إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أولاد الجن من البشر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صباحو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المغرّب مشاهدة المشاركة
    أخي العزيز
    هذه المرة سأنقل لك قول شيوخ الإسلام ثم قول الرسول الأكرم وبض الآيات الكيمة
    أنت تفضلت و قلت التالي
    بالاصح لم اسمع من علماء الامة من قبل ان في القرأن اوفي السنة ما يثبت حدوث الحمل لاي امرأة من الانس من الجن
    حسنا أخي أنظر ما يقول شيخ الإسلام إبن تيمية وهو من علماء الأمة

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :

    وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ! وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وقد كره أكثر العلماء مناكحة الجن أ.هـ.
    أن تري الحمل شيئ وأن يحصل الحمل ولا تراه شيئا آخر,أو ربما يخرج الولد إنسي الشكل ولكنه شيطاني النفس أو العقلية
    وأنظر في هذا الكلام بارك الله فيك
    أخرج القرطبي في تفسيره عن مجاهد قال: إذا جامع الرجل ولم يُسَمّ انطوى الجانّ على إحْلِيله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ{ . وروي من حديث عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فيكم مُغَرّبين» قلت: يا رسول الله, وما المغرّبون؟ قال: «الذين يشترك فيهم الجن». رواه الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول). قال الهَرَوِيّ: سموا مغرّبين لأنه دخل فيهم عرق غريب ، وكانت بِلْقِيس ملكة سَبَأ أحد أبويها من الجن.أ.هـ.
    ركز معي علي هذه الآية
    لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ
    والله تعالي أعلم
    سبق وأن ذكرنا في مداخله سابقة بأن هذا الحديث قال فيه الشيخ الألباني : ضعيف الإسناد
    والحديث الضعيف لا يستدل به في أصل من الأصول، بل إما في تأييده أو في فرع من الفروع، وهذه عبارة شيخ الإسلام بنصها قال((أهل الحديث لا يستدلون بحديث ضعيف في أصل من الأصول؛ بل إما في تأييده أو في فرع من الفروع )) .
    يعني: أن أهل الحديث يستدلون بالحديث الضعيف في الفقهيات وهذا منهج معروف، فالأئمة مالك والشافعي وأحمد ومن صنف في السنن يحتجون بأحاديث ضعيفة على السنة؛ لأن الحديث الضعيف عندهم خير من الرأي.
    وأما في العقيدة فإذا كان الحديث الضعيف أصلا لم ترد العقيدة إلا في هذا الحديث فإنه لا يعتمد عليه، لأنه لا يستدل بحديث في أصل من الأصول وتبنى عليه عقيدة بل لا بد أن يكون الحديث صحيحاً.


    الآية الكريمة (
    لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)

    ففيه ثلاث مسائل :
    الأولى :
    قوله تعالى : فيهن قاصرات الطرف قيل : في الجنتين المذكورتين .
    قال الزجاج : وإنما قال : فيهن ولم يقل فيهما ، لأنه عنى الجنتين وما أعد لصاحبهما من [ ص: 164 ] النعيم .
    وقيل : فيهن يعود على الفرش التي بطائنها من إستبرق ، أي في هذه الفرش قاصرات الطرف أي نساء قاصرات الطرف ، قصرن أعينهن على أزواجهن فلا يرين غيرهم . وقد مضى في ( والصافات ) ووحد الطرف مع الإضافة إلى الجمع لأنه في معنى المصدر ، من طرفت عينه تطرف طرفا ، ثم سميت العين بذلك فأدى عن الواحد والجمع ، كقولهم : قوم عدل وصوم .

    الثانية :
    قوله تعالى ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) أي لم يصبهن بالجماع قبل أزواجهن هؤلاء أحد .
    الفراء والطمث الافتضاض وهو النكاح بالتدمية ، طمثها يطمثها ويطمثها طمثا إذا افتضها كما فسرها المفسرون .
    ومنه قيل : امرأة طامث أي حائض، وغير الفراء يخالفه في هذا ويقول : طمثها بمعنى وطئها على أي الوجوه كان ، إلا أن قول الفراء أعرف وأشهر . وقرأ الكسائي " لم يطمثهن " بضم الميم ، يقال : طمثت المرأة تطمث بالضم : حاضت ، وطمثت بالكسر - لغة - فهي طامث ، وقال الفرزدق :
    (وقعن إلي لم يطمثن قبلي وهن أصح من بيض النعام)
    وقيل : لم يطمثهن لم يمسسهن ، قال أبو عمرو : والطمث المس وذلك في كل شيء يمس ويقال للمرتع : ما طمث ذلك المرتع قبلنا أحد ، وما طمث هذه الناقة حبل ، أي ما مسها عقال . وقال المبرد : أي لم يذللهن إنس قبلهم ولا جان ، والطمث التذليل . وقرأ الحسن " جأن " بالهمزة .

    الثالثة :
    في هذه الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس ، وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات .
    قال ضمرة : للمؤمنين منهم أزواج من الحور العين ، فالإنسيات للإنس ، والجنيات للجن .
    وقيل : أي لم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الجن في الجنة من الحور العين من الجنيات جن ، ولم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الإنس في الجنة من الحور العين من الإنسيات إنس ، وذلك لأن الجن لا تطأ بنات آدم في الدنيا . ذكره القشيري .

    قلت : قد مضى في ( النمل ) القول في هذا وفي ( الإسراء ) أيضا ، وأنه جائز أن تطأ بنات آدم .
    وقد قال مجاهد : إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه فذلك قوله تعالى : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان . يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان ، وأن [ ص: 165 ] الحور العين قد برئن من هذا العيب ونزهن ، والطمث الجماع . ذكره بكماله الترمذي الحكيم ، وذكره المهدوي أيضا والثعلبي وغيرهما والله أعلم .
    عن مجاهد، قال: إذا جامع الرجل ولم يسمّ، انطوى الجانّ على إحليله فجامع معه، فذلك قوله(
    لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان).

    قال القرطبي بعد هذا الأثر في تفسيره
    يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان، وأن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونزهن، والطمث الجماع .

    قال الألوسي في تفسيره عن مجاهد و الحسن
    قد تجامع الجن نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوج اسم الله تعالى فنفي هنا جميع المجامعين .
    ثم قال
    وقيل : لا حاجة إلى ذلك إذ يكفي في نفي الطمث عن الجن إمكانه منهم ، ولا شك في إمكان جماع الجنى إنسية بدون أن يكون مع زوجها الغير الذاكر اسم الله تعالى ، ويدل على ذلك ما رواه أبو عثمان سعيد بن دواد الزبيدي قال : كتب قوم من أهل اليمن إلى مالك يسألونه عن نكاح الجن وقالوا : إن ههنا رجلاً من الجن يزعم أنه يريد الحلال فقال ما أرى بذلك بأساً في الدين ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل : من زوجك؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد في الإسلام.

