إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسقاطات خاطئة من العلم على القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخي ابوعمر

    - كروية الارض
    - دوران الارض حول نفسها
    - دوران الأرض حول الشمس
    حقيقة مواضيع ضخمة بحثاً وأدلة

    قرأت سابقاً عن اختلاف الأقوال والحجج في ذلك
    لكن كما تعلم أخي فالقرآن الكريم ليس فيه نص صريح لأي منها وإلا كان انتهى الإشكال

    كما أن التفسيرات التي عرضتها للعلماء أجدها تحتمل المعاني المطروحة
    وعندما نقول أن التفسير بسطحية الأرض أصح من التفسير بكرويتها
    لا أجد أننا حللنا الإشكال - بل سيظل النقاش في نقطة محصورة وهي هل تحتمل الآية معنى هذا الحدث أم لا
    فلا دلالة قطعية من النص (الشاهد) .

    لكن أخي حقيقة وبما أن هذه العلوم دنيوية وبحوثها ودراستها حثنا عليها ديننا الحنيف
    بنظري سيكون الحل الوحيد المُنهي للخلاف هو :
    الإثبات العِلمي الداحض للعلوم الحالية (التي تراها غير ثابتة)

    أتفق معك في استغلال الملاحدة لهذا الخلاف خاصة حين القول بالإعجاز
    لكن سنتجاوز هذا الأمر بعدم التسرّع والقول بالإعجاز
    الأمر الآخر : السعي والبحث العِلمي بوسائله المُتاحة في إثبات عِلم ونفي آخر نشك فيه
    ولعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا
    والله أعلم
    بارك الله فيكم .

    وفيكم بارك الله أخي أبا سلطان والله يحييك

    نعم أخي أعرف أن الموضوع كبير في هذا الشأن وهناك كثير وكثير من الأدلة العلمية التي تدل على عدم كروية الأرض ولا يتسع لنا ان نعرضها جميعا هنا.
    والأمر أيضا صحيح ليس هناك دليل قطعي في اثبات هذا أو ذاك ولكن عند استعراضي للنصوص القرآنية والتفسير نجد ان سطحية الأرض وعدم حركتها هي أقرب للصحة وليست أدلة قطعية الثبوت.

    الأمر اذي وددت أن أنوه عنه أن نكون أكثر وعيا وعلما بما يحصل بيننا فمنذ سقوط أخر خلافة إسلامية المسلمين ليس لديهم علماء مختصين في هذه العلوم ولن يسمح لهم وكل من يدعي العلم في هذا المجال تراه يتوج تحت بوقعة العلم الحديث والذي كله مستمد من علم الغرب.
    وللأسف أيضا ليس للمسلمين أي بحث أو موقع أو بلد أو حتى مال يتبنى العقول المسلمة النيرة لأن كل علم الفضاء الأن محصور في جمعيات ماسونية إلحادية هدفها السيطرة على عقول البشر.

    وشكرا أخي العزيز

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخي ابوعمر

    - كروية الارض
    - دوران الارض حول نفسها
    - دوران الأرض حول الشمس
    حقيقة مواضيع ضخمة بحثاً وأدلة

    قرأت سابقاً عن اختلاف الأقوال والحجج في ذلك
    لكن كما تعلم أخي فالقرآن الكريم ليس فيه نص صريح لأي منها وإلا كان انتهى الإشكال

    كما أن التفسيرات التي عرضتها للعلماء أجدها تحتمل المعاني المطروحة
    وعندما نقول أن التفسير بسطحية الأرض أصح من التفسير بكرويتها
    لا أجد أننا حللنا الإشكال - بل سيظل النقاش في نقطة محصورة وهي هل تحتمل الآية معنى هذا الحدث أم لا
    فلا دلالة قطعية من النص (الشاهد) .

    لكن أخي حقيقة وبما أن هذه العلوم دنيوية وبحوثها ودراستها حثنا عليها ديننا الحنيف
    بنظري سيكون الحل الوحيد المُنهي للخلاف هو :
    الإثبات العِلمي الداحض للعلوم الحالية (التي تراها غير ثابتة)

    أتفق معك في استغلال الملاحدة لهذا الخلاف خاصة حين القول بالإعجاز
    لكن سنتجاوز هذا الأمر بعدم التسرّع والقول بالإعجاز
    الأمر الآخر : السعي والبحث العِلمي بوسائله المُتاحة في إثبات عِلم ونفي آخر نشك فيه
    ولعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا
    والله أعلم
    بارك الله فيكم .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعتذر على الغياب وذلك لأسباب شخصية ولكني وعدت أن أنهي وأضع البصمة الأخيرة في ما نعيشه مما يسموه بعلم عصر الفضاء.
    فنقطتي الأخيرة هي هل الأرض كروية في القرآن؟ هل الأرض تدور حول الشمس وحول نفسها في القرآن؟ دعونا نستعرض الآيات الاعجاز كما زعم شيوخنا.

    ابتداء قال شيوخنا في الاعجاز القرآني أن الحقائق الثابتة عن الأرض أنها مكورة (كرة أو شبه كرة‏) ولكن نظرا لضخامة أبعادها فإن الانسان يراها مسطحة بغير أدني انحناء‏ وهذه الحقائق أصبحت ثابتة بواسطة سفن الفضاء والأقمار الصناعية قد استطعنا أن نرى الأرض على هيئة كرة تدور حول نفسها.
    وقالوا أيضا أنّ المعنى في القرآن يجمع الإعجاز اللغوي والإعجاز العلمي معا ويعطي الحقيقة الظاهرة للعين والحقيقة العلمية المختفية عن العقول في وقت نزول القرآن.

    ولنرى ما هي آيات المعجزات من القرآن التي أثبت بها علمائنا أن الأرض كروية لا محالة كما في قوله تعالى: "خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ " وقالوا أن الحقّ سُبحانهُ وتعالى يصف ، بأنَّ الليلَ والنهارَ ، خُلقا على هيئةِ التكويرِ ، وبما أنَّ الليلَ والنهارَ ، وجدا على سطح الأرض معاً ، فلا يمكن أنْ يكونا على هيئة التكويرِ ، إلا إذا كانتْ الأرض نفسها كروية بحيث يكون نصف الكرة مظلماً والنصف الآخر مضيئاً ، وهذه حقيقة قرآنية أخرى ، تذكر لنا أنَّ نصفَ الأرض يكون مضيئاً والنصف الآخر مظلماً.

