إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسقاطات خاطئة من العلم على القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة
    لا أخي لا أرى المانع من وجودها ولكن عملية الانفجار نفسها لا تتوافق مع خلق السموات والأرض من الانفجار نفسه لأن هناك وقتان مختلفان في خلق السموات والأرض وكان كله على حدا وليس معا كما تقتضي نظرية الانفجار.

    أما الماء تبخر إلى غاز وحدث بعدها انفجار فهذا الوصف ليس دقيق لأن الوصف الأدق أنه كان هناك دخان وهو ممكن أن يكون غاز ولكن من هذا الدخان خلق الله السماء فقط وليس الأرض كما قال الله تعالى
    إذن أخي العزيز نصل في هذه النقطة تحديداً إلى :
    - وجود وقتين في خلق السموات والأرض يخالف مايقتضيه الانفجار.
    - السماء فقط خلقت من الدخان
    ولا مؤيد لقول خلق الأرض من كتل غازية.

    لي عودة إن شاء الله تعالى

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    حياكم الله أخي العزيز
    مادعاني لهذا السؤال هو ماورد في مشاركتك :

    ففي خلق السماوات والأرض كانتا رتقا أي متلاصقتان معا من أصل واحد وهو الماء
    فمن الماء جعل الله الخلق
    فأخرج من الماء دخان فسماه أي ارتفع عنه فجعلها سماء
    ومن الماء أيبس (أي أصبح منها اليابسة)


    ولم ابحث في ذلك أخي .

    فهل ترى في القول أعلاه مانع من وجود كتل غازية - قبل وجود السموات والأرض ؟

    فيمكن لأحدهم القول بأن الماء تبخر إلى غاز وحدث بعدها الانفجار

    وفقك الله .
    لا أخي لا أرى المانع من وجودها ولكن عملية الانفجار نفسها لا تتوافق مع خلق السموات والأرض من الانفجار نفسه لأن هناك وقتان مختلفان في خلق السموات والأرض وكان كله على حدا وليس معا كما تقتضي نظرية الانفجار.

    أما الماء تبخر إلى غاز وحدث بعدها انفجار فهذا الوصف ليس دقيق لأن الوصف الأدق أنه كان هناك دخان وهو ممكن أن يكون غاز ولكن من هذا الدخان خلق الله السماء فقط وليس الأرض كما قال الله تعالى

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة amanapro مشاهدة المشاركة

    وفيك بارك الله أخانا أبا سلطان ونور الله قلبنا وقبلك وقلب كل مسلم بنور الإيمان.

    بالنسبة لسؤالك الأول إن تقصد القرينة او دلالة على وجود كتل غازية قبل وجود السموات والأرض من القرآن او السنة فلا أراها إلا أذا كنت أنت تراها أخي فأرجو أن تشير لنا إليها.

    حياكم الله أخي العزيز
    مادعاني لهذا السؤال هو ماورد في مشاركتك :

    ففي خلق السماوات والأرض كانتا رتقا أي متلاصقتان معا من أصل واحد وهو الماء
    فمن الماء جعل الله الخلق
    فأخرج من الماء دخان فسماه أي ارتفع عنه فجعلها سماء
    ومن الماء أيبس (أي أصبح منها اليابسة)


    ولم ابحث في ذلك أخي .

    فهل ترى في القول أعلاه مانع من وجود كتل غازية - قبل وجود السموات والأرض ؟

    فيمكن لأحدهم القول بأن الماء تبخر إلى غاز وحدث بعدها الانفجار

    وفقك الله .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة aldame مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسمحو لي اخواني الكرام بمداخلتي البسيطة التي لن اتطرق فيها لاثبات جهة معينة من علم او دين فهي مجرد وجهة نظر لا اقل ولا اكثر

    بما ان النظرية هي علم غير ثابت اي انه قيد البحث حتى يثبت او ينفى فالاولى ان لا نتسرع بالحكم عليها بغض النظر ان كان من اوجدها قصد بها الالحاد او العلم
    لان مافي النظرية من اراء قد يكون منه صحيح ومنه خاطئ فلا احد يملك علما كامل ومعرفة كاملة الا الله سبحانه
    لذلك لا ارى أي حرج ان يكون الانفجار وما تبعه من احداث هو اسلوب الله في ايجاد هذا الكون
    نحن ولله الحمد على علم ويقين وايمان ان الله هو خالق كل شيء وهو مدبر الكون خلاف لما يقوله الملاحدة
    ولكن قد يكون الاسلوب صحيح وهذا مما يمن علينا الله به بحيث ان يسخر من هم كفار به لاثبات ما انزل علينا وليعلمو ان كل ما اجهدو انفسهم به لهدم ربوبيته للكون هو انما زيادة في اثبات ان الله هو الخالق المصمم لهذا الكون
    لهذا نحن في راحة تامة واطمئنان لان الله اخبرنا بأنه هو من خلق وابدع هذا الكون بينما الملاحدة مع علمهم وانتاجهم لهذه النظرية اللتي اعاود واقول انها قد تكون اسلوب الله في الخلق يرجعون الى الوراء لنقطة الصفر ويرفعون ايديهم مستسلمين ان علمهم يقف عند نقطة الانفجار واسبابه وما قبله ( ان صحت النظرية )

