إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسقاطات خاطئة من العلم على القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صباحو
    رد
    هذا مقال عرضته موسوعة الاعجاز العلمي في القران والسنة
    بقلم : حسني حمدان

    فَ - تَ - قَ
    رَ - تَ - قَ
    الفعلان: رتق. وفتق
    الحدثُ: فَتْق الرّتق
    تاريخ الحدِث: مولد الزمان الكوني.
    نِتَاجُ الحدثِ: السموات والأرض وما بينهما.

    من الذي رتق وفتق؟

    تأتي الإجابة عن السؤال من مصدرين: من الله ومن العلم.
    والله هو الأول والآخر, أخبرنا عن حدث لم يره البشر إلا بعد مرور ما يزيد علي قرابة 13 ألف مليون سنة. في وقت لم تكن فيه قائمة للأرض ولا للسماوات علي الحالة التي نعهدها الآن. حيث يخبر رب العزة قائلا(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ))(الأنبياء:30).
    والله هو الذي فتق الرتق الذي جاء منه السماوات والأرض. سبحانه خلق الرتق. وأحدث به الفتق. ففلق منه السماوات والأرض.

    أي نظم هذا. وأي وفاء بالقصد. خمس كلمات كُتبت من أجلهن آلاف المراجع وأجريت الأبحاث. واستخدمت لتحقيقهن أعلي تقنيات العلم من سفن الفضاء ومراكز أبحاث الذرة. والكلمات الخمس "السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما" هذا هو الإخبار الإلهي عن حالة الكون عند نشأته. فماذا عن الإخبار العلمي؟تأتينا الإجابة اليوم علي لسان واحد من أبرز العلماء يعدونه أينشتين الوقت الحالي, منالأستاذ الدكتور ستيفن هوكنج.. الأستاذ بقسم الرياضيات التطبيقية - جامعة كامبردج ببريطانيا. والذي وَجهتُ إليه رسالة نُشرت بجريدة "الجمهورية" يوم الخميس 8/11/2001 تحت عنوان "رسالة من مسلم إلي ستيفن هوكنج".

    الأستاذ الدكتور ستيفن هوكنج.. الأستاذ بقسم الرياضيات التطبيقية - جامعة كامبردج ببريطانيا

    وهذه شهادته علي وجود القدرة العليا وراء خلق الكون والتي سماها "القصد". بعد أن تأكدت لديه الصورة الصحيحة عن مولد الزمان في قوله "وإذن فإننا واثقون تماما من أن لدينا الصورة الصحيحة علي الأقل بما يرجع وراء إلي ما يقرب من الثانية بعد الانفجار الكبير" "تاريخ موجز للزمان- ص107" وقبل الشهادة أرجو أن ننتبه إلي الكلمات التي بين القوسين السابقين. وقول الحق تعالي "أولم ير الذين كفروا".

    وهذه شهادة ستيفن هوكنج وأرجو الانتباه إلى الكلمة الأخيرة منها: "ويعني هذا أن الحالة الابتدائية للكون يلزم أن يكون فيها بالضبط نفس الحرارة في كل مكان حتي يمكن تفسير حقيقة أن الخلفية الميكروويفية لها نفس الحرارة في كل اتجاه ننظر إليه كما أن السرعة الابتدائية للتمدد يجب أن يتم اختيارها اختيارا مضبوطا جدا حتي تظل سرعة التمدد قريبة جدا من المعدل الحرج اللازم لتجنب التقلص ثانية. ويعني هذا أن الحالة الابتدائية للكون يجب أن تكون قد تم اختيارها بحرص بالغ. حقا لو كان نموذج الانفجار الساخن صحيحا رجوعا إلي بدء الزمان مباشرة - وسيكون من الصعوبة البالغة تفسير السبب في أنه ينبغي أن يبدأ الكون بهذه الطريقة بالضبط إلا بقصد".
    تأمل كلمات هوكنج يلزم - بالضبط - اختيارا مضبوطا جدا وأخيرا إلا بقصد وقول الحق تعالى(شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(آل عمران:18).