    ولكن التفسير الذي قاله السلف كان في قوله تعالى : "يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل" قال الضحاك : أي : يلقي هذا على هذا وهذا على هذا . وهذا على معنى التكوير في اللغة ، وهو طرح الشيء بعضه على بعض ، يقال كور المتاع أي : ألقى بعضه على بعض ، ومنه كور العمامة . وقد روي عن ابن عباس هذا في معنى الآية . قال : ما نقص من الليل دخل في النهار ، وما نقص من النهار دخل في الليل . وهو معنى قوله تعالى : يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وقيل : تكوير الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوؤه ، ويغشي النهار على الليل فيذهب ظلمته ، وهذا قول قتادة . وهو معنى قوله تعالى : يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا.

    فمن أين جاءوا بتفسيرهم هذا؟

    وأيضا قالوا أن الآية: "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ"
    فقد فسروها بأن نرى أمامنا الجبال ثابتة جامدة لا تتحرك نتعجب .. لأنَّ اللهَ سُبحانهُ وتعالى يقول:" تَحْسَبُهَا جَامِدَةً" ومعنى ذلك أنَّ رؤيتنا للجبالِ ليست رؤية يقينية وبالتالي هذا يعني أن الأرض تدور بسرعة وأي سرعة هي سرعة السحاب ونحن لا نحس بدورانها فهذا دليل قطعي على أن الأرض كروية وتدور حول نفسها.

    أما في التفسير فقد قال الطبري حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : أي قائمة وهي تسير سيرا حثيثا وإنما قيل: " وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ " وذلك أن الجبال تجمع وتسير فهي في رؤية العين كالقائمة وهي تسير وكذلك كل شي عظيم وجمع كثير يقصر عنه النظر لكثرته وبعد ما بين أطرافه وهو في حسبان الناظر كالواقف وهو يسير .
    وقال القشيري : وهذا يوم القيامة ; أي هي لكثرتها كأنها جامدة أي واقفة في مرأى العين وإن كانت في أنفسها تسير سير السحاب - والسحاب المتراكم - يظن أنها واقفة وهي تسير أي تمر مر السحاب حتى لا يبقى منها شيء.

    والدلائل كثيرة في التفسير تدل على أن هذا الوصف هو وصف يوم القيامة ولو نظرنا إلى الآية التي قبلها فهي تدل على ذلك في قوله تعالى: " وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ * وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ"

    والأن الطامة الكبرى في اسقاط آية: " وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ" فقالوا أي أننا كلما سرنا نرى الأرض ممدودة أمامنا وكلما سرنا نراها ممدودة أمامنا أى أننا لن نجد حافة أبداً للأرض تنتهى عندها وهذا يدل على أن حواف الأرض متصلة ولن يتأتى ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية فهل يعقل أن يكون الاعجاز بمد الأرض على أن المد هو في الحقيقية انحناء كما هو في كروية الأرض؟ فتعريف المد لا يستوي مع الانحناء ولكي يكون اعجاز يجب أن يكون التفسير واضح لا تأويل له ومعناه لا يختلف فيه اثنان!!!

    الأن التفسير من القرطبي والبغوي قال ابن عباس: بسطناها على وجه الماء كما قال : والأرض بعد ذلك دحاها أي بسطها . وقال : والأرض فرشناها فنعم الماهدون . وهو يرد على من زعم أنها كالكرة.
    وقال الطبري كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا ). وقال في آية أخرى وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا وذُكر لنا أن أمّ القرى مكة، منها دُحيت الأرض أي مدت وبسطت.

    فمن أين جاؤوا بهذه التفاسير على أنها اعجاز علمي في القرآن على كروية الأرض؟

    أخوتي الكرام عندما يأتي علماؤنا الحاليون بعناوين ان كروية الأرض حقيقة علمية لا شك فيها وأن في القرآن آيات تثبت ذلك وقد بدلوا تأويل الآية بما يناسب تطبيق على أن الأرض كروية فهذا في رأيي المتواضع أنه خطأ كبير وقعوا فيه بسبب اعتمادهم على علم لم يقوموا بأدنى عوامل البحث والتنقيب عن مصدر العلم الذي هدفه هو استعباد ابشر كافة.

    هل تعلموا يا أخوة ماذا قال الرئيس الأمريكي جون كنيدي قبل أن يغتال بسبعة أيام في سنة 1963 قال "أن هناك خطة في هذه البلد (يعني امريكا) كي يستعبد فيها كل رجل وامرأة وطفل ويجب علي أن أفضح هذه الخطة قبل أن أترك هذا المنصب النبيل"
    "There exists in this country a plot to enslave every man woman and child. Before I leave this high and noble office, I intend to expose this plot." - President John F. Kennedy - 7 days before he was assassinated.

    والأن نرجع للآيات ولو نظرنا إلى الآيات التي تدل بصراحة التعريف والتفسير من السلف الصالح على بسط الأرض ومدها لرأيناها أكثر صحة وانتشارا ووضوحا من كروية الأرض كما في الآيات التالية:
    "وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ " والسطح يقتدي معنى المد والبسط وليس الكرة
    "وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا " والدحي هي المد والبسط أيضا
    "وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا " والطحي يعني بسطها يمينا وشمالا ومن كل جانب
    "مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ " أي دحوناها وبسطناها
    "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً " نفس المعنى
    "وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ" فرشناها يعني بسطناها الماهدون يعني مستوية
    "الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً..." الفرش يعني المد والبسط أيضا

    فماذا تعني لكم هذا المفردات سطحت ودحاها وطحاها ومددناها وبساطا وفرشناها والماهدون؟ هل هي أقرب للسطيحة وأوضح أم الكروية؟

    وأيضا يدعون أن الأرض تدور حول الشمس ولو رجعنا إلى آيات القرآن أيضا لما رأينا حركة للأرض على العكس الآيات تدل على ثبوت الأرض كما قال الله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "

    يقول ابن كثير في تفسير الأرض قرارا أي : قارة ساكنة ثابتة ، لا تميد ولا تتحرك بأهلها ولا ترجف بهم ، فإنها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة بل جعلها من فضله ورحمته مهادا بساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك.

    والقرار في اللغة من مصدر قرّ أي ثبت وسكن ولا يتحرك.

    وفي الآية: "أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ "
    أيضا مع القرار يوجد سبب أخر واضح وهو الجبال الرواسي وهي الثوابت التي تمنع الأرض من الحركة وتمسكها كما قال القرطبي في تفسيره.