    برأي من يتسرع في اسقاط النظريات على المصحف انما اعتقاده بأن حدود العلم وصلت حدها الاعلى ويريد ان يطابق النص على الواقع وهذا خاطئ لان العلم هو تراكمي متحرك بينما النص ابدي ثابت
    وكل ما تطور من العلم هو بالضرورة لن يتخالف مع المصحف حين يفهم ويثبت
    اما عن التفسير فلا تفسير للقران لان االقران يؤول اي ان ترا الحدث مطابق للنص فحين يقول اذا النجوم انكدرت ونراها تنكدر فهذا هو التأويل ان تراها كما جاءت لا ان تتخيل ما سيحدث لان الكيفية مجهولة ولا اثار لها لانها لم تحدث بعد
    اما نشأت الكون فقد حدثت وامرنا الله بالبحث عن كيفية النشأة قل سيرو في الارض ثم انظرو كيف بدأ الخلق
    هذا رأي المتواضع في ما سبق وبارك الله فيكم جميعا وانار بصائركم
    دمتم بود
    حياك الله أخي لك أن تتدخل متى شئت فهنا لا نفرض رأينا ولكننا نعرضه لعل الله يهدينا إلى ما فيه من خير.

    لا أرى حرج أن يكون الانفجار وما يتبعه من احداث هو أسلوب الله في إيجاد هذا الكون ولكن عندما أضع الموازين وأرى أن هناك فجوة كبيرة في نظرية الانفجار فالأفضل إن لم أتركها أن أقف موقف الحياد ولا أستعمل هذه النظرية كي أسقطها على آيات في القرآن وهي في الأصل نظرية لا يمكن الاستدلال بها.
    ونعم كما قلت انت بارك الله فيك أن هناك من يتسارع ويسقط النظريات على أية من آيات القرآن لكي يقول للغرب نحن سبقناكم بها.

    أما تتبعنا لخلق السماوات والأرض فهو جزء من الإيمان وليس ترف فكري كما تفضلت في الآية عندما امرنا الله أن نسير في الأرض وننظر كيف بدأ الخلق.

    رأيك جميل ومداخلتك طيبة. بارك الله فيك أرجو أن تعطينا رأيك في بعض الأمور الأخرى والتي سأسردها إن شاء الله عن نظريات أخرى او ممكن تقول رؤية أخرى من اسقاطات العلم على آيات قرآنية

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله أخي ابوعمر
    وبارك الله فيكم على هذا البحث الطيب

    استفسار أخي ابوعمر :

    1- هل ترى من قرينة أو دلالة على وجود كُتل غازية قبل وجود السموات والأرض ؟
    إن وُجد - هل تراه يتناسب مع مايقوله مؤيدي الانفجار العظيم ؟

    2- لماذا لايتوافق الرتق والفتق ولو جزئياً مع الانفجار العظيم؟
    فالارض والسموات كانتا بحال وانتقلتا لحال آخرى
    والرتق والفتق يحتاج قوة وكذلك الانفجار

    نوّرك الله بنور الإيمان العِلم .

    وفيك بارك الله أخانا أبا سلطان ونور الله قلبنا وقبلك وقلب كل مسلم بنور الإيمان.

    بالنسبة لسؤالك الأول إن تقصد القرينة او دلالة على وجود كتل غازية قبل وجود السموات والأرض من القرآن او السنة فلا أراها إلا أذا كنت أنت تراها أخي فأرجو أن تشير لنا إليها.

