إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسقاطات خاطئة من العلم على القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • aldame
    رد
    ماذا تقصد بقولك اخي الكريم
    أسألكم بالله لو فكرتم قليلا أين نحن كمسلمين من هذا؟
    من النظريات ام من قول العلماء ام اسقاطات رجال الدين ؟

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يا أهلاً بالأخ الباحث اباعمر

    مافهمته أخي من مشاركتك :
    - تردّ اعجاز مالم يثبت - وهذا متفق معك فيه
    - تردّ قانون الجاذبية
    - تردّ نظرية الجاذبية الكونية
    - تقول باللا جاذبية

    وفقك الله أخي .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الان انتقل بعون الله إلى النظرية الاخرى والتي تبناها بعض المشايخ على انها حقيقة لا ريب فيها.

    ثانيا نظرية الجاذبية الكونية أو العالمية (نظرية الجاذبية)
    فقد اسقطها بعض المشايخ على أن دليل الجاذبية جاءت في القرآن في آية: "أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتاً " وأيضا "أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً "
    فقالوا الدكتور راتب النابلسي: أن كل شيءٍ عليها منجذبٌ إلى مركزها، إذاً له وزن، نعمةٌ كبرى أن تضع الشيء ويبقى في مكانه، لو أن قوة الجذب منعدمة، لرأيت الشيء الذي لا يصدق، كل شيءٍ يتحرك بلا جهد، لو أنك نفخت على شيء ثقيلٍ جداً لتحرك.
    وأيضا قال: أن كل شيءٍ على الأرض مستقرٌ عليها بقوة الجذب، أو أن هذه الأرض التي تتحرك بسرعة ثلاثين كيلو متر في الثانية حول الشمس، وبسرعة ألف وست مئة كيلو متر حول نفسها في الساعة، هذه الحركة محصلتها سكون يكاد أن يكون مطلق
    الدكتور زغلول النجار تحدث عن قوة الجاذبية وأنواعها وما هو إعجاز الخالق عز وجل في الإمساك بالسماوات والأرض والمياه وكل كائن حي على وجه الكرة الأرضية فهذا كله سببه الجاذبية.

    الان نأتي لتعريف الجاذبية وكيف نشأت علميا وما هي.

    الجاذبية هي ظاهرة طبيعية تجعل من الأشياء ذات كتلة تتسارع أو تنجذب لبعضها ويتضمن في هذا الكواكب والنجوم والمجرات.

    أول من وضع نظرية الجاذبية كان غاليليو في القرن السادس عشر ولكن نيوتن اول من وضع قانون الجاذبية الكوني F=G*m1*m2/r^2 وهو F القوة و G هي الجاذبية الثابتة و m1,m2 هما كتلتي الجسمين المتجاذبين وr هو مربع المسافة بين الجسمين.

    طبعا هذا القانون بوصف العلماء قالوا: أن نيوتن افترضه كي يفسر الربط بين كواكب المجموعة الشمسية وأيضا سبب سقوط الأشياء على سطح الأرض ونظرية نيوتن هذه اكتسبت شعبية كبيرة بين اواسط العلم لكونها مقنعة نوعا ما. ولكن انشتاين في عام 1916 انكرها لعدة اسباب واستبدل هذه النظرية بنظريته الخاصة المعروفة وهي نظرية النسبية العامة والتي قالت ان سبب الجذب بين الكواكب هي الأمواج الثقلية التي تصدر من الثقوب السوداء المتصادمة.

    وقد زعم علماء الفلك الحالين أن نظرية أنشتاين أكثر صحة لانهم استطاعوا رصد الأمواج الثقيلة أو أمواج الجاذبية حديثا عبر استخدام جهازي قياس ليزر عملاقين في الولايات المتحدة موجودين في لويزيانا وواشنطن.
    وبالتالي فحقيقة أمر بقاء الكواكب في مسارها هي بفعل أمواج الجاذبية الثقيلة وليس قانون الجاذبية المتعلق بالكتلة والمسافة كما هو في نظرية نيوتن. طبعا هناك الكثير من الكلام عن نظرية جاذبية انشتاين في الوسط العلمي ويمكنكم قراءته من النت اذا أردتم.

    ولكن الأمر المهم الأن أن نظرية الجاذبية لنيوتن قد تمحضلت بنظرية جاذبية انشتاين الجديدة ولكن حتى افتراضية جاذبية انشتاين ما زالت تسمى نظرية بالرغم من زعم بعض علماء الفلك أنهم استطاعوا رصد تلك الأمواج الثقيلة فبالتالي هل يجوز لنا مطلقا كمسلمين أن نقول بهذا الكلام ونجعله وكأنه حقيقة طبعا لا.