    وفي تفسير الطبري أيضا في آية: " وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " الرواسي وهي جمع راسية وهي الجبال التي تثبت الأرض. كما حدثنا بشر ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد: أن الله تبارك وتعالى لما خلق الأرض جعلت تمور ، قالت الملائكة. ما هذه بمقرّة على ظهرها أحدا ، فأصبحت صبحا وفيها رواسيها.

    أما دوران الأرض حول الشمس فلا يوجد دليل واحد في القرآن يدل على أن الأرض تجري أو تدور حول الشمس أو لها فلك على عكس ماقاله الله عز وجل في الشمس فهي تجري والشمس والقمر لكل منها في فلك يسبحون: "لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"
    والشمس هي تغرب وتشرق وتزاور وتقرض هذه مفردات كلها تعني على أن الشمس هي التي تتحرك والأرض ثابتة وليس لها دور في الليل والنهار كما يزعمون في دورانها حول محورها.

    والفلك كما قال ابن عباس في فلك كفلك المِغْزَل.
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: مجرى كلّ واحد منهما، يعني الليل والنهار، في فَلَك يسبحون: يجرون.

    فالشمس لها فلك تسبح فيه أو مدار والقمر كذلك فلماذا لم يقل الله سبحانه وتعالى أن الأرض في فلك أيضا؟

    إخوتي الأعزاء ما أردت أن أنوه له في حديثي هذا أن نكون أكثر وعيا وفهما مما يطرح علينا الغرب من معلومات ولا نسرع في اسقاط القرآن عليه جزافا فقط لكي نقول ان هذا العلم الاعجازي جاء في القرآن منذ 1400 سنة.

    نحن لا نشك في الاعجاز العلمي الموجد في القرآن الكريم وأن فيه معجزات إلى يوم القيامة ولكن الاسقاط الخاطئ هو ما يريده أهل الإلحاد والكفر لأنه في الأخرة يريدوا أن يثبتوا للعالم أن هذا الكون لم يكن من صنع الله عز وجل إنما صنع بنفسه.

    واختم بهذه الكلمة التي قالها العالم في الفيزياء النسبية والنظرية المقعد المشهور ستيفن هوبكنز قال: "الله لم خلق الكون والانفجار العظيم كان شيء لا بد منه بسبب القوانين الفيزيائية وسبب وجود قانون الجاذبية هو كاف لكي يصنع ويخلق الكون نفسه من لا شيء" عليه من الله ما يستحق.
    God did not create the universe and the “Big Bang” was an inevitable consequence of the laws of physics, the eminent British theoretical physicist Stephen Hawking argues. “Because there is a law such as gravity, the universe can and will create itself from nothing. Spontaneous creation is the reason there is something rather than nothing, why the universe exists, why we exist".

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أباعمر
    هي كلمة وودت كتابتها حين تطرقتَ لمكر أهل العلوم الزائفة والله المستعان
    وعلى العكس أخي العزيز ردي هو دعوة لك ولغيرك من أصحاب العِلم والمعرفة بالاستمرار والمضي في طرح النافع وفضح الزائف
    ووالله ياأخي أراك أتيت بخلاصة المنهج والطريق الصحيح والذي تمثّل في التمسك بدين الله تعالى والقراءة وتعلم العِلم من أهله
    وسؤال الله تعالى التوفيق والسداد
    بارك الله فيك وفي عِلمك .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة

    صحيح ماتفضلت به أخي ابوعمر
    فلذلك أخي
    العِلم الزائف و الخاطيء يلزم تبيانه لمن عرف بطلانه بما رزقه الله من عِلم ومعرفة وبيّنة
    وبما أنعم الله به على الأمة من تقدم في وسائل المعرفة والاتصال وتوفر مبدأ إقرأ في كل ما هو حولك
    في جوالك في الحاسب الآلي في عملك في السفر في المطار في البيت وفي كل مكان
    فتلك الوسائل جعلت من العالم أشبه بالقرية الصغيرة وسيسهل ذلك الأمر كثيراً
    خاصة بأن أدوات المعرفة في تطور لم يكن مُتاح في السابق

    وهناك أخي غسيل ممنهج للعقول
    ونعم ليس من السهل تغيير قناعات مُنذ الصغر
    ولايزال غسيل العقول المُضاد مستمراً
    ولن تستطيع وحدك التغيير ولن يكون في يوم وليلة
    لكنك تستطيع أن تساهم في تنمية العقول

    فلكل من رزقه الله العِلم والبصيرة وحب الخير ونشر العِلم النافع أقول :
    لاتقف مكتوف الأيدي فهناك متعطش للعِلم وفهم الحقائق
    هناك المبتديء الناشيء لم يتلوث عقله بعد فلا تحرمه من عِلمك النافع
    ولن تيأس من قول الحق إن أخلصت نيتك وابتغيت ماعند الله

    فالتغيير فيه صعوبة لكن ستزول بوجود المنهج العِلمي والمنطقي الذي يخاطب العقول كل بما يناسبه
    فالوسائل متاحة والمادة العِلمية متاحة والبحث فيها مُتاح - ويتبقى الصبر والكفاح من أجل إيصال الحقيقة

    والساحة العلمية على مافيها من غث وسمين ومافيها من بيع للدين والأخلاق في سبيل إبطال الحق وتجهيل الناس
    إلا أن هذا أجده دافع لِدَكّ ونسف تلك العلوم الزائفة بالعِلم الحقيقي
    إبطالها بالبحث العِلمي وبوسائل العِلم والمعرفة والتثقيف فحينها ستظهر الحقائق للناس مقرونة بأدلتها

    والله المستعان والعالم بالصواب
    وفقك الله .

    بارك الله فيك أخي أبا سلطان

    نحن لا ندعوا الناس أن ترفض العلم بالعكس يجب أن نتعلم ونأخذ من الغرب ما سبقونا إليه ولكن يجب التأكد والبحث والمعرفة لا نأخذ الأمر من وكالة مثل ناسا وكأنه منزل.
    ولقد الله سلط علينا هذا الذل منذ سقوط أخر خلافة إسلامية في عهد العثمانين ولا يرفعه حتى نعود لديننا كم قال عليه الصلاة والسلام في حديث أحمد وأبي داوود وحسنة البخاري:
    (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)

    فالرجوع إلى الدين يبدأ بالعلم والقراءة وملازمة أهل العلم وأيضا الدعاء والخضوع لأمر الله ومن ثم يكون التوفيق بإذن الله.