    أما بالنسبة لسؤالك الثاني أخي العزيز فأرى بعون الله أن في نظرية الانفجار من خلال التعريف يفتقد لكثير من معاني الفتق وكيف تم فتق السموات والأرض كما أسلفت جزءا منه في مداخلتي الماضية.
    فألخص المقارنة بين الانفجار والفتق في ما يلي:

    1. الانفجار يحتاج لعاملين مهمين وهما الحرارة والضغط وإلا لا يمكن ان يحدث انفجار. أما في حالة الفتق فهي حالة هندسية أو عملية مرتبة ولا تحتاج لا إلى حرارة ولا غاز.
    2. نظرية الانفجار تقتضي أن السموات والأرض تكوّنا معا بفعل الانفجار أي أن الأرض والسماء والشمس والقمر والكواكب وكل شيء انصدع وتكوّن عن هذا الانفجار فمن الغازات تكوّنت السماء أو السموات ومن الحرارة والانشطار تكوّنت الأرض والكواكب الأخرى ومنها الشمس ( والغريب في الأمر هنا أخي أن الأرض بردت وأصبحت صلبة وصالحة للحياة أما الشمس فبقيت كتلة نارية مشتعلة!!!!!). أما في حالة الفتق وكما وصفها الله تعالى في القرآن فكان خلق الأرض وما فيها من متطلبات الحياة أولا ومن ثم السموات السبع كما في الآية: "ثم استوى إلى السماء وهي دخان" أي لم تكن السماوات السبع بعد لأنه قال في الآية التي بعدها "فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم" فكما ترى أخي أن سياق الآية يقول بعد أن استوى الله تعالى إلى السماء وهي دخان أي لم تكن في حالتها الخلقية بعد فعندها خلق أو قضى الله تعالى السماوات السبع وجعل ما فيهن من كواكب ومجرات وغيرها وزين سماء الدينا بالنجوم أو المصابيح ذلك هو تقدير العزيز العليم سبحانه.
    3. الانفجار جعل من حالة الأرض الأصلية كتلة نارية ثم بردت مع الزمن كما تقول النظرية ولكن في حالة الفتق كان حال الأرض ماء وليس نار وبقيت على ما هي الأن (على فكرة هناك دراسات علمية أخرى تقول أن حالة الأرض الأصلية ليست من أصل بركاني ولكن من أصل مائي ولكني لن أقف عند هذا كي لا يقول البعض أني استدل من العلم ما يوافق رأيي)

    حياكم الله أخي أرجو أن تكون الفكرة قد وضحت أكثر

    اترك تعليق:


  • aldame
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسمحو لي اخواني الكرام بمداخلتي البسيطة التي لن اتطرق فيها لاثبات جهة معينة من علم او دين فهي مجرد وجهة نظر لا اقل ولا اكثر

    بما ان النظرية هي علم غير ثابت اي انه قيد البحث حتى يثبت او ينفى فالاولى ان لا نتسرع بالحكم عليها بغض النظر ان كان من اوجدها قصد بها الالحاد او العلم
    لان مافي النظرية من اراء قد يكون منه صحيح ومنه خاطئ فلا احد يملك علما كامل ومعرفة كاملة الا الله سبحانه
    لذلك لا ارى أي حرج ان يكون الانفجار وما تبعه من احداث هو اسلوب الله في ايجاد هذا الكون
    نحن ولله الحمد على علم ويقين وايمان ان الله هو خالق كل شيء وهو مدبر الكون خلاف لما يقوله الملاحدة
    ولكن قد يكون الاسلوب صحيح وهذا مما يمن علينا الله به بحيث ان يسخر من هم كفار به لاثبات ما انزل علينا وليعلمو ان كل ما اجهدو انفسهم به لهدم ربوبيته للكون هو انما زيادة في اثبات ان الله هو الخالق المصمم لهذا الكون
    لهذا نحن في راحة تامة واطمئنان لان الله اخبرنا بأنه هو من خلق وابدع هذا الكون بينما الملاحدة مع علمهم وانتاجهم لهذه النظرية اللتي اعاود واقول انها قد تكون اسلوب الله في الخلق يرجعون الى الوراء لنقطة الصفر ويرفعون ايديهم مستسلمين ان علمهم يقف عند نقطة الانفجار واسبابه وما قبله ( ان صحت النظرية )

    برأي من يتسرع في اسقاط النظريات على المصحف انما اعتقاده بأن حدود العلم وصلت حدها الاعلى ويريد ان يطابق النص على الواقع وهذا خاطئ لان العلم هو تراكمي متحرك بينما النص ابدي ثابت
    وكل ما تطور من العلم هو بالضرورة لن يتخالف مع المصحف حين يفهم ويثبت
    اما عن التفسير فلا تفسير للقران لان االقران يؤول اي ان ترا الحدث مطابق للنص فحين يقول اذا النجوم انكدرت ونراها تنكدر فهذا هو التأويل ان تراها كما جاءت لا ان تتخيل ما سيحدث لان الكيفية مجهولة ولا اثار لها لانها لم تحدث بعد
    اما نشأت الكون فقد حدثت وامرنا الله بالبحث عن كيفية النشأة قل سيرو في الارض ثم انظرو كيف بدأ الخلق
    هذا رأي المتواضع في ما سبق وبارك الله فيكم جميعا وانار بصائركم
    دمتم بود