    ولأزيد من الطينة بلة هناك اواسط علمية أخرى ممنوعة الكلام والله أعلم لماذا تقول أنه لا يوجد شيء اسمه جاذبية البتة وقانون الجاذبية بني أصلا لكي يجدوا تفسيرا أن الأرض كروية وتدور حول نفسها بسرعةٍ تفوق سرعة الصوت، ألف ست مئة كيلو متر في الساعة وبسرعةٍ حول الشمس ثلاثين كيلو متر في الثانية الواحدة وأن درب التبان وكل الكواكب عليها وتقودهم الشمس تمشي بسرعة 200-250 كيلو متر في الثانية وكل شيء هذا ولا نشعر به والأرض ثابتة والقمر ثابت والكواكب بانسجام بسبب الجاذبية. أسألكم بالله لو فكرتم قليلا أين نحن كمسلمين من هذا؟

    طبعا لي تعقيب على كلام اللا جاذبية وهو ما أعتقده والله أعلم. وأنا متأكد من أن أحد سيسألني لماذا اذا الأشياء تقع على الأرض ولا تطير في الهواء؟

    سأجاوب عن هذا إن شاء الله بعد ما أرى تعليقاتكم الطيبة بارك الله بكم


    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة

    أخي أبو سلطان المشكلة عندي هي ليست ما تحتمل الآية من معاني وبعض المؤيدين من المسلمين يرى صحتها ولو كان هذا على اقتناعات شخصية فلا ضير.
    ولكن المشكلة أن يتكلم بعض علماؤنا المشايخ ونسحبهم على خير والله حسيبهم على الاعجاز العلمي في القرآن واسقاطه على النظرية كالدكتور زغلول النجار وغيره.

    لأن النظرية وحتى العلم الذي بين يدي الناس هو ظني وليس حقيقي كما هو الحال في الآيات القرآنية والتي لا تحتمل الخطأ ابدا إنما يكون التأويل فيه خطأ.
    ولذلك عندما يُخاطب المسلمون بأنه اعجاز علمي موجود في القرآن فقد أصبح هذا العلم حقيقة لا يوجد اثنين يختلفان فيه (أي اتفاق عام في صحة المعلومة العلمية وليس احتمال صحتها) كما هو الحال في مراحل تكون الجنين على سبيل المثال.

    شكرا لك أخي على النقاش الجميل وأسال الله أن يوفقنا لما فيه خير لنا وللمسلمين.
    سأنتقل إلى موضوع أخر إن شاء الله اذا انتهينا من هذا الجزء. والسلام عليكم

    وعليكم السلام ورحمة الله

    أوافقك تماماً فلا يمكن القول بالإعجاز هنا

    وكان نقاشي حول ( من يُسقط معنى تحتمله الآية ) دون القول أنه حقيقة مثبتة



    نسأل الله لنا ولكم التوفيق .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    أحسنت أخي اباعمر بارك الله فيك
    من حسنات هذا البحث والنقاش هو تأمل ماورد في كتاب الله العظيم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
    وحقيقة أخي كان جل اهتمامي هو الفهم الدقيق لمراحل الخلق من كتاب الله
    وصولاً إلى معنى تحتمله الآيات بلا إشكال - ومن ثم مقارنة ذلك بفرضيات الانفجار .

    والتسلسل في فهم هذا له سبب :
    لأن البعض المؤيد للنظرية من المسلمين يحتمل مايناسب من الانفجار ويُقصي ما لايناسب
    ولايهمني كثيراً فهم الملاحدة أو تأصيلهم للنظرية بقدر مايهمني فهم المسلم المؤيد لها ونقاشه

    و
    إن قلنا أخي باستحالة ذلك عقلاً فأرى أننا أيضاً على خطأ
    فهذا الأمر الكوني لايمكننا الحكم عليه عقلاً - لأننا لم نشاهد ولم ندرك ماهيّته .
    هذا مالديّ أخي الموفّق .

    أخي أبو سلطان المشكلة عندي هي ليست ما تحتمل الآية من معاني وبعض المؤيدين من المسلمين يرى صحتها ولو كان هذا على اقتناعات شخصية فلا ضير.
    ولكن المشكلة أن يتكلم بعض علماؤنا المشايخ ونسحبهم على خير والله حسيبهم على الاعجاز العلمي في القرآن واسقاطه على النظرية كالدكتور زغلول النجار وغيره.

    لأن النظرية وحتى العلم الذي بين يدي الناس هو ظني وليس حقيقي كما هو الحال في الآيات القرآنية والتي لا تحتمل الخطأ ابدا إنما يكون التأويل فيه خطأ.
    ولذلك عندما يُخاطب المسلمون بأنه اعجاز علمي موجود في القرآن فقد أصبح هذا العلم حقيقة لا يوجد اثنين يختلفان فيه (أي اتفاق عام في صحة المعلومة العلمية وليس احتمال صحتها) كما هو الحال في مراحل تكون الجنين على سبيل المثال.