    هل رأوا فتق الرتق؟

    تحقق قول الحق فيهم(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا)) يتلخص في الآتي:

    الدليل الأول
    أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أن السماء تتسع عن طريق ما يعرف بالإزاحة الحمراء (Red Shift) لأطياف المجرات. وأن سرعة ارتداد المجرات يزداد كلما بعدت عنا, حتي أن سرعة أشباه المجرات "الكوازرات" تبلغ سرعة ارتدادها حوالي تسعة أعشار سرعة الضوء.. أي قرابة 270.000 كيلو متر في الثانية الواحدة. وإذا كان إثبات أن الكون يتسع (expansion of the universe)يُعد أعظم كشف في القرن العشرين, فإن سبب الاتساع مازال يحير العلماء مع أن الأمر هين إذا اندرج تحت قدرة الله الذى يقول: ((وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)) (الذاريات:47). وبما أن الكون يتسع باستمرار منذ نشأته وحتي الآن فلابد أنه كان في بدايته مضموما؛ أي رتقا.

    الدليل الثاني
    على أنهم رأوا "فتق الرتق" إشعاع الخلفية الميكرويفية للكون (Cosmic background Radiation)التي تم رصدها من أطراف الكون,والتي لها نفس درجة الحرارة في كل اتجاه ننظر إليه. وهذه الأشعة مصدرها الإنفجار الأعظم. إنها بقايا أصلية تمثل عينة من مادة الرتق بعد أن فُتق مباشرة.

    الدليل الثالث
    علي أنهم رأوا فتق الرتق أتي من الذرات الأول التي تكونت في لحظة الفتق. من الدوتريوم(Deuterium)النظير الثقيل للهيدروجين, لأن هذا العنصر لم يتكون إلا في بداية نشأة الكون. إن الدوتريوم الذي لم يبق منه سوي جزء من 10.000 من الدوتريوم الأصلي والذي لم يتحول إلي الهيدروجين والهليوم يمثل رؤية حقيقية لجزء من مخلفات الإنفجار الأعظم- أقصد جزءاً من مخلفات فتق الرتق. سبحانك ربي ألهذا الحد أخبرت في القرآن الكريم أنهم سيرون فتق الرتق الذي حدث قبل آلاف الملايين من السنين. وإذا بالذين كفروا يرونه بل يكرسون حياتهم من أجل تلك الرؤية. يا رب أنا شهيد علي أنهم رأوا فلا ريب إذن أنك القائل((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا)). وأن محمدا صلي الله عليه وسلم رسولك هو الذي بلغنا بذلك القرآن.

    الدليل الرابع
    بقي دليل ولن يكون الدليل الأخير بل ستعقبه أدلة علي صدق الإخبار بفتق الرتق لأن التعبير بصيغة الفعل المضارع "يروا" تجعل السؤال التقريري أولم يروا؟ يتردد إلي آخر الزمان ليقيم الحجة علي الكافرين حينما يرون أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقت بقوى هائلة. يتمثل ذلك الدليل في أنهم حاولوا أن يروا ذلك الإنفجار الأعظم الذي حدث في بداية نشأة الكون عن طريق محاكاة الحدث, فحملوا البروتونات طاقة رهيبة بلغت 100 جيجا الكترون فولت. وعند تصادمها في مصادم مبتكر حديث تضخمت كرة النار الناتجة من التصادم 1000 بليون مرة. وهذه تمثل حالة الكون حينما فُتِق الرّتق.

    وقد عبر عن بداية الكون ستيفن هوكنج حينما سطر بقلمه في كتاب "تاريخ موجز للزمان":وإذن فإننا واثقون تماما من أن لدينا الصورة الصحيحة علي الأقل بما يرجع وراء إلي ما يقرب من الثانية بعد الانفجار العظيم". وصدق الله حيث يقول: ((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)) (فصلت:53).

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد

    وعليكم
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    حفظكم الله اخي amanapro وبارك فيكم , ونسأل الله الهدى والرشاد لنا ولكم
    كلام جميل ومرتب وبحث طيب باذن الله .
    أخي الكريم نحمد الله ان أدلة الشرع مقدمة على غيرها من الأدلة التي اصبح الناس يتسابقون للإستدلال بها لتوافق إستدلالاتهم ونظرياتهم الباطلة ...
    لا يهم اخي ان كانت هذه النظرية صحيحة ام لا , فان كانت باطلة وعارضت كتاب الله رددناها على وجوههم ، أما ان كانت استدلالاتهم كذلك فقد استدلوا بمقدمة قادتهم الى نتيجة صحيحة ووافقت ما عندنا وبين ايدينا من الحق
    ولله الحمد, وهذا معجز بحد ذاته , اذ ان النبي الامي صلوات ربي وسلامه عليه لا علم له الا ما علمه الله سبحانه ! نبي أمي لا يقرأ ولا يكتب , وهذا الكلام الى الان يتلا , فلم يغير ولم يحرف فهذه من الادلة على تأييد علام الغيوب له , وان هناك من مده بهذه الحقائق بعلوم فاقت العلوم كلها الا وهو الله , قال تعالى " تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا " ..