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله أخي ابوعمر
    وبارك الله فيكم على هذا البحث الطيب

    استفسار أخي ابوعمر :

    1- هل ترى من قرينة أو دلالة على وجود كُتل غازية قبل وجود السموات والأرض ؟
    إن وُجد - هل تراه يتناسب مع مايقوله مؤيدي الانفجار العظيم ؟

    2- لماذا لايتوافق الرتق والفتق ولو جزئياً مع الانفجار العظيم؟
    فالارض والسموات كانتا بحال وانتقلتا لحال آخرى
    والرتق والفتق يحتاج قوة وكذلك الانفجار

    نوّرك الله بنور الإيمان العِلم .

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال الله تعالى في سورة هود 7:
    وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء
    روى البخاري (2953) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أن نَاسا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ سألوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : ( كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ)

    فتسلسل الخلق كما يستدل من حديث البخاري:
    - كان الله ولم يكن شيء
    - خلق الله العرش والماء وكان عرشه على الماء وفيه اختلاف هل خلق الله الماء أولا أم العرش ولكن الأرجح والله أعلم خلق العرش
    - خلق الله القلم
    روى الإمام أحمد والترمذي من حديث عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال: أول ما خلق الله القلم، ثم قال اكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة
    فخلق القلم كان لكتابة ما هو كائن إلى يوم القيامة لما يخص الخلق وكان الأول واما خلق العرش والماء كان لخاصته سبحانه وتعالى.
    - خلق الله اللوح المحفوظ وكتب فيه كل ما يكون إلى يوم القيامة كما قال تعالى : وكل شيئ احصيناه في امام مبين
    روى مسلم في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألفسنة وكان عرشه على الماء- ثم خلق الله تعالى السموات والأرض وخلق كل شيء من ماء روى ابن حبان وابن ماجه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل شىء خلق من الماء

    - ففي خلق السماوات والأرض كانتا رتقا أي متلاصقتان معا من أصل واحد وهو الماء فمن الماء جعل الله الخلق فأخرج من الماء دخان فسماه أي ارتفع عنه فجعلها سماء ومن الماء أيبس (أي أصبح منها اليابسة) منها فبقيت عليه فجعلها ارضا كما قال كثير من المفسرين:
    تفسير ابن كثير، البقرة 29 :
    (كان عرشه على الماء ، ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء . فلما أراد أن يخلق الخلق ، أخرج من الماء دخانا ، فارتفع فوق الماء فسما عليه ، فسماه سماء . ثم أيبس الماء فجعله أرضا واحدة)
    قال ناس من الصحابة في تفسير آية "ثم استوى إلى السماء":
    إنَّ اللَّهَ تعالى كانَ عرشُهُ علَى الماءِ ولم يخلُقْ شيئًا قبلَ الماءِ ، فلمَّا أرادَ أن يخلُقَ الخلقَ أخرجَ منَ الماءِ دخانًا فارتفعَ ، ثمَّ [ أيبَسَ ] الماءَ فجعلَهُ أرضًا ، ثمَّ فتقَها فجعَلَها سبعَ أرضينَ ، إلى أن قال : فلمَّا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِن خلقِ ما أحبَّ استَوَى علَى العرشِ
    المحدث: الألباني - المصدر: مختصر العلو للذهبي - 54
    خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
    قال الخطيب الشربيني: "عرش الرحمن كان على الماء قبل خلق السموات والأرض كما قال تعالى: {وكان عرشه على الماء} (هود: 7)
    ثم إن الله تعالى أحدث في ذلك الماء اضطرابا فأزبد وارتفع فخرج منه دخان فأما الزبد فبقي على وجه الماء فخلق منه اليبوسة وأحدث منه الأرض وأما الدخان فارتفع وعلا فخلق منه السموات"
    (السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير) (3/ 507)

    - ولكن الحدث المهم هنا أن الله قد خلق الأرض أولا بكل ما فيها ومن ثم خلق السماوات السبع ولكن الانفجار العظيم يقتضي أن السماوات والأرض خلقا معا وهذا يعارض سياق هذه الآيات:
    قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ* وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [فصلت:9-12].
    والحدث هنا كما نرى أن الله تعالى استوى إلى السماء ولم تكن سوى دخان بعض أن خلق الأرض وما فيها والدليل انه قال "ثم" (وهي تدل على الترتيب مع التراخي في الزمن أي بعد خلق الأرض)
    أي كانت السماء دخان ومن ثم قضى السماء ان تكون سبع سموات وخلق سماء الأرض وما فيهن من شمس وقمر ونجوم وكواكب.