    و عن بن عباس قال قال النبي صل الله عليه وسلم أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله باسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره شيطان أبدا قال الحافظ في الفتح معلقا على هذا الحديث ...وقال الداودي معنى لم يضره أي لم يفتنه عن دينه إلى الكفر وليس المراد عصمته منه عن المعصية. وقيل لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه كما جاء عن مجاهد أن الذي يجامع ولا يسمي يلتف الشيطان على احليله فيجامع معه ولعل هذا أقرب الأجوبة".

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى
    وَصَرْعُهُمْ لِلْإِنْسِ قَدْ يَكُونُ عَنْ شَهْوَةٍ وَهَوًى وَعِشْقٍ كَمَا يَتَّفِقُ لِلْإِنْسِ مَعَ الْإِنْسِ وَقَدْ يَتَنَاكَحُ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ وَيُولَدُ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ وَهَذَا كَثِيرٌ مَعْرُوفٌ وَقَدْ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ وَتَكَلَّمُوا عَلَيْهِ وَكَرِهَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ مُنَاكَحَةَ الْجِنِّ

    قال الشيخ ابن جبرين في إمكانية جماع الجان للإنس
    ( هذا ممكن في الرجال والنساء ، وذلك أن الجني قد يتشكل بصورة إنسان كامل الأعضاء ولا مانع يمنعه من وطء الإنسية إلا بالتحصن بالذكر والدعاء والأوراد المأثورة ، وقد يغلب على بعض النساء ولو استعاذت منه حيث يلابسها ويخالطها ، ولا مانع أيضاً أن الجنية تظهر بصورة امرأة كاملة الأعضاء وتلابس الرجل حتى تثور شهوته ويحس بأنه يجامعها وينزل منه المني ويحس بالإنزال ، وطريق التحصن من شرها التحفظ والدعاء والذكر واستعمال الأوراد المأثورة والمحافظة على الأعمال الصالحة ، والبعد عن المحرمات ، والله أعلم )

    نقلت بعض هذه النقول لإثبات أن وقاع الجان للإنس ممكن ، أما الحكم الشرعي في ذلك فله باب آخر - والله تعالى اعلم واحكم

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صباحو مشاهدة المشاركة


    قصة الفاروق مع الجن فهي مشهورة فعن سعد بن أبي وقاص قال : أستأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم « والذي نفسي بيده ، ما لقيت الشيطان سالكا فجا إلا سلك غير فجك » .

    اما قصة أحمد إبن حنبل الذي أرسل نعاله لجني يصرع جارية فالقصة جاءت في " طبقات الحنابلة "لأبي يعلى ، وفي " آكام المرجان "
    وإليك نصها :
    جاء في كتاب "طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين بن أبي يعلى الفراء: أن الإمام أحمد بن حنبل كان يجلس في مسجده فأنفذ إليه الخليفة العباس المتوكل صاحباً له يعلمه أن جارية بها صرع، وسأله أن يدعو الله لها بالعافية، فأخرج له أحمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه إلى صاحب له، وقال له: امض إلى دار أمير المؤمنين وتجلس عند رأس الجارية وتقول له، يعني الجن: قال لك أحمد: أيما أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو تصفع بهذه النعل سبعين.
    فمضى إليه، وقال له مثل ما قال الإمام أحمد، فقال له المارد على لسان الجارية: السمع والطاعة، لو أمرنا أحمد أن لا نقيم بالعراق ما أقمنا به، إنه أطاع الله، ومن أطاع الله أطاعه كل شيء، وخرج من الجارية وهدأت ورزقت أولاداً، فلما مات أحمد عاودها المارد، فأنفذ المتوكل إلى صاحبه أبي بكر المروذي وعرفه الحال، فأخذ المروذي النعل ومضى إلى الجارية، فكلمه العفريت على لسانها: لا أخرج من هذه الجارية ولا أطيعك ولا أقبل منك، أحمد بن حنبل أطاع الله، فأمرنا بطاعته.

    أخي العزيز صباحو
    أدام الله نعمته علينا بعلمك وجعلك عونا للمسلمين,نحبك في الله لحبك له
    الحمدللاه أن معلوماتي صحيحة و موجوة في الكتب وإلا ما صدقني أحد
    وشكر علي مداخلتك

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الاطلال مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمةالله تعالى
    اتفق معك اخي المغرب في ان الجن يستطيع معاشرة او مجامعة نساء الانس و ممارسة الشذوذ على رجال الانس مما ينتج عن ذالك ضرر كبير و كل الجن الذي يقوم باذاية الانسان وارتكاب المحرمات يعتبر من الشياطين بينما الجن المسلم الذي يتقي الله ويحرم ما حرم الله يعتبر اخا لنا في الاسلام و منهم المؤمنون الاخيار ، لكن ان يلد الانس من نسل الجن او يحدث حمل الانس من الجن فهاذا لا اعتقد به و الله تعالى اعلم
    الانسان في اعتقادي مخلوق مكرم عند الله تعالى ورغم عدم حفظي للايات و الاحاديث التي تتحدث عنه وعن طريقة تكونه منذ ان ينفخ الله فيه الروح فهو مخلوق من نسل الانس مخلوق من نطفة الانسان نفخ الله في الروح وليس للجن قدرة او بالاصح لم اسمع من علماء الامة من قبل ان في القرأن اوفي السنة ما يثبت حدوث الحمل لاي امرأة من الانس من الجن

    ثم ان نيينا اخبرنا ان كل مولود من الانس يولد مسلما و على الفطرة فكيف للجن او بالصح للشياطين ان تتلبس بالاطفال الصغار قبل الولادة فما بالك بقدرتها على انجاب الاطفال من الانسان ؟؟؟؟

    في ديننا الاسلامي و عندما يولد اي مولود نؤذن في اذنه و نقرأ عليه حتى لا تستطيع الشياطين الاقتراب منه والمساس به الا يعني هذا ان ما يصيب الانسان من شياطين الجن يكون بعد الولادة وليس قبلها ؟؟؟؟
    اطفال الجن اسم يطلقه السحرة والشياطين على الاطفال الزهريين والاشخاص الزهريين وفهم فئة من الناس عادييون كباقي البشر الا ان الله تعالى منحهم قدرة عجيبة (وليسوا ابناء الجن) على استخدام اعواد الزيتون والرمان ووو لمعرفة المياه تحت الارض اذ عندما يمسك الشخص الزهري العود في يده ويبدأ المشي يتحرك العود في يده عندما يمر فوق الماء وهو لا يرى الماء بعينه او يحس به ببدئه و لا يقرأ ولا يردد او يعتقد اي اعتقاد فقط يقل بسم الله و يمسك الاعواد ،
    السحرة و الشياطين فقط هم من اوجد هذا المصطلح وهم فقط من يعتقدون ان كل الناس ابناء زنى لذلك تجدهم يسءلون عن اسم الام عند قيامهم بالسحر و لا يسءلون عن اسم الاب
    هذا رأي الشخصي والله تعالى اعلى و اعلم
    أخي العزيز
    هذه المرة سأنقل لك قول شيوخ الإسلام ثم قول الرسول الأكرم وبض الآيات الكيمة
    أنت تفضلت و قلت التالي
    بالاصح لم اسمع من علماء الامة من قبل ان في القرأن اوفي السنة ما يثبت حدوث الحمل لاي امرأة من الانس من الجن
    حسنا أخي أنظر ما يقول شيخ الإسلام إبن تيمية وهو من علماء الأمة