    موضوعي ما انتهى بعد. هناك شيء واحد بقي أريد التكلم به ومن ثم أنهي إن شاء الله والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد

    صحيح ماتفضلت به أخي ابوعمر
    فلذلك أخي
    العِلم الزائف و الخاطيء يلزم تبيانه لمن عرف بطلانه بما رزقه الله من عِلم ومعرفة وبيّنة
    وبما أنعم الله به على الأمة من تقدم في وسائل المعرفة والاتصال وتوفر مبدأ إقرأ في كل ما هو حولك
    في جوالك في الحاسب الآلي في عملك في السفر في المطار في البيت وفي كل مكان
    فتلك الوسائل جعلت من العالم أشبه بالقرية الصغيرة وسيسهل ذلك الأمر كثيراً
    خاصة بأن أدوات المعرفة في تطور لم يكن مُتاح في السابق

    وهناك أخي غسيل ممنهج للعقول
    ونعم ليس من السهل تغيير قناعات مُنذ الصغر
    ولايزال غسيل العقول المُضاد مستمراً
    ولن تستطيع وحدك التغيير ولن يكون في يوم وليلة
    لكنك تستطيع أن تساهم في تنمية العقول

    فلكل من رزقه الله العِلم والبصيرة وحب الخير ونشر العِلم النافع أقول :
    لاتقف مكتوف الأيدي فهناك متعطش للعِلم وفهم الحقائق
    هناك المبتديء الناشيء لم يتلوث عقله بعد فلا تحرمه من عِلمك النافع
    ولن تيأس من قول الحق إن أخلصت نيتك وابتغيت ماعند الله

    فالتغيير فيه صعوبة لكن ستزول بوجود المنهج العِلمي والمنطقي الذي يخاطب العقول كل بما يناسبه
    فالوسائل متاحة والمادة العِلمية متاحة والبحث فيها مُتاح - ويتبقى الصبر والكفاح من أجل إيصال الحقيقة

    والساحة العلمية على مافيها من غث وسمين ومافيها من بيع للدين والأخلاق في سبيل إبطال الحق وتجهيل الناس
    إلا أن هذا أجده دافع لِدَكّ ونسف تلك العلوم الزائفة بالعِلم الحقيقي
    إبطالها بالبحث العِلمي وبوسائل العِلم والمعرفة والتثقيف فحينها ستظهر الحقائق للناس مقرونة بأدلتها

    والله المستعان والعالم بالصواب
    وفقك الله .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    فالمعنى إخوتنا الكرام من مضمون الرسالة أعلاه فيما ظهر لي :

    الاختلافات مستمرة ولازالت - ولكن المهم هو الإثبات العِلمي عند إسقاط المعنى على القرآن الكريم
    فقد يأتي أحدهم ويؤكّد صحة نظريته أو بحثه - ويظهر فيما بعد خِلاف ذلك
    فلا نؤكد تلك البحوث والاسقاطات حتى تثبت بشكل قطعي
    والإ فكتاب الله حق ولايخالف الواقع إطلاقاً
    والله الموفق.

    أخي أبو سلطان عندما تكلمت عن موضوع الفضاء في مداخلتي الماضية فكل ما وضعته علمي ويمكنك أو أي أحد من الأخوة التأكد من كلامي فالنت اصبح بيد متناول الجميع والمعلومات جمة عن الفضاء والمراكب الفضائية وكل شيء.
    الأمر المهم أن نعلم أن هناك برنامج ممنهج ومبطن ومصنوع بتقنية عالية لاستعباد الناس من عقولهم وهذا ما يعرف بغسيل الدماغ.
    وهي أن تزرع المعلومة الغير صحيحة بواسطة تكرارها مرات ومرات منذ الصغر حتى تصبح في عقل الشخص انها حقيقة دامغة من غير أدلة أو بحث. وبالتالي نصبح كالرجل الآلي ننفذ ما يقال ولا نبحث في الأصل.

    موضوع الفضاء اكاد اجزم ان كله كذب وذلك لتخويف الناس وطوعهم. وأقول "أكاد اجزم" هنا (مع اني واثق من كلامي بعون الله) فقط كي لا أقع في فخ الكبر والعياذ بالله. والأدلة كثيرة على كذبهم في هذا.

    أما بالنسبة لاسقاط المعنى على القرآن الكريم فقد استدل ممن يقولوا بالاعجاز العلمي دليل أن عدم نفوذ الجن والإنس من أقطار السماوات والأرض سببه السلطان ألا وهو العلم.
    سؤالي لمن قرأ التفسير من قال من العلماء السلف على أن السلطان هو العلم؟

    والشيء الأخر استدلاهم بهذه الاية دليل على أن فهمهم للآية على أنها تحدي من الله لهم في الحياة الدنيا وليس الأخرة والصراحة أرى أن الصواب هو تحدي في الدنيا والله أعلم مع وجود الآية التي قبلها وهي تقول سنفرغ لكم أيها الثقلان.
    ولكي أدعم أن هذه الآية جاءت في الحياة الدنيا وليس الأخرة وهذه الأسئلة ثلاثة توضح لماذا.

    الأول هل يتحدى الله تعالى الإنس والجن في الأخرة من بعد أن يحييهم وقد سهدوا الحق ولا هذا التحدي عادة يكون في الحياة الدنيا؟
    والسؤال الثاني أليس هناك ملكان يصحبان كل إنس وجن يوم القيامة واسمهما سائق وشهيد فأين التحدي للإنس والجن وهم مقيدون؟
    والسؤال الثالث أليس سياق الآية "يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران" على أن الإنس والجن سيحاولون النفوذ من أقطار السماوات والأرض ولكن يرسل عليهم شواظ من نار ونحاس فلا يستطيعوا؟

    الله أعلم أني أسأل هذه الأسئلة فقط للتبيان ولكن قد أكون مخطأ لانه دين وله أهله!!!

    أما بالنسبة للمركبات التي حاولت أن تخترق طبقات الغلاف الجوي الأرضي فقط وليس السماء فصدقوني هذه مركبات ذهبت ولم ترجع إما انصهرت أو انفجرت وهناك الكثير والله أعلم بهم.
    وعندما علموا بالحقيقة لجعلوا من انطلاق الصواريخ بطريقة يقطع الاتصال بالمركبة الفضائية بعد ارتفاع معين وكما يرى الجميع أن المركبة الفضائية ترتفع بقوس وليس خط مستقيم في السماء ومن ثم تختفي في أفق السماء التي يعصب على أي منظار أو رؤية مشاهدتها وذلك لأنهم يختارون اليوم الذي تكون فيه السماء سديمة أو عالية الرطوبة كي لا يستطيع أحد مراقبتها بعد الاختفاء إلى اين تذهب.

