من حيث ظهور البشرة واحدة والإنسانية فيها اختلاف.
    بني آدم إمّا يذكرهم بما وقع بأبيهم آدم حتى لا يقعوا في مثل ما وقعوا فيه (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ (27) الأعراف) وقبلها (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا (26) الأعراف) نفس السياق آدم مع إبليس يذكرهم بما وقع لهم مع أبيهم، (يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي (35) الأعراف)،
    أو في مقام التكريم (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ (70) الإسراء) لأن الله كرمه بسجود الملائكة.
    أما الناس قالوا جمع إنسان لأن إنسان يجمع على أناسي وعلى ناس،
    أما الأُناس فهم مجموعة من الناس ليس كل الجنس (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (71) الإسراء) الأُناس هم مجموعة من الناس والناس أعم والناس أحد جموع إنسان.
    * لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي* حفظه الله .
    وقال الدكتور عبد الصبور شاهين :
    وكلمة "بشر" تطلق على الأطوار القديمة التي كان عليها الإنسان قبل استصطفاء الله لآدم من بين بقية المخلوقات التي يطلق عليها "بشر". فالبشر: "تسمية لذلك المخلوق الذي أبدعه الله من الطين". فبين (البشر والإنسان) عموما وخصوصا مطلقا، فـ (البشر) لفظ عام في كل مخلوق ظهر على سطح الأرض، يسير على قدمين، منتصب القامة، و(الإنسان) لفظ خاص بكل من كان من البشر مكلفا بمعرفة الله وعبادته، فكل إنسان بشر، وليس كل بشر إنسانا.
    وفي كتاب "الفروق اللغوية" للأديب أبي هلال العسكري-رحمة الله عليه-(395هـ):
    * "الفرق بين الناس والبشر* :
    أن قولنا: البشر يقتضي حسن الهيئة، وذلك أنه مشتق من البشارة، وهي حسن الهيئة؛ يقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة؛ فسمى الناس بشرا لأنهم أحسن الحيوان هيئة.
    ويجوز أن يقال: إن قولنا بشر يقتضي الظهور، وسموا بشرا لظهور شأنهم؛ ومنه قيل لظاهر الجلد بشرة.
    وقولنا الناس يقتضي النَّوس وهو الحركة.
    والناس جمع والبشر واحد وجمع، وفي القرآن{ما هذا إلا بشرمثلكم}، وتقول: محمد خير البشر؛ يعنون الناس كلهم.
    ويثنى البشر، فيقال: بشران وفي القرآن{لبشرين مثلنا}، ولم يسمع أنه يجمع" الفروق للعسكري
    ويؤكد أن البشر من حسن الهيئة أو من الظهور...قوله تعالى{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28)}
    1- من حسن الهيئة: بدليل أن الله تعالى سماه أولا إنسانا ثم لما اكتملت هيئته سماه بشرا؛ كما قال{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فالسجود بعد تسويته، لذا سماه بشرا.
    2- من الظهور: لأن آدم ظهر على الملائكة بسجودهم له.
    كما وأن كلمة "بشر" استعملت في القرآن الكريم في الإنس
    قال تعالى: "قالت رب أنَّى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر" (آل عمران، 47).
    وقال تعالى: "وقلن حاشا لله ما هذا بشرا" (يوسف31).
    وقال تعالى: "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلِّمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين" (النحل103).
    .............. أمَّا من حيثُ التفسير: فالإنسـانُ يطلقُ في القرآن ويرادُ به جنسُ البشر كله , كقول الله تعالى (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) وقوله (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) وقوله (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) وقوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)... الخ فهذه الآياتُ مرادٌ بها برُّ الخلق وفاجرهم , وأنبيائهم ,ومجرموهم , وهي تنزل على واحدٍ بعينه. وأحياناً يرادُ بها الجملةُ من هذا الجنس , يعني أكثرهم , ويكونُ بعضهم وهو القلةُ , غير داخلين في هذا الإجمال , كقول الله تعالى (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) فالإنسـانُ هنا لا يتناولُ أفراد بني البشر بأعيانهم , لأنَّ الله تعالى ذمَّ هذه الصفة وأهلها وهذا لا يُتَـصورُ في حق أوليائه المتقين من الأنبياء وأوليائهم , فقد استثناهم الله ورسوله كما في آية ( وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السيئات عني إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ إِلاَّ الذين صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير ) و حديث « عجباً للمؤمن لا يقضي الله له قضاء ، إلا كان خيراً له ، إن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له ، وإن أصابته سراء فشكر كان خيراً له ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن) ولكنَّ هذه الصفة الذميمة هي الغالبة في بني الإنسـان , وهذه الفروقُ تظهرُ دائماً بتأمل سياق ورودها وتناسبها مع السابق واللاحق من الآيات. ومثل قول الله(خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) فهذا الإنسـانُ المذمومُ هنا لا يرادُ به أعيانُ الناس وأفرادهم , وإنما هو جنسٌ منهم , وهم المشركون المحادون لله , الذين قال الله عنهم في غير هذه الآية إنهم قومٌ خصمون , إشارةً إلى المبالغة في محادتهم لله ورسله. أما لفظ الناس , فمعانيه تتعدد في القرآن الكريم , فأحيانا يرد بمعنى جميع الناس كقول الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) فهذا شامل لكل الخلق. وأحيانا يكون معناه مراد به الأمم السابقة كلها كقول الله (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) وأحيانا يكون معناه متوجها لطائفة معينة من الناس كالمنافقين في قول الله ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) وأحيانا يكون المعنى متوجها لشخص واحد كصيب حين نزل فيه قول الله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) وكقول الله (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فالناس هنا مراد بها نعيم بن مسعود الأشجعي , والدليل على أن المراد بها واحد هو استعمال اسم الإشارة بعدها في قوله تعالى (انَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ) ويتنبه في مثل هذه المواضع إلفى أن خصوص سبب النزول لا ينتفي معه عموم الوصف والمدح لكل من تحققت فيه الصفة إذ العبرة بعموم اللفظ , وهذا في الخير والشر. والله أعلم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مداخلة طيبة أخي العزيز صباحو
    وعلماء أعلام كتب الله أجرك و أجرهم

