إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( نظريات التطور ) فضائح ومغالطات بإسم العلم !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61

    4- مفتوحة للنقد Open to criticism


    إن الفيلم ( المطرودون)
    expelledالذي تم إنتاجه هو خير دليل على التعنت الشديد الذي كان يمارسه التطوريون

    وعدم تقبلهم أي اعتراض يتم توجيهه
    ضد العقيدة الداروينية.


    يكشف لنا الفيلم أن حتى التطوريين عندما يحاولون أن يفكروا خارج الصندوق ويتناولوا الأدلة بموضوعية يكون جزائهم

    الطرد والإقصاء من مناصبهم !



    - دكتور مايكل رايس هو مثال معاصر ,


    حيث أُجبر على تقديم إستقالته خلال يومين بعد أن اقترح تدريس الخلقية والتصميم الذكي في المدارس
    .


    دعا التطوريون في بداية مسيرتهم المهنية في التعليم إلى تدريس التطور جنبا إلى جنب مع الخلقية كنوع من الإنصاف والعدل ,

    ولكن الوضع اختلف الآن

    فالنخبة المثقفة من التطوريين يرفضون الآن أي وجهات نظر أخرى معارضه للتطور


    وكأنهم يستخدمون أموال دافعي الضرائب فى حشو أدمغة الأطفال في المدارس بضرورة نبذ الآراء المخالفة.

    مرة أخري تفشل نظرية التطور في إثبات نفسها كنظرية علميه طبقا لـ
    '
    NSES'



    للإطلاع على مزيد من الوقائع المرتبطة بتعنّت وتعسّف التطوريين راجع الرابط :

    http://www.evolutionnews.org/2014/03...nei083031.html

    لاحول ولاقوة إلا بالله

    تعليق


    • #62

      5- معلومات دقيقة Accurate information


      لا يجب تخيّل العلماء ملائكة لا يخطئون

      فهم بشر قد يقعون في الأخطاء بشكل غير مقصود
      , وقد تكون تلك الأخطاء متعمّدة ,
      الهدف منها هو دعم نظرياتهم ,

      ولا يخفي على القاريء المطلّع العديد من الأمثلة على التضليل والغش الذي يعتمد عليه التطوريون في إثبات صحة

      نظرية التطور مثل :


      إنسان بيتلدون , الاركيوبتركس , إنسان نبرسكا ,الفراشات المرقطة ,رسومات هيجل وغيرها الكثير كما مر معنا .

      مثل هذه التزييفات لا يمكن اعتبارها مجرد اختلاف في الرأي حول كيفيه تفسير الدليل ,

      ولكنها تزييفات متعمده للأدلة ,


      إذا كان الإمر كذلك - لماذا لا يزال العلماء والطلاب يتحملون مثل هذه الإخطاء المخجلة .


      للأسف هناك بعض ألوان الخداع التي تأبي أن تندثر ,

      لنأخذ رسومات هيجل كمثال :

      حيث لازالت معتمدة في المناهج الدراسية لعام 2008 رغم ان تلك الرسومات تم اثبات زيفها عام 1868 ,



      وطبقا لـ NSES فإن النظرية العلمية هي تلك القادرة على توفير المعلومات الدقيقة للعامة ,

      ولكن بالنظر إلى نظرية التطور نجد أنها تفشل مجددا
      .

      لاحول ولاقوة إلا بالله

      تعليق


      • #63


        6- عدم التحيز No presuppositions :



        على الرغم من أن التطوريين يدّعون دائما أن الخلقيين علماء مزيفون لانحيازهم لأفكارهم الدينية , إلا أننا نستطيع أن

        تستنتج أن التطوريين علماء مزيفون بطريقة مماثلة
        .


        لكي تكون فعلا محايد ( لاتتبني أي أفكار مسبقة ) في تناولك النظرية التي تناقش أصل الحياة

        يجب أن تكون متقبّل وجهه النظر التي تقول ان الحياة يمكن أن تكون قد نشأت بآليات طبيعية تماما
        '
        Naturalistic'


        وتكون متقبل في الوقت ذاته الرأي القائل بأن هناك صانع وراء نشأة الحياة ,

        ثم بعد ذلك تقوم بأجراء التحقيقات لتري أياً من تلك الفرضيات هي الأصلح والأكثر توافقا مع الأدلة المتاحة .


        ولكن على الرغم من كون الخلقيين متدينين فإن التطوريين أغلبهم إن لم يكن جميعهم >>> ملحدون
        .



        وبالبحث عن تعريف الإلحاد نجد:

        "الملحد هو الشخص الذي لا يؤمن بوجود أي كينونة خارقة او سامية"

        إذاَ كيف يمكن للتطوريين أن يكونوا محايدين ونظرتهم للكون تفترض أنه لا يوجد إله !!

        "
        يمكنني أن اقول أنني إنساني humanist أو لاديني non-theist"


        هذا ما صرح به يوجين سكوت ,المدير التنفيذي للمركز الوطني لتدريس العلوم .

        ويعترف
        التطوري ريتشارد ليونتين :

        "
        ليست الاساليب والمناهج العلمية هي التي تدفعنا لقبول التفسيرات الماديه للعالم المشاهد

        ولكن على العكس - التزامنا المسبق بالتفسيرات المادية هو الذي يفرض علينا ان نخلق نظام للتحقيقات ومجموعة من المفاهيم ينتج عنها تفسيرات مادية ,مهما كانت محيرة للمبتدئين ,

        علاوة على ذلك , الماديه مطلقة لأننا لا يمكننا السماح بتقبل فكره الله "

        وكذلك يعترف الدوس هكسليبأن العديمة (عدم وجود اله) هو محور رؤيته الكونية :

        "كان لدي حافز يدفعني لإنكار وجود اي معني للكون , لذلك افترضت أنه ليس للكون معنى , وكان الأمر سهلا أن أجد أدلة
        مقنعة لذلك الافتراض , الفيلسوف الذي يؤمن بأنه لا معني في الحياة ليس فقط مهتم بمشكلة ميتافيزيقيه بحتة ولكن أيضاً مهتم بإثبات أنه لا يوجد سبب مقنع يمنعه عن القيام بما يشته
        ويمنع أصدقائه من الاستيلاء على السلطة السياسية والحكم بما يخدم مصالحهم , بالنسبة لي لقد كانت الفلسفة العدمية أداة تحرر جنسي وسياسي
        " .

        ذلك التصريح من الدوس هكسلي ينبهنا إلى أن الفلسفة الهيومانية -الغير محكومه بأي حدود أخلاقية ليس لديها أي

        مشكلة في الاستيلاء على السلطة السياسية من أجل الترويج لأرائهم الإلحادية , لا عجب أن نرى هذه التصريحات في

        المنشورات الهيومانية
        :


        "لدي اقتناع أن معركة مستقبل البشرية يجب أن تُشن في فصول المدارس على أيدي المعلمين
        والذين يعتبروا مبشرين بإيمان جديد , يجب وسوف تصبح الحجرة الدراسية ساحة للصراع بين الجديد والقديم :
        الجثة المتعفنة للمسيحية والإيمان الجديد بالهيومانية
        " 16



        اذا نظرنا إلي تعريف 'الدين' سنجد أن التطوريين متدينون ! لأنه ببساطه الدين هو
        :


        " مجموعة المعتقدات حول سبب وطبيعة وهدف الكون "

        "
        مجموعة خاصة من المعتقدات الاساسية والممارسات يتفق عليها مجموعة من الناس بشكل عام"


        إذاً الهيومانية هي دين يروّج له في المدارس ,

        وماهو السلاح الذي يستخدمونه لذلك ؟ >>>>>>>> التطور !


        "ان الايمان بالداروينية الحديثة يجعل من الناس ملحدين , من الممكن للشخص أن يكون لديه معتقد ديني يتلائم مع الداروينية فقط إذا كان هذا المعتقد الديني هو الإلحاد"

        بالنظر إلى جذور التطور

        نرى النزعة المادية متأصلة , ترفض بشكل انحيازي أياً من التصميم الذكي او الخلقية

        وهو أمر مناف لما تطالب به
        '
        NSES' لتصبح نظرية علمية


        الى أين يقودنا الدليل ؟

        كثير من الناس يعلنون بصوت عالي أنهم لا يؤمنون بالله لأن العلم فسّر كيفية وجودنا بدون الحاجه لتدخل الله عن طريق

        نظرية التطور,

        ولكن طبقا للمعايير التي وضعوها فإن نظرية التطور فشلت في إثبات نفسها كنظرية علمية .


        فلم تستطع نظرية التطور أن تستوفي معيار واحد فقط من الست معايير التي تؤهلها إلي إن تكون نظرية علمية

        فهل لا زال هناك من يدعي ان نظرية التطور حقيقة علمية؟


        -منقول بتصرف بسيط - :

        التطور ومعايير النظرية العلمية


        لاحول ولاقوة إلا بالله

        تعليق


        • #64
          المشاركة الأصلية بواسطة jassar مشاهدة المشاركة
          اخي لم يكن بحث داروين في الأول. حول أصل الإنسان أو تطوره . بل كان عن نظريه الانتقاء الطبيعي . و كيف أن المخلوقات تتطور لتتكيف مع محيطها . و في هذا كانت نظريته ناجحه جدا . على الحيوانات .
          المشاركة الأصلية بواسطة jassar مشاهدة المشاركة
          اخي أبو سلطان . النظريه اقل درجه من الحقيقه العلميه . فالنظريه مجرد فرضية يستعملها العلماء و يعملون بموجبها إلى أن يصلوا أن نتائج تحققها فتصبح شبه حقيقه علميه . أو نتائج تدحضها فيبنون فرضية جديده يتدارسونها

          أهلاً بك أخي الكريم

          الحاصل أخي أنه تطرق لأصل الإنسان - وكانت الصدفة والعشوائية من مقدمات نظريته وليس فقط الانتخاب الطبيعي

          و الإشكال تحديداً أخي في إعتبارهم أن الانتقاء أو الإنتخاب الطبيعي ( سبباً لنشوء أنواع جديدة من الحيوانات )

          ------ ------- -----

          حقيقة أخي بعد استعراض المفاهيم العلمية - لا نجد أنها ترتقي لنظرية - بل تظل فرضية - ولكن القول أنها نظرية مجاراة للمتداول

          وفقك الله
          لاحول ولاقوة إلا بالله

          تعليق


          • #65


            للمزيد حول آلية الانتخاب الطبيعي – و نشوء أنواع من الكائنات الحية :


            لنقرأ معاً :

            لا تقع ضحية خداع المصطلحات

            ماهو التطور !