    لقد بات الاعجاز العلمي بين الافراط والتفريط فمن الافراط ما هو مزلق من مزالق الشيطان فلا يرى الا بمنظور العلم ويقيس القرآن عليه جاعلا هو الاصل - اي العلم - وهذا باقعة اذ الأصل هو القرآن فما وافقه من الابحاث فبها ونعمة / والا فلا حاجة لتدليل على الدليل ...
    اما التفريط فهو تنحية هذه الابحاث جملة وتفصيلا على اساس انه قادم من آفاق الملاحدة والغرب للإيقاع بالمسلمين والقرآن وجعلهم اضحوكة ,وهذا ايضا فيه حق ولكن ليس كل ما قدموه من هذا الصنف ...
    فالحاصل ان التسرع في تفسير آية من آيات القرآن بالاعتماد على قبول نظريات علمية غربية كانت او من علمائنا المعاصرين ، ربما يثبت خطؤها في المستقبل، يوقعنا في مغبات لا تحسن عقباها ، ويكون حجة بيد أعداء الإسلام للنيل من هذا الدين الحنيف، بهدف التشكيك في للقرآن الكريم ...
    فكان مما لا بد منه اللجوء إلى اللغة واقوال السابقين والايات ودلالاتها ومن ثم يبدأ التوسع والنظر ومدى صحة الابحاث المقدمة { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق }
    دعواتي لكم بالتوفيق ...

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    بارك الله فيك أخي أبا سلطان تنسيقك تمام وشكرا للاخوة الذين ساعدوني من أجل اللصق من الورد

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً بك ومرحبا أخي ابوعمر الشامي

    حاولت تنسيق مشاركتك أعلاه إن ورد خلل أخبرني لتعديله.

    اترك تعليق:


  • aldame
    رد
    لاصلاح الخلل بالكتابة اخي الكريم استخدم الوضع المتطور لكتابة الموضوع واختر منه نفس نوعية الخط المستخدم في ملف الورد
    تقبل مروري وعسا ان تحل المشكلة

    اترك تعليق:


  • طه ابو الطيب
    رد
    بارك الله لك و جعله في ميزان حسناتك . و ان شاء الله يتدخل احد مشرفي القسم لﻻصﻻح خاصة و انه يضم ايات من القرآن.

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    اعتذر عن الكتابات اللاصقة مع بعضها فقد كتبتها أولا في الورد ومن ثم لصقتها فظهرت هكذا غريبة لا أعرف لماذا.
    أسأل الادراة أن تحذفها كي أضعها من جديد متناصقة وشكرا لكم

    اترك تعليق:


  • اسقاطات خاطئة من العلم على القرآن الكريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا شك ان القرآن الكريم انزله الله لكي يكون فيه معجزات يتواكب مع مر العصور إلى يوم القيامة وذلك للمؤمنين خاصة والناس عامة

    وبما أننا الأن نحسب أنفسنا في اوج النهضة العلمية فتوالت الاعجازات العلمية من القرآن على يد كثير من المشايخ الأفاضل

    ولكن للأسف فقد ذهب بعض المشايخ إلى أخذ بعض المعجزات العلمية من نظريات علمية والتي هي مجرد نظرية ولا أساس لها في حقيقة علمية اتفق عليها علماء الأرض وأسقطوها على القرآن الكريم وفي هذا الخطر الكبير.

    لأن اسقاطات ما هو نظرية على أنها حقيقة موجودة في قرآننا العظيم يعطي الملحدين عامة وضعفاء القلوب في الإسلام خاصة ذريعة لكي يقولوا إن القرآن غير منزل في حال اثبات يوم من الأيام انهذه النظريات العلمية هي في الحقيقية غير صحيحة.

    وسأسرد بإذن الله هذه النظريات العلمية واسقاطاتها على القرآن في موضوعي هذا.