    -----
    ومع وجود اختلاف ورد على ما قال به الدكتور عبدالصبور شاهين رحمه الله في معنى بشر

    إلا أن ذلك لا يُنقِص من قدر هذا العملاق و لا يُقلّل من جهوده التي بذلها في خدمة الاسلام والمسلمين

    اللهم اغفر له وارحمه وأكرم نزله واجعل ماكتبه وقاله في ميزان حسناته آمين .

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة
    لا عليك أخي أتقبل .. بارك الله بك وجزاك الله الخير
    في النهاية يبقى اجتهاد خطأه من صوابه سوف نستوضحه ان شاء الله مع مرور الوقت


    تحياتي لك
    أهلا بك اختي الكريمة

    وأهلا بالصواب في أي وقت

    بارك الله فيك ونفع بعلمك

    اترك تعليق:


  • ساحرة الكتاب المجهول
    رد
    لا عليك أخي أتقبل .. بارك الله بك وجزاك الله الخير
    في النهاية يبقى اجتهاد خطأه من صوابه سوف نستوضحه ان شاء الله مع مرور الوقت


    تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    السلام عليكم
    مرحباً باختنا الفاضلة وبالجميع


    المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة


    وأسمح لي أخي أن أقول لك أنه بالنسبة للآيات التي ذكرتها فهي عامة جدا .. لا تختص بجماعة معينين أو فكر معين

    لأنني عندما كتبت في الرد السابق ان الناس هم سلالة دنيئة ليس لها علاقة لا بالبشر ولا بالإنسان
    لم أقصد من الناحية الجسدية كخلق خلقوا من طين أو من صلصال وهكذا


    بل أقصد بهم عقولهم وطريقة تفكيرهم وأساليب حياتهم وقد نوّهت عن ذلك بعد الجملة فورا

    عندما يقول الله تعالى في الآية التالية .. بشكل عام ..

    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ))[الأنبياء:107].

    ولو كان الناس لفظا عاما جدا كما ذكرت انت لما كانت هذه الآية بالذات كتبت بهذه الطريقة

    لكان الله عز وجل قال .. وما أرسناك إلا رحمة للناس ..

    فالعالمين أشمل .. وأكثر ضخامة .. فقد شملت الإنس والجن باختلاف الأجناس والأعراق والفرق


    اختي لم أقل بذلك- بل كان ردي لشمول اللفظ على تقسيمك إياهم سابقاً


    الناس فئة وجماعة من الإنسان .. يقصدون ويتعمدون الإفساد في الأرض ..
    جيناتهم هكذا .. خُلقوا لأجل هذا ولكن هم ليسوا ببيعدين عن الهداية فهم في النهاية جنس من البشر - هذا بالضبط ما كنت اقصده - واعتذر لأنني في الرد السابق لم اقم بالتوضيح كما يجب

    أين الدليل على أن لفظ الناس يتعمد الافساد في الأرض !
    وقبل الاستمرار في سورة الحج سوف أجلب لك آيات أحفظها من القرآن الكريم حول ذكر الناس
    في كل موضع من مواضع القرآن الكريم يأتون بصفة غير جيد
    ة .. بل يقع عليهم قول المفسدون والمخبرون والكافرون وما إلى ذلك .. ما عدا الآيتين التي انت كتبتهما التي هي في الأصل عامة وليست خاصة يقول الله عز وجل

    -
    ومن الناس من يقولوا آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين
    -
    ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا - أي سخرية - أولائك لهم عذاب مهين
    -
    ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد
    - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ

    الآية الأخيرة كفيلة لتشرح ما أريد قوله

    هنا تعممين القول في كل موضع في القرآن الكريم ماعدا الآيتين


    راجعي الآية الثالثة و يتضح خطأ التعميم بهذا الوصف


    الآية الرابعة والخامسة ورد فيها الافساد في الأرض - ولكن هل ورد بالتعميم !؟



    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18)

    تمعن بها جيدا ماذا تجد ؟
    الله تعالى يقول لك .. أن من الشاكرين العابدين المسبحين ما في السماوات وما في الأرض
    وكثيرٌ من الناس .. ولم يقل لك البشر .. ولم يقل لك العالمين .. ولكن قطعا ليس كل الناس .. لأن فئة من الناس .. وهناك آية بذلك ايضا انسلخت عن آيات الله وتشيطنوا ليكونوا قلوبا مختلفة فالقلب هو من يعقل وليس العقل