    شكرا لك أخي على النقاش الجميل وأسال الله أن يوفقنا لما فيه خير لنا وللمسلمين.
    سأنتقل إلى موضوع أخر إن شاء الله اذا انتهينا من هذا الجزء. والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة aldame مشاهدة المشاركة
    لك هذا اخي الكريم بارك الله فيك وعذرا على مداخلاتي
    دمت بود
    شكراً لتفهمك أخي
    وفقك الله .

    اترك تعليق:


  • aldame
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    عذراً أخي الفاضل
    كيف تدفع عنه الشبهة وأنت توردها هنا ؟

    إن قيل حديث متفق عليه فهذا يعني من أصح الأحاديث - ويعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله .

    وعن قولك لم يرد في القرآن فهناك عدة أمور لم ترد فيه - وأوضحتها السنة النبوية الشريفة

    تنبيه لك أخي :
    ناقش في صلب الموضوع - ولاتورد علينا أحكامك العقلانية هذه - فلم نسألك عنها ونحن في غنى عنها .

    نسأل الله لنا ولك السلامة والعافية .
    لك هذا اخي الكريم بارك الله فيك وعذرا على مداخلاتي
    دمت بود

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة aldame مشاهدة المشاركة

    اخي الكريم بقولك هنا (أمر السماوات ما زال خفيا في المعنى والرؤيا والفهم ولكن حديث المعراج الطويل وهو حديث متفق عليه وفيه يقول عليه الصلاة والسلام كيف كان يصعد من السماء الدنيا إلى الثانية إلى الثالثة إلى أن وصل إلى السماء السابعة والله أعلم.)
    متفق عليه هذا لا يعني ان الرسول قاله فانا اصدق بحادثة الاسراء ولا اصدق حادثة المعراج لان الاسراء جاء بالمصحف اما المعراج فلا
    قد تستغرب من قولي هذا ولكن هذا ما اصدق به لانه لو كانت حادثة المعراج صحيحة فهي اولى ان تذكر بالمصحف من الاسراء لانها تحمل طابع اعجازي
    لذلك قلت لك سابقا ان الاحاديث في هذه الامور ستدخلك في دوامات لا تخرج منها ابقى مع المصحف ان اردت ان تصل لعلم صحيح
    ولاحظ انا لا اشكك بالرسول بل بالعكس انا ادفع عنه شبهة نسبت اليه لها ابعاد كثيرة لست بصدد ذكرها هنا كي لا نخرج عن صلب الموضوع
    عذراً أخي الفاضل
    كيف تدفع عنه الشبهة وأنت توردها هنا ؟

    إن قيل حديث متفق عليه فهذا يعني من أصح الأحاديث - ويعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله .

    وعن قولك لم يرد في القرآن فهناك عدة أمور لم ترد فيه - وأوضحتها السنة النبوية الشريفة

    تنبيه لك أخي :
    ناقش في صلب الموضوع - ولاتورد علينا أحكامك العقلانية هذه - فلم نسألك عنها ونحن في غنى عنها .

    نسأل الله لنا ولك السلامة والعافية .

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة

    أخي العزيز الاحتمال وارد بأن لحظة الانفجار هو سبب الفتق من الرتق ولا يوجد سبب منطقي ينفي ذلك إلا أذا كان تعريف الانفجار العظيم لديهم أدى إلى نتائج غير منطقية أو علمية.

    لذلك ولكي نصل إلى أن اسقاط نظرية الانفجار العظيم هي عملية الفتق من الرتق نفسها التي تكلم عنها القرآن أم لا فلا بد من الرجوع إلى النظرية وقراءتها ومقارنتها بحقيقية خلق السماء والأرض والشمس والقمر والنجوم.
    فإن كان هناك لا يوجد ما يوجب نفي الربط بين الانفجار المعني والفتق في السماء والأرض فمن الممكن الأخذ بها إلى ان تصبح حقيقة وإلا لا يمكن الأخذ بها من الأصل لا في حال النظرية ولا حتى اذا قنوعنا بأنها حقيقة علمية كما يزعمون.