    ولاحظوا مكرهم يا أخوة فهم أحيانا يلغوا الرحلة لأسباب جوية.
    وهذه الأسباب الجوية تكون لمصلحتهم لأنهم يريدوا ان يكون يوم اقلاع المركبة الفضائية يوم لا أحد يستطيع رؤية المركبة بسبب الرطوبة العالية في هذا اليوم بعد ارتفاع معين في الأفق بأي وسيلة منظار كانت.
    وكما تعلمون هناك أيام تستطيع مراقبة المركبة الفضائية بكل وضوح حتى ولو بلغت أعلى الغلاف الجوي ولكن هل رأى منكم أحد أنهم يقلعوا في يوم كهذا؟

    نسأل الله العافية وحسن الخاتمة ولنا في الحديث تتمة إن شاء الله

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخي أبو سلطان عندما يكون هناك مصدر صادق عن معلومة يجب أن يكون هناك توافق في المعلومة ومصدرها وخاصة في الفضاء
    فأنت كما تعلم أن الفضاء قد سخره الله لنا باتقان عال لنعلم عدد السنين والحساب
    فلو كان فيه خلل او ابتعاد القمر عن الأرض كما يقولون فلا يستوي هذا الحساب مستحيل
    وأنت تعلم بارك الله فيك أن هناك حسابات قمرية من ألاف السنين تحسب الوقت للقمر والشمس معا للان وقد أثبت علماء الاثار على صحتها
    أما اختصاري لحجة ابتعاد القمر عن الأرض فكان سببه ألا يكفي أن يكون عندي دليلا واحدا على توافقية الحسابات عن طريق القمر مثبتة منذ ألاف السنين؟



    ولو افترضنا أنهم صنعوا تلك المادة لماذا لم يتكلموا عنها؟
    فهم تكلموا عن تبطين المركبة من الأسفل فقط بمادة السيراميك الذي يتحمل درجة حرارة 3500 درجة مئوية وذلك لحمايتها من الحرارة عند رجوعها من الفضاء فقط ولكن هذا لا يكفي لأن الحرارة المحيطة في الطبقتين العلويتين وهي المشكلة الأساسية لانها ستدمر المركبة وكل وسائل الدفع للمركبة.
    فقد صرفوا نظر العالم عن هذا وتكلموا عن الرجوع إلى الأرض.
    ولا تقول لي الأن أن المركبة الفضائية كلها مصنوعة من مادة السيراميك لانها ليست كذلك فهي من مادة الألمنيوم ويمكنك البحث
    أخي ابوعمر وفقك الله
    نقاشي معك ليس معناه أنني ضد أو مع
    فالعبرة بالدليل الثابت لو كان عدد المخالفين ملء الأرض
    فأنتم بارك الله فيكم تعرضون مالديكم من عِلم وبحوث ونظريات بحكم الاختصاص
    فاعذرنا على المداخلات (الاعتراضية) أحياناً
    فما أراه يتطلب الإيضاح أو مزيداً من البيان أعمل على استيضاحه منك للفائدة.

    أخي أبو سلطان أسقطت بما أعرف معناه من تفسير وليس اسقاط إعجازي علمي ولي رجعة على هذه التفسيرات فقد وضعت هذه الآية عن قصد لأنني شككت انك ستقول ذلك وطبعا فيها استدلال اخر منهم على أن السلطان هو العلم!!! وبالتالي سيكون نقاشي هذا معك على ما يبدو ههه

    ربما تقصد هنا : فرضية
    متابع

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    فالمعنى إخوتنا الكرام من مضمون الرسالة أعلاه فيما ظهر لي :

    الاختلافات مستمرة ولازالت - ولكن المهم هو الإثبات العِلمي عند إسقاط المعنى على القرآن الكريم
    فقد يأتي أحدهم ويؤكّد صحة نظريته أو بحثه - ويظهر فيما بعد خِلاف ذلك
    فلا نؤكد تلك البحوث والاسقاطات حتى تثبت بشكل قطعي
    والإ فكتاب الله حق ولايخالف الواقع إطلاقاً
    والله الموفق.

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    قرأت هذه الرسالة لابن عثيمين رحمه الله تعالى
    وأجِدها مهمة جداً هنا وخاصة فيما نحن بصدده من نقاش عن علوم الفضاء وصحة إسقاطها على القرآن الكريم :

    الحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
    فقد تواترت الأخبار بإنزال مركبة فضائية على سطح القمر بعد المحاولات العديدة التي استنفدت فيها الطاقات الفكرية والمادية والصناعية عدة سنوات وقد أثار هذا النبأ تساؤلات وأخذا وردا بين الناس.

    فمِن قائل: إن هذا باطل مخالف للقرآن، ومِن قائل: إن هذا ثابت والقرآن يؤيده،

    فالذين ظنوا أنه مخالف للقرآن قالوا:
    إن الله أخبر أن القمر في السماء فقال: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} .
    وقال: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} .
    وإذا كان القمر في السماء فإنه لا يمكن الوصول إليه، لأن الله جعل السماء سقفا محفوظا، والنبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أشرف الخلق ومعه جبريل أشرف الملائكة وكان يستإذا ويستفتح عند كل سماء ليلة المعراج ولا يحصل لهما دخول السماء إلا بعد أن يفتح لهما فكيف يمكن لمصنوعات البشر أن تنزل على سطح القمر وهو في السماء المحفوظة.

    والذين ظنوا أن القرآن يؤيده قالوا:
    إن الله قال في سورة الرحمن: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} . والسلطان العلم وهؤلاء استطاعوا أن ينفذوا من أقطار الأرض بالعلم فكان عملهم هذا مطابقا للقرآن وتفسيرا له.

    وإذا صح ما تواترت به الأخبار من إنزال مركبة فضائية على سطح القمر فإن الذي يظهر لي أن القرآن لا يكذبه ولا يصدقه
    فليس في صريح القرآن ما يخالفه، كما أنه ليس في القرآن ما يدل عليه ويؤيده.