    وبالمتابعة في سور الحج في ذكر الناس أيضا فيقول الله عز وجل

    هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) صْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22)

    هذه الآية عائدة على الجميع من بينهم الناس

    ثم يتبعها الله في آية

    إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24)


    لن يخرجوا من زمرة الناس إلا بالهداية والطّيب .. والإيمان والصلاح .. غير ذلك هم من العامّة ويطلق عليهم ( صفة ) الناس .. فالناس صفة وليست اسم نكرة

    ثم يتبعها الله بآية بصراحة شديدة جدا وقوية جدا وبرهان على ما أقوله

    الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25)



    الآيات
    وصفت كلا الفريقين بالناس : الصالح و الطالح - وليس الاصناف التي ذكرتيها

    ولم تشر إلى خروج زمرة من زمرة أو فئة من فئة

    بل الخروج من أين - واضح في الآية


    ودائما ما يكون قبل هذه الآية بالذات كلمة ومن الناس من يقول .. أو ومن الناس من يشري نفسه .. أو ومن الناس
    الناس هم زمرة من الإنسان والبشر انسلخوا عن الحق .. ونزلت بهم الآيات ليئمنوا واستغشوا ثيابهم وأصموا آذانهم عن سماع الحق



    بداية الآية بـ (( ومن الناس )) ليست حصراً على من جانب الحق - وليست شاهداً لتقسيمك هذا


    اخي الفاضل بارك الله بك
    واعلم ان كلامي كان صدمة للكثيرين .. " بالنسبة للإقتناع لا يمكنني ان اقتنع بفكرة ما زالت اصلا مجرد إجتهادات ليس أكثر من ذلك "

    وبالنسبة لي كباحثة .. فإني أجد ان الآية التالية كفيلة بمحض فكرة عدم الإدراك بأن القرآن الكريم هو كتاب أنزل للناس أحكمت آياته للذين يتفكرون

    الله تعالى يقول في كتابه العزيز

    أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا 82

    لم أقول لك أنني مثل بقية الناس التي تحاول " التقوّل " على الله ان تفسير بغير علم أو بشكل عشوائي

    أخي المحترم ..

    بالنسبة لي لدي قاعدة شرعية وفقهية أستند عليها في كل ما اكتبه حتى لو كان مغاير لبقية الناس او المفكرين لذلك قد تجد احيانا أشياءا لا تناسب طريقة تفكيرك او علمك الذي تعلمته منذ ولادتك

    وقبل ان أدلي بدولي في اي شيء له علاقة بالقرآن الكريم .. أطلب من الله عز وجل ان يكون نورا لعقلي وقلبي ولا اكتب شيئا قد يدعوا غيري لشيء غير جيد


    قاعدة اللغة العربية عندي متينة والكل يعلم ذلك ..
    وقاعدة التفسير والإعجاز في القرآن الكريم أيضا املك جزءا منها " مع تحفظي على انني لا يمكنني ان اقارن نفسي بعلماء شريعة صعب جدا " هم في رتبة اعلى بكثير مني كباحثة

    وقاعدتي الآساسية التفكر في آيات الله قبل كل شيء .. والأمر لم يأتي في يوم وليلة بل منذ طفولتي
    ودائما ما استند على القرآن في كل حديث لي في كل موضع من مواضع الحديث

    اختي الفاضلة


    زمن مولدي بريء في الرد عليك لتقحميه هاهنا
    وسواء كنتِ متفكرة منذ طفولتك أو بعدها أيضاً لا يخدمنا بشيء
    دعي المولد والطفولة للحظة جانباً فأمرها يشرّق بنا ويغرّب في هذا الموضوع

    لست هنا لواح بالمعارضة لك او لغيرك عن إيراد بحوثه أو فكره

    تختلف ثقافتنا وطريقة تفكيرنا نعم – لا ضير في ذلك –
    نبحث عن الحق ونسأل الله أن يرزقنا إياه – كما أني لا أشكك في دينك أو علمك

    قَولي عدم إقحام القرآن الكريم في مجارات النظريات أو الإيحاء بقبولها ليس من فراغ أو تعصب أو عناد

    ما يؤلمنا نشر مفاهيم ودلالات في كتاب الله تفتقد للبراهين

    و
    ليس ذلك بالأمر اليسير على من يتلقاه - بمختلف أعمارهم ومشاربهم

    كما لا يعني كلامي التعصب لتفسير معين في كتاب معين لما يُحتمل له معنى آخر قويم

    والله أعلم سبحانه

    وارجو تقبل مداخلتي بصدر رحب

    وفقك الله وكتب أجرك

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    بارك الله بك اخي الفاضل
    وبعض التفسيرات لا تفسد للود قضية

    اترك تعليق:


  • ساحرة الكتاب المجهول
    رد
    بارك الله بك اخي الفاضل
    جزاكم الله الخير

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحببت أن انقل لكم هذه المداخلة لتعم الفائدة ... ويستفيد الجميع ...


    ............................