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :

    وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ! وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وقد كره أكثر العلماء مناكحة الجن أ.هـ.
    أن تري الحمل شيئ وأن يحصل الحمل ولا تراه شيئا آخر,أو ربما يخرج الولد إنسي الشكل ولكنه شيطاني النفس أو العقلية
    وأنظر في هذا الكلام بارك الله فيك
    أخرج القرطبي في تفسيره عن مجاهد قال: إذا جامع الرجل ولم يُسَمّ انطوى الجانّ على إحْلِيله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ{ . وروي من حديث عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فيكم مُغَرّبين» قلت: يا رسول الله, وما المغرّبون؟ قال: «الذين يشترك فيهم الجن». رواه الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول). قال الهَرَوِيّ: سموا مغرّبين لأنه دخل فيهم عرق غريب ، وكانت بِلْقِيس ملكة سَبَأ أحد أبويها من الجن.أ.هـ.
    ركز معي علي هذه الآية
    لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ
    والله تعالي أعلم

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة طه ابو الطيب مشاهدة المشاركة
    ﻻ اظن اني أخظأت سابقا عندما سميتك شيخ العصر يا اخي صباحو جزاك الله خير ا
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    بارك الله فيك أيها الطيب على ما سطرته يمينكوسلمت يداك فرسالتك والله أصابت المحز كما يقال وفتحت في قلبي جراحا لم تندمل بعد
    لست إلا طويلب علم ..! إنما مثلي ومثلكم كقول القائل - إن البغاث بأرضنا يستنسر
    كلمة قالها محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وغفر له
    ""اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني, إنك أنت التواب الغفور الرحيم ""

    اترك تعليق:


  • المغرّب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة
    بارك الله بك اخي الفاضل

    اسمح لي أن أجيبك .. إلى حين دخول الأخ الفاضل صباحو للموضوع

    لدي نظرية حول مفهوم الإنسان .. وخلقه من القرآن الكريم واختلاف اجناس البشر بكل مافيهم من عروق ودماء

    نحن نعلم جيدا .. منذ الطفولة ان الإنسان خلق من طين .

    لكن بعد اضطلاعي على آيات عديدة في القرآن الكريم اكتشفت ان اجناس البشر مختلفون جدا جدا .. بل ولذلك الله تعالى فصل آياته تفصيلا دقيقا حول مفهوم الخلق أجمع من بني جنس الإنسان او البشر

    الله تعالى قال في خلق آدم

    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
    قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ


    في الآيتين يظهر مادة خلق آدم وهي الطين .. التراب .. الطين هو التراب الذي تبلل بالماء وتشكل .. الكيفية لله وحده لا نعلم كيف تم ذلك

    وهناك آية عجيبة ظهرت الآن وانا احاول جلب الآيات هنا

    وهي هذه الآية كاملة ..

    وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ * قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ * وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ * فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ

    في كل الأوقات التي تمت المناقشة بيني وبين اشخاص حول السلالات منذ بدئ الخليقة .. جعلتنا أي " نقلتنا من حالة إلى حالة أخرى "

    حيث انني شخصيا .. عندما اقرأ هذه الآية

    وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ

    تصلني الفكرة مباشة بأن آدم عليه السلام .. لم يخلق لوحده في الجنة .. بل خلقت معه ذريته .. لقول الله تعالى

    يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

    فلقد خلق الله سلالة من نفس واحدة كان هو آدم عليه السلام
    وعندما طلب من إبليس السجود .. طلب منه السجود لآدم .. ولم يقال له أسجد لهم جميعا

    اختص السجود لآدم .. كان هناك خلاف في الرأي .. وذكر الحديث الشريف الذي يقول

    وروى مسلم (2612) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ".

    هذا الحديث الخطير جدا والذي أخذ من قلبي مأخذا شديدا
    والكيفية لله لا نعلمها .. خلق آدم على هيئته .. وطلب من إبليس والملائكة ان يسجدوا له
    وكان لهم القيادة في الأرض .. والعقل والإتقان .. جنس مختلف عن بقية البشر

    حيث ذكر الله في كتابه العزيز سلالة اخرى

    وخلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار

    حيث لا يجتمع الصلصال والنار .. فكما نعلم ان الصلصال يتفحم من مارج النار .. او على الأصح يتصلب

    ما يتحدث عنه كتاب ابناء آدم من الجن هم هؤلاء السلالة ..

    القرآن الكريم ذكر اربع سلالات للإسنان مختلفون عن بعضهم البعض

    - سلالة آدم " انحردت منها سلالات نقية لأنبياء الله مثل ابراهيم وعيسى ونوح وموسى ومحمد "
    - سلالة الإنسان " وهم مختلفون .. سلالتهم ليست نقية تماما كبقية السلالات النبوية بدءا من آدم عليه السلام
    - وسلالة اخرى وهم البشر ..
    - والناس
    - والعالمين .. الفِرَق المتفرّقون

    في سورة الناس يقول الله تعالى
    قل أعوذ برب الناس .. ملك الناس .. إله الناس من شر الوسواس الخناس .. الذي يوسوس في صدور الناس ... من
    الجنّة والناس

    الناس هم سلالة دنيئة جدا من الإنسان .. ليس لهم علاقة بالإنسان اصلا

    حيث ان الله تعالى يقول في كتابه العزيز

    إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... ثم رددناه أسفل سافلين

    فروقات شاسعة في العوالم .. فروقات شاسعة في العقول والأفكار والأجساد
    الإنسان خلق في أحسن تقويم ثم رًدَّ إلى أسفل السافلين .. أي إلى أقل مستوى عالمي بين العوالم .. لكي يرتقي بنفسه من نفسه
    اعتقد ان هذا ما يقصد بالأقوام التي ذكرتها الكتب تحت مسمى أشباه البشر

    قومين من الخلق يشبهون البشر ولكنهم مختلفون
    أكثرهم عقلا .. الإنسان الحالي

    لذلك .. عندما يتحدثون عن البشر .. وخلقهم وسلالاتهم يعلمون جيدا ماذا يقصدون بتلك السلالات والمعارف
    سلالة آدم والأنياء سلالات نقية طاهرة .. اختطت بعضا من دمائها بسلالات من العالمين
    العالمين ايضا .. هم فرق .. وليسوا واحد
    لذلك اختصت الآية الكريمة كلمة المؤمنون