    ففي نظرية الانفجار تقتضي أن الأرض والشمس جاءا معا من سحابة كونية غبارية وصخور وغازات نتجت من الانفجار فأصبحوا جرم سماوي ومن خلال نمو جرم سماوي تشكلت الأرض والشمس والكواكب الأخرى في كتل نارية وغازات وبفعل قانون الجاذبية توزعت المجموعة الشمسية وأخذت الكواكب موضوعها حول الشمس ومن ثم بدأت الأرض بالبرود وتشكلت وأصبحت قابلة للعيش.
    طبعا هذا جزء من عدة نظريات في تكوين الأرض من الانفجار العظيم. ومن المؤكد أن عملية تشكل الأرض هي الصراحة الأكثر غموضا لدى علماء الفلك والانفجار كما وصفه هؤلاء لا يستطيع عقل ان يصدق بأن يولد الأرض من حرارة وغازات قاتلة إلى كوكب ازرق وجميل قابل للعيش ولكن صدقوه لانه لا يوجد لديهم تفسير أخر.

    من هنا أخي أرى ان نظرية الانفجار هذه مستحيلة لأن مضمونها كان غازات وحرارة عالية ومن ثم تكون الأرض والشمس فبردت الأرض وبقيت الشمس على حالها.

    حياك الله.
    أحسنت أخي اباعمر بارك الله فيك
    من حسنات هذا البحث والنقاش هو تأمل ماورد في كتاب الله العظيم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
    وحقيقة أخي كان جل اهتمامي هو الفهم الدقيق لمراحل الخلق من كتاب الله
    وصولاً إلى معنى تحتمله الآيات بلا إشكال - ومن ثم مقارنة ذلك بفرضيات الانفجار .

    والتسلسل في فهم هذا له سبب :
    لأن البعض المؤيد للنظرية من المسلمين يحتمل مايناسب من الانفجار ويُقصي ما لايناسب
    ولايهمني كثيراً فهم الملاحدة أو تأصيلهم للنظرية بقدر مايهمني فهم المسلم المؤيد لها ونقاشه

    و
    إن قلنا أخي باستحالة ذلك عقلاً فأرى أننا أيضاً على خطأ
    فهذا الأمر الكوني لايمكننا الحكم عليه عقلاً - لأننا لم نشاهد ولم ندرك ماهيّته .
    هذا مالديّ أخي الموفّق .

    اترك تعليق:


  • aldame
    رد


    اخي الكريم بقولك هنا (أمر السماوات ما زال خفيا في المعنى والرؤيا والفهم ولكن حديث المعراج الطويل وهو حديث متفق عليه وفيه يقول عليه الصلاة والسلام كيف كان يصعد من السماء الدنيا إلى الثانية إلى الثالثة إلى أن وصل إلى السماء السابعة والله أعلم.)
    متفق عليه هذا لا يعني ان الرسول قاله فانا اصدق بحادثة الاسراء ولا اصدق حادثة المعراج لان الاسراء جاء بالمصحف اما المعراج فلا
    قد تستغرب من قولي هذا ولكن هذا ما اصدق به لانه لو كانت حادثة المعراج صحيحة فهي اولى ان تذكر بالمصحف من الاسراء لانها تحمل طابع اعجازي
    لذلك قلت لك سابقا ان الاحاديث في هذه الامور ستدخلك في دوامات لا تخرج منها ابقى مع المصحف ان اردت ان تصل لعلم صحيح
    ولاحظ انا لا اشكك بالرسول بل بالعكس انا ادفع عنه شبهة نسبت اليه لها ابعاد كثيرة لست بصدد ذكرها هنا كي لا نخرج عن صلب الموضوع

    الامر الثاني في قولك وهل القمر يستمد ضوؤه من الشمس أم هو منير من فعل نفسه عندما وصفه الله بأنه قمرا منيرا؟
    فحديث القمر لموضوع أخر
    فهذه ليست معضلة وستجد جوابها مباشرة في ظاهرة الخسوف للقمر القمر حين يخسف تكون الارض قد دخلت بينه وبين الشمس مما يجعله يفقد نوره وهو انعكاس نور الشمس عليه ولو ان القمر نيرا من ذاته لما رأيت خسوفا قط ابدا

    اسأل الله لي ولك السداد وبارك الله فيك وانار بصيرتك
    تقبل مروري
    ودمت بود

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة aldame مشاهدة المشاركة
    انت تقول بان الانفجار يحتاج الحرارة والضغط بينما المصحف يصف حالة اخرى وسماها انفجار ولم يكن بها حرارة وانما فقط ضغط
    وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)