    سُئِل الدكتور الفاضل
    : فاضل صالح السامرائي عن الفرق بين الناس والبشر والإنسان وأناس وبني آدم ، وكان السؤال بالتحديد هو :


    سؤال: يخاطب القرآن بني آدم والإنسان والبشر والناس وأناس فما الفرق بين هذه الكلمات؟

    * والإجابة هي *:

    الإنسان كما يقول أهل اللغة اختلفوا في اشتقاقاته قسم قالوا هو من الإنس خلاف النفور يعني الواحد يأنس بصاحبه، فيها إنس. وقالوا الإنسان لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض ولا يمكن أن يقوم بجميع أسبابه الإنسان لا يمكن أن ينفرد في حياته يحتاج إلى الآخرين. قسم قال الإنسان كونه من أنس كونه يُرى لأن آنس بمعنى أبصر (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا (10) طه) يرى فلأنه يُبصر بخلاف الجن، وقسم قالوا من النسيان ولكن هذا مستبعد. إنسان من أنِس على وزن فِعلان.

    البشر يقولون من البَشَرة وهي ظاهر الجلد وقالوا عبر عن الإنسان بالبشر لأن جلده ظاهر بخلاف كثير من المخلوقات التي يغطيها وبر أو شعر أو صوف فسمي بشراً باعتبار ظهور بشرته.

    بني آدم نسبة إلى كونهم بني آدم، لكن كيف يستعملها القرآن؟. استعمل القرآن الإنسان وبشر وبني آدم وكلهم يدلون على مخلوق واحد وإن كانت أصل الدلالة الاشتقاقية مختلفة لكن المسمى المعني هو شخص واحد. والقدامى قالوا كلمة البشر يستعملها القرآن عندما تراد المساواة، الناس من حيث البشر متساوين كلهم سواء من هذه الناحية لأنه من حيث ظهور البشرة كلهم متساوون ولذلك تأتي (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ (110) الكهف) (فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ (24) القمر) لأنهم متساوون في البشرية لكن مختلفون في الإنسانية من حيث كونه يأنس بعضهم إلى بعض ويعين بعضهم بعضاً. رب العالمين يخاطب (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الإنفطار) لما يصير خطاب غير خاص بالبشرية هذه ليست أمور ظاهرية متعلقة بظاهر البشرة. إذن البشر هو من حيث ظهور البشرة واحدة والإنسانية فيها اختلاف.

    بني آدم إمّا يذكرهم بما وقع بأبيهم آدم حتى لا يقعوا في مثل ما وقعوا فيه (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ (27) الأعراف) وقبلها (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا (26) الأعراف) نفس السياق آدم مع إبليس يذكرهم بما وقع لهم مع أبيهم، (يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي (35) الأعراف)،

    أو في مقام التكريم (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ (70) الإسراء) لأن الله كرمه بسجود الملائكة.

    أما الناس قالوا جمع إنسان لأن إنسان يجمع على أناسي وعلى ناس،

    أما الأُناس فهم مجموعة من الناس ليس كل الجنس (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (71) الإسراء) الأُناس هم مجموعة من الناس والناس أعم والناس أحد جموع إنسان.

    * لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي* حفظه الله .

    وقال الدكتور عبد الصبور شاهين :

    وكلمة "بشر" تطلق على الأطوار القديمة التي كان عليها الإنسان قبل استصطفاء الله لآدم من بين بقية المخلوقات التي يطلق عليها "بشر". فالبشر: "تسمية لذلك المخلوق الذي أبدعه الله من الطين". فبين (البشر والإنسان) عموما وخصوصا مطلقا، فـ (البشر) لفظ عام في كل مخلوق ظهر على سطح الأرض، يسير على قدمين، منتصب القامة، و(الإنسان) لفظ خاص بكل من كان من البشر مكلفا بمعرفة الله وعبادته، فكل إنسان بشر، وليس كل بشر إنسانا.

    وفي كتاب "الفروق اللغوية" للأديب أبي هلال العسكري-رحمة الله عليه-(395هـ):

    * "الفرق بين الناس والبشر* :

    أن قولنا: البشر يقتضي حسن الهيئة، وذلك أنه مشتق من البشارة، وهي حسن الهيئة؛
    يقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة؛ فسمى الناس بشرا لأنهم أحسن الحيوان هيئة.

    ويجوز أن يقال: إن قولنا بشر يقتضي الظهور، وسموا بشرا لظهور شأنهم؛ ومنه قيل لظاهر الجلد بشرة.

    وقولنا الناس يقتضي النَّوس وهو الحركة.

    والناس جمع والبشر واحد وجمع، وفي القرآن{ما هذا إلا بشرمثلكم}، وتقول: محمد خير البشر؛ يعنون الناس كلهم.

    ويثنى البشر، فيقال: بشران وفي القرآن{لبشرين مثلنا}، ولم يسمع أنه يجمع" الفروق للعسكري

    ويؤكد أن البشر من حسن الهيئة أو من الظهور...قوله تعالى{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28)}

    1- من حسن الهيئة: بدليل أن الله تعالى سماه أولا إنسانا ثم لما اكتملت هيئته سماه بشرا؛ كما قال{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فالسجود بعد تسويته، لذا سماه بشرا.

    2- من الظهور: لأن آدم ظهر على الملائكة بسجودهم له.

    كما وأن كلمة "بشر" استعملت في القرآن الكريم في الإنس

    قال تعالى: "قالت رب أنَّى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر" (آل عمران، 47).

    وقال تعالى: "وقلن حاشا لله ما هذا بشرا" (يوسف31).

    وقال تعالى: "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلِّمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين" (النحل103).

    ..............