    1- أما كون القرآن لا يخالفه :
    فلأن القرآن كلام الله تعالى المحيط بكل شيء علما فهو سبحانه يعلم ما كان وما يكون من الأمور الماضية والحاضرة، والمستقبلة، سواء منها ما كان من فعله، أو من خلقه فكل ما حدث أو يحدث في السماوات أو في الأرض من أمور صغيرة، أو كبيرة ظاهرة، أو خفية فإن الله تعالى عالم به ولم يحدث إلا بمشيئته وتدبيره لا جدال في ذلك.
    فإذا كان كذلك فالقرآن كلامه وهو سبحانه أصدق القائلين ومن أصدق من الله قيلا، وكلامه أحسن الكلام وأبلغه في البيان، ومن أحسن من الله حديثا فلا يمكن أن يقع في كلامه الصادر عن علمه، والبالغ في الصدق والبيان غايته لا يمكن أن يقع في كلام هذا شأنه ما يخالف الواقع المحسوس أبدا، ولا أن يقع في المحسوس ما يخالف صريحه أبدا.
    [bgcolors=#ffff33]ومن فهم أن في القرآن ما يخالف الواقع، أو أن من المحسوس ما يقع مخالفا للقرآن ففهمه خطأ بلا ريب.[/bgcolors]

    والآيات التي يظنها بعض الناس دالة على أن القمر في السماء نفسها ليس فيها التصريح بأنه مرصع في السماء نفسها التي هي السقف المحفوظ نعم ظاهر اللفظ أن القمر في السماء نفسها، ولكن إن ثبت وصول السفن الفضائية إليه ونزولها على سطحه فإن ذلك دليل على أن القمر ليس في السماء الدنيا التي هي السقف المحفوظ وإنما هو في فلك بين السماء والأرض كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} .
    وقال تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} .
    قال ابن عباس
    رضي الله عنهما: "يدورون كما يدور المغزل في الفلكة، وذكر الثعلبي والماوردي عن الحسن البصري أنه قال: "الشمس والقمر والنجوم في فلك بين السماء والأرض غير ملصقة به ولو كانت ملصقة به ما جرت" ذكره عنهما القرطبي في تفسير سورة يس.

    والقول بأن الشمس والقمر في فلك بين السماء والأرض لا ينافي ما ذكر الله من كونهما في السماء،
    فإن السماء يطلق تارة على كل ما علا قال ابن قتيبة: "كل ما علاك فهو سماء" فيكون معنى كونهما في السماء أي في العلو أو على تقدير مضاف أي في جهة السماء. وقد جاءت كلمة السماء في القرآن مرادا بها العلو كما في قوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا} . يعني المطر، والمطر ينزل من السحاب المسخر بين السماء والأرض.

    وإذا ثبت ما ذكروا عن سطحية القمر فإن ذلك يزيدنا معرفة في آيات الله العظيمة حيث كان هذا الجرم العظيم وما هو أكبر منه وأعظم يجري بين السماء والأرض إلى الأجل الذي عينه الله تعالى لا يتغير ولا يتقدم ولا يتأخر عن السير الذي قدره له العزيز العليم، ومع ذلك فتارة يضيء كله فيكون بدرا ، وتارة يضيء بعضه فيكون قمرا أو هلالا ذلك تقدير العزيز العليم.

    وأما ما اشتهر من كون القمر في السماء الدنيا، وعطارد في الثانية والزهرة في الثالثة، والشمس في الرابعة، والمريخ في الخامسة، والمشتري في السادسة، وزحل في السابعة فإن هذا مما تلقي عن علماء الفلك والهيئة وليس فيه حديث صحيح عن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويدل على ذلك أن ابن كثير رحمه الله مع سعة اطلاعه لما تكلم على أن الشمس في الفلك الرابع قال: "وليس في الشرع ما ينفيه بل في الحس وهو الكسوفات ما يدل عليه ويقتضيه". ا. هـ
    فقوله: "وليس في الشرع ما ينفيه". واستدلاله على ثبوته بالحس دليل على أنه ليس في الشرع ما يثبته أي ما يثبت أن الشمس في الفلك الرابع والله أعلم.