    وللعلم اخي الكريم فنظرية الانفجار تقترح ان كامل الكون كان مضغوطا لاقل من مستوى جدار بلانك واكثر حرارة منه ولك انت ان تتخيل ان كان هذا صحيحا كم من الضغط الهائل كان بحيث لا يتخيله عقل ومنه حدث الانفجار وتكون اول غاز منه الهدروجين وهو ما يساوي ثلثي تركيبة الماء
    ثم بعدها بدئت تتكون الغازات والعناصر وتندمج وتتوسع في فترات زمنية طويلة لا يعلمها الا الله الى ان ظهرت منها الكواكب والنجوم والمجرات وهنا نقطة بغاية الاهمية علينا الوقوف عندها لانه يحتمل ان يكون الرتق هو قبل الانفجار والفتق هو ما تكون من كواكب ومجرات اثر اندماج الغازات والعناصر بعد الانفجار وخذ بالحسبان الفترات الزمنية الهائلة لحدوث هذا
    سيتبادر لذهنك الان ما الفرق بين الامرين ارجع الى كلامك هنا (2. نظرية الانفجار تقتضي أن السموات والأرض تكوّنا معا بفعل الانفجار أي أن الأرض والسماء والشمس والقمر والكواكب وكل شيء انصدع وتكوّن عن هذا الانفجار فمن الغازات تكوّنت السماء أو السموات ومن الحرارة والانشطار تكوّنت الأرض والكواكب الأخرى ومنها الشمس ( والغريب في الأمر هنا أخي أن الأرض بردت وأصبحت صلبة وصالحة للحياة أما الشمس فبقيت كتلة نارية مشتعلة!!!!!).)
    اذا كان كل الكون لازال في حالة اندماج بين العناصر لتشكل النجوم والكواكب فكيف للارض ان تتكون من انشطار وجب عليها الاندماج اولا
    فان اخذنا ان الاندماج بالاول بدل الانشطار فسنجد ان المشكلة قد حلت لان الارض اصغر من الشمس بكثير ومكونات عناصرها غير مكونات عناصر الشمس القابلة للاشتعال والانفجارات بالسنة اللهب

    ثم نأتي الان الى طريقة حسابك ان خلق الارض في يومين وتدبير اقواتها في اربعة ايام ومن ثم الاستواء الى السماء وقضاءها سبع سموات وتدبير اوامرها في يومين
    سنجد حينها ان المجموع ثمانية ايام وهذا يتعارض مع الاية
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
    وقوله تعالى
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرش
    هنا القصد ان من بداية الامر الى ان استقر على ما هو عليه ستتة ايام اي ان تقدير اقوات الارض ومافيها من تدبير بدء حدوثه من بداية نشأتها اساسا
    اكتمل شكلها العام كما نعرفه في يومين واثناء اليومين ايضا كانت توضع الاقوات والتدابير واكتملت التدابير وما عليها في اليوم الرابع ويومين السماء هي ما زاد على ايام اكتمال الارض
    اي ان ما في السماء كان يتم ايضا تكوينه وتدبيره من البداية ولكن لحتى اكتمل زاد عن فترة الارض بيومين والاستواء هنا اي استتباب الامر والقضاء في الكون
    وللمعلومة الايام هنا هي وصف مجازي من الله الينا لنفهم. لا لنعد الوقت على الله لان الله هو خالق الزمان وخالق المكان ولا تسري قوانين الزمان والمكان عليه سبحانه

    نأتي هنا لمفهوم السماء والسماوات لا علاقة لمفهومنا للسموات بأنها سبع طبقات او متراكبة فوق بعضها بالمعنى الذي نفهمه اخي الكريم اي انها سماء فوق سماء فوق سماء لان السماء هي كل ما علاك
    فلو اردنا ان نفهم السماء بمنظور الطبقات اي الاكوان او الابعاد فكيف نفهم قوله تعالى
    أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ﴿١٥﴾وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾

    فلو كان القمر والشمس فقط تحتسب للسماء الدنيا فاين نذهب بقوله
    وَجَعَلَ الْقَمَرَ فيهن نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾

    لم يقل وجعلنا القمر في السماء او في السماء الدنيا نورا وانما قال فيهن
    ارجو ان اكون قد وفقت في ايضاح بعض من الفكرة فالكلام فيها يطول وتحتاج الى تدبر عميق
    كل ما قلته هنا هو من باب المداخلة ليس لنقض علم او محاباة لطرف معين بارك الله فيكم وانار بصائركم
    دمتم بود وتقبلو مروري



    شكرا لمرورك أخي الكريم
    الانفجار التي تكلمت عنه والذي يحتاج لضغط وحرارة هي حالة تعريف الانفجار العظيم كما عرفوه هم. نعم هناك حالات انفجار من ضغط فقط ولكن في الانفجار العظيم تكلموا عن حرارة مع الضغط.

    وكما قلت أخي "فسنجد ان المشكلة قد حلت لان الارض اصغر من الشمس بكثير ومكونات عناصرها غير مكونات عناصر الشمس القابلة للاشتعال والانفجارات بالسنة اللهب"
    ولكن في نظريات الانفجار تقتضي أن الشمس والأرض كانتا من تشكل جرم سماوي فيه غازات وصخور وغبار وتشكلا من هذا الجرم ومن نفس المكونات فلا أعلم أين الصح والغلط بزعمهم.