    أمَّا من حيثُ التفسير:

    فالإنسـانُ يطلقُ في القرآن ويرادُ به جنسُ البشر كله , كقول الله تعالى (
    وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) وقوله (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) وقوله (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) وقوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)... الخ
    فهذه الآياتُ مرادٌ بها برُّ الخلق وفاجرهم , وأنبيائهم ,ومجرموهم , وهي تنزل على واحدٍ بعينه.
    وأحياناً يرادُ بها الجملةُ من هذا الجنس , يعني أكثرهم , ويكونُ بعضهم وهو القلةُ , غير داخلين في هذا الإجمال , كقول الله تعالى (
    وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) فالإنسـانُ هنا لا يتناولُ أفراد بني البشر بأعيانهم , لأنَّ الله تعالى ذمَّ هذه الصفة وأهلها وهذا لا يُتَـصورُ في حق أوليائه المتقين من الأنبياء وأوليائهم , فقد استثناهم الله ورسوله كما في آية ( وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السيئات عني إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ إِلاَّ الذين صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير ) و حديث « عجباً للمؤمن لا يقضي الله له قضاء ، إلا كان خيراً له ، إن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له ، وإن أصابته سراء فشكر كان خيراً له ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن) ولكنَّ هذه الصفة الذميمة هي الغالبة في بني الإنسـان , وهذه الفروقُ تظهرُ دائماً بتأمل سياق ورودها وتناسبها مع السابق واللاحق من الآيات.
    ومثل قول الله(
    خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) فهذا الإنسـانُ المذمومُ هنا لا يرادُ به أعيانُ الناس وأفرادهم , وإنما هو جنسٌ منهم , وهم المشركون المحادون لله , الذين قال الله عنهم في غير هذه الآية إنهم قومٌ خصمون , إشارةً إلى المبالغة في محادتهم لله ورسله.

    أما لفظ الناس , فمعانيه تتعدد في القرآن الكريم , فأحيانا يرد بمعنى جميع الناس كقول الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) فهذا شامل لكل الخلق.

    وأحيانا يكون معناه مراد به الأمم السابقة كلها كقول الله (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)
    وأحيانا يكون معناه متوجها لطائفة معينة من الناس كالمنافقين في قول الله ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)

    وأحيانا يكون المعنى متوجها لشخص واحد كصيب حين نزل فيه قول الله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)
    وكقول الله (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فالناس هنا مراد بها نعيم بن مسعود الأشجعي , والدليل على أن المراد بها واحد هو استعمال اسم الإشارة بعدها في قوله تعالى (انَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ)
    ويتنبه في مثل هذه المواضع إلفى أن خصوص سبب النزول لا ينتفي معه عموم الوصف والمدح لكل من تحققت فيه الصفة إذ العبرة بعموم اللفظ , وهذا في الخير والشر.

    والله أعلم


    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    ساحرة الكتاب المجهول
    ما شاء الله,أكثر ما يعجبني فيكِ هو أسلوبك الحضاري والأخلاقي العالي في النقاش وتمكنك من الموضوع وعلمك الغزير,حقا الكتابة فن والخطابة سر لا يملكه إلا أصحاب الجينات المميزة,,,,,

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    الخير فيما أختاره الله

    اترك تعليق:


  • ساحرة الكتاب المجهول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    مرحبا بكم جميعاً اخواني الكرام

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تحياتي اخي وجزاك الله الخير

    ولكن أود الرد على بعض المداخلات الخاصة بالاستدلال بآيات الله على الفرضيات والتخيلات المحضة

    كتاب الله الكريم ليس كأي كتاب
    فإذا فسرنا قال الله كذا بأن مراده سبحانه كذا - فيجب أن يكون لدينا أساس متين يُفهم منه هذا المُراد !

    فليس القرآن الكريم بهذه الهشاشة لإيراده في دعم نظرية أو خيال مر بأذهاننا

    فكما للبحث العلمي أصول - يجب أن نستحضر أصول تأويل آيات الله

    يجب أن نفهم تماماً لغة القرآن ومدلولاتها
    يجب أن ندرك سبب نزول الآيات ومناسبتها
    يجب أن نحيط علماً بتفسير السلف - فهم لم يفسروا القرآن عبثاً


    ليس هذا رد للعلم والتفكّر - فلنبني ذلك على ثوابت أصيلة لئلا يلتبس علينا الأمر
    اخي الفاضل بارك الله بك
    واعلم ان كلامي كان صدمة للكثيرين .. " بالنسبة للإقتناع لا يمكنني ان اقتنع بفكرة ما زالت اصلا مجرد إجتهادات ليس أكثر من ذلك "

    وبالنسبة لي كباحثة .. فإني أجد ان الآية التالية كفيلة بمحض فكرة عدم الإدراك بأن القرآن الكريم هو كتاب أنزل للناس أحكمت آياته للذين يتفكرون

    الله تعالى يقول في كتابه العزيز

    أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا 82

    لم أقول لك أنني مثل بقية الناس التي تحاول " التقوّل " على الله ان تفسير بغير علم أو بشكل عشوائي

    أخي المحترم ..