            أولا وقبل كل شئ يجب علينا معرفة ماهو الموضوع الذي نحن بصدد مناقشته , ألا وهو الإستخدام الخاطيء لكلمة التطور للتعبير عن أي اختلاف في الأجيال المتتابعة - مما يسمح لكل دارويني بالإدعاء أن التطور مثبت علميا وتم مشاهدته وتجريبه الآف المرات في المعامل !! مستخدما مصطلح غاية في التضليل وهو التطور المصغر '
            Micro-evolution'

            (سبق الإشارة إليه بتوسع في المشاركة رقم
            38 و 39 و 44 )

            في البداية علينا أن نسأل :

            إلي ماذا يشير مصطلح التطور 'Evolution'

            هل هو أي اختلاف أو تعديل على مر الأجيال أم أن له تعريف اخر !

            بالبحث عن تعريف لمصطلح التطور نجد أنه :

            التوريث مع التعديل من أصل مشترك

            أي ان النظرية تفرض بشكل واضح وجود أصل واحد مشترك لكل الكائنات الحية على الارض

            وهذا الأصل المشترك بطبيعة الحال نشأ من مركبات كيميائة عضوية عن

            طريق تنظيمها في كائن أوّلي بسيط قادر على التضاعف والاستنساخ ذاتيا ,

            وبهذا يكون التطور هو الإنتقال من ذلك الشكل البدائي للحياة - للتعقيد الحيوي الذي نشهده في يومنا هذا .

            هل هو التغير أم نوع التغير ؟!

            في الواقع لا ينكر أحد مرور الكائنات الحية بمجموعة من التغيرات على مر الأجيال , فحدوث التغيرات أمر لا جدال فيه .
            ولكن عندما نتحدث عن نوع التغير - ينقسم العلماء فريقين :

            فريق منهم : يري أن تلك التغيرات التي تطرأ على الكائنات قادرة على تحويل سمكة إلى فيلسوف !

            والفريق الآخر
            : يرى أن لتلك التغيرات حدود ولا يمكن أن تضيف أي نوع جديد من المعلومات - ولكنها تقوم على العكس

            بالتخلص من المعلومات وسنري ذلك تفصيلا .

            الانتقاء الطبيعي ومصدر المعلومات :

            أحد آليات التطور هي
            الانتقاء الطبيعي :

            وهي السماح للكائنات الأكثر تكيّفاً بالبقاء - بينما يتم إقصاء الكائنات الأقل تكيّفا مع البيئة - مما يسمح بنقل وتوارث بعض الصفات "المعلومات" والتخلص من بعض الصفات الأخري "المعلومات" ,

            وللتوضيح نأخذ المثال التالي :

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	55477.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	32.6 كيلوبايت 
الهوية:	738812

            تخيل أن لدينا مجموعة من الكلاب - قام كلبان طول فرائهما متوسط بالتزاوج
            الكلاب متوسطة طول الفراء تحمل جين للفراء الطويل وآخر للفراء القصير

            سينتج عن ذلك التزاوج كلاب فرائها قصير وأخرى فرائها طويل وأخرى فرائها متوسط ,
            عندما يصبح المناخ باردا فقط - تلك الكلاب صاحبة الفراء الغزير ستنجو من البرد
            بينما ستموت الكلاب ذات الفراء القصير والمتوسط ,

            وهذا يعني أن كل الأجيال اللاحقة ستصبح طويلة الفراء , وهذا مايسمي بالتطور بالانتقاء الطبيعي .

            لاحظ الاتي :

            1- أصبحت الأجيال الجديدة أكثر تخصصا من سابقتها

            2- تمت تلك العملية بواسطة الإنتقاء الطبيعي

            3- لم يتم إضافة أي جينات "معلومات"

            4- تم إقصاء بعض الجينات "المسئولة عن الفراء القصير"


            بعد تلك المشاهدات أصبح من السهل إدراك أن الانتقاء الطبيعي هي عملية تتسبب في خسارة وفقد المعلومات

            وليس العكس كما يصوره الداروينيون

            لكي يصبح الانتقاء الطبيعي خلاّقا لا بد من إضافة معلومات جديدة عن طريق الطفرات وهو مالم يتم مشاهدته حتي اليوم !


            هناك عملية مماثلة تسمي
            الإنجراف الوراثي 'Genetic drift'

            وتحدث تلك الظاهرة نتيجة انفصال بعض الأفراد عن المجموعة
            مما يؤدي إلي ضياع الكثير من الجينات التي كانت موجودة بالمجموعة الأصلية - فينشأ جيل جديد من الأفراد أصبح مختلفا عن الجيل الأول

            ولكن أيضا لم تتم تلك العملية بإضافة أي نوع من المعلومات - بل على العكس - كان السبب الأساسي هو ضياع المعلومات .

            التطور من حياة أولية بسيطة إلى كل تلك الأنواع التي تغطي الارض

            يحتاج لإمداد مستمر من المعلومات , ولكن الانتقاء الطبيعي يتسبب في فقد المعلومات ,

            لكي نطلق مصطلح تطور مصغر 'Micro evolution' علي أي تغير لابد أن يكون هناك أي إضافة طفيفة من المعلومات

            ففي النهاية كلمة 'Micro' تشير الي الصغر

            و 'macro' الى الكبر

            فيمكن استخدام الأولى في حال إكتساب قدر قليل من المعلومات (جينات)

            والثانية عند إكتساب قدر كبير من المعلومات (جينات) .


            لاحول ولاقوة إلا بالله

            تعليق


            • #66
              - تابع -

              عصافير داروين والتفسير العلمي للتنوع البيولوجي


              لعلك سمعت عن
              جزر جلاباجوس وطيور الحساسين

              التي لاحظ
              داروين فيها اختلاف أشكال وأحجام المناقير حسب البيئة التي تعيش فيها ,

              كثيرا مايتم الإشارة الي ذلك المثال على أنه دليل قوي على التطور المصغر , وتلك الأيقونة لا تختلف كثيرا عن المثال

              السابق ذكره في المقال .

              بعد مواسم الامطار الغزيرة تصبح البذور الصغيرة اللينة متوافرة بكثرة في كل انحاء الجزر,

              وبذلك تستطيع الطيور ذات المناقير الصغيرة جمع طعامها بسهولة ,

              لكن اثناء فترات الجفاف تصبح البذور المتوفرة مغطاة بقشور بأجزاء صلبة ,

              في تلك الظروف , فقط الطيور ذات المناقير الحادة الطويلة هي التي تستطيع ان تحطم القشرة الصلبة وتتلتهم البذور,

              تلك الطيور ذات المناقير الطويلة ستنجوا بحياتها وتموت الطيور ذات المناقير القصيرة , و يتم نقل تلك الصفة وراثيا

              للأجيال الآتية فنحصل على نوع جديد له مناقير طويلة وحادة فقط .

              في ذلك المثال:

              فسر الانتقاء الطبيعي الإختلاف في أشكال وأحجام المناقير

              ولكن لم يفسر خلق تلك المناقير في المقام الاول ,

              حيث كانت مجرد عملية انتقاء مما هو موجود أصلا ,

              وكان الدافع لذلك التنوع في المناقير في البداية هو المعلومات الوراثية التي تحملها تلك العصافير ,

              وليس بسبب معلومات (جينات ) جديدة تم إضافتها !!!

              إن الإختلافات في الطرز المظهرية التي نراها في كل الأنواع :

              هي نتيجة للمعلومات الوراثية التي تحملها تلك الأنواع منذ بداية خلقها

              فعلي سبيل المثال في الانسان :

              "تبلغ عدد الجينات الهجينة اي الغير نقية 6.7%"2 ,

              وعدد الجينات في الانسان يبلغ تقريبا 21 الف جين 3 ,

              أي أن عدد الجينات الهجينة التي يملكها الانسان في
              الجينوم الخاص به تبلغ 1400 جين

              أي أن أي شخص قادر على إنتاج حيوانات منوية أو بيوضات مختلفة يبلغ عددها 1400^2 بواسطة إعادة التركيب

              'recombination', لكي تتخيل مقدار ضخامة هذا الرقم فإن عدد الذرات في الكون يبلغ 80^2 فقط !!!!

              وصلنا للنهاية ,

              ورأينا أن مصطلح التطور المصغر '
              Micro evolution' ماهو الا الانتقاء الطبيعي

              ولكن :

              تم تغير إسمة لكي يصبح لفظ التطور مألوفا للآذان

              و لكي يصبح من السهل الإدعاء بأن التطور نظرية مختبرة في المعامل وتدعمها التجارب والملاحظات !

              -منقول بتصرف بسيط :

              لاتقع ضحية المصطلحات

              لاحول ولاقوة إلا بالله

              تعليق


              • #67

                عن التكيف و التطور - مفاهيم و عناوين


                التكيف
                adaptation
                :

                هو تلاؤم الكائن الحي مع كل ظروف الوسط الذي يعيش فيه ، بحيث يستطيع التعامل مع هذه الظروف بنجاح، واستغلال الموارد الموجودة فيه، والعيش بتناغم مع كل المؤثرات فيه، وزيادة القدرة على البقاء والتكاثر فيه.

                فالسمك متكيف للعيش في الماء بفضل أعضاء تنفسه الغلصمية وشكل جسمه الانسيابي الذي تدفعه زعانفه المختلفة.

                والبرمائي يملك بعض هذه المزايا، لكنه قادر أيضاً على الحياة على الأرض بفضل رطوبة جلده ووجود أطراف تساعده في السير أو القفز أو السباحة ووجود رئتين تتنفسان الهواء الجوي.

                والصباريات التي تعيش في المناطق الصحراوية ليس لها الأوراق التقليدية وإنما تحولت إلى أشـواك، ولها سوق متكتلة تسترها بشرة سميكة، يسهم كل ذلك في التخفيف من التعرق والمحافظة على كميات كبيرة من الماء لاستخدامها عند الحاجة
                .

                يشير التكيف إذن إلى المزايا التي تكتسبها الكائنات الحية للتعامل مع أوساطها الخارجية مستخدمة البنى المتخصصة التي تساعدها في العيش في الوسط الذي توجد فيه،


                بينما اكتسبت كائنات أخرى صفاتٍ تمكنها من العيش في أوساط مختلفة إذ تستطيع استغلال وسطها واستثماره إلى الحد الأقصى
                .


                التكيف لدى الحيوانات

                تُمَيَّز، في عالم الحيوان، عدة أنماط من التكيف: بعضها بنيوي وشكلي، ومنها ما هو سلوكي فيزيولوجي، وبعضها الآخر تمويهي لوني.

                فالحيوانات العاشبة تأكل النباتات عادة، لذلك فإن لها أسناناً غير قاطعة لسحق الأوراق النباتية،

                بينما آكلات اللحوم أسنانها كبيرة وحادة تقبض بها على فرائسها وتمزقها.