    هذا والله تعالى أعلم

    التعديل الأخير تم بواسطة أبو/سلطان; الساعة 2017-03-21, 04:05 PM. سبب آخر: فصل بعض الكلمات المتلاصقة

    اترك تعليق:


  • amanapro
    رد
    بارك الله فيك أخي صباحو وشكرا لك على مداخلتك القيمة

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    أريد أن ألحق نظرتي الخاصة في اية خلق السماوات والأرض طبعا من خلال آيات وأحاديث وآثار واستناجات شخصية في تعليقي القادم بعون الله ولكن اتمنى التعليق بارك الله بكم.
    ننتظر ذلك أخي العزيز ابوعمر
    وفقكم الله.

    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد

    بارك الله فيك أخي ابوابراهيم

    نعم أخي فالمشكلة أن البعض يترجم الآيات ويسقطها على النظرية دونما توثّق أو ترويّ فيما يقول

    فإذا عرفنا أن النظرية ◄ ليست عِلم ثابت

    فهذا كفيل بأن نحرص ونتوثّق قبل أن نبرر ونحمّل الآيات ما لاتحتمل في سبيل تغليف ذلك بالإعجاز !

    وما قد أجده سبباً للوقوع في مثل هذا الخطأ :

    - الفهم الخاطيء

    - الحماس والعاطفة تجاه الدين

    - الحب الأعمى لكل مايخرّف به ملاحدة الغرب بإسم العِلم
    وعذرهم في ذلك مايسمى بالتنوير والحداثة

    فماذا بعد خرافة انشتاين زمانه : ستيفن هوكينج حينما يفسر وجود الكون بعد الانفجار العظيم بالحظ والنصيب !

    والله المستعان


    اترك تعليق:


  • أبو/سلطان
    رد
    السلام عليكم
    بعد إذنكم جميعاً يُنقل لمنتدى القرآن الكريم.

    اترك تعليق:


  • بنعياد
    رد
    بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    الذي احب ان اذكر به :

    - ان الله خلق السموات والارض من شيء اخر هو ايضا مخلوق. وانها لن تعود الى ما كانت عليه الا يوم يعيدها الله كما كانت اول مرة .

    - ان السماء الدنيا ثابتة حجما يتحرك ما فيها بداخل حدودها لا يتعدونه . والسموات السبع تحت الكرسي (كحلقة) القيت بارض فلاة والكرسي في العرش كذلك والعرش لا يقدر قدره الا الله .

    - ان خلق السماء بمكان معلوم قبل تقسيمها الى سبع انما كانت ليس فيها الا الدخان والارض.

    - ان الله خلق من الدخان النجوم والكواكب وقسم السماء الواحدة الى سبع والارض الى سبع واجرى نظاما تسبح فيه كل المخلوقات بحمده وتسجد له .

    - ليس للارض ولا للسماء علاقة باول خلق للزمان والمكان بل كان مكان اخر والزمان موجود وان حساباتنا لا تؤثر بالزمان وانما هي قياس نسبي لنا بحركة الشمس والقمر.

    - ان عودة السماء والارض الى ما كانت عليه لا يحسب بوقت يعرف لنا . وانما لها وقت لا يعرفه احد الا الله لانه مرتبط بالساعة و الساعة لا يعلمها الا الله . وان حركة النجوم في السماء انما تكون في مدارات خاصة بها وهي بروجا لا تتغير الى يوم القيامة .

    - الحركة تبعا للزمن وليس الزمن تبعا للحركة : فان تحرك جسم او سكن لن يتغير مرور الوقت عليه وان السرعة ليست محدودة بقدر لا يتجاوز . بل الزمان للحساب فمن سكن او تحرك باي سرعة ولتكن تساوي سرعة الضوء فان العمر ينقضي لهما بنفس النسبة .
    كل هذه النقاط تخالفها نظرية الانفجار العظيم .
    فهي حدوث شيء بلاشيء من غير شيء .
    قال الله "ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون"

    قال الله "مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً " الكهف

    وقوله"وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15) وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) " الحجر

    اما ان الله خلق السماء والارض من مادة اخرى هي خلوقة فهو امر يعرف بالادلة السمعية , اذ لا خلاف بين المسلمين ان الله عز وجل خلاق :يخلق المادة من العدم . ويخلق الشيء من شيء اخر ويخلق الشيء من المخلوق تشكيلا , وكل شيء في الدنيا سوى الله فهو مخلوق فانه لا يدوم .