    بالنسبة لي لدي قاعدة شرعية وفقهية أستند عليها في كل ما اكتبه حتى لو كان مغاير لبقية الناس او المفكرين لذلك قد تجد احيانا أشياءا لا تناسب طريقة تفكيرك او علمك الذي تعلمته منذ ولادتك

    وقبل ان أدلي بدولي في اي شيء له علاقة بالقرآن الكريم .. أطلب من الله عز وجل ان يكون نورا لعقلي وقلبي ولا اكتب شيئا قد يدعوا غيري لشيء غير جيد


    قاعدة اللغة العربية عندي متينة والكل يعلم ذلك ..
    وقاعدة التفسير والإعجاز في القرآن الكريم أيضا املك جزءا منها " مع تحفظي على انني لا يمكنني ان اقارن نفسي بعلماء شريعة صعب جدا " هم في رتبة اعلى بكثير مني كباحثة

    وقاعدتي الآساسية التفكر في آيات الله قبل كل شيء .. والأمر لم يأتي في يوم وليلة بل منذ طفولتي
    ودائما ما استند على القرآن في كل حديث لي في كل موضع من مواضع الحديث

    وسأكتب لك آية أخرى أيضا يقول الله تعالى

    ((حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3)

    الكتاب مبين ..!

    وآية أخرى

    وَإنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ العَالَمِينَ {} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ{} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرينَ {} بِلِسَاٍن عَرَبِيٍّ مُبِينٍ" {الشعراء: 192-195}
    وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هَذا القُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {} قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُم يَتَّقُونَ " {الزمر:27- 28}



    أيضا بلسان عربي مبين ..!

    وأصبحت أدرك أيضا أن التفكر والتدبر ( شيء ) .. وضحد تفاسير علماء الأمة ( شيء ) .. وتحريف كلام الله عز وجل وتأويله (شيء آخر)

    الله تعالى يقول في كتابه العزيز

    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)


    لوي اللسان أي تأليف الآيات وليس تفسيرها

    القرآن الكريم
    كتاب عربيّ مبين فقط لمن؟
    للذين يتفكرون
    أو يعقلون
    أو يتدبرون


    لوي اللسان لتحريف كلمات الله شيء مختلف ومغاير لما نفعله هنا


    فمثلاً ماتفضلت به الأخت الكريمة ساحرة الكتاب المجهول حول سلالات البشر ففيه خطأ جسيم :

    وصف لفظ (
    الناس
    ) على أنه سلالة دنيئة جداً - وليس لهم علاقة بالإنسان وأنهم ليسوا ببشر

    والقول بأن اللفظ جاء في القرآن الكريم بطريقتين : الشر الروحي ووقود للنار

    والقول بأن البشر أرقى من الناس

    فالله سبحانه يقول (
    أكان
    للناس
    عجباً أن أوحينا إلى
    رجل منهم
    أن أنذر الناس
    )
    فالله سبحانه يصف رسوله محمد صلى الله عليه وسلم برجل منهم أي من الناس !!!

    ويقول سبحانه (
    الله يصطفى من الملائكة رسلاً
    ومن الناس
    )
    وهنا الله سبحانه يختار من الناس رسل !

    فكيف يستقيم وصف لفظ (الناس) بماوصفته !؟

    وقوله تعالى (
    ولله على
    الناس
    حج البيت
    .. الآية )
    فهل يكون الحج فرض على الناس فقط حسب معناه لديك !
    بمعنى الآدميين مايحجوا والانسان مايحج والبشر مايحجوا !

    فلايستقيم تضييق المعنى على ماوصفته اختي الكريمة



    تحياتي اخي وبارك الله وبك ويارب اتمنى من الله ان يرزقك الخير اينما ذهبت

    بالنسبة لما ذكرته انت فهو صحيح تماما .. أشكرك جدا على التنبيه والتنويه بالنسبة للآيات التي ذكرتها هنا
    صدقا لقد نسيتها تماما - هذه بداية - وأتمنى ان تتقبل كلامي بصدر رحب


    وأسمح لي أخي أن أقول لك أنه بالنسبة للآيات التي ذكرتها فهي عامة جدا .. لا تختص بجماعة معينين أو فكر معين

    لأنني عندما كتبت في الرد السابق ان الناس هم سلالة دنيئة ليس لها علاقة لا بالبشر ولا بالإنسان
    لم أقصد من الناحية الجسدية كخلق خلقوا من طين أو من صلصال وهكذا


    بل أقصد بهم عقولهم وطريقة تفكيرهم وأساليب حياتهم وقد نوّهت عن ذلك بعد الجملة فورا


    عندما يقول الله تعالى في الآية التالية .. بشكل عام ..

    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ))[الأنبياء:107].

    ولو كان الناس لفظا عاما جدا كما ذكرت انت لما كانت هذه الآية بالذات كتبت بهذه الطريقة

    لكان الله عز وجل قال .. وما أرسناك إلا رحمة للناس ..