    إنما المؤمنون اخوة

    ولم يقل الناس ولا البشر ولا الإنسان .. بل قال المؤمنون

    لذلك كانت نظريتي كالتالي :

    - سلالة الأنبياء الدرجة الأولى
    - البشر بالدرجة الثانية
    - الإنسان بالدرجة الثالثة
    - والناس بالدرجة الأخيرة .. الدنيئة

    لماذا رتبتهم بهذا الشكل؟

    الناس استعذنا منهم في سورة الناس من إحدى اهم المعوذتين وتستخدم في الرقية الشرعية والإستشفاء

    الناس ذكرو في القرآن الكريم بطريقتين
    في سورة الناس من ضمن الشر الروحي
    وفي سورة اخرى حين قال الله تعالى
    اتقوا النار التي وقودها
    الناس والحجارة .. أعدَت للكافرين

    الناس .. هم جنس من المخلوقات .. التي تعيش بيننا على انها بشر .. دماؤهم فاسدة .. ربما يخرج منهم الملحدون وأشخاص لم يعرفوا الديانات قط .. ربما لن يكون لهم عذاب اصلا .. ربما هم ليسوا بيننا مباشرة .. ربما هم خلق خلقو ليكونو وقودا للنار مثل الحجارة تماما والله اعلم .. هذا مجرد تخمينات ليس أكثر

    وعندما تمعنت في هذه الآية استخلصت شيئا اخطر .. وهم الحجارة الناطقة .. التي ذكرت واختلف فيها كثير من الفلاسفة حول مفهوم الأصنام وما إلى ذلك وهي حكاية طويلة جدا تأخذك إلى عالم مختلف تماما وارض في أرضنا لكنها محجوبة عنا لا استطيع شرحها الآن


    البشر ذكروا في القرآن الكريم وهم مختلفون أيضا عن الإنسان وعن سلالة الأنبياء يقول الله تعالى في كتابه العزيز


    بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ﴿١٨ المائدة﴾
    وَمَاقَدَرُوااللَّهَحَقَّقَدْرِهِإِذْقَالُوامَاأَنْزَلَاللَّهُعَلَىٰبَشَرٍمِنْشَيْءٍ
    ﴿٩١ الأنعام﴾
    قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا ﴿١٠ ابراهيم﴾

    البشر قوم عاشوا في الأرض وانزلت إليهم الديانات ..
    وما كان الأنبياء بشرا .. إلا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال في أية

    قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا

    وقد طلب الله منه ان يقول هذا .. وهي الآية التي كان بها صراحة يقول بها الله للنبي صلى الله عليه وسلم

    قل ... إنما انا بشر مثلهم

    ولم يقل لهم .. انما انا بشر مثلهم
    بل سبقها بكلمة .. قل

    كان امرا من الخالق .. أن يقول عن نفسه هكذا .. لأسباب عديدة تختص بعقول وطريقة تفكير أهل قريش حيث انهم كانوا متقدمين اكثر من اقوام كثيرين بالتفكير .. والبلاغة اللغوية .. لذلك كانت حجة عليهم ان يقول لهم .. قل .. انما هو بشر مثلهم


    • قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ﴿١١ ابراهيم﴾
    • وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ﴿١٠٣ النحل﴾
    • قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ﴿١١٠ الكهف﴾
    • قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠ مريم﴾
    • هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣ الأنبياء﴾


    وآيات كثيرة جدا .. لا استطيع كتابتها كلها هنا

    البشر أرقى من الناس وأرقى من الإنسان

    والكلام يطول

    اعتذر للإطالة


    وبارك الله بكِ أيضا,سأبدأ موضوعي بهذه الآية الكريمة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ.
    من الجيد أحيانا الإطلاع و التزود بخبرات الشعوب الأخري وعلومهم بالذات و هم قد سبقونا الآن بمجمل العلوم الأرضية طالما أنه لا يتعارض مع عقيدتنا,أنا أؤمن بالإنتفتاح والإجتهاد لأنه أساس التقدم والحضارة .
    أتفق معك علي بعض الأمور وبنفس الوقت لدي تحفظات علي أمور أخري,عندما نكتب أو نفكر أمام العامة فعلينا الحذر,فإن العامة تنقاد لعواطفها وتلغي عقولها وتجادل بأقوال شيوخها وكلِّ يكفر الطرف الآخر فالعامة تحب الجدل والتعصب فيموت الإبداع,رغم أن الله سبحانه وتعالي والقرآن شجع الفكر والتفكر والإستدلال والبراهين وعظم الله العلم والتعلم,هناك ظروف و حالات تحتاج منا الإجتهاد والتعقل وأن نبحث عن حل ما يكون الأقرب للمنطق والشرع إذا لم يذكر كحد شرعي بالقرآن أو السنة,فالإنسان ما زال يتطور وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.
    فقد تجدي الآن من يخرج لك ويركز علي كلمة واحدة ويلغي موضوعك بأكمله ويجادل بها لأن الشيخ الفلاني قال كذا أو كذا وأنا الآن لا أعني هذا الكلام حرفيا فأنا أيضا أتعلم وآخذ علومي الدينية من شيوخ السنة الأفاضل ولكني أفكر ولا آخذ بالنهاية إلا بالقرآن ثم رسوله وما هو متواتر ومعقول.
    هناك من يقرأ موضوع ما ليزداد علما ويناقش بغرض التعلم والشرح وهناك من يقرأ فقط لكي يجد كلمة أو جملة لا تتوافق مع قناعاته أو أساء فهمها أو ليتصيد بالماء العكر أو ليثبت للناس أنه يعلم فيبدأ النقاش بسمعت كذا وقال الشيخ كذا ويبدأ بجدال ونقاش لا طاقة لي به.
    أكره الجدل العقيم والألقاب الزائفة والتعصب ,لعن الله الجهل ما أقتله
    عودة لموضوعنا وأعذروني إن أخفقت بالتعبير,فأنا لا أملك ملكة الكتابة مثلكم,إنما أجيد التعبير بالخواطر أكثر,المهم,,,,,,أنا أظن أنك إقتربت من بعض الحقائق,فهناك بلا شك والعلم عند الله عرقا يختلف داخليا عن البشر يعيش بيننا وأصوله من الجن منه ما يشبه الإنسان بالجسد ولكن العقل وأسلوب التفكير والجودة والعلوم تختلف ومنه ما هو شبيه بلإنسان ولكنه مستتر عن الإنسان العامي الطبيعي لأنه يميل أكثر لعنصر المادة اللطيفة ذو الذبذة السريعة وتنتمي لعنصر المادة النيترونية أو الطاقة الكهرومغناطيسية الثقيلة أي بإختصار جن مستتر لديه القدرة علي الإستتار والنفاذ بالأجسام الصلبة ولكن أصله شبيه بالإنسان,أليس القرين شبيه بصاحبه,ألم يظهر الجن و الشيطان أحيانا علي شكل إنسان,ستقولون أنه ربما تشكل علي شكل إنسان ولكن أصل صورته تختلف,ربما و ربما لا.
    لقد قالت اليهود أنهم العرق السامي وقالوا أنهم من الله وباقي البشر حيوانات و هذا قول فاسد,وأطلقوا في أدبياتهم وكتبهم المحرفة كلمة غويم علي من هم ليسوا بيهود ,ربما يرجع العرق اليهودي في أصله إلي أساس شيطاني لهذا حاربوا الله و أنبياءه و أتبعوا رسل الشيطان وبثوا حقدهم و طوائفهم المسعورة علي أبناء أدم.
    أنا أكرر أنا لست رجل فقه أنا طالب علم فقير,لست بدراية بعلم الحديث وسنده كما تعرفوه أنتم,إنما لي حكم و إجتهاد وعلم بسيط خاص بي و بظروفي فإن أخطأت فقوموني بارك الله فيكم,ولكني أعلم علم اليقين ولا يهمني حكمكم علي بالنسبة لهذه المعلومة فقط أنه تُقُوِّلَ الكثير من الأحاديث علي رسول الله وأضافت اليهود في كتبها الكثير أيضا وألصقت بأبو هريرة ربما أحاديث لم يقلها وإن قالها سهوا فالله أعلم ومنها هذا الحديث الذي ذكرتيه أن الله خلق بني آدم علي صورته أو طوله كان ستون ذراع الخ,,,, ولم يكن له كفوا أحد صدق الله العظيم
    لقد أحدث بني أدم الكثير من الدمار وسفك الدماء علي هذه الآرض حسبي الله ونعم الوكيل
    أما بالنسبة للكتاب الذي ذكرتيه سابقا فما ذكر فيه من تقسيمات للبشر و الناس والأنبياء فهو مجاف للحقيقة وخروج بالمجمل عن فهم الخطاب الإلاهي و الظوابط الشرعية والحقائق العلمية والروحانية وقد أتهم صاحب الكتاب في دينه بسبب تمسكه و إستناده علي مصادر غريبة و نظريات وثنية,لكن هناك بعض الأمور القريبة من الصح,ولا يضير القراءة إن كان الإنسان ثابت العقيدة ومتمكن
    أهلا بالأسئلة البناءة