    2- وأما كون القرآن لا يدل على وصول السفن الفضائية إلى القمر :
    فلأن الذين ظنوا ذلك استدلوا بقوله تعالى: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} . وفسروا السلطان بالعلم.
    وهذا الاستدلال مردود من وجوه:
    الأول: أن سياق الآية يدل على أن هذا التحدي يكون يوم القيامة ويظهر ذلك جليا لمن قرأ هذه السورة من أولها فإن الله ذكر فيها ابتداء خلق الإنسان والجان، وما سخر للعباد في آفاق السماوات والأرض، ثم ذكر فناء من عليها ثم قال: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ} .
    وهذا الحساب ثم تحدى الجن بأنه لا مفر لهم ولا مهرب من أقطار السماوات والأرض فيستطيعون الهروب ولا قدرة لهم على التناصر فينصروا وينجوا من المرهوب، ثم أعقب ذلك بذكر الجزاء لأهل الشر بما يستحقون، ولأهل الخير بما يؤملون ويرجون.
    ولا شك أن السياق يبين المعنى ويعينه فرب كلمة أو جملة صالحة لمعنى في موضع ولا تصلح له في موضع آخر، وأنت ترى أحيانا كلمة واحدة لها معنيان متضادان يتعين المراد منهما بواسطة السياق كما هو معروف في كلمات الأضداد في اللغة.
    فلو قدر أن الآية الكريمة تصلح أن تكون في سياق ما خبرا لما سيكون في الدنيا فإنها في هذا الموضع لا تصلح له بل تتعين أن تكون للتهديد والتعجيز يوم القيامة وذلك لما سبقها ولحقها من السياق.
    الثاني: أن جميع المفسرين ذكروا أنها للتهديد والتعجيز وجمهورهم على أن ذلك يوم القيامة وقد تكلم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي على هذه الآية في سورة الحجر عند قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ} . ووصف من زعم أنها تشير إلى الوصول إلى السماء وصفه بأنه لا علم عنده بكتاب الله.
    الثالث: أنه لو كان معناها الخبر عما سيحدث لكان معناها يا معشر الجن والإنس إنكم لن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض إلا بعلم وهذا تحصيل حاصل فإن كل شيء لا يمكن إدراكه إلا بعلم أسباب إدراكه والقدرة على ذلك، ثم إن هذا المعنى يسلب الآية روعتها في معناها وفي مكانها فإن الآية سبقها الإنذار البليغ بقوله تعالى: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ} .وتلاها الوعيد الشديد في قوله: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} .
    الرابع: أن دلالة الآية على التحدي ظاهرة جدا.
    أولا: لما سبقها ويتلوها من الآيات.
    ثانيا: أن ذكر معشر الجن والإنس مجتمعين معشرا واحدا فهو قريب من مثل قوله تعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} .
    ثالثا: أن قوله: {إِنِ اسْتَطَعْتُمْ} ظاهر في التحدي خصوصا وقد أتى بـ "إن" دون "إذا" تدل على وقوع الشرط بخلاف "إن".
    الخامس: إنه لو كان معناها الخبر لكانت تتضمن التنويه بهؤلاء والمدح لهم حيث عملوا وبحثوا فيما سخر الله لهم حتى وصلوا إلى النفوذ وفاتت النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأصحابه الذين هم أسرع الناس امتثالا لما دعا إليه القرآن.
    السادس: أن الآية الكريمة علقت الحكم بالجن والإنس ومن المعلوم أن الجن حين نزول القرآن كانوا يستطيعون النفوذ من أقطار الأرض إلى أقطار السماء كما حكى الله عنهم {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} . فكيف يعجزهم الله بشيء كانوا يستطيعونه، فإنقيل: إنهم كانوا لا يستطيعونه بعد بعثة النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قلنا: هذا أدل على أن المراد بالآية التعجيز لا الخبر.
    السابع: أن الآية علقت الحكم بالنفوذ من أقطار السماوات والأرض ومن المعلوم أنهم ما استطاعوا ولن يستطيعوا أن ينفذوا من أقطار السماوات مهما كانت قوتهم.
    الثامن: أن الآية الكريمة أعقبت بقوله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} . ومعناها والله أعلم انكم يا معشر الجن والإنس لو حاولتما النفوذ من ذلك لكان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس والمعروفأإن هذه الصواريخ لم يرسل عليها شواظ من نار ولا نحاس فكيف تكون هي المقصود بالآية.
    التاسع: أن تفسيرهم السلطان هنا بالعلم فيه نظر فإن السلطان ما فيه سلطة للواحد على ما يريد السيطرة عليه والغلبة ويختلف باختلاف المقام فإذا كان في مقام العمل ونحوه فالمراد به القوة والقدرة ومنه قوله تعالى عن إبليس: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ} .
    فالسلطان في هذه الآية بمعنى القدرة ولا يصح أن يكون بمعنى العلم، ومنه السلطان المذكور في الآية التي نحن بصددها فإن النفوذ عمل يحتاج إلى قوة وقدرة والعلم وحده لا يكفي وهؤلاء لم يتوصلوا إلى ما ذكر عنهم بمجرد العلم ولكن بالعلم والقدرة والأسباب التي سخرها الله لهم، وإذا كان السلطان في مقام المحاجة والمجادلة كان المراد به البرهان والحجة التي يخصم بهاخصمه ومنه قوله تعالى: {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} أي من حجة وبرهان ولم يأت السلطان في القرآن مرادا به مجرد العلم والاشتقاق يدل على أن المراد بالسلطان ما به سلطة للعبد وقدرة وغلبة.

    فتبين بهذا أن الآية الكريمة لا يراد بها الإشارة إلى ما ذكر من السفن الفضائية وإنزالها إلى القمر وهذه الوجوه التي ذكرناها منها ما هو ظاهر ومنها ما يحتاج إلى تأمل وإنما نبهنا على ذلك خوفا من تفسير كلام الله بما لا يراد به لأن ذلك يتضمن محذورين:
    أحدهما: تحريف الكلم عن مواضعه حيث أخرج عن معناه المراد به.
    الثاني: التقول على الله بلا علم حيث زعم أن الله أراد هذا المعنى مع مخالفته للسياق وقد حرم الله على عباده أن يقولوا عليه ما لا يعلمون.

    بقي أن يقال:
    إذا صح ما ذكر من إنزال المركبة الفضائية على سطح القمر فهل بالإمكان إنزال إنسان على سطحه؟ .
    فالجواب: أن ظاهر القرآن عدم إمكان ذلك وأن بني آدم لا يحيون إلاّ في الأرض يقول الله تعالى: {فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} . فحصر الحياة في الأرض والموت فيها والإخراج منها، وطريق الحصر فيها تقديم ما حقه التأخير، ونحو هذه الآية قوله تعالى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} .
    حيث حصر ابتداء الخلق من الأرض، وأنها هي التي نعاد فيها بعد الموت ونخرجمنها يوم القيامة، كما أن هناك آيات تدل على أن الأرض محل عيشة الإنسان {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} .
    فظاهر القرآن بلا شك يدل على أن لا حياة للإنسان إلا في هذه الأرض التي منها خلق، وإليها يعاد، ومنها يخرج، فالواجب أن نأخذ بهذا الظاهر وأن لا تبعد أوهامنا في تعظيم صناعة المخلوق إلى حد نخالف به ظاهر القرآن رجما بالغيب، ولو فرض أن أحدا من بني آدم تمكن من النزول على سطح القمر وثبت ذلك ثبوتا قطعيا أمكن حمل الآية على أن المراد بالحياة المذكورة الحياة المستقرة الجماعية كحياة الناس على الأرض، وهذا مستحيل والله أعلم.

    وبعد فإن البحث في هذا الموضوع قد يكون من فضول العلم لولا ما دار حوله من البحث والمناقشات حتى بالغ الناس في رده وإنكاره، وغلا بعضهم في قبوله وإثباته،
    فالأولون جعلوه مخالفا للقرآن، والآخرون جعلوه مؤيدا بالقرآن
    فأحببت أن أكتب ما حررته هنا على حسب ما فهمته بفهمي القاصر وعلمي المحدود.
    وأسأل الله أن يجعل ذلك خالصا لوجهه نافعا لعباده والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله، وصحبه أجمعين.
    (إنتهى كلامه رحمه الله وموتى المسلمين).
    المصدر: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين - المجلد الخامس

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة
    كيف لم يقول تدريجيا وهو يقول أن التباعد الذي يحدث الأن (وهو ليس الأن لان نظريتهم تقول ان السبب أزلي) هو تفسير لأية وجمع الشمس والقمر
    لكن الأن لم يجمعوا فكلامه واضح أن ابتعاد القمر عن الأرض 3 سم سيكون فيه بعد فترة هو جمع الشمس والقمر.
    أليس هذا تدريجيا؟


    أسعد الله صباحك ومساءك أخي ابوعمر
    حقيقة أخي أعدت قراءة قول الشيخ مراراً
    ولم يظهر لي أنه خالف العلماء في كون (الجمع) يوم القيامة

    أو أنه قال ( الجمع ) تدريجي يوم القيامة

    ولولا قولك هنا :
    وأيضا جمع الشمس والقمر سيكون في لحظة واحدة في يوم القيامة كما قال المفسرون وليس تدريجيا كما فسرها شيخنا النجار.
    لما سألت سؤالي.