    فالعالمين أشمل .. وأكثر ضخامة .. فقد شملت الإنس والجن باختلاف الأجناس والأعراق والفرق

    بالنسبة لكلمة الناس

    عندما قال الله عز وجل في الآية التي كتبتها من سورة الحج

    وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)

    حتى تقوم بتفسير آية في آيات الله والأخذ بأسبابها إحاطة بكل ما تحمله من معنى .. يستحيل عليك أن تفهم قصة من آية واحدة
    فاللغة العربية .. وخصوصا لغة القرآن الكريم تتطلب منك أن ترى آيات تسبق وآيات تأتي بعد الآية المراد تفسيرها

    وأقصد بالتفسير الكلّي وليس اللغوي الإصطلاحي .. التفسير القصصي والروائي وليس تفسير الإعراب والبلاغة فقط

    بالنسبة لهذه الآية إذا عدت لسبع آيات قبلها ستدرك جليّا ماكنت أقصده بالناس

    الناس فئة وجماعة من الإنسان .. يقصدون ويتعمدون الإفساد في الأرض .. جيناتهم هكذا .. خُلقوا لأجل هذا ولكن هم ليسوا ببيعدين عن الهداية فهم في النهاية جنس من البشر - هذا بالضبط ما كنت اقصده - واعتذر لأنني في الرد السابق لم اقم بالتوضيح كما يجب

    الآن فنعد للوراء قليلا بسورة الحج فالله عز وجل يقول

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18)

    تمعن بها جيدا ماذا تجد ؟
    الله تعالى يقول لك .. أن من الشاكرين العابدين المسبحين ما في السماوات وما في الأرض
    وكثيرٌ من الناس .. ولم يقل لك البشر .. ولم يقل لك العالمين .. ولكن قطعا ليس كل الناس .. لأن فئة من الناس .. وهناك آية بذلك ايضا انسلخت عن آيات الله وتشيطنوا ليكونوا قلوبا مختلفة فالقلب هو من يعقل وليس العقل

    وقبل الاستمرار في سورة الحج سوف أجلب لك آيات أحفظها من القرآن الكريم حول ذكر الناس
    في كل موضع من مواضع القرآن الكريم يأتون بصفة غير جيدة .. بل يقع عليهم قول المفسدون والمخبرون والكافرون وما إلى ذلك .. ما عدا الآيتين التي انت كتبتهما التي هي في الأصل عامة وليست خاصة يقول الله عز وجل

    -
    ومن الناس من يقولوا آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين
    -
    ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا - أي سخرية - أولائك لهم عذاب مهين
    -
    ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد
    - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ

    الآية الأخيرة كفيلة لتشرح ما أريد قوله

    وبالمتابعة في سور الحج في ذكر الناس أيضا فيقول الله عز وجل

    هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) صْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22)

    هذه الآية عائدة على الجميع من بينهم الناس

    ثم يتبعها الله في آية

    إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24)


    لن يخرجوا من زمرة الناس إلا بالهداية والطّيب .. والإيمان والصلاح .. غير ذلك هم من العامّة ويطلق عليهم ( صفة ) الناس .. فالناس صفة وليست اسم نكرة

    ثم يتبعها الله بآية بصراحة شديدة جدا وقوية جدا وبرهان على ما أقوله

    الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25)

    الله ذكر عموما وبشكل عام أن البيت الحرام والمسجد الحرام هو للناس كافة .. ولم يقل للعالمين .. لماذا؟
    لو تمعنت جيدا ستعرف لماذا الكعبة والبيت الحرام لم تكن سوى للناس وليس للعالمين .. ذلك لخاصية يختص بها الناس .. الذين يتفرع منهم الإنسان والبشر .. فمن كان من البشر .. كان اكثر تهذيبا كما يقول الله عنهم في كتابه العزيز .. فعندما تنزل الكتب السماوية كانت تنزل على بشر وليس على صفة الناس .. لأن البشر عقولهم أرقى من عقول الناس وأكثر فهما واستيعابا ..

    وبسبب كثرة تفكرهم في الملكوت وكثرة التفكير والتشتت ورغبتهم في العبادة كفطرة إلهية كانوا يعبدون الأوثان .. حيث انه سابقا كانت الأوثان لها قيمة مختلفة وكان منها يتحدث .. وهذا مذكور في كتب قرأتها في التاريخ العتيق للديانات كلها وليس فقط الإسلام .. وقد ذكر الإسلام منها ثلاثا .. لا تستحضرني اسماؤهم الآن .. من القصص ما هو أكذوبة وأسطورة .. ومن القصص ما تتجانس مع القرآن الكريم كفكر وعقيدة

    المهم أن البشر كان بينهم وبين العالمين تواصل .. تواصل فكري او جوهري لا احد يعلم لكنهم كان بينهم وبين العالمين في مشارق الأرض ومغاربها تواصل فكري أثيري أيِّن كان .. لذلك عندما تنزل الآيات .. تنزل على بشر .. بشر كان من بينهم النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء أجمعين

    ثم يتبعها الله بآية

    وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)

    بعد الوعيد بالعذاب والعقاب والحساب في الآيات السابقة .. يتحدث الله عن طريقة للتطهير من كل هذه الأمور عن طريق الحج .. ولم يقل الله عز وجل للبشر او للإنسان بل للناس .. لكل الفِرَق والأجناس بكل ما فيها من الصالحين او الغير صالحين لأنه أمر إلهي .. فمن تاب فله ومن كفر فعليه .. ولا يضر الله شيئا من كفرهم او ايمانهم .. وبما معنى الله إن الله - عزيز حكيم - في غنى عن عبادتنا اصلا ..