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو أدم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لصاحب الموضوع وللاخ صباحو على هذا الطرح وجعله في ميزان حسناتكم

    عتدي سؤال اذا سمحتم .... كيف يتم طرد الجن والشياطين من الاجساد طردا لا عوده فيه ....
    كما هو معروف ان الجن مراوغين كذابين متقلبون .....فعندي قريب ممسوس وقد رقاه العديد ممن الشيوخ الثقات وكل مره يدعي الجن انه خرج ولا يخرج
    او يخرج وويعود..... واخر مرة رفض الخروج نهائيا حيث ان هذا الجني مسبب البؤس لقريبي وينفر الفتيات منه لدرجة انه خطب وطلق ...
    هل هناك طريقة لطرده نهائيا ....

    تحياتي للجميع وعذرا عن المداخله

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اخي ابو أدم عافانا واياكم الله
    من منطلق قول النبي صلى الله عليه وسلم (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)
    التداوي بالرقية أمر اجتهادي يقوم على الخبره والتجربه العمليه التجريبيه ولا يستطيع المعالج او الراقي الجزم بنوع الأصابه من خلال المنتدى أوالوصف ... اذ لا بد من القراءه المباشره والجلوس مع المصاب ودراسة حالته وسيرته المرضيه ، الا انه تابع هذا الرابط

    http://www.jarboo3.com/vb/showthread.php?t=522

    اترك تعليق:


  • ابو أدم
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لصاحب الموضوع وللاخ صباحو على هذا الطرح وجعله في ميزان حسناتكم

    عتدي سؤال اذا سمحتم .... كيف يتم طرد الجن والشياطين من الاجساد طردا لا عوده فيه ....
    كما هو معروف ان الجن مراوغين كذابين متقلبون .....فعندي قريب ممسوس وقد رقاه العديد ممن الشيوخ الثقات وكل مره يدعي الجن انه خرج ولا يخرج
    او يخرج وويعود..... واخر مرة رفض الخروج نهائيا حيث ان هذا الجني مسبب البؤس لقريبي وينفر الفتيات منه لدرجة انه خطب وطلق ...
    هل هناك طريقة لطرده نهائيا ....

    تحياتي للجميع وعذرا عن المداخله

    اترك تعليق:


  • طه ابو الطيب
    رد
    ﻻ اظن اني أخظأت سابقا عندما سميتك شيخ العصر يا اخي صباحو جزاك الله خير ا

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد

    وقد قمت انا شخصيا في سنين مضت بطرح هذا السؤال على الشيخ عبدالرحيم السحيم حفظه الله ورعاه على النحو التالي :


    بسم الله الرحمن الرحيم
    شيخي الحبيب عبدالرحيم السحيم حفظه الله ورعاه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكر لكم جهودكم شيخنا الحبيب على ما تقدمونه من توضيح ما تشابه به واختلط على الناس أمره ، فجزاك الله خيرا و أنار الله قلبك بالعلم والدين وشرح صدركم بالهدى والتقى واليقين.

    شيخنا الحبيب هناك موضوع طرح في موقعنا وهو بحاجة الى توضيح بارك الله لكم الموضوع يتمحور في

    هل يتزوج الإنسي من جنية أو يجامعها والعكس ؟ وهل تحصل من هذا الجماع الذراري ؟

    إلا ان الأسئلة المهمة هي :
    نتيجة هذا التزاوج ان صح ووقع فعلاً بي الجن والإنس أو العكس .. هل ينتج عن هذه المعاشرة حَمّـل مؤكد من الجنية او من الإنسية ؟
    وان حصل فعلا الحَمّـل من هذا التزاوج فما هي فترة الحمل عند الانثى سواء من الانس او من الجن ؟
    وهل سيأخذ هذا المولود من عمر الآدميين ام من عمر الجان ؟
    وان خرج هذا الجنين او المولود فهل سيكون على شكل وهيئة آدمي محجوب عن البشر أم ماذا ؟
    وما هي هيئته ؟ وما هو طعامه ؟ وهل يتمازج من كان مخلوق من طين ومخلوق من نار ؟
    وهل سيصبح لدينا غير الثقلين ليصبحوا ثلاثه ؟

    اعتذر لكم شيخنا على الاطالة بطرح الأسئلة بارك الله لكم

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    يبدو لي أن الدخول في مثل هذه التفاصيل من التكلُّف !
    أما إمكانية وقوعه ، فهو ممكن .
    وأما النتاج عن مثل ذلك الزواج ، فـ لا أدري عن تفاصيله !
    ولن يكون هناك غير الثقلين .