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بنعياد مشاهدة المشاركة
    هذه الايام سمعنا انهم سياخذون سياح للفضاء شي جميل جدا اذا صح كلامك عن تلك الكذبة رح يعملو مع السياح مثل معملو العصابات مع المهاجرين اخذوهم من من مكان وحطوهم في مكان اخر وقلولهم انزلو مرحبا بكم في اروبا هههه لما نزلو المساكين اكتشفو انهم مازالو في بلادهم .
    أي سياح يا رجل هل سمعت عن طاقم الفضاء تشالنجر الذي مات في انفجار سنة 1986 ومنهم أستاذة مدرسة؟
    هم احياء يرزقون ولكن ليس عند ربهم في الجنة هم على الأرض وسأضع الرابط لهذا أيضا إن شاء الله
    ولهذا كل هذه المركبات ليست إلا استعراضات للعضلات فقط أخي لا احد يركب فيها من البشر

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم
    بارك الله فيكم اخوتنا الكرام على هذا الإثراء والحضور المُبارك
    وحياك الله أخي ابوعمر الشامي

    أطروحات رائعة أخي ولدي بعض التعليقات :



    عرض مصادر تقول جميعها بتباعد القمر وتعرض أسباب مختلفة لايُعد حجة لنفي التباعد
    لأنها جميعاً تقول بتباعد القمر باختلاف مقدار التباعد والسبب.
    والقول بعدم اختلاف مقياس الليل والنهار لعدم تباعد القمر يلزمه تفصيل
    وأعني أخي ابوعمر :
    الاختصار قد يوهم القاريء بفهم خاطيء أو يجعل من الحجة ركيكة
    فعرضها (مكتملة) أمر جيد لسهولة فهم الطرف الآخر لطرحك العِلمي - إلا إن كنت ترى أن الأمر خاص .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخي أبو سلطان عندما يكون هناك مصدر صادق عن معلومة يجب أن يكون هناك توافق في المعلومة ومصدرها وخاصة في الفضاء
    فأنت كما تعلم أن الفضاء قد سخره الله لنا باتقان عال لنعلم عدد السنين والحساب
    فلو كان فيه خلل او ابتعاد القمر عن الأرض كما يقولون فلا يستوي هذا الحساب مستحيل
    وأنت تعلم بارك الله فيك أن هناك حسابات قمرية من ألاف السنين تحسب الوقت للقمر والشمس معا للان وقد أثبت علماء الاثار على صحتها
    أما اختصاري لحجة ابتعاد القمر عن الأرض فكان سببه ألا يكفي أن يكون عندي دليلا واحدا على توافقية الحسابات عن طريق القمر مثبتة منذ ألاف السنين؟



    هل قال الشيخ زغلول النجار أن الجمع سيكون تدريجياً يوم القيامة ؟


    كيف لم يقول تدريجيا وهو يقول أن التباعد الذي يحدث الأن (وهو ليس الأن لان نظريتهم تقول ان السبب أزلي) هو تفسير لأية وجمع الشمس والقمر
    لكن الأن لم يجمعوا فكلامه واضح أن ابتعاد القمر عن الأرض 3 سم سيكون فيه بعد فترة هو جمع الشمس والقمر.
    أليس هذا تدريجيا؟


    (بنظري) سيؤكد أدلتك هذه أمر مهم :
    إن أثبتنا عدم تجاوز ذلك في تصنيع مقاومة الحرارة بالتقنيات الحديثة
    وإلا ستظل الأدلة متأرجحة بين النفي والإثبات .

    ولو افترضنا أنهم صنعوا تلك المادة لماذا لم يتكلموا عنها؟
    فهم تكلموا عن تبطين المركبة من الأسفل فقط بمادة السيراميك الذي يتحمل درجة حرارة 3500 درجة مئوية وذلك لحمايتها من الحرارة عند رجوعها من الفضاء فقط ولكن هذا لا يكفي لأن الحرارة المحيطة في الطبقتين العلويتين وهي المشكلة الأساسية لانها ستدمر المركبة وكل وسائل الدفع للمركبة.
    فقد صرفوا نظر العالم عن هذا وتكلموا عن الرجوع إلى الأرض.
    ولا تقول لي الأن أن المركبة الفضائية كلها مصنوعة من مادة السيراميك لانها ليست كذلك فهي من مادة الألمنيوم ويمكنك البحث

    لاننتظر أخي دليل عكس ماتقول - لكن في إثبات دليل ماتقوله هنا أولاً
    وحتى لانقع في فخ الاسقاطات الخاطئة بأن المقصود بالآية هو الخروج من الغلاف الجوي
    يلزمنا أولاً فهم و توضيح :
    مالمقصود بأقطار السموات والأرض ؟
    معنى شواظ من نار ونحاس ؟
    وما المُراد بالسلطان ؟
    ثم يُنظر فيما ثبت لدينا من دليل عِلمي ونُسقطه على الآية

    وفقكم الله.


    أخي أبو سلطان أسقطت بما أعرف معناه من تفسير وليس اسقاط إعجازي علمي ولي رجعة على هذه التفسيرات فقد وضعت هذه الآية عن قصد لأنني شككت انك ستقول ذلك وطبعا فيها استدلال اخر منهم على أن السلطان هو العلم!!! وبالتالي سيكون نقاشي هذا معك على ما يبدو ههه


    اترك تعليق:


  • بنعياد
    رد
    اذا كان الحن لا يستطيعون ان ينفذو من اقطار السماوات والارض مع من الله عليهم من القدرات فكيف لنا نحن البشر ان ننفذ من هذه الاققطار...

    اترك تعليق:


  • بنعياد
    رد
    هذه الايام سمعنا انهم سياخذون سياح للفضاء شي جميل جدا اذا صح كلامك عن تلك الكذبة رح يعملو مع السياح مثل معملو العصابات مع المهاجرين اخذوهم من من مكان وحطوهم في مكان اخر وقلولهم انزلو مرحبا بكم في اروبا هههه لما نزلو المساكين اكتشفو انهم مازالو في بلادهم .

    اترك تعليق:

يعمل...
X