    ونفس الطريقة سوف أستخدمها مع بقية الآيات التي ذكرتها أخي الفاضل جزاك الله الخير

    ففي سورة يونس

    الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2)

    نفس النتيجة تماما .. أكان للناس عجبا .. كانت الناس تستعجب .. لماذا يستعجبون ومن المفروض أن منهم العالم والزاهد ومالفكر .. فالناس لفظ يشمل بلا منازع البشر الذين حادوا عن الصراط المستقيم .. ولا يمكن ان يكون غير ذلك .. والله عز وجل يقول في كتابه العزيز

    ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم أو أليم في آيات كثيرة

    ودائما ما يكون قبل هذه الآية بالذات كلمة ومن الناس من يقول .. أو ومن الناس من يشري نفسه .. أو ومن الناس

    الناس هم زمرة من الإنسان والبشر انسلخوا عن الحق .. ونزلت بهم الآيات ليئمنوا واستغشوا ثيابهم وأصموا آذانهم عن سماع الحق

    لذلك يا أخي .. سواء كان استنتاجي صحيحا او تحليلي صائبا .. فما زلت أبحث وسابقى كذلك حتى أعلم الحق أينما كان .. وبكل صدق .. في كل مرة اقرأ او اختم فيها القرآن تزداد عندي هذه النزعة .. اتمنى ان لا تكون نزغة ابليس
    ليمنعني من رؤية الصواب


    تحياتي واعتذر للإطالة
    وكلامي هذا قد يحتمل الخطأ والصواب بكل ما فيه
    أضعه بين أيديكم لترشدوني إذا كنت على خطأ

    احترامي


    اترك تعليق:


  • صائد السحره
    رد
    موفقين
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	backgr10[1].jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	99.0 كيلوبايت 
الهوية:	735491

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الاطلال مشاهدة المشاركة
    اليس هذا كلامك وانت توجهه الي انا ؟؟؟عن اي سند تتحدث و انت تسوق لنا الاحاديث الضعيفة و تحاول جعلنا نصدقها ونسلم بها ولم تكلف نفسك حتى ذكر صحة الحديث من ضعفه ؟؟؟
    وعن اي شوشرة تتحدث ؟؟؟ ومن يحدث هذه الشوشرة ؟؟ هل انا الذي اقول رأيي ام انت الذي تحاول ايهامنا و جعلنا نعتقد ونسلم بمواضيع واحاديث صعيفة جدا

    خذ لنفسك علما اولا وبعد ذلك فقه الناس ، لسنا سذج في هذا المنتدى حتى ننخدغ بكلام امثالك و باسمك الغريب
    اسمع يا هذا يبدوا انك صدقت نفسك و صدقت السحرة والمشعوذين الذين اخبروك انك من ابناء الجن لهذا اخترت اسم ( المغرب)
    اذا صدقت انك من ابناء الجن فصدق ذلك وحدك ولا تحاول فرضه علينا
    أنت لم تقرأ كل ما كتبت إنما طفقت تبحث عن كلمة هنا أو هناك لتبدأ عملية التشويش والتجريح وكأنك ما شاءالله عالم فقه,تردد نفس الجملة التي حفظتها (أنت تسوق لنا الاحاديث الضعيفة ) رغم أني قلت مرارا وتكرارا أني أتفق أنها أحاديث ضعيفة ولكتها لا تخالف القرآن والسنة,الظاهر أن حب التشويش مسيطر عليك وكأنه مطلوب منك لعب هذا الدور حتي تخرج هذا النقاش البناء إلي مستوي التشاحن والتبخيس,ها أنا أعيد لك ما كتبته في موضوعي لعلك تقرأه هذه المرة
    حدثنا محمد بن المثنى ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن ابن جريج عن أبيه عن أم حميد عن عائشة رضي الله عنها قالت
    : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " هل رؤي " أو كلمة غيرها . " فيكم المغربون " قلت وما المغربون ؟ " قال " الذين يشترك فيهم الجن "
    أظن أن الألباني ضعفه ولكن من أوجه مختلفة إقرأها
    أنت لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم,كما أني لم أذكر هذه الأحاديث إلا للسؤال عن متانتها وليس تأكيدا بصحتها
    وهذا دليل إضافي علي جهلك باللغة العربية و تحاملك علي,أنظر جيدا هذه الأساليب لا تخيفني وهذا الشغب الذي تفتعله لن يطفشني من قدماء ولن يثنيني عن التعلم والسؤال.
    يا عاشق الأطلال أتتهكم علي أسمي,أقترح عليك أن تتركني وترحمنا وأن تغير أسمك إلي عاشق الشغب و الكذب
    مغرب معناها إني مغترب ,أنت تتقول علي كلاما أنا لم أقله هات دليلا عن أباطيلك التي قلتها عني,السحرة و المشعوذون أنت أعلم بهم,فلسان حالك يقول الكثير عنك وعن طباعك, هل أغضبك أني هاجمت السحرة والتعاطي مع الجن لهذا أنت تهاجمني ,إعلم يا عاشق أن التعاطي مع الجن شرك وباب فتنة وجنون وهذا رأيي ولن أتراجع عنه,وأعلم أن لا فائدة ترجوا من كل متملق مداح.
    وقد ذكرت بالبداية قاصدا أني طالب علم فقير وعلمي بالفقه بسيط لعلمي من خلال متابعة هذا المنتدي الكريم بوجود من يحب التجريح و التشويش والتصيد بالماء العكر والحمدللاه هم أقلية
    وأدعوا باللتي هي أحسن
    أدعوا الله راجيا أن يكف شرك و أباطيلك عني وأتركنا يرحمك الله نتعلم ونسئل الأخوة الأفاضل بدون تشويش

    اترك تعليق:

يعمل...
X