    وسبق :
    هل تتزوج المرأة من جني ، ويتزوج الرجل من امرأة من الجن ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=8280

    والله تعالى أعلم .


    المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد





    أخرج القرطبي في تفسيره عن مجاهد قال: إذا جامع الرجل ولم يُسَمّ انطوى الجانّ على إحْلِيله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ ,فهل يمكن شرعا أو عقلا القول بأولاد الجن كبلقيس مثلا,فيقال أن أحد والديها كان من الجن,فهل ممكن أن يكون بيننا جن أسلم حديثا علي شكل أدمي؟أو أولاد جن علي صورة بشر نجالسهم أو تجالسوهم و أنتم لا تعلمون؟ وبارك الله فيكم و في علمكم
    اخي الكريم أنا لست من المتخصصين في علم الحديث ، ولكن أسأل الله تعالى أن يلهمني ان احضر لك الجواب لسؤالك.

    لقد جاء في التفاسير حديث عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : " إحدى أبوي بلقيس كان جنياً ".

    حيث جاء في (الدرّ المنثور): " أخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه وابن عساكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
    صل الله عليه وسلم : " إحدى أبوي بلقيس كان جنّيًا " . وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر عن مجاهد قال: صاحبة سبأ كانت أمها جنّية . وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه عن عثمان بن حاضر قال : كانت أم بلقيس امرأة من الجن ، يُقال لها بلقمة بنت شيصان . وأخرج ابن عساكر عن الحسن أنه سئل عن ملكة سبأ فقال : إن أحد أبويها جنّي . فقال : الجن لا يتوالدون! أي أن المرأة من الإنس لا تلد من الجن " .

    وردّ على هذا القول ابن العربي في (أحكام القرآن) ، قال : "قال علماؤنا : هي بلقيس بنت شرحبيل ملكة سبأ ، وأمها جنّية بني أربعين ملكًا . وهذا أمر ينكره الملحدون ويقولون : إن الجن لا يأكلون ولا يلدون ، وهم في ذلك كاذبون . ذلك صحيح ونكاحهم مع الجن جائز عقلاً . فإن صحّ نقلاً فبها ونعمت ، وإلا بقينا على أصل الجواز العقلي " .
    وذكر القرطبي في تفسيره شيئًا قريبًا مما ذكرناه .

    وجاء في كتاب (غمز عيون البصائر) للحموي : " وجاء في القَصَص أن بلقيس من بنات الجنّ ، وأن أباها السرح بن الهداهد ، تزوّج بريحانة بنت السكن وكانت بنت الجن " .

    وقال ابن كثير في (البداية والنهاية) : " وهي بلقيس بنت السيرح .. وكان أبوها من أكابر الملوك ، وكان يأبى أن يتزوّج من أهل اليمن ، فيقال : إنه تزوّج بامرأة من الجن ، إسمها ريحانة بنت السكن ، فولدت له هذه المرأة ، وإسمها تلقمة ، ويقال لها بلقيس . وقد روى الثعلبي من طريق سعيد بن بشير عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك ، عن أبي هريرة ، عن النبي
    صل الله عليه وسلم أنه قال : " كان أحد أبوي بلقيس جنيًّا " . وهذا حديث غريب ، وفي سنده ضعف .

    وقال الإمام المناوي في (فيض القدير) في شرحه للحديث " أحد أبوي بلقيس كان جنيًّا " : " رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب العظمة وابن مردويه في التفسير وابن عساكر في ترجمتهما عن أبي هريرة . وفيه سعيد بن بشير ، قال في الميزان عن ابن معين ضعيف وعن ابن مسهر لم يكن ببلدنا أحفظ منه ، وهو ضعيف منكر الحديث ، ثم ساق من مناكيره هذا الخبر . وبشير بن نهيك أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال أبو حاتم لا يُحتجّ به ، ووثقه النسائي " .

    وجاء في تفسير الطبري : " حدّثني أحمد بن الوليد الرملي ، قال : ثنا هشام بن عمار ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشير بن نهيك ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله
    صل الله عليه وسلم : " كان أحد أبوي صاحبة سبأ جنيًّا " .
    قال : ثنا صفوان بن صالح ، قال : ثني الوليد ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن بشير بن نهيك ، عن أبي هريرة ، عن النبي
    صل الله عليه وسلم ، ولم يذكر النضر بن أنس " .

    الخلاصة:


    · إن الحديث الذي بنيت عليه الشبهة «أحد أبوي بلقيس كان جنيا» حديث "منكر"، وعلته: سعيد بن بشير، الذي أجمع علماء الحديث على تضعيفه؛ فلقد ذكره النسائي في "الضعفاء والمتروكين"، والبخاري في كتابه "الضعفاء الصغير"، وابن حبان في "المجروحين" وغيرهم من العلماء، كما أن في سند الحديث الوليد بن مسلم الدمشقي، وهو أيضا من المدلسين، فكيف يعتمد على هذا الحديث وهو منكر السند؟!!

    · إن الله - سبحانه وتعالى - جعل من آياته أن يكون أزواج بني آدم مـن أنفسهـم، يقول عز وجل (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21)( (الروم)، ولذلك فإن زواج الإنسي بجنية لا يستقيم؛ لاختلاف الجنس الذي يعوق وجود السكن والمودة، واللذان هما مقصودا الزواج، كما أن العلماء أثبتوا أن لكل جنس جيناته الخاصة به وبطبيعته، وبه ينتفي أن يكون هناك زواج بين الإنس والجن، فضلا عن وجود تناسل بينهما، كما أن أصحاب هذه الشبهة لا يملكون دليلا من القرآن أو السنة، وقد اتضح لنا بطلان ما استندوا إليه، بما تبطل هذه الشبهة من أساسها.


    http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-02-0054&value=&type

    https://library.islamweb.net/hadith/...798&pid=396581


    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    أخرج القرطبي في تفسيره عن مجاهد قال: إذا جامع الرجل ولم يُسَمّ انطوى الجانّ على إحْلِيله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ ,فهل يمكن شرعا أو عقلا القول بأولاد الجن

    لاحول ولا قوة الا بالله
    هذه من الإفتراءات التي ألقاها أعداء الإسلام عليه إفتراء أن الرجل إن لم يسم الله قبل جماع زوجته ينطوي الجن على إحليله ويجامع معه زوجته وإستدلوا بذلك بقول مجاهد في تفسيره للآيتين 56 ، 74 من سورة الرحمن :

    أولاً :
    "(عن مجاهد، قال: إذا جامع الرجل ولم يسمّ، انطوى الجانّ على إحليله فجامع معه، فذلك قوله لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ .)"
    أثر مجاهد هذا لا يصح أصلاً..
    فقد رواه الإمام الطبري في تفسيره قال حدثني به محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا سهل بن عامر ، قال : ثنا يحيى بن يَعْلَى الأسلميّ عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد وذكر الأثر ...
    1- يحيى بن يعلى الأسلمي ، قال بن حجر عنه في تقريب التهذيب : ضعيف شيعي .
    2- سهل بن عامر ، ذكره بن الجوزي في الضعفاء والمتروكين وقال أبو حاتم الرازي كان يفتعل الحديث وقال البخاري منكر الحديث .
    3- محمد بن عمارة الأسدي ، فيه كلام .