                ولآكل النمل لسان طويل لزج متخصص لولوج أعشاش النمل والأَرَضَة لالتقاط فرائسها،

                وكذلك الضفادع والحرابي التي تستطيع مد لسانها بسرعة كبيرة لاصطياد الحشرات ولصقها على سطحه اللاصق.

                ولبعض الطيور منقار قصير ثخين يُمَكِّنها من كسر البذور الصلبة.

                كما أن المنقار الأنبوبي للطائر الطنان يُمَكِّنه من الوصول إلى الغدد الرحيقية في الأزهار،

                ومناقير النسور والبواشق المدببة متخصصة لتمزيق اللحوم.

                وقد تكيفت معظم الحيوانات لتتمكن من الدفاع عن نفسها أو الهرب من المهاجمين.

                فكثير منها تجهزت بأسلحة دفاعية، مثل المخالب أو الإفرازات السامة، ولبعضها أصداف أو جلد قاس لحمايتها تقلل من إمكانية أكلها من المفترسات، وبعضها الآخر يهرب من مهاجميه بمزية الركض أو الطيران.

                وبسبب حاجة الحيوانات للتحرك، فإنها تكيفت للتنقل من مكان لآخر بصور مختلفة.
                فالحيوانات المائية الصغيرة تتحرك بأهداب دقيقة أو بسياط خيطية طويلة تساعدها في دفع جسمها في الماء أو سحبها له،

                أما الحيوانات الأكبر فإنها تتحرك بالزعانف أو الأرجل،

                بينما تتحرك الخفافيش والحشرات البالغة ومعظم الطيور بالأجنحة.

                وللطائر الطنان أجنحة تساعده في أن يحوم فوق الأزهار لكي يتمكن من الحصول على الرحيق بسهولة.

                والبطريقله أجنحة مجدافية الشكل من أجل السباحة تحت الماء،

                والضواري آكلات الجيف تساعدها أجنحتها في الحومان في الهواء مدد طويلة قبل الانقضاض على فرائسها.

                ويبدي الغزال الفتي والحشرات تكيفاً سلوكياً يتجلى ببقائها ساكنة طالما الخطر قائماً، متفادية بذلك لفت انتباه مفترساتها ولا تكشف عن مواقعها بسكونها الذي يدوم أحياناً مدة طويلة.

                وكثير من الحيوانات تحمي نفسها بأشكال مختلفة من التمويه.

                فالألوان الفاتحة لا تميز عادة من الأرضية ذات اللون الفاتح،

                وكذلك يصعب تمييز الألوان الغامقة من الأرضية ذات اللون الداكن،

                لذلك تكتسب الحيوانات ألواناً تناسب ما يحيطها بحيث يصعب تمييزها في وسطها.

                فالطيور والأسماك مثلاً ذات وجوه بطنية فاتحة وجوه ظهرية داكنة. ولا يُرى كثيرٌ من الحشرات من أعدائها بسبب ذلك،

                وكذلك بسبب أشكالها التي تشبه جذوع الأشجار أو قشورها أو أغصانها أو أوراقها. وللغزال الفتي جلد مبرقع يطابق لونُه وسطَه في الغابة.

                ولكثير من الطيور أرياش فاتحة لتجذب الإناث إليها، في حين أن بعضها الآخر يغازل أقرانه بالغناء.

                كما تكيفت الحشرات والعناكب ومعظم الأسماك، لإنجاح تكاثرها، بإنتاج كميات كبيرة من البيض، لأن القليل منه ينجو من الافتراس.

                أما الطيور والثدييات فتنتج صغاراً أقل عدداً تقوم بحمايتها وإطعامها إلى أن تتمكن من الاعتماد على نفسها.

                وتجدر الإشارة إلى أن بعض التكيفات تكون مؤقتة، وتُمَكِّن الكائن من التلاؤم مع تغير أوساطها بسرعة، مثل تغير لون سمك موسى flounder ليطابق لونه ما يحيطه.

                وتكون بعض التكيفات فصلية وتتغير بحسب ظروف الطقس.

                ففي الشتاء تكتسب بعض الكلاب شعراً غزيراً تخسره في الصيف.

                ولأرنب الثلج الذي يقطن المناطق الشمالية المثلجة فراء أبيض كثيف في الشتاء، يصير أقل كثافة في الصيف وبلون بني.


                التكيف لدى النباتات

                كثير من الصباريات في المناطق الصحراوية لها خلايا لحمية تمَكِّنها من امتصاص الماء واختزانه لحين الحاجة. ولتين صبار الساغارو SAGUARO الذي له شكل الأشجار،

                ساق ذات طيات يمكن أن تتمدد مثل «الأكورديون» لدى امتلائها بالماء،
                وبذلك يستطيع النبات أن يستخدم الماء المخزون في الساق وتَحَمُّـل الجفاف لحين موسم الأمطار التالي الذي يمكن أن يأتي بعد سنتين.

                وأشجار الصنوبر والغار وبعض نباتات المناطق الجافة الأخرى لها أوراق صغيرة مغطاة بطبقة شمعية تحافظ بها على الرطوبة وتمنع البخر. ولكثير من النباتات أشواك تحميها من أن تؤكل من الحيوانات.

                وتكيفت النباتات، كما في الحيوانات، بأنماط مختلفة من أجل تكاثرها. فبتلات وسبلات الأزهار ما هي إلا أوراق متخصصة لحماية أعضاء التكاثر.

                وبألوانها الزاهية تجتذب كثيراً من الحشـرات والحيوانات الأخرى التي تسهم في نقل حب الطلع من زهرة لأخرى.
                ويختلط في البذور التي تنتج من التأبير المتصالب، كثيرٌ من الصفات الوراثية،

                ويحتمل أنها تنمو وتصل إلى مرحلة النضج أكثر من البذور التي تنتج دون مساعدة حيوانات التأبير مثل النحل والفراشات
                .

                وتبدي الثمار أيضاً كثيراً من التكيفات.

                فبعض النباتات لها ثمار مجهزة بكلاليب تتعلق بها على فراء الحيوانات العابرة، فتُحْمَل بذلك إلى مواقع جديدة لا تتنافس فيها البذرات مع النبات الأم،

                وثمار الهندباء لها باقة من الأشعار تحملها الرياح بعيداً عن المواقع التي تشكلت فيها. حتى الجزء اللحمي من ثمار الكرز أو التفاح ما هي إلا تكيف يساعد النبات على تناثـر بذوره.

                فالحيوانات تأكل الثمرة لحلاوتها وترمي البذور في أثناء سيرها.

                من التكيفات التي ظهرت في مدة قصيرة من الزمن يذكر العتة الفلفلية
                peppered moth الإنكليزيـة Biston betularia


                كانت هذه العتة، في الأصل، فاتحة اللون، وتعيش على جذوع أشجار غطتها طحالب فاتحة اللون ولهذا كانت لا ترى من أعدائها.
                لكن جذوع الأشجار، في المناطق الصناعية صارت مغطاة، بفعل دخان المصانع الأسود، بطبقة قاتمة فصارت الحشرات مرئية بالنسبة لمفترساتها، فبدأت بالاختفاء.

                كان ظهور العتة الإنكليزية غامقة اللون أول مرة عام 1948 في مدينة إنكليزية صناعية.

                وبما أنها كانت مموهة مقابل جذع الشجر، فإنها استطاعت الاستمرار والتكاثر بنجاح أكثر، في هذه المنطقة، من العت فاتح اللون. وقد نُقِلَ اللون الغامق،

                وهو ناتج عن طفرة واحدة، إلى الجيل التالي، فوصلت نسبة العتات الغامقة عام 1953 إلى 90٪ في المنطقة الصناعية وبقي من العت الفاتح اللون فقط 10٪
                .

                يُتبع

                لاحول ولاقوة إلا بالله

                تعليق


                • #68
                  التكيف والتطور وتلبيس إبليس


                  تابع

                  التكيف و التطور >>>>>>> و تلبيس إبليس !


                  التكيف هو غير مفهوم التطور

                  و هو فِعلا تغيير جيني لكن ( ليس بمعنى تبديل نوعية المعلومة الجينية )

                  بل هو
                  تغيير على مستوى تعبير المعلومة الجينية بحيث تتم بعد التعديلات الوراثية الدقيقة و المنظمة

                  و "أشدد على هذه الجزيئة لأنه ميكانيزيم لتغيير جيني هادف " حسب الظرف الذي يعيش فيه الكائن و حاجته

                  فمثلا :
                  وجد أحد العلماء في دراسة أن طريقة تثبيت الهيموجلوبين للأكسجين في بيئة شديدة الجفاف مرتفعة و ناقصة أكسجين في الهواء تتحكم بها جيناتها المعدلّة لرفع فاعلية الهيموجلوبين
                  hemoglobin أكثر و سرعتها في التثبيت و حسن استغلالها لكل الأكسجين الذي تلتقطه نوع من الفئران التي لها طريقة أخرى في التعبير لنفس الجينات إن وجدت في بيئة أخرى , و هذه الظاهرة المكتشفة هي ميكانيزمات في قسم جديد دخل حيز الدراسة في
                  علم الوراثةadaptation genetic

                  إسم العالم المكتشف
                  Jay Storz

                  بل أيضا وُجِدت قبلاً في العامل الوراثي للبذور كخاصية و جينات مستقلة


                  الرابط :

                  http://newsroom.unl.edu/announce/todayatunl/715/4322


                  و أيضا هناك ما يسمى
                  epigenetic factors ( العوامل الجينية ) و التي يرجح بل يؤكد أنها عوامل تتحكم في التعبير

                  الجيني و تغييره ليلائم
                  ظروف الكائن و تكيفه ,

                  و أكرر:

                  ليس هناك أي حذف أو إلغاء لأية معلومة جينية و تثبيت أخرى جديدة كما ينص التطور

                  بل ما ذُكر هو :

                  مكانيزمات مذهلة دقيقة جدا و معقدة تحدد على الجينوم المعلومات بالضبط المسؤولة عن الخاصية يجب أن تُعدل حسب حاجة و ظرف الكائن .

                  و هذه في صالح المؤمنين بالخالق الحكيم
                  لا التطوريين الماديين العشوائيين .


                  لقد أذهلت هذه
                  الميكانيزمات العلماء للضبط و التعقيد لأنها كشفت على بعد الـ
                  DNA

                  كما أنني أستغرب لمن يدافع هنا عن التطور من الملاحدة بمفهوم " التراكمات " و مفاهيم بتقليدية !!!

                  هذا ما عاد يقول به التطوريين الجدد !!