    ثم قلت "نأتي هنا لمفهوم السماء والسماوات لا علاقة لمفهومنا للسموات بأنها سبع طبقات او متراكبة فوق بعضها بالمعنى الذي نفهمه اخي الكريم اي انها سماء فوق سماء فوق سماء لان السماء هي كل ما علاك"
    أمر السماوات ما زال خفيا في المعنى والرؤيا والفهم ولكن حديث المعراج الطويل وهو حديث متفق عليه وفيه يقول عليه الصلاة والسلام كيف كان يصعد من السماء الدنيا إلى الثانية إلى الثالثة إلى أن وصل إلى السماء السابعة والله أعلم.

    أما بالنسبة لقول الله: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا
    فكلمة فيهن هي أعجاز أخر يبين لنا شيء أخر أننا في هفوات العلم ومنزلة القمر الغير مدركة لدينا.
    وهل القمر في سماءنا فقط ام في السبع؟ وهل القمر يستمد ضوؤه من الشمس أم هو منير من فعل نفسه عندما وصفه الله بأنه قمرا منيرا؟
    فحديث القمر لموضوع أخر
    وشكرا لك أخي مرة أخرى

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    حياكم الله جميعاً
    إذن أخي بحسب ماتفضلت به
    سأحاول أن أستوضح أكثر - وإن صح التعبير بشكل أعمق عن هذه الجزئية :

    هناك مراحل لتكوّن السموات والأرض

    وقد يقول قائل هذا لاينفي احتمال أنهما كانتا معاً (بشكلٍ ما) لحظة الانفجار
    وتكوّنا بعده في مراحل آخرى أوضحها القرآن الكريم

    ماتعليقك ؟
    وفقك الله .


    أخي العزيز الاحتمال وارد بأن لحظة الانفجار هو سبب الفتق من الرتق ولا يوجد سبب منطقي ينفي ذلك إلا أذا كان تعريف الانفجار العظيم لديهم أدى إلى نتائج غير منطقية أو علمية.

    لذلك ولكي نصل إلى أن اسقاط نظرية الانفجار العظيم هي عملية الفتق من الرتق نفسها التي تكلم عنها القرآن أم لا فلا بد من الرجوع إلى النظرية وقراءتها ومقارنتها بحقيقية خلق السماء والأرض والشمس والقمر والنجوم.
    فإن كان هناك لا يوجد ما يوجب نفي الربط بين الانفجار المعني والفتق في السماء والأرض فمن الممكن الأخذ بها إلى ان تصبح حقيقة وإلا لا يمكن الأخذ بها من الأصل لا في حال النظرية ولا حتى اذا قنوعنا بأنها حقيقة علمية كما يزعمون.

    ففي نظرية الانفجار تقتضي أن الأرض والشمس جاءا معا من سحابة كونية غبارية وصخور وغازات نتجت من الانفجار فأصبحوا جرم سماوي ومن خلال نمو جرم سماوي تشكلت الأرض والشمس والكواكب الأخرى في كتل نارية وغازات وبفعل قانون الجاذبية توزعت المجموعة الشمسية وأخذت الكواكب موضوعها حول الشمس ومن ثم بدأت الأرض بالبرود وتشكلت وأصبحت قابلة للعيش.
    طبعا هذا جزء من عدة نظريات في تكوين الأرض من الانفجار العظيم. ومن المؤكد أن عملية تشكل الأرض هي الصراحة الأكثر غموضا لدى علماء الفلك والانفجار كما وصفه هؤلاء لا يستطيع عقل ان يصدق بأن يولد الأرض من حرارة وغازات قاتلة إلى كوكب ازرق وجميل قابل للعيش ولكن صدقوه لانه لا يوجد لديهم تفسير أخر.

    من هنا أخي أرى ان نظرية الانفجار هذه مستحيلة لأن مضمونها كان غازات وحرارة عالية ومن ثم تكون الأرض والشمس فبردت الأرض وبقيت الشمس على حالها.

    حياك الله.