    وعليه فإن الأثر لا يصح عن مجاهد ، وإن صحّ عنه فهو غير مُلزم فإن مجاهد لا يُوحَى إليه
    فهو لا يعدو كونه اجتهاداً منه ليس أكثر..!!


    يقول الشيخ العباد
    أما تفسير اشتراك الجن، فقيل: إنهم عندما لم يذكر الله عز وجل يشاركون عند الجماع، فيكون لهم تسلط على أولئك الذين يولدون .
    وجاء في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (13 / 307)

    ثانياً :
    قال تعالى :
    ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)
    (
    لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان )

    يقول إبن كثير في تفسيرها :
    (
    لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) أي : بل هن أبكار عرب أتراب ، لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن . وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة .

    يقول القرطبي في تفسيرها :
    في هذه الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس ، وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات . قال ضمرة : للمؤمنين منهم أزواج من الحور العين ، فالإنسيات للإنس ، والجنيات للجن . وقيل : أي لم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الجن في الجنة من الحور العين من الجنيات جن ، ولم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الإنس في الجنة من الحور العين من الإنسيات إنس ، وذلك لأن الجن لا تطأ بنات آدم في الدنيا . ذكره القشيري .


    ثالثاً :
    حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري قال " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : جنبني الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتني ، فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان ، ولم يسلط عليه . "
    فليس في نص الحديث أن الرجل إذا لم يسم فإن الشيطان يجامع معه.. إنما هي أقوال المفسرين وشراح الحديث وكما وضحنا سالفا أن قول كجاهد لا يصح أصلا..!

    رابعاً :
    لا يوجد دليل واحد على وجود إنجاب بين الإنس والجن مطلقا ، وكل العلماء القائلين بهذا القول إنما اتكئوا واعتمدوا على أثر مجاهد حتى كلام الداودي الذي ذكره بن حجر في الفتح اعتمد فيه على أثر مجاهد
    وكما وضحنا أن أثر مجاهد لا يصح..


    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد

    فيجب على الإنسان كما في الحديث إذا خالط امرأته أن يقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإذا ترك هذا الدعاء أو التسمية شاركه الشيطان في الوقاع ويسمى هذا الولد مغربا لأنه دخل فيه عرق غريب أو جاء من نسب بعيد وقيل أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم

    اليك هذه الفتوى

    135477: ماذا يحدث إذا نسي أن يقول دعاء الجماع ؟


    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    يسن لمن أراد جماع أهله أن يقول : " بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ ، وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا" ؛ لما روى البخاري (6388) ومسلم (1434) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ).
    وفي رواية للبخاري (3283) ( لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ وَلَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ ) .
    وروايات الحديث تدل على أن هذا الذكر يقال عند الجماع ، لا عند مجرد المداعبة .
    واختلف في المراد بقوله : ( لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ) فقيل : المراد أنه يكون من الصالحين الذين لا سلطان للشيطان عليهم ، وقيل : أي لا يصرعه الشيطان ، أو لا يضله بالكفر ، أو لا يشارك أباه فيه عند جماع أمه .
    قال القاضي عياض رحمه الله :
    " قيل المراد بـ(أنه لا يضره) : أنه لا يصرعه شيطان . وقيل : لا يطعن فيه الشيطان عند ولادته ، بخلاف غيره .
    قال : ولم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسوسة والإغواء" انتهى .
    نقله النووي في "شرح صحيح مسلم" (10/5) .
    وقال ابن دقيق العيد رحمه الله :
    " وقوله عليه السلام : " لم يضره الشيطان " يحتمل أن يؤخذ عاما ، يدخل تحته الضرر الديني ، ويحتمل أن يؤخذ خاصا بالنسبة إلى الضرر البدني ؛ بمعنى أن الشيطان لا يتخبطه ، ولا يداخله بما يضر عقله أو بدنه ، وهذا أقرب ، وإن كان التخصيص على خلاف الأصل ؛ لأنا إذا حملناه على العموم اقتضى ذلك : أن يكون الولد معصوما عن المعاصي كلها ، وقد لا يتفق ذلك ، أو يعز وجوده ، ولا بد من وقوع ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم . أما إذا حملناه على أمر الضرر في العقل أو البدن : فلا يمتنع ذلك ، ولا يدل دليل على وجود خلافه . والله أعلم " . انتهى. "إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام" (1/398) .
    ثانيا :
    في هذا الحديث وعد لمن قال ذلك ورزق ولدا : أن الشيطان لا يضره ، وليس في الحديث أن من نسي هذا الذكر أن الشيطان يضر ولده ولابد ، أو أن الشيطان يكون له نصيب في ذلك الجماع ولا بد ؛ وإنما ورد ذلك عن بعض السلف . ينظر جواب السؤال رقم (21946) .
    فلهذا ينبغي الحرص على هذا الدعاء والمواظبة عليه رجاء أن يحفظ الله الولد من الشيطان .
    وللوقوف على آداب مهمة عند الجماع ، يراجع جواب السؤال رقم (5560) .
    ثالثا :
    من الآداب المهمة للمسلم أن يحرص على التستر الكامل ، وصون عورته ألا يراها أحد ، وإذا كان الإنسان قد يحتاج إلى التكشف أحيانا ، كما في حال قضاء الحاجة ، أو الجماع ، أو نحوها ، فقد شرع له أن يستتر عن أعين الجن الذين يرونه ، أو يحضرون المكان الذي هو فيه ، بذكر الله ، كما أرشد الحديث السابق إلى التحصن من أذى الشيطان بذكر الله .
    عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قَالَ سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ )
    رواه الترمذي (606) وصححه الألباني .
    قال النووي رحمه الله في كتابه الأذكار (22) : " باب ما يقول إذا خلع ثوبه لغسل أو نوم أو نحوهما " ، وذكر فيه الحديث .
    والله أعلم .