                  بعد عدد من الإكتشفات أرجو إلقاء إطلالة على ما إستجد من لغطهم و منه :

                  الإقرار بِـ
                  macro-mutation + أهمية المرحلة الجنينية و حدوث طفرات مزعومة , لكن شريطة أن يكون على جينات معينة دون غيرها


                  ( لمزيد من التفصيل راجع المشاركة رقم 38 , 39 , 42 )


                  و هذا طبعا يضع الملاحدة الصدفويين العشوائيين في ورطة منطقية لكنه للأسف هو المخرج المخجل الوحيد المتبقي لهم

                  و أما التفسير العجيب للتطور بالتكيف :

                  لا يوجد تكيف في معلومة >>>>>> فيقلبها و يأتي بأخرى جديدة

                  هذا مفهوم يناقض أصلا التكيف كمعنى !!!


                  رغم أنه قشة يرتبط بها بعض العلماء التطورين
                  adaptasionism للحفاظ على بعض المنطقية و إخفاء الوجه الإيديولوجي المادي لهم...

                  ليس كمثل الفريق الثاني
                  naturalism غير المؤيد بالإعلام و الذي ينكر مفهوم الإنتخاب الطبيعي أصلا !!

                  و لاحظت أن الملاحدة لا يعرفون هذا القسم أو يتجاهلونه


                  و لحد الآن لم يثبت أي تغيير جديد يضيف أية معلومة جديدة لأي كائن


                  و كل ما يُلاك من الملاحدة هو سوء فهم لهذه الظواهر و سطحية عِلمية
                  كبيرة في شرحها للأسف !

                  يُتبع
                  لاحول ولاقوة إلا بالله

                  تعليق


                  • #69
                    الانعزال التكاثري لا ينتج الإنتواع - التطور يسقط في التجربة

                    تابع

                    الانعزال التكاثري لا ينتج الإنتواع >>>> التطور يسقط في التجربة

                    ( راجع المشاركة 41 الخاصة بالنوع )

                    من آليات التطور المزعومة ما يسمى بحواجز التكاثر , وقد كان يعتقد ان هذه الآلية هي سبب رئيسي للتنوع أو الإنتواع ,

                    لكن اختبارا لهذا الزعم في المختبر قام به علماء من جامعة Michigan امريكا ,

                    أثبت ان هذا الزعم لا أساس له في الواقع التجريبي
                    :

                    For decades, nearly all research in the field has been based on the assumption that the main cause of the emergence of new species, a process called speciation, is the formation of barriers to reproduction between populations.

                    "
                    لعقود تقريبا كل الابحاث في هذا الحقل , كانت مرتكزة على افتراض أن السبب الرئيسي لنشوء أنواع جديدة , آلية تسمى التنوع او الانتواع , هو تكون حواجز التكاثر بين المجتمعات "

                    Those barriers can be geographic – such as a new mountain, river or glacier that physically separates two populations of animals or plants – or they can be genetic differences that prevent incompatible individuals from producing fertile offspring

                    "
                    هذه الحواجز يمكن إن تكون جغرافية , كجبل جديد , نهر , أو نهر جليدي , والتي تعزل فيزيائيا مجتمعين من الحيوانات أو النباتات , أو يمكن أن تكون اختلافات جينية تمنع الأفراد الغير متوافقين من انتاج نسل خصب "
                    But now a University of Michigan biologist and a colleague are questioning the long-held assumption that genetic reproductive barriers, also known as reproductive isolation, are a driving force behind speciation. Their study was published online publication in the Proceedings of the National Academy of Sciences on Sept. 2, 2013.

                    "
                    لكن الآن عالم بيولوجي من جامعة Michigan و زملاءه يحققون في هذه الافتراضات الموجودة منذ أمد بعيد , افتراضات أن الحواجز الجينية المانعة للتكاثر , والمعروفة باسم حواجز التكاثر , هي القوة التي تقود التنوع , و هذه الدراسة نشرت في محاضر الاكاديمية الوطنية للعلوم في 02 سبتمبر 2013 "

                    Most research on the formation of species has assumed that these types of reproductive barriers are a major cause of speciation. But our results provide no support for this, and our study is actually the first direct test of how these barriers affect the rate at which species form," said Daniel Rabosky, assistant professor in the U-M Department of Ecology and Evolutionary Biology .

                    "
                    معظم البحوث عن تكون الأنواع , افترضت أن هذه الأنواع من حواجز التكاثر هي سبب رئيسي للتنوع , لكن نتائجنا لا تعطي أي دعم لهذا الزعم , و هذه الدراسة التى قمنا بها هي في الحقيقة أول اختبار مباشر على كيفية تأثير هذه الحواجز على معدل تكون الأنواع , يقول" Daniel Rabosky, بروفيسور مساعد بجامعة Michigan , قسم علم البيئة و البيولوجيا التطورية "


                    موقع جامعة
                    Michigan
                    http://www.lsa.umich.edu/eeb/researc...2014_ci.detail


                    البحث العلمي المنشور
                    PEER REVIEW
                    evolutionary speciation rates are decoupled from the evolution of intrinsic reproductive isolation in Drosophila and birds

                    http://m.pnas.org/content/110/38/153...3-70e2c54de709


                    إنتهى -باختصار بسيط .

                    المصدر

                    لاحول ولاقوة إلا بالله

                    تعليق


                    • #70


                      هل يصلح الانتخاب الطبيعي كآلية للتطور ؟



                      ——————

                      1 - ما هو الانتخاب الطبيعي في الحقيقة ؟


                      من المعلوم أن الله تعالى وهب كل نوع من الكائنات الحية مجموعة كبيرة ومتنوعة من الاختيارات والاحتمالات للصفة الواحدة – وهي التي تختلط وتمتزج بين الذكر والأنثى عند التزاوج – فمثلا البشر وفي صفة طول القامة : نجد الطويل والقصير والمتوسط – وكذلك نجد تنوعا في لون الجلد والعينين والشعر … وهكذا

                      وعلى قدر ما تعد أغلبية هذه الصفات غير مؤثرة على الحياة – على قدر ما توجد صفات جوهرية في الحفاظ على وجود الكائن الحي أو نجاته وخاصة في عالم الحيوان


                      فمثلا لو افترضنا أن هناك صفات القوة والمرونة العضلية في الغزلان مقابل الضعف والبنيان المتواضع – فيبقى الجميع متعايش بدون مشاكل ولا مخاطر إلا إذا تغيرت الظروف مثلا وقدمت بالقرب منهم قطعان الضباع أو النمور والأسود والفهود !!


                      فساعتها (وبهذه الظروف الحياتية الجديدة) لن ينجو من الغزلان في هذه المنطقة إلا الأفراد الأقوياء ذوي المرونة العضلية التي تساعدهم على الجري السريع والقفز والمناورة للهرب من أعدائها – وبذلك الانتخاب الطبيعي ومع الوقت والتزاوج بين هؤلاء الأفراد المميزين : لن نجد إلا أبناء أقوياء لأباء أقوياء

                      والأمر هنا يتم بطريقة عفوية تلقائية وليس بالسيناريوهات المُتخيلة لخرافة (البقاء للأصلح والأقوى) كما ينسجها التطوريون !!


                      فهذه هي حقيقة الانتخاب الطبيعي المعروف لدى كل العقلاء – ولكن ليس عند التطوريين للأسف !!!


                      فالانتخاب الطبيعي كما رأيناه الآن :

                      يعمل على ظهور وانتشار (تلقائي) لصفات موجودة بالفعل لدى أفراد معينة لأنها كانت الأقدر على النجاة في البيئة أو الظروف


                      فهو لا يخترع (صفات جديدة) سواء من الموجودة بالفعل لدى الأفراد أو بالطفرات العشوائية التي أغلبها ضار أو بالتهجين بين أنواع معينة أو متقاربة (لأن التهجين لا يخترع هو كذلك إلا جمعا بين صفات الأبوين)


                      وكذلك الانتخاب الطبيعي ليس إنسانا عاقلا يعمل بخطة مسبقة أو غاية وهدف للحصول على صفة معينة ليست موجودة !! الانتخاب الطبيعي صفة لفعل وليس فاعل !!


                      وأخيرا – ولو لاحظتم – :

                      الانتخاب الطبيعي (لا يُضيف محتوى جيني جديد) وإنما (يستبعد) إن صح التعبير

                      ففي مثال الغزلان مثلا تم استبعاد صفات الضعف والبنيان المتواضع من المحتوى الجيني !!

                      وحتى في محاولات التطوريين لاختراع آليات جديدة لترقيع خرافة التطور :

                      فالانعزال الوراثي كذلك هو (فقد لصفات) ولم يأت بجديد

                      يعني مثلا في مثالنا السابق عن الغزلان - لو افترضنا أن هناك غزلان قليلة كانت لديها صفة معينة فريدة أو نادرة – ثم انعزلت هذه الغزلان القليلة لأي سبب في جزيرة مثلا أو منطقة محاصرة بالجبال ...إلخ :

                      فهي ستتكاثر بهذه الصفات الفريدة أو النادرة حتى تصير فيها صفات أساسية ومنتشرة وليست فريدة ولا نادرة مع الوقت
                      هنا أيضا (فقد صفات) !!

                      والآن :
                      كيف تعامل داروين مع (الانتخاب الطبيعي) في خرافة التطور وكل مَن جاءوا بعده بنفس أفكاره وإلى اليوم ؟!


                      ——————



                      2 داروين والرغبة في استبعاد الإله !!

                      على عكس ألفريد والاس وفكرته عن الانتخاب الطبيعي التي تعلن عجزها وفقرها لتدخل قوة روحية عليا :

                      فقد ظهر الجهد الحثيث لداروين في كتابه وفي رسائله لتعويض (استبعاد الإله) الحكيم العليم ذي التقدير المُسبق لكل

                      عضو وكائن ووظيفته واستبداله بالانتخاب الطبيعي !


                      حيث وجد نفسه مُضطرا ليخلع على هذا الانتخاب الطبيعي صفات الإنسان العاقل الذي يعلم ما يفعل ويريده ويختار :

                      وقريبا مما يفعله المزارعون ومربو الماشية في تهجين وتحسين السلالات والأنواع باختيارهم وعلمهم وتخطيطهم

                      لأهداف مُسبقة !!!!

                      وفي استغلالهم وتوجيههم للطفرات أو التكيفات المعينة !!

                      يقول
                      داروين :


                      من أجل الإيجاز ، فأنا أحيانا أتحدث عن الانتخاب الطبيعي كقوة ذكية وبنفس الطريقة التي يتحدث بها الفلكيون عن قوة الجاذبية في التأثير على الكواكب ، أو كما يتحدث الزراعيون عن رجل يصنع سلالاته المحلية بقوة اختياره "!