    اترك تعليق:


  • aldame
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة


    فألخص المقارنة بين الانفجار والفتق في ما يلي:

    1. الانفجار يحتاج لعاملين مهمين وهما الحرارة والضغط وإلا لا يمكن ان يحدث انفجار. أما في حالة الفتق فهي حالة هندسية أو عملية مرتبة ولا تحتاج لا إلى حرارة ولا غاز.
    2. نظرية الانفجار تقتضي أن السموات والأرض تكوّنا معا بفعل الانفجار أي أن الأرض والسماء والشمس والقمر والكواكب وكل شيء انصدع وتكوّن عن هذا الانفجار فمن الغازات تكوّنت السماء أو السموات ومن الحرارة والانشطار تكوّنت الأرض والكواكب الأخرى ومنها الشمس ( والغريب في الأمر هنا أخي أن الأرض بردت وأصبحت صلبة وصالحة للحياة أما الشمس فبقيت كتلة نارية مشتعلة!!!!!). أما في حالة الفتق وكما وصفها الله تعالى في القرآن فكان خلق الأرض وما فيها من متطلبات الحياة أولا ومن ثم السموات السبع كما في الآية: "ثم استوى إلى السماء وهي دخان" أي لم تكن السماوات السبع بعد لأنه قال في الآية التي بعدها "فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم" فكما ترى أخي أن سياق الآية يقول بعد أن استوى الله تعالى إلى السماء وهي دخان أي لم تكن في حالتها الخلقية بعد فعندها خلق أو قضى الله تعالى السماوات السبع وجعل ما فيهن من كواكب ومجرات وغيرها وزين سماء الدينا بالنجوم أو المصابيح ذلك هو تقدير العزيز العليم سبحانه.
    3. الانفجار جعل من حالة الأرض الأصلية كتلة نارية ثم بردت مع الزمن كما تقول النظرية ولكن في حالة الفتق كان حال الأرض ماء وليس نار وبقيت على ما هي الأن (على فكرة هناك دراسات علمية أخرى تقول أن حالة الأرض الأصلية ليست من أصل بركاني ولكن من أصل مائي ولكني لن أقف عند هذا كي لا يقول البعض أني استدل من العلم ما يوافق رأيي)
    انت تقول بان الانفجار يحتاج الحرارة والضغط بينما المصحف يصف حالة اخرى وسماها انفجار ولم يكن بها حرارة وانما فقط ضغط
    وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)

    وللعلم اخي الكريم فنظرية الانفجار تقترح ان كامل الكون كان مضغوطا لاقل من مستوى جدار بلانك واكثر حرارة منه ولك انت ان تتخيل ان كان هذا صحيحا كم من الضغط الهائل كان بحيث لا يتخيله عقل ومنه حدث الانفجار وتكون اول غاز منه الهدروجين وهو ما يساوي ثلثي تركيبة الماء
    ثم بعدها بدئت تتكون الغازات والعناصر وتندمج وتتوسع في فترات زمنية طويلة لا يعلمها الا الله الى ان ظهرت منها الكواكب والنجوم والمجرات وهنا نقطة بغاية الاهمية علينا الوقوف عندها لانه يحتمل ان يكون الرتق هو قبل الانفجار والفتق هو ما تكون من كواكب ومجرات اثر اندماج الغازات والعناصر بعد الانفجار وخذ بالحسبان الفترات الزمنية الهائلة لحدوث هذا
    سيتبادر لذهنك الان ما الفرق بين الامرين ارجع الى كلامك هنا (2. نظرية الانفجار تقتضي أن السموات والأرض تكوّنا معا بفعل الانفجار أي أن الأرض والسماء والشمس والقمر والكواكب وكل شيء انصدع وتكوّن عن هذا الانفجار فمن الغازات تكوّنت السماء أو السموات ومن الحرارة والانشطار تكوّنت الأرض والكواكب الأخرى ومنها الشمس ( والغريب في الأمر هنا أخي أن الأرض بردت وأصبحت صلبة وصالحة للحياة أما الشمس فبقيت كتلة نارية مشتعلة!!!!!).)
    اذا كان كل الكون لازال في حالة اندماج بين العناصر لتشكل النجوم والكواكب فكيف للارض ان تتكون من انشطار وجب عليها الاندماج اولا
    فان اخذنا ان الاندماج بالاول بدل الانشطار فسنجد ان المشكلة قد حلت لان الارض اصغر من الشمس بكثير ومكونات عناصرها غير مكونات عناصر الشمس القابلة للاشتعال والانفجارات بالسنة اللهب

    ثم نأتي الان الى طريقة حسابك ان خلق الارض في يومين وتدبير اقواتها في اربعة ايام ومن ثم الاستواء الى السماء وقضاءها سبع سموات وتدبير اوامرها في يومين
    سنجد حينها ان المجموع ثمانية ايام وهذا يتعارض مع الاية
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
    وقوله تعالى
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرش
    هنا القصد ان من بداية الامر الى ان استقر على ما هو عليه ستتة ايام اي ان تقدير اقوات الارض ومافيها من تدبير بدء حدوثه من بداية نشأتها اساسا
    اكتمل شكلها العام كما نعرفه في يومين واثناء اليومين ايضا كانت توضع الاقوات والتدابير واكتملت التدابير وما عليها في اليوم الرابع ويومين السماء هي ما زاد على ايام اكتمال الارض
    اي ان ما في السماء كان يتم ايضا تكوينه وتدبيره من البداية ولكن لحتى اكتمل زاد عن فترة الارض بيومين والاستواء هنا اي استتباب الامر والقضاء في الكون
    وللمعلومة الايام هنا هي وصف مجازي من الله الينا لنفهم. لا لنعد الوقت على الله لان الله هو خالق الزمان وخالق المكان ولا تسري قوانين الزمان والمكان عليه سبحانه