    أولا : الانفجارالعظيم
    وقد اسقطها علمائنا على اية :"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤْمِنُون"

    الانفجار العظيم في الاواسط العلمية طبعا ما زالت نظرية وليس حقيقة إلى الآن
    ففي عام 1927م عرض العالم البلجيكي جورج لوميتر نظرية الانفجار العظيم (والنظرية فوق الفرضية ودون الحقيقية) والتي تقول:
    بأن الكون كان في بدء نشأته كتلة غازية عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة ، ثم بتأثير الضغط الهائل المتأتي من شدة حرارتها حدث انفجار عظيم فتق الكتلة الغازية ، وقذف بأجزائها في كل اتجاه ، فتكونت مع مرور الوقت الكواكب والنجوموالمجرات.

    ولو أردنا أن ننظرإلى تفسير تلك الآية عن فتق السماوات والأرض ففيها تعارض مع نظرية الانفجار التي وضعها لوميتر.

    تكلم الله تعالى أن السماوات والأرض كانتا رتقا – الرتق يعني التلاصق أو ملتزقتين اي انهما معا من جزء واحد
    اي لا حرارة ولا كتلة غازية ولا شيء فجاء الفتق.

    فتعريف الفتق في اللغة العربية غير الانفجار
    والفتق هو فصل الأطراف أو فصل النسيج عن بعضه.

    فمثال فتق الأرض اي ظهر خصبها بانشقاق نباتها وفتقت الدابة اي سمنت من الخصب وفتق النسيج اي فصله عن بعض.

    أما الانفجار فهومن الفعل الخماسي انفجر اي تفتت بعنف محدثا دويا
    ومثاله انفجر الماء اي تدفق بعشوائية وانفجر ضاحكا اي ضحك بصوت عال وقهقة خارجة عن التحكم وانفجرت القنبلة اي تطايرت وتفككت اجزاؤها عشوائية في كل مكان.

    وبالتالي من خلال التعريف اللغوي نرى أن الفتق فيه عناية ومعرفة ولا يوجد دوافع ذاتية إلا من خلال المسبب لها .
    أما الانفجار فهو عشوائي وتفككه هو نتيجة احتباس ذاتي حراري أو غازي يتطاير في كل مكان.

    وأما تفسيرالعلماء لحادثة الفتق :
    فهي ان السماء والارض كانتا معا ففصل الله بينهما بهواء كماهو في حديث بشر قال: ثنا يزيد قال: سعيد عن قتادة والحسن.
    ومن حديث الحسين قال سمعت ابا معاذ يقول أخبرنا عبيد بن سليمان قال سمعت الضحاك يقول كان ابن عباس يقول: كانت ملتصقتين فرقع السماء ووضع الأرض.
    حدثنا ابن عبدالأعلى قال: ثنا محمد بن ثور عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : فتقهن سبع سماوات ،بعضهن فوق بعض ، وسبع أرضين بعضهن تحت بعض
    حدثنا هناد قال :ثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة قال : كانتا رتقا لا يخرج منهما شيء ، ففتق السماء بالمطر وفتق الأرض بالنبات
    حدثني الحسين بن علي الصدائي قال : ثنا أبي ، عن الفضيل بن مرزوق عن عطية في قوله قال : كانت السماء رتقا لا تمطر ، والأرض رتقا لا تنبت ، ففتق السماء بالمطر ، وفتق الأرض بالنبات ، وجعل من الماء كل شيء حي ، أفلا يؤمنون ؟

    حدثنا الحسن قال :أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : خلق الليل قبل النهار ، ثم قال : كانتا رتقا ففتقناهما

    قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال :
    معنى ذلك : أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات ، ففتقنا السماء بالغيث والأرض بالنبات .

    فكما نرى أن الانفجار العظيم في الأول : هو ليس حقيقة ولكنها نظرية بين أواسط العلم وبالتالي اسقاطه على القرآن يعتبر خطأ كبيرا.

    وثانيا : التفاسيراللغوية وتفاسير أهل العلم السلف لم تدل على اي شيء بما معناه الانفجار.

    ثالثا : والأهم علينا أن نعرف ما القصد من هذه النظرية والتي تبناها أهل الإلحاد في الأصل كي يقولوا أن خلق السماوات والأرض كان عبارة عن انفجار كوني مكون من أصل غازي وحرارة ومن ثم تشكلت الكواكب والنجوم والمجرات وليس من صنع خالق في تدبر وعلم مسبق وبناء كوني مدروس لا ترى فيه عوجا.

    أريد أن ألحق نظرتي الخاصة في اية خلق السماوات والأرض طبعا من خلال آيات وأحاديث وآثار واستناجات شخصية في تعليقي القادم بعون الله ولكن اتمنى التعليق بارك الله بكم.

يعمل...
X