                      For brevity sake I sometimes speak of natural selection as an intelligent power in the same way as astronomers speak of the attraction of gravity as ruling the movements of the planets, or as agriculturists speak of man making domestic races by his power of selection
                      المصدر :
                      the Origin of Species P 6-7


                      فالصفات المُفضلة لدى البشر مثلا : زيادة اللحم في الحيوان أو زيادة قوته أو سرعته أو ريشه أو قدرته على الإنجاب أو البيض إلخ والتي يمكنه الحصول عليها بتوجيهات معينة وتهجينات :

                      فكل ذلك متاح أيضا للانتخاب الطبيعي عند داروين بكل سذاجة!

                      ” والمفتاح هو سلطة الرجل في الانتقاء التراكمي : حيث تعطي الطبيعة تغيرات متتالية. فيجمعها الرجل في اتجاه محدد مفيد له


                      The key is man’s power of accumulative selection: nature gives successive variations; man adds them up in certain directions useful to him
                      المصدر :
                      Ch1 : the Origin of Species


                      والسؤال :


                      ألم يرَ المفتونون بخرافة التطور كيف بدأت أفكاره الساذجة عند
                      داروين ؟!!


                      حيث معلوم أن أي صانع لشيء ما من أجزاء وقطع متراكبة معا بكل دقة :

                      أنه قبل البدء يجب له من (خطة مُسبقة) أو من (تصميم سابق) أو من (هدف أو غاية معينة) سيجمع الأجزاء لها

                      فهل الطبيعة العمياء كذلك ليخلط داروين بينها وبين الإنسان العاقل ؟


                      تتجلى هذه السخافة الفكرية وإحراج داروين نفسه لنفسه – حتى اعترف بوضوح أن الغرض هو فقط استبعاد الخالق –

                      حينما تحدث عن تعقيد العين وتطورها المزعوم في الفصل السادس من كتابه عن الصعوبات !!


                      تجده يقفز من استحالة لاستحالة أكبر منها من ضبط البؤرة للقزحية للقرنية للخلايا الحساسة والعدسة وضبطها إلخ :

                      وهو ينسب كل ذلك للصدفة والانتخاب !

                      ثم يقول في النهاية بأن هذه هي الصورة الوحيدة لاستبعاد الخالق !!

                      ويعتمد في دعواه على (ملايين السنين) الكافية للتطور !!! – وتذكروا ذلك حيث سنعود إليه فيما بعد –



                      فالكاميرا التي اخترعها البشر لم تأت صدفة ولم يقم بها إلا علماء متخصصون في الفيزياء :

                      والعين عند داروين تتولد بالصدفة والعشوائية تحت رعاية الطبيعة العمياء التي تقبل أو تستبعد وكأنها (تعلم مسبقا)

                      الهدف الذي تريده في النهاية !!

                      ما هذا الكلام ؟!


                      ولنفهم أكثر هذه الخرافة – التي لا زال يكررها إلى اليوم دكاترة في الجامعات والبرمجة والاحتمالات – :

                      فعندما تسأل أحدهم مثلا ما هو احتمال تكون جملة :



                      ” أكون أو لا أكون ” عشوائيا ؟؟


                      فتجد أن الاحتمال الرياضي البحت هائل جدا :
                      لدينا 15 حرف :
                      كل حرف يمكن أن يكون واحد من 28 حرف بالإضافة إلى المسافة
                      يعني 29 – وهذا يساوي : 29 مضروبة في نفسها 15 مرة !!


                      وهو ما يساوي احتمالا واحدا تقريبا من بين 10 وأمامها 34 صفر !!


                      الجميل هنا أنك لو ستقوم ببرمجة حاسوب ليصل لهذه العبارة عشوائيا وليس رياضيا :

                      (أي شاملا الإعادة والتكرار مثل الطبيعة ) :


                      1 يجب أن تدخل أولا العبارة للحاسوب !! وذلك حتى يتوقف عند الانتهاء منها !!

                      2 وإذا أردت ألا يستمر الحاسوب للأبد ستقوم ببرمجته أيضا للاحتفاظ بكل نتيجة سيحصل عليها ليثبتها ولا يغيرها فيفقدها !!

                      يعني مثلا إذا حصل على (
                      أو ) فلا يقوم بالعبث فيها مرة أخرى وإنما يستثنيها من المحاولات القادمة ليحافظ عليها !!


                      فهل الطبيعة العمياء كذلك ؟!!
                      ——————–
                      يُتبع
                      لاحول ولاقوة إلا بالله

                      تعليق


                      • #71

                        تابع -
                        هل يصلح الانتخاب الطبيعي كآلية للتطور ؟

                        3 - إعترافات المختصين


                        يقول
                        نورمان ماكبث في كتابه “إعادة محاكمة دارون : "

                        إن جوهر المسألة ينحصر فيما إذا كانت الأجناس تتنوع بالفعل بلا حدود أم لا ؟!! إن الأجناس تبدو ثابتة , ولقد سمعنا جميعاً عن خيبة الأمل التي أصيب بها المربون الذين قاموا بعملهم حتى نقطة معينة لم يتجاوزوها ، ليجدوا عندها أن الحيوانات والنباتات تعود إلى النقطة التي بدؤوا منها ..! وبالرغم مما بذلوه من جهود مضنية طوال قرنين أو ثلاثة قرون من الزمان ، فلم يمكن الحصول على وردة زرقاء أو على شقائق نعمانية سوداء ” !!
                        المصدر :
                        Norman Macbeth, Darwin Retried: An Appeal to Reason, Harvard Common Press, Boston, 1971, pp. 32-33.



                        وكذلك يقول
                        كولين باترسون وهو كبير علماء المتحجرات في متحف التاريخ الطبيعي بإنكلترا :

                        " لم ينتِج أي أحد نوعاً بواسطة آليات الانتخاب الطبيعي !! بل لم يقترب أحد منه .. ويدور معظم الجدال الحالي في إطار الدارونية الجديدة حول هذه المسألة ” !!
                        المصدر :
                        Colin Patterson, “Cladistics”, Interview with Brian Leek, Peter Franz, March 4, 1982, BBC.



                        ويقول
                        ستيفن جاي جولد ، أحد أكبر المدافعين عن فكرة التطور كذلك مبينا عجز الانتخاب الطبيعي عن الخلق :

                        "
                        يكمن جوهر الدارونية في عبارة واحدة وهي : الانتقاء الطبيعي هو القوة الإبداعية للتغير القائم على التطور !.. ولا أحد ينكر أن الانتقاء الطبيعي سيلعب دوراً سلبياً في التخلص من العناصر غير القادرة على التكيف ولكن : النظريات الدارونية تتطلب أيضاً خلق عناصر قادرة على التكيف ” !!
                        المصدر :
                        Stephen Jay Gould, “The Return of Hopeful Monsters” Natural History, Vol. 86, July-August 1977, p. 28.



                        ويقول عالِم الفيزياء البريطاني
                        H.S. Lipson :

                        من خلال قراءتي لكتاب أصل الأنواع : فقد وجدت أن دارون كان أقل ثقة بنفسه مما يُعرف به دائما !! مثلا الفصل (صعوبات النظرية) : يُظهر لنا شكه فيما يقوله !!.. وبالنسبة لي كفيزيائي ، فقد اهتممت كثيرا بتعليقاته حول كيفية نشأة العين ” !!
                        المصدر :
                        H. S. Lipson, “A Physicist’s View of Darwin’s Theory”, Evolution Trends in Plants, Vol 2, No. 1, 1988, p. 6.




                        ولذلك كله :

                        فقد أكد
                        لوثر بيربانك الذي يعد من أكفأ الأخصائيين في تربية الحيوان على استحالة آليات التطور الخيالية تلك بقوله بكل وضوح :

                        إن للتطور المتوقع في كائن ما حدوداً ، وهذه الحدود تتبع قانونا” !!
                        المصدر :
                        Norman Macbeth, Darwin Retried: An Appeal to Reason, Harvard Common Press, New York: 1971, p. 36



                        وأما العالم الدانماركي
                        جونسن فيقول في نفس المسألة :
                        ” إن التنوع الذي أكده دارون ووالاس ، يقف بالفعل عند نقطة لا يمكن تجاوزها !! وهي أن مثل هذا التنوع لا يحتوي سر التطور المستمر ” !
                        المصدر :
                        Loren Eiseley, The Immense Journey, Vintage Books, 1958. p. 227
                        ———————–



                        4 - هدم مثال العثة الشهير الفاتحة والداكنة


                        لعله من أشهر امثلة خرافة الانتخاب الطبيعي مع التطور هو مثال العثة peppered moth بلونيها الفاتح والداكن !!

                        حيث بقدرة قادر – وسبحان الله !! – تحول الانتخاب الطبيعي من عامل فعال ومؤثر على مدى (ملايين السنين) ولذلك لا نراه :
                        إلى عامل فعال ومؤثر في مدى (سنوات فقط) عندما يريد له التطوريون ذلك !!!



                        والمثال باختصار وكما يرويه التطوريون بطريقتهم هو أنه :

                        قبيل الثورة الصناعية في بريطانيا لم يكن هناك تلوث لعدم وجود مصانع بعد، وكان لون قَلَف جذوع الأشجار (barks) حول بلدة مانشستر فاتح اللون.


                        وبالتالي فإن العثة ذات اللون الداكن والتي كانت تعيش على هذه الأشجار كانت واضحة جدا للطيور التي كانت تتغذى عليها، وذلك بعكس الفراشات فاتحة اللون والتي كانت غير ظاهرة للطيور، وبالتالي كانت الفراشات الداكنة اللون هي المُعرضة دوما للالتهام وكانت نسبة نجاتها ضئيلة.


                        ولكن بعد 50 سنة من الثورة الصناعية – والكلام لا زال للتطوريين – وفي بلدة وودلاندز حيث قتل التلوث الصناعي الأشنات التي كانت تعيش على قلف الأشجار فقد صار قلف الأشجار داكن اللون،

                        فأصبحت الفراشات ذات اللون الفاتح بدورها هي المعرضة للالتهام بواسطة الطيور وعلى عكس الماضي، وبالتالي فإن عدد الفراشات الفاتحة اللون صار أقل من عدد الفراشات الداكنة اللون !!


                        وعلى هذا خرج التطوريون بقولهم لتفسير قلة عدد الفراشات الفاتحة اللون بأنها قد (تطورت) إلى فراشات داكنة (بفعل الانتخاب الطبيعي) ولهذا قل عددها !!



                        وأما الحقيقة ….

                        فهو أن كلا من الصفتين اللون الفاتح والداكن موجودتين بالفعل في العثة !!! ولم تأت بجديد !!