    قال ابن كثير في البداية والنهاية :
    وأنا لموسعون وذلك أن كل ما علا اتسع فكل سماء أعلى من التي تحتها فهي أوسع منها ولهذا كان الكرسي أعلى من السموات وهو أوسع منهن كلهن والعرش أعظم من ذلك كله بكثير..

    وقال شيخ الإسلام رحمه الله
    فى صحيح البخارى وغيره من حديث عمران بن حصين رضى الله عنه ان النبى قال
    " يا بنى تميم اقبلوا البشرى قالوا قد بشرتنا فإعطنا فأقبل على أهل اليمن فقال يا اهل اليمن اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم فقالوا قد قبلنا يا رسول الله قالوا جئناك لنتفقه فى الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولم يكن شىء قبله وفى لفظ معه وفى لفظ غيره وكان عرشه على الماء وكتب فى الذكر كل شىء وخلق السموات والأرض وفى لفظ ثم خلق السموات والأرض ثم جاءنى رجل فقال ادرك ناقتك فذهبت فإذا السراب ينقطع دونها فوالله لوددت أنى تركتها ولم أقم"

    قوله كتب فى الذكر يعنى اللوح المحفوظ كما قال ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أى من بعد اللوح المحفوظ يسمى ما يكتب فى الذكر ذكرا كما يسمى ما يكتب فيه كتابا كقوله عز وجل أنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون
    والناس فى هذا الحديث على قولين :
    القول الأول : منهم من قال إن مقصود الحديث اخباره بأن الله كان موجودا وحده ثم أنه إبتدأ إحداث جميع الحوادث واخباره بأن الحوادث لها إبتداء بجنسها واعيانها مسبوقة بالعدم وإن جنس الزمان حادث لا في زمان وجنس الحركات والمتحركات حادث وإن الله صار فاعلا بعد ان لم يكن يفعل شيئا من الأزل إلى حين إبتدأ الفعل ولا كان الفعل ممكنا..
    والقول الثانى : فى معنى الحديث أنه ليس مراد الرسول هذا بل ان الحديث يناقض هذا ولكن مراده اخباره عن خلق هذا العالم المشهود الذى خلقه الله فى ستة أيام ثم إستوى على العرش كما اخبر القرآن العظيم بذلك فى غير موضع فقال تعالى" وهو الذى خلق السموات والأرض فى ستة ايام وكان عرشه على الماء "وقد ثبت فى صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء ) ..

    فأخبر صلى الله عليه وسلم أن تقدير خلق هذا العالم المخلوق فى ستة أيام وكان حينئذ عرشه على الماء كما اخبر بذلك القرآن والحديث المتقدم الذى رواه البخارى فى صحيحه عن عمران رضى الله عنه ومن هذا الحديث الذى رواه الترمذى وأبوداود وغيرهما من عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال"
    أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب قال وما اكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة "

    فهذا القلم خلقه لما امره بالتقدير المكتوب قبل خلق السموات والأرض بخمسين الف سنة وكان مخلوقا قبل خلق السموات والأرض وهو اول ما خلق من هذا العالم وخلقه بعد العرش كما دلت عليه النصوص وهو قول جمهور السلف كما ذكرت أقوال السلف فى غير هذا الموضع
    والمقصود هنا بيان ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة

    والدليل على هذا القول الثانى وجوه
    أحدها أن قول أهل اليمن جئناك لنسألك عن اول هذا الأمر إما أن يكون الأمر المشار إليه هذا العالم او جنس المخلوقات فإن كان المراد هو الأول كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أجابهم لأنه اخبرهم عن أول خلق هذا العالم

    وإن كان المراد الثاني لم يكن قد اجابهم لأنه لم يذكر أول الخلق مطلقا بل قال كان الله ولا شىء قبله وكان عرشه على الماء وكتب فى الذكر كل شىء ثم خلق السموات والأرض فلم يذكر إلا خلق السموات والأرض لم يذكر خلق العرش مع ان العرش مخلوق أيضا فإنه يقول وهو رب العرش العظيم وهو خالق كل شىء العرش وغيره ورب كل شىء العرش وغيره وفى حديث أبى رزين قد أخبر النبي بخلق العرش وأما فى حديث عمران فلم يخبر بخلقه بل أخبر بخلق السموات والأرض فعلم أنه أخبر بأول خلق هذا العالم لا بأول الخلق مطلقا

    وإذا كان إنما أجابهم بهذا علم أنهم إنما سألوه عن هذا لم سألوه عن أول الخلق مطلقا فإنه لا يجوز أن يكون أجابهم عما لم يسألوه عنه ولم يجبهم عما سألوا عنه بل هو منزه عن ذلك مع ان لفظه إنما يدل على هذا لا يدل على ذكره أول الخلق وإخباره بخلق السموات والأرض بعد ان كان عرشه على الماء يقصد به الإخبار عن ترتيب بعض المخلوقات على بعض فإنهم لم يسألوه عن مجرد الترتيب وإنما سألوه عن اول هذا الأمر فعلم انهم سألوه عن مبدأ خلق هذا العالم فأخبرهم بذلك كما نطق فى أولها فى اول الأمر خلق الله السموات والأرض و بعضهم يشرحها فى البدء أو فى الإبتداء خلق الله السموات والأرض ..