    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد


    حدثنا محمد بن المثنى ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن ابن جريج عن أبيه عن أم حميد عن عائشة رضي الله عنها قالت
    : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " هل رؤي " أو كلمة غيرها . " فيكم المغربون " قلت وما المغربون ؟ " قال " الذين يشترك فيهم الجن "

    هذا هو الحديث الذي سألت عنه سنن أبي داود - (ج 2 / ص 749)

    5107- حدثنا محمد بن المثنى ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن ابن جريج عن أبيه عن أم حميد عن عائشة رضي الله عنها قالت
    : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " هل رؤي " أو كلمة غيرها . " فيكم المغربون " قلت وما المغربون ؟ " قال " الذين يشترك فيهم الجن " .

    قال الشيخ الألباني :
    ضعيف الإسناد


    قصة صحيحة يرويها أنس
    وروى ابن أبي الدنيا بسنده عن أنس بن مالك قال : كانت ابنة عوف بن عفراء مستلقية على فراشها فما شعرت إلا بزنجي قد وثب على صدرها ووضع يده في حلقها فإذا صحيفة صفراء تهوي بين السماء والأرض حتى وقعت على صدري فأخذها فقرأها فإذا فيها : من رب لكين إلى لكين : اجتنب ابنة العبد الصالح فإنه لا سبيل لك عليها فقام وأرسل بيده من حلقي وضرب بيده على ركبتي فتورمت حتى صارت مثل رأس الشاة ، قالت : فأتيت عائشة رضي الله عنها فذكرت ذلك لها فقالت : يا ابنة أخي إذا خفت فاجمعي عليك ثيابك فإنه لن يضرك إن شاء الله قال : فحفظها الله بأبيها فإنه كان قتل يوم بدر شهيدا .
    رواه في مكائد الشيطان ( 1/28 ) قال : محمد بن قدامة حدثنا عمر بن يونس اليمامي الحنفي قال : حدثنا عكرمة بن عمار حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني أنس به .. وهذا إسناد صحيح رواته ثقات .

    وروى أيضاً عن الحسن بن الحسن قال دخلت على الربيع بنت معوذ بن عفراء أسألها عن بعض الشيء فقالت بينا أنا في مجلسي إذ انشق سقفي فهبط على منه أسود مثل الجمل أو مثل الحمار لم أر مثل سواده وخلقه وفظاعته قالت فدنا مني يريدني وتبعته صحيفة صغيرة ففتحها فقرأها فإذا فيها من رب عكب إلى عكب أما بعد فلا سبيل لك إلى المرأة الصالحة بنت الصالحين قال فرجع من حيث جاء وأنا انظر إليه قال حسن بن حسن فأرتني الكتاب وكان عندهم .
    وسند هذا الأثر فيه من لم أعرفه ..

    فإن قال قائل : لعله أراد شيئا غير الجماع .. قلت : يرده قول عائشة : يا ابنة أخي إذا خفت فاجمعي عليك ثيابك فإنه لن يضرك إن شاء الله ..
    وفي الرواية الثانية قالت : فدنا مني يريدني .. الخ ، وهو واضح .

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    حدثنا أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد القاضي حدثنا ابن أخي ابن وهب حدثني عمي عن يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال المخنثون أولاد الجن قيل لابن عباس كيف ذلك قال ان الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم - نهيا أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه إليها الشيطان فحملت فجاءت بالمخنث والله أعلم


    لعلك تقصد هذا الحديث : ذكر الشبلي في آكام المرجان في أحكام الجان (1/93) عن الطرطوسي في كتاب تحريم الفواحش من رواية يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : المخنثون أولاد الجن ، قيل لابن عباس كيف ذلك ؟ قال إن الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم - نهيا أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه إليها الشيطان فحملت فجاءت بالمخنث. اهـ
    وذكره ابن عدي في الكامل (6/295) وعنه الذهبي في ميزان الاعتدال (4/363) في مناكير يحيى بن أيوب مرفوعا فقال : عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ثنا عمي حدثني يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤنثون أولاد الجن قيل لابن عباس يا أبا الفضل كيف ذلك ؟ قال نهى الله ورسوله أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه الشيطان إليها فحملت منه فأتت بالمؤنث .


    الطريقين فيهما يحيى بن أيوب وهو ضعيف بالاتفاق ، فالأثر لا يصح موقوفا ولا مرفوعاً .

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد



    معلومة أخري لو سمحت,إن أخبرتك أن الشيطان بقسميه أو فرعيه أولاد الجن أو أولاد إبليس ولنا في هذا موضوع أخر يخاف من أهل السنة والجماعة حصريا فهل هذا يخالف القرآن لا أظن,فكما قلت سابقا أنا لست عالم دين وتبحري بعلم القرآن بسيط فنحن نأخذ العلم منكم أخي الفاضل ونغشي مجالسكم ونتعلم أمور ديننا من شيوخكم الأفاضل,فوالله ما كان أحد أشد رهبة علي كفار الجن و الشياطين من عمر بن الخطاب وصحبه مرورا حتي نصل إلي إبن تيمية وأبن حنبل,الذي أرسل نعاله لجني يصرع جارية عند الخليفة فقال الجني والله لو أمرني أحمد أن أترك العراق كله لتركته طاعتا له,أخي صباحو ما رأيك بهاذين الحديثين

    قصة الفاروق مع الجن فهي مشهورة فعن سعد بن أبي وقاص قال : أستأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم « والذي نفسي بيده ، ما لقيت الشيطان سالكا فجا إلا سلك غير فجك » .

    اما قصة أحمد إبن حنبل الذي أرسل نعاله لجني يصرع جارية فالقصة جاءت في " طبقات الحنابلة "لأبي يعلى ، وفي " آكام المرجان "
    وإليك نصها :
    جاء في كتاب "طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين بن أبي يعلى الفراء: أن الإمام أحمد بن حنبل كان يجلس في مسجده فأنفذ إليه الخليفة العباس المتوكل صاحباً له يعلمه أن جارية بها صرع، وسأله أن يدعو الله لها بالعافية، فأخرج له أحمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه إلى صاحب له، وقال له: امض إلى دار أمير المؤمنين وتجلس عند رأس الجارية وتقول له، يعني الجن: قال لك أحمد: أيما أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو تصفع بهذه النعل سبعين.
    فمضى إليه، وقال له مثل ما قال الإمام أحمد، فقال له المارد على لسان الجارية: السمع والطاعة، لو أمرنا أحمد أن لا نقيم بالعراق ما أقمنا به، إنه أطاع الله، ومن أطاع الله أطاعه كل شيء، وخرج من الجارية وهدأت ورزقت أولاداً، فلما مات أحمد عاودها المارد، فأنفذ المتوكل إلى صاحبه أبي بكر المروذي وعرفه الحال، فأخذ المروذي النعل ومضى إلى الجارية، فكلمه العفريت على لسانها: لا أخرج من هذه الجارية ولا أطيعك ولا أقبل منك، أحمد بن حنبل أطاع الله، فأمرنا بطاعته.

    اترك تعليق:

يعمل...
X