                        فقط الطيور التهمت الفراشات الفاتحة بسبب تمايز لونها على الأشجار الغامقة فقل عددها بالطبع !!

                        هكذا بكل بساطة وبغير إقحام لخرافة التطور والانتخاب الطبيعي في الواقعة !!



                        فأين هنا ظهور (أنواع جديدة) من الكائن الحي ؟

                        أين هنا (إضافة محتوى جيني أو وراثي) لم يكن موجودا من قبل ؟

                        أين هنا ظهور (ولو عضو واحد فقط جديد) لم يكن في الفراشات من قبل ؟




                        وأما الصدمة والمفاجأة :

                        فهي ما كشفه عالم الأحياء الجزيئية
                        جوناثان ويلز (Jonathan Wells) في كتابه الرائع (أيقونات التطور) Icons of Evolution بخصوص الخدعة التي قام بها العالم المؤيد للتطور بيرنارد كيتلويل (Bernard Kettlewell) لإثبات أكذوبة تطور العثة
                        وهو ما وصفه
                        جوناثان ويلز بأنه شيء مخزي جدا !!

                        وأنه لا يمكن اعتبار ما قام به هذا العالم تجربة علمية محترمة ! – وكان ذلك في تسعينات القرن الماضي –



                        حيث كانت من أقوى النقاط التي أثارها
                        جوناثان ويلز هي أنه في الوضع الطبيعي :

                        فإن أغلب هذه الفراشات (بلونيها الفاتح والداكن) تعيش في الحقيقة تحت فروع الأشجار وليس على جذوع الأشجار !!!..

                        وأنه عندما أراد
                        كيتلويل (Kettlewell) إجراء التجربة لإثبات التطور بهذا المثال فقد قام بإجبار الفراشات على البقاء على الجذوع بتسميرها بمسامير أو لصقها بلصق على الجذوع مع التلاعب بصور فراشات ميتة في كادرات التصوير !!



                        بل وتوصل العلماء الذين حاولوا التأكد من تجربة (Kettlewell) إلى نتيجة مهمة وهي أنه على الرغم من أنه كان من المتوقع أن يزيد عدد الفراشات فاتحة اللون في الأماكن غير الملوثة في بريطانيا،

                        فقد وجدوا أن عدد الفراشات الداكنة هو الذي يزيد في هذه المناطق عن عدد الفراشات الفاتحة بأربعة أمثال !!

                        وهذا يعني أنه لا يوجد علاقة بتاتا بين عدد الفراشات وبين حالة جذع الأشجار من حيث التلوث أو عدمه كما زعم التطوريون !!

                        ————————–—



                        5 - عُمر الشيخوخة يهدم خرافة الانتخاب لطبيعي والتطور


                        وهي دراسة حديثة من مجلة نيتشر المناصرة للتطور نفسها عام 2014 بخصوص أعمار الكائنات الحية تهدم فرضيات

                        الانتخاب الطبيعي !!


                        حيث في الوقت الذي يفترض فيه الانتخاب الطبيعي ألا تطول أعمار الكائنات الحية طالما تتطور وألا تصل أغلبها إلى الشيخوخة :

                        فقد أثبتت الدراسة عكسه تماما في مختلف الكائنات الحية

                        (وليس الإنسان فقط للذين يتذرعون بتطور الصحة والطب لدى البشر واختراعاتهم التي تزيد من متوسط العمر) !!


                        تنوع عمر الشيخوخة في شجرة الحياة
                        Diversity of ageing across the tree of life
                        الرابط
                        :
                        http://www.nature.com/nature/journal...ture12789.html

                        ————————–



                        6 - دراسة على 350 نسب للطيور تهدم خرافة الانتخاب الطبيعي

                        وهي دراسة أخرى من جامعة أكسفورد في وقت مبكر من نفس العام 2014 – وكانت ثمرة تعاون علمي كبير لمشروع استغرق 10 سنوات كاملة لتجميع التسلسل الجيني والقياسات الوراثية الفيلوجينية لقرابة 350 نسب ونوع من الطيور ovenbirds !!


                        حيث تم تقديم نتائجه في أكثر من عشرين دولة إستنادا للعديد من علماء الطيور الاستوائية إيكولوجيين و علماء الوراثة

                        والنتيجة : هدم خرافة البقاء للأصلح والأقوى :


                        كن مختلفا وإلا مت ” ليست ما يقود التطور ” !!
                        ‘Be different or die’ does not drive evolution
                        الرابط
                        :
                        http://www.ox.ac.uk/news/2014-01-02-...rive-evolution


                        المصدر

                        لاحول ولاقوة إلا بالله

                        تعليق


                        • #72
                          الكائن العملاق الذي هدم مفهوم الإنتخاب الطبيعي


                          الكائن العملاق الذي هدم مفهوم >>>> الإنتخاب الطبيعي


                          لا تحمل الأيام إلا الأوجاع لنظرية داروين والداروينيين

                          يقول الملحد المتعصب
                          ريتشارد داوكنز :

                          " نظرية داروين تحتاج كل فترة قصيرة للذود عنهـا .. "

                          يقول التطوري الدارويني
                          آرثر كيث في كتابه religion and science :

                          "
                          نظرية التطور لم تثبت ولن تثبت والسبب الوحيد الذي يجعلنا نأخذ بها هي أنها البديل الوحيد لنظرية الخلق المباشر"


                          Tardigrade

                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	8111111111.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	55.5 كيلوبايت 
الهوية:	738839

                          هذا الكائن لا يتعدّى طوله 2 ملليمتر !


                          كائن صغير ولكنه عملاق في خصائصه وهدمه للإنتخاب الطبيعي

                          فما هي خصائصه ؟


                          - يتحّمل التعرّض لدرجة حرارة 273,9°ـ لمدّة 20 ساعة.

                          - يتحّمل درجة حرارة إلى حدّ 190° + .

                          - يعيش تحت ضغط مائي ستاتيكي 600 ميغاباسكال ستة مرّات درجة الضغط بأسحق المحيطات

                          مع العلم أنّ 30 ميغاباسكال كافية لسحق الخلايا وإحداث أضرار بالغشاء الخلوي والبروتونات والـ DNA .


                          لكن لماذا هذا الكائن العملاق يهدم التطور ؟ !


                          يعتبرالتطوريون أنّ الطبيعة قادرة على تطوير أنظمة الكائنات بحيث تتلائم مع الظروف في وسطها.

                          هل تجمع الطبيعة في كائن واحد قدرة على التأقلم في أوساط متناقضة كليا ..... وغير موجودة بالمرة ؟

                          لماذا يُدجّج حيوان الTardigrade بهذا الكمّ من المقدرة على تحمّل ظروف لاتتواجد في الطبيعة !

                          هل هذا الكائن قفز فوق نظرية التطوّر؟ أم هو خُلق !

                          راجع :-
                          http://de.wikipedia.org/wiki/B%C3%A4rtierchen


                          لم يكن
                          داروين على علم بالكائن العملاق Tardigrade

                          لكنه هو الآخر اعترف أن هناك مشكلة كبرى في نظرية الانتخاب الطبيعي التي أصلَّها في كتابه أصل الأنواع

                          فقد وجد أن الانسان الأفريقي الضعيف يتكاثر ويزداد مع الوقت وأن الإنسان الأوربي الأقوى يقل مع الوقت

                          فقام بوضع كتاب أصل الانسان عن طريق الانتقاء الجنسي

                          وهنا استبدل الانتقاء الجنسي بالانتخاب الطبيعي

                          فالذي يسعى بدوافع جنسيه يبقى أكثر ممن يسعى بدوافع أخرى

                          وصار الدافع الجنسي أقوى دلالة على البقاء من دافع الطبيعة والقوة ..

                          ولسنا ندري ماذا كان داورين سيطرح من بدائل ونظريات إذا علم بـ الكائن العملاق
                          Tardigrade .


                          يعترف د.
                          نيلس ايلدريدج Dr. Niles Eldridge و هو عالم حفريات من أنصار نظرية التطور يعمل في متحف تاريخ الطبيعة الامريكي

                          يعترف بأن نظرية التطور نطرية مريضة تتعرض للأوجاع كل يوم , بل ويعترف بأن تخصصه مجرد خدعة كبرى

                          فادعاءات التطور الخاصة بسلاسل الحصان المعروضة في نفس المتحف الذي يعمل به تعتمد في الأساس على نسج من الخيال فحسب.

                          و انتقد
                          ايلدريدج عرض هذه السلسلة الزائفة في الكتب الدراسية و القبول بها و كأنها حقيقة علمية مسلَّم بها إذ يقول :

                          أعترفُ أنهم زجوا بها في الكتب الدراسية بمقادير كبيرة و كأنها حقيقة علمية مؤكدة. و أشهر نموذج على هذا هو عرضهم لمراحل تطور الحصان الذي لا زلنا نراه في الطابق العلوي و الذي تم اعداده منذ 50 عاماً. و قد تجلي ذلك واضحا في الكثير من الكتب الدراسية و كأنه حقيقة غير قابلة للنقاش. و يحزننى هذا الوضع كثيراً الآن، لأن الاشخاص الذين نسجوا هذا النوع من الحكايات، قد اعتقدوا أن جزء من هذه الحفريات مصدره طبيعة زائفة، و بصفة خاصة ما اعلنوه عنه بأنفسهم فالحصان ذو الحافر الواحد والاثنين والثلاثة ظهروا معا وفي نفس الوقت لكن التزييف ضرورة عندما تنقصنا المعلومة الحفرية .
                          Sunderland L.D., Darwin's Enigma, 1988, s.78

                          والنتيجة هي أن السيناريو التطوري إذا أردنا أن نعبر عنه بشكل ساخر فما هو إلا حكايات مُختلقة

                          T. S. Kemp, Fossils and Evolution, Oxford University Press, 1999, p.19

                          إن أُنوفنا جُعلت كي تحمل النظارة، ومن ثَم فإن لدينا نظارات. نعم،

                          فإن علماء الأحياء التطوريين يستخدمون هذا المنطق , وهم يحاولون توضيح بعض الأمور كالحديث عن أي بُنية(خِلقة) ما، وعن الفائدة في وجودها. فالتطوريون يؤمنون " بعصا التطور السحرية " التي تسد احتياجات الكائنات الحية في الطبيعة...
                          مثل قولهم " إن خرطوم الفيل يعطي الفيلة مزية لالتقاط الأطعمة من على الأرض،
                          ومن ثم فإن خرطوم الفيل قد تطور من أجل أن يلتقط الطعام من على الأرض "
                          و " إن قامة الزرافة تجعلها تستطيع الوصول إلى الأغصان المرتفعة، ومن ثم فإن قامة الزرافة قد تطورت من أجل أن تمتد إلى الأوراق والأعشاب الكائنة بأماكن شاهقة ومرتفعة ".