    اما عن خلق السماء والارض انه خلقها من مادة اخرى نرجع الى الايات :
    "
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ"
    فلم ينف اصل وجودهما وانما كما تقدم في الحديث في صحيح البخاري انه بداية خلق السموات والارض وليس ابتداء الخلق مطلقا. والرتق يوصف به الشيء الموجود لا العدم فقوله كانتا رتقا .ان حالهما كان كما اخبر رتقا وليس عدما.
    وبيان ذلك في قول الله عن نهاية هذه السماء والارض فقد اخبر عن رتقهما مرة اخرى بعد فتقهما فقال عز وجل "
    يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ"

    فطي السماء الى ما كانت عليه قبل خلقها هو عودتها ايضا واعادة خلقها مرة اخرى بفتقها مرة اخرى واحياء البشر

    اما خلق السماء فانها كانت شيئا(والاغلب انه ماء) فجعلت دخانا ثم خلقت النجوم والكواكب من هذا الدخان داخل السماء الدنيا اما ما في غيرها فلم يخبرنا الله عز وجل الا بقليل من ذلك .

    فهذا دليل ان العودة مرتبطة بالساعة وان البدء والعودة سواء من و الى .
    اما ان اول خلق السماء والارض او عالمنا فابتدأ قبل ذلك بخمسين الف سنة حين خلق الله القلم وكان اول ما خلق الله من هذا العالم وليس اول ما خلق مطلقا وانما خلق العرش قبل ذلك وكان الماء ايضا مخلوقا .
    اما اتساع السماء فليس من احد قال ان الله وسع المسافة بين السموات والارض الا خصها بباديء الخلق . ومن اخذ التفسير عن من قال بذلك انما اخذ جزء منه لا كما قاله اصحابه.

    لان الثابت عندنا ان لكل سماء باب ولكل سماء حد وهي اقطار لا يتجاوز الانسان اولها ولا اخرها الا بسلطان من الله عز وجل واذن منه.
    قال الله جل وعز "
    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ "فالقطر هو صفة للحد والمكان

    وقد علمنا ان السموات والارض بالنسبة للكرسي كحقلة القيت بارض فلاة فلو كان التوسع مازال قائما لما صح الوصف الا من حيث التصغير لا النسبة ولكن باقي الحديث يبن ان القصد هو النسبة الثابتة.

    "إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ"

    وهل الباب الا مدخل لفاصل بين امرين."

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    مما اعترض على هذا ..
    ملتقى أهل الحديث

    ((مجدي ابو عيشة))


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد النبي الامي وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد :
    الذي اود توضيحه للاخوة ,ان هذه النظرية
    الحادية وانها نظرية غير علمية ولا تستقيم مع العقل السليم .
    فالنظرية قامت على اسس لتفسر وجود السموات والارض وتكوين الكون بداية . فتعتمد على حدوث انفجار بلا شيء كون الزمان والمكان والمادة والطاقة . فهي كفر لما قبل خلق السموات والارض . وكفر بالخالق الذي خلقهما . قامت النظرية على اساس الحادي بانكار الخالق وليس على اساس علمي . وان كانوا قد استخدموا الرياضيات للحسابات التي استخدموها .
    اقوال اصحاب النظرية نقلا عن كتاب الدكتور جعفر ادريس الفزياء ووجود الخالق:
    "ان العلماء الكونيين يعتقدون ان الانفجار العظيم يمثل ليس فقط ظهور المادة والطاقة من فراغ موجود سابقا بل خلق الزمان والمكان ايضا . ان الكون لم يخلق في زمان ومكان . بل ان الزمان والمكان هما جزء من العالم المخلوق.ص91 عن كتاب تصميم الكون .
    وفيما بعدها من صفحات ينقل الكاتب عن موقف بعض العلماء من النظرية ولاحظ ان النظرة المغيرة للدين هبي التي تطغى على اقوالهم وليست النظرة العلمية . وان كانت النظرية قد البست رداء علميا الا اننا سنلاحظ كيف تناقض اصحاب النظرية .
    لا يهمنا كثير اقوال اهل الالحاد واتنما يهمنا الكلام المتعلق بالنظرية من ناحية قبولها او رفضها , وبما ان اهل السنة ينفون وجود اي تعارض بين العلم وبين الدين نتعرض اولا لسبب رفضها دينيا ثم نتطرق لسببرفضها علميا . وبعد ذلك نبين بعض القواعد التي وضعها لنا ربنا وهي قواعد عقلية تبين حقيقة الامر .