    نأتي هنا لمفهوم السماء والسماوات لا علاقة لمفهومنا للسموات بأنها سبع طبقات او متراكبة فوق بعضها بالمعنى الذي نفهمه اخي الكريم اي انها سماء فوق سماء فوق سماء لان السماء هي كل ما علاك
    فلو اردنا ان نفهم السماء بمنظور الطبقات اي الاكوان او الابعاد فكيف نفهم قوله تعالى
    أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ﴿١٥﴾وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾

    فلو كان القمر والشمس فقط تحتسب للسماء الدنيا فاين نذهب بقوله
    وَجَعَلَ الْقَمَرَ فيهن نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾

    لم يقل وجعلنا القمر في السماء او في السماء الدنيا نورا وانما قال فيهن
    ارجو ان اكون قد وفقت في ايضاح بعض من الفكرة فالكلام فيها يطول وتحتاج الى تدبر عميق
    كل ما قلته هنا هو من باب المداخلة ليس لنقض علم او محاباة لطرف معين بارك الله فيكم وانار بصائركم
    دمتم بود وتقبلو مروري

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة


    أما بالنسبة لسؤالك الثاني أخي العزيز فأرى بعون الله أن في نظرية الانفجار من خلال التعريف يفتقد لكثير من معاني الفتق وكيف تم فتق السموات والأرض كما أسلفت جزءا منه في مداخلتي الماضية.
    فألخص المقارنة بين الانفجار والفتق في ما يلي:

    1. الانفجار يحتاج لعاملين مهمين وهما الحرارة والضغط وإلا لا يمكن ان يحدث انفجار. أما في حالة الفتق فهي حالة هندسية أو عملية مرتبة ولا تحتاج لا إلى حرارة ولا غاز.
    2. نظرية الانفجار تقتضي أن السموات والأرض تكوّنا معا بفعل الانفجار أي أن الأرض والسماء والشمس والقمر والكواكب وكل شيء انصدع وتكوّن عن هذا الانفجار فمن الغازات تكوّنت السماء أو السموات ومن الحرارة والانشطار تكوّنت الأرض والكواكب الأخرى ومنها الشمس ( والغريب في الأمر هنا أخي أن الأرض بردت وأصبحت صلبة وصالحة للحياة أما الشمس فبقيت كتلة نارية مشتعلة!!!!!). أما في حالة الفتق وكما وصفها الله تعالى في القرآن فكان خلق الأرض وما فيها من متطلبات الحياة أولا ومن ثم السموات السبع كما في الآية: "ثم استوى إلى السماء وهي دخان" أي لم تكن السماوات السبع بعد لأنه قال في الآية التي بعدها "فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم" فكما ترى أخي أن سياق الآية يقول بعد أن استوى الله تعالى إلى السماء وهي دخان أي لم تكن في حالتها الخلقية بعد فعندها خلق أو قضى الله تعالى السماوات السبع وجعل ما فيهن من كواكب ومجرات وغيرها وزين سماء الدينا بالنجوم أو المصابيح ذلك هو تقدير العزيز العليم سبحانه.

    3. الانفجار جعل من حالة الأرض الأصلية كتلة نارية ثم بردت مع الزمن كما تقول النظرية ولكن في حالة الفتق كان حال الأرض ماء وليس نار وبقيت على ما هي الأن (على فكرة هناك دراسات علمية أخرى تقول أن حالة الأرض الأصلية ليست من أصل بركاني ولكن من أصل مائي ولكني لن أقف عند هذا كي لا يقول البعض أني استدل من العلم ما يوافق رأيي)

    حياكم الله أخي أرجو أن تكون الفكرة قد وضحت أكثر
    حياكم الله جميعاً
    إذن أخي بحسب ماتفضلت به
    سأحاول أن أستوضح أكثر - وإن صح التعبير بشكل أعمق عن هذه الجزئية :

    هناك مراحل لتكوّن السموات والأرض

    وقد يقول قائل هذا لاينفي احتمال أنهما كانتا معاً (بشكلٍ ما) لحظة الانفجار
    وتكوّنا بعده في مراحل آخرى أوضحها القرآن الكريم

    ماتعليقك ؟
    وفقك الله .

    اترك تعليق:


  • طه ابو الطيب
    رد
    ​متابع

    اترك تعليق:

يعمل...
X