                          فهذا الإيمان أشبه ما يكون بالإيمان بالخرافات والاعتقاد فيها.
                          Henry Gee, In Search Of Deep Time: Beyond The Fossil Record To A New History Of Life s. 103

                          وطبقا لـ Soren Lovtrup فإنه يوما ما ستوصف الأسطورة الداروينية بأنها أكبر خدعة في تاريخ العلم.

                          نظرية التطور ليست نظرية علمية لأنه من غير ممكن إثبات صحتها أو خطئها. النظرية تدعي حصول أحداث لا يمكن

                          مشاهدتها او إعادتها.



                          المصدر

                          لاحول ولاقوة إلا بالله

                          تعليق


                          • #73

                            الانتخاب الطبيعي والغرائز


                            الغرائز لايمكنها أن تتطور !


                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	541.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	86.3 كيلوبايت 
الهوية:	738891



                            يجادل دعاة نظرية التطور بكون أغلب سلوك الحيوانات ناتج عن الغريزة

                            ولكنهم كما أسلفنا القول في المقالات السابقة لا يستطيعون إيراد تفسير مقبول عن كيفية نشوء الغرائز ولا عن كيفية ظهور الغريزة لأول مرة ولا عن كيفية اكتساب الحيوانات لها

                            ولو حُوصِر أحدهم بالأسئلة لتعلق بالإدعاء التالي :

                            (
                            تكتسب الحيوانات أنماطاً سلوكية عن طريق التجربة ويتم انتقاء الأقوى بواسطة الانتخاب الطبيعي وفي مرحلة لاحقة
                            يتم توارث هذه الأنماط السلوكية الناجحة عبر الأجيال المتعاقبة
                            )


                            وهناك أخطاء منطقية لا يمكن أن يقبلها العقل في هذا الإدعاء - دعونا نتفحص هذه الأخطاء بالتسلسل:

                            1 - الأخطاء الكامنة في مقولة: اختيار السلوكيات المفيدة عبر الانتخاب الطبيعي

                            إن الانتخاب الطبيعي يعتبر الحجر الأساس لنظرية تشارلز داروين الخاصة بالتطور والانتخاب الطبيعي يعني اختيار أي تغيير مفيد وصالح للكائن الحي قد يكون هذا التغيير هيكلياً أو سلوكيا واختيار ذلك الكائن الحي لتوريث ذلك التغيير للأجيال اللاحقة

                            وهناك نقطة مهمة في هذا الادعاء يجب أن لا نغفل عنها وهي كون الطبيعة حسب ادعاء داروين تعتبر :

                            المحك لتمييز المفيد من الضار وهي القوة المؤثرة والعاقلة في الوجود


                            ولكن لا يوجد في الطبيعة ما يميز بين الضار والمفيد كقوة مؤثرة
                            حيث لا يوجد بين الحيوانات أو غير الحيوانات من يملك قرار ذلك أو القابلية على اتخاذ هذا القرار فقط من خلق الطبيعة وما تحتويه وخلق كل شيء يملك العقل والمنطق والقدرة على تمييز الضار من المفيد

                            وفي الحقيقة يعترف
                            داروين نفسه باستحالة اكتساب السلوكيات المفيدة عن طريق الانتخاب الطبيعي إلا أنه يعود ويدافع عن وجهة نظره التي هي محض خيال واستمر في الدفاع عن رأيه بالرغم من كونها هرطقة وغير منطقية حيث يقول :

                            (
                            في النهاية يمكن اعتبار الغرائز التي تجعل زغلول الحمام يطرد إخوانه غير الأشقاء من العش وتجعل مملكة النحل مقسمة إلى خدم وملكة ليست غرائز موهوبة أو مخلوقة بل تفاصيل حية وصغيرة لدستور عام لعالم الأحياء وهذه التفاصيل الصغيرة تتولى مهمة التكثير والتغيير عبر انتقاء الأصلح من الأضعف ولكن هذا الاعتبار لا يبدو لي منطقياً ولكنه قريب إلى الأفكار التي تدور في مخيلتي)
                            (
                            8.Darwin, C., The Origin of Species, p. 208.)

                            الكائنات الحية غير العاقلة لها صفات معنوية لا تستطيع أن تكتسبها بإرادتها

                            كما أن قانون الانتخاب الطبيعي عاجز هو الآخر عن إكساب الأحياء هذه الصفات المدهشة

                            فلابد أن يكون هناك من منحها هذه الصفات فالله عز وجل من يلهمها هذه الصفات وهي تحت عنايته الإلهية وتدبيره المحكم

                            لهذه الأسباب المتقدمة :
                            نستطيع أن نشاهد في الطبيعة أنماطاً سلوكية لبعض الحيوانات تثير الحيرة والاستغراب وتجعلنا نتساءل كيف تسنى لهذا الحيوان الاهتداء إلى هذا السلوك ؟ وكيف يستطيع هذا الحيوان أو ذاك التفكير بهذه الطريقة ؟


                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	5444.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	64.6 كيلوبايت 
الهوية:	738892


                            هناك تفسير وحيد لظاهرة رعاية الكائنات الحية غير العاقلة لصغارها بهذه الشفقة والحنان وذودها عنها وهو انقيادها للإلهام الإلهي .

                            - يُتبع
                            لاحول ولاقوة إلا بالله

                            تعليق


                            • #74


                              2- الأوهام حول ( زعم توارث التصرفات المفيدة عبر الانتخاب الطبيعي ) :

                              الخطوة الثانية لمؤيدي داروين هي ادعاؤهم بأن السلوكيات المفيدة والمنتخبة عبر الانتخاب الطبيعي يتم توارثها عبر الأجيال

                              وهذا الإدعاء ضعيف وهش للغاية من مختلف الوجوه

                              فقبل كل شيء فإن أي سلوك جديد يكتسبه الحيوان عن طريق التجربة لا يمكن توريثه لجيل لاحق بأي حال من الأحوال

                              لأن التجربة المكتسبة تخص ذاك الجيل وحده ولا يمكن إدخال هذه التجربة السلوكية الجديدة المكتسبة في البناء الجيني

                              للحيوان إطلاقاً


                              ويقول
                              Gordon R.Taylorمبدياً رأيه المناهض لرأي أولئك الذين يدعون توارث الأنماط السلوكية عبر الأجيال المتعاقبة بما يلي :

                              (
                              يدعي علماء الأحياء بأن هناك إمكانية لتوارث الأنماط السلوكية عبر الأجيال المتعاقبة ويمكن مشاهدة هذه الظاهرة في الطبيعة فمثلاً Dobzhansky يدعي بأن جميع وظائف جسم الكائن الحي ما هي إلا نتاج التوارث الناتج بتأثير العناصر والعوامل المتوفرة في المحيط الخارجي وفي هذه الحالة يكون الأمر مقبولاً بصورته النهائية بالنسبة لجميع أنواع الأنماط السلوكية ولكن هذا غير صحيح بالمرة ويعتبر من الأمور المؤسفة أن يقوم عالم له مكانته مثل Dobzhansky بمثل هذا الدفاع الدوغمائي صحيح أن هنالك بعض الأنماط السلوكية لبعض الأحياء يتم توارثها عبر الأجيال اللاحقة ولكن من المستحيل تعميم الأمر على جميع الأنماط السلوكية

                              والحقيقة الظاهرة للعيان عدم وجود أي دليل علمي يمكن بواسطته إثبات توارث بعض الأنماط السلوكية بواسطة الخريطة الجينية للكائن الحي والمعروف أن الجينات مسؤولة فقط عن بناء البروتينات حيث يتم بناؤها أكثر من إفراز بعض الهرمونات لتتم السيطرة على سلوك الكائن الحي بصورة عامة وعلى سبيل المثال أن يكون الحيوان نشيطاً أو بالعكس خاملاً أو أن يكون الوليد أكثر ارتباطاً بأمه ولكن لا يوجد أي دليل يثبت توارث السلوك الخاص الذي يجعل الحيوان يبني عشه بالترتيب والانتظام المعروف ولو كان الأمر كذلك فإذن ما هي الوحدات الوراثية المسؤولة عن عملية التوريث ؟ لأن هناك من يفترض وجودها ولم يستطع أحد الإجابة عن هذا السؤال
                              )
                              (
                              10.Taylor, The Great Evolution Mystery, p. 221.)


                              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	54654.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	32.2 كيلوبايت 
الهوية:	738893




                              وكما ذكر Gordon R.Taylor فإن الادعاء بكون الأنماط السلوكية المعقدة قابلة للتوارث أمر غير مقبول علمياً

                              فبناء الطيور لأعشاشها وإنشاء القندس للسدود وإفراز عاملات نحل العسل للشمع يقتضي وجود نوع من الأنماط السلوكية المعقدة كالتصميم والتخطيط للمستقبل

                              وهذه لا يمكن توارثها عبر الأجيال

                              وهناك مثل آخر يفرض نفسه بقوة وهو المتعلق بسلوك العاملات العقيمات في مملكة النمل - فهذه العاملات لها سلوك خاص تتميز به يقتضي منها أن تكون على دراية تامة بالحساب وذات خبرة واسعة

                              ولكن هذه الأنماط السلوكية لعاملات النمل لا يمكن أن تكتسب بالتوارث لسبب وحيد كونها عقيمات ولا يمكن لها التكاثر

                              لذا فلا تستطيع توريث هذه الأنماط السلوكية لأجيال لاحقة

                              وما دام الأمر كذلك ينبغي توجيه السؤال الآتي لدعاة نظرية التطور :

                              كيف تسنى لأول نملة عاملة عقيمة أن تورث هذه الأنماط السلوكية لأجيال لاحقة من العاملات العقيمات وهي بالتأكيد لا تستطيع التكاثر؟

                              وما تزال هذه العاملات سواء كانت نملاً أو نحلاً أو أي حيوان آخر تعمل منذ ملايين السنين بهذا السلوك الذي يعكس مدى العقلانية والقابلية والتكافل والانتظام وتوزيع الأدوار بدقة إضافة إلى روح التضحية


                              ولا يمكننا القول بأن هذه المخلوقات قد بذلت جهداً في اكتساب هذه الأنماط السلوكية لأنها تبدأ في اتباع هذا السلوك منذ اللحظات الأولى لوجودها على وجه الأرض بأكمل صورة ولا تصادف في أي طور من أطوار حياتها أية مرحلة للتعليم وجميع سلوكها مكتسب بالفطرة - وهذا الأمر جائز مع جميع الكائنات الحية إذن

                              فمن الذي علم الكائنات الحية تلك الأنماط السلوكية ؟

                              وهو السؤال نفسه الذي طرحه داروين قبل 150 سنة ولم يستطع دعاة نظرية التطور الإجابة عنه وهناك تناقض عبر عنه داروين نفسه قائلاً :

                              (
                              إنه لخطأ كبير أن نتحدث عن فرضية اكتساب الأنماط السلوكية الغريزية بالتطبع وتوريثها إلى أجيال لاحقة لأننا كما نعلم هناك غرائز محيرة للغاية كتلك التي عند النمل أو النحل ولا يمكن البتة اكتسابها بالتطبع ) (11)

                              فلو افترضنا أن النملة العاملة أو أية حشرة أخرى قد اكتسبت جميع صفاتها المتميزة عبر الانتخاب الطبيعي وبالتدرج أي افترضنا أنها عملية انتخاب للصفات الصالحة ثم يتمّ توريثها بعد ذلك إلى أجيال لاحقة وبصورة متعاقبة وفي كل مرة يتم انتخاب صفات مفيدة تورث إلى جيل لاحق - وهكذا لو افترضنا ذلك - لأصبحت فرضيتنا مستحيلة لسبب وحيد هو عدم تشابه النملة العاملة مع أبويها إلى حد كبير
                              إضافة إلى كونها عقيمة ولهذا فهي لا تستطيع توريث الصفات والأنماط السلوكية الجديدة المكتسبة إلى الأجيال اللاحقة وهنا يطرح السؤال نفسه كيف يمكن تفسير هذه الحالة بواسطة الانتخاب الطبيعي

                              (
                              12.Ibid., p. 204., p. 221 )

                              ويعبر جمال يلدرم أحد المؤمنين بنظرية التطور عن التناقض الذي وقع فيه المتبنّون لهذه النظرية ولنأخذ على سبيل المثال الحشرات التي تعيش على شكل مجتمعات مثل النمل والنحل فهذه الحشرات عقيمة وليست لديها أية إمكانية لتوريث أية صفات حيوية جديدة تنقلها إلى أجيال لاحقة إلا أنها تبدي تكيفاً مدهشاً مع ظروف المحيط الذي توجد فيه وعلى أعلى المستويات
                              (
                              13.Cemal Yildirim, Evrim Kurami ve Bagnazlik (The Theory of Evolution and Bigotry), p. 34.)



                              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	01.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	33.2 كيلوبايت 
الهوية:	738894



                              تحدث جمال يلدرم عن المأزق الفكري الذي تواجهه نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمناً بصحتها متسائلاً:

                              كيف يمكن تفسير اهتمام إناث الكائنات الحية بصغارها بواسطة فرضية الانتخاب الطبيعي بعيداً عن أية معاني روحية أو شعورية؟

                              ويتضح مما تقدم من اعترافات العلماء وأقوالهم :

                              استحالة تفسير الأنماط السلوكية المحيرة لهذه الكائنات الحية بواسطة نظرية التطور لأن هذه الأنماط السلوكية لم

                              تكتسب عبر الانتخاب الطبيعي ولا يمكن توريثها إلى أجيال لاحقة .


                              - يُتبع
                              لاحول ولاقوة إلا بالله

                              تعليق


                              • #75

                                3- سقوط فكرة تطور الغرائز بتطور الأحياء

                                تدعي نظرية التطور بأن الكائنات قد نشأت عن بعضها البعض عبر التطور

                                ووفقاً لهذه النظرية تكون الزواحف قد نشأت من الأسماك والطيور من الزواحف...

                                ولكن يجب أن لا ننسى أن النوع الواحد يختلف تماماً من حيث السلوك

                                حيث تختلف السمكة عن الزواحف اختلافاً كلياً

                                ويدور السؤال التالي هل تعرض سلوك الكائن الحي إلى تطور كما تعرض بناؤه الحيوي البيولوجي إلى تطور؟

                                هذا التساؤل يعتبر أحد التناقضات والمآزق الفكرية التي وقع فيها دعاة نظرية التطور

                                ف
                                داروين وضع إصبعه على هذا التناقض وتوصل إلى استحالة اكتساب الغرائز بالانتخاب الطبيعي وتغيرها بالتطور حيث تساءل قائلاً :
                                ( هل من الممكن اكتساب الغرائز بالانتخاب الطبيعي وتطويرها وتغييرها فيما بعد ؟ ماذا يمكننا القول أمام بناء نحل العسل لخليته بهذا الشكل الهندسي الذي سبق أخصّائيّي الرياضيات بزمن سحيق ماذا يمكننا القول أمام هذه الغريزة ؟ ) (14.Darwin, C., The Origin of Species, p. 124.)


                                وهذا التناقض يمكن إيراد الأمثلة المختلفة عليه من كافة أنواع الحيوانات كالأسماك والزواحف والطيور

                                فالأسماك لها صفات خاصة بها من حيث التكاثر والصيد والدفاع عن النفس فضلاً عن إنشاء منازلها بطريقتها الخاصة وهذه الصفات الخاصة في حالة تلائم تماماً مع الوسط المائي الذي تعيش فيه
                                وهناك بعض الأنواع من الأسماك تقوم بلصق بيضها تحت الأحجار الموجودة في قاع البحر وبعد لصقها لبيضها تقوم برفرفة زعانفها فوقها لتتيح أكبر كمية من الأوكسجين اللازمة لتنفس الأجنة الموجودة داخل البيض

                                أمّا الطيور فتضع بيضها في أعشاش ذات بناء خاص تبنيها لهذا الغرض وترقد على بيضها مدة زمنية محددة لازمة لفقس البيض

                                أما التماسيح والتي تعتبر حيوانات برية فتملك سلوكاً معاكساً تماماً
                                فتقوم بدفن بيضها تحت الرمال مدة شهرين كاملين وهي المدة اللازمة لفقسها

                                وهناك بعض الأسماك تقوم بوضع بيضها داخل الأحجار الموجودة في قاع البحر

                                ومن جانب آخر هناك بعض الحيوانات البرية تقوم ببناء مساكنها على أطراف الأشجار العليا باستخدام الأغصان وقشور الأشجار

                                أما الطيور فتبني أعشاشها باستخدام الأعشاب والنباتات البرية

                                أما اللبائن التي يدعون أنها نشأت من الزواحف فتختلف من حيث التكاثر اختلافاً كليّاً عن باقي الكائنات الحية فبينما تتكاثر باقي الحيوانات بالبيض تتكاثر اللبائن بأن تحمل أجنتها داخل بطونها أشهراً عديدة وبعد أن تضع جنينها تقوم بتغذيته باللبن الذي يفرزه جسمها


                                وهناك أسلوب للصيد مختلف لكلّ نوع من أنواع الأحياء

                                فبينما يبقى بعضها كامناً للصيد فترة طويلة

                                يكون البعض منها متخفياً بلون المكان الموجود فيه

                                والبعض الآخر يعتمد على السرعة والمباغتة

                                وكما يتضح هناك اختلاف كبير وشاسع بين الحيوانات البرية والحيوانات المائية وكلّ نوع يتميز باختلاف واضح حسب الوسط الذي يعيش فيه

                                من هذا العرض نستنتج :

                                أن التغيير في الغرائز ينبغي أن يكون مصاحباً للتطور الحاصل في الأحياء

                                على سبيل المثال :
                                أن تصبح السمكة التي تضع بيضها تحت أحجار قاع البحر وترفرف بزعانفها رعاية لها حيواناً بريّاً تقوده غريزته المتطورة إلى بناء أعشاش خاصة على أطراف الأشجار ويرقد على البيض مدة معينة لأجل تفقيسها

                                وهذا الأمر محال طبعاً

                                والاستحالة الأخرى في هذا الموضوع :

                                يمكن توضيحها بفرض عدم استطاعة الكائن الحي العيش نتيجة عدم ملاءمة سلوكه غير المتطور لبنيته المتطورة نتيجة تغير الوسط الذي يعيش فيه

                                حيث لا تستطيع السمكة التي تتقن التّخفي في البحر العيش إلا بعد إيجادها وسيلة جديدة للدفاع وبالإضافة إلى ضيق الوقت لتحقيق ذلك لأنه يجب أن تقوم بتغيير سلوكها وطريقة حياتها وبناء جسمها بصورة مستمرة وإلا فإنها معرضة للهلاك وانقراض نسلها


                                اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	655.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	38.8 كيلوبايت 
الهوية:	738895


                                ماذا يحدث للسمكة إذا خرجت إلى الأرض ذات يوم ؟

                                بالتأكيد هذا قول ناتج عن نظرة خيالية تخيلها أناس لم يفكروا مجرد تفكير بموضوعيتها

                                فالقول إن السمكة عاشت على الأرض عدة عقود من الزمن ثم قررت بعد ذلك أن تعيش كزواحف قول لا يمت للعقل ولا للعلم بصلة إذا لم نقل إنه مثارٌ للضحك



                                ومن الواضح أنه لا يوجد حيوان غير عاقل يمتلك القابلية لاتخاذ مثل هذا القرار السريع والاستراتيجي الذي يتطلب قوى عقلية

                                إذاً فكيف يتم تفسير سلوك الحيوانات الملائم لبناء أجسامها وشروط الوسط الذي تعيش فيه ؟

                                لقد أدلى داروين بدلوه في هذا الخصوص في معرض رده على النقد الموجه لكتابه أصل الأنواع قائلاً

                                (
                                كان هناك اعتراض على فكرة أصل الأنواع مفاده أنه ينبغي أن يكون التغيير الحاصل في بناء الكائن الحي متزامناً مع التغيير في غرائزه فضلاً عن كونهما متلائمين مع بعضهما لأن أي تباين يحدث بينهما يعني الموت المحتم )
                                (
                                15.Ibid., p. 124.)


                                يتضح مما تقدم :

                                أنه لا يمكن تفسير سلوك الحيوان بواسطة التطور عبر الزمن أو بالمصادفة أو بتأثير الطبيعة الأم

                                إذن فكيف اكتسبت الكائنات الحية تلك الصفات والخصائص التي تتيح لها مواصلة حياتها ؟

                                والجواب على السؤال في غاية الدقة والوضوح - فالإنسان المطلع على طريقة معيشة الأحياء يستطيع أن يرى استحالة تشكل هذه الأنماط السلوكية من تلقاء ذاتها أو بواسطة سلسلة من المصادفات

                                فمصدر هذه الأنماط السلوكية لا يوجد في أجسامها ولا في المحيط الذي تعيش فيه إذن فهناك قوة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة تقوم بإدارة سلوك هذه الكائنات الحية وتهيئ لها مظاهر الحياة وأسرار البقاء هو الله سبحانه وتعالى والذي وسعت رحمته كل شيء .

                                المصدر
                                لاحول ولاقوة إلا بالله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X