    سبب رفض النظرية دينيا :
    - تتكلم النظرية على ابتداء الخلق مطلقا . والله تعالى يقول "
    وكان عرشه على الماء" فذكر العرش والماء وهما مخلوقان. وهو الكلام عن خلق الزمان والمكان اي انه لم يكن شيء قبل ذلك لا خالق ولا مخلوق.

    _تكلمت ان الانفجار هو الخالق وليس الله عز وجل تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
    -تعتمد النظرية ان الكون نشأ نشئة فوضوية . والله عز وجل أخبرنا بخلق منظم .وكذلك تضع النظريسة امكانية لحدوث اي شي في المجرات والكواكب والنجوم والله عز وجل يقول "
    ما ترى في خلق الرحمن من فطور " واي عيب اكبر من امكانية حصول زوال للسموات والارض بسبب بسيط والله تعالى يقول " ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا".

    ولا اظن ان مسلما يقبل بهذه الاقوال او يدعوا لها , فالنظرية لا تتفق مع ديننا في شيء . فخلق الكون من شيء غير ايجاده من عدم ,وبدون خالق.وان كنا نؤمن ان الله خالق كل شيء وان اصل كل شيء سواه العدم ,وانه قادر على خلق الشيء من لا شيء وانه قادر على افنائه وجعله لا شيء بعد ان كان شيء , فالله عزوجل اخبرنا انه خلاق وانه كل يوم هو في شأن.وله مطلق القدرة والحكمة والكمال في صفاته. ولكن النظرية تتكلم عن حدوث الكون بلا محدث ولا خالق وانما هي اوجدت نفسها.

    من الناحية العلمية :
    اعتمدت النظرية على اساس الانوار التي تصلنا من النجوم والوانها , وستنتج العلماء ان الكون يتمدد بسرعة كبيرة . الا ان نقطة بسيطة واحدة يمكن ان تنقض نظرية الانفجار العظيم :
    فالنظرية تستخدم قانون حسابي لحساب عمر الارض معتمدة على وصول هذه الانوار الا ان من وضعها نسي او تناسى انه تكلم عن انفجار من نقطة واحدة وان القانون استخدم سرعة وصول الضوء وفق قانون لا يجيز سرعة اسرع من الضوء. فوفقا لكلامهم فان اصل الاتساع واحد فالضوء موجود من وقت الانفجار , فان كانت الجسام تتباعد الا ان الضوء المنبعث منها سيتجه بكل الاتجاهات . وبذلك تمنع النظرية من وصول ضوء جديد . لان الضوء ابتدائه من نقطة الانفجار.
    النقطة الاخرى انه لا يمكن ان يحد الانفجار بهذه الطريقة . من حيث ان كل قوانين الفزياء والبيعة لا تحدث في المعدمات . لان القيم ستكون غير معرفة دائما .
    فهي تتكلم عن حدوث شيء بلا شيء وبدون وجودشيء وهذا ما لا تقبله القوانين الفزيائية اصلا وهو ما يخالف كل القوانين والاصول والقواعد العلمية , اي انها تهدم اصول العلم المتفق عليها الذي يحيل العقل غيرها , والعلماء يرفضوا اي نظرية ولو بشكل جزئي عن تعارضها مع حقيقة علمية واحدة فكيف ان تعارضت مع اصول العلم .

    وقد وجه العلماء العديد من الانتقادات للنظرية.
    اما عقلا فلان الحدوث بلا محدث محال اصلا اذ لو كان لما كان شيء بسبب ولنقض العقل من اساسه.
    فانها تجعل المخلوق خالقا فكيف يكون السبب والمسبب واحد فانعدام السبب يوما يعني انعدام المسبب. وبذلك يحيل العقل ان يوجد ما كان وجوده سببا لنفسه من المخلوقات ,لانها مادية مرتبطة بقوانين المادة والفزياء وليست هي الرابطة لها .

    والاغرب من ذلك كله ان النظرية تتكلم عن اضطراب والشرع يتكلم عن تنظيم .النظرية تجعل المخلوق خالق والشرع يتكلم عن خالق واحد. والشرع يتكلم عن خلق السوات والارض من وضع اول الى وضع جديد والنظرية تتكلم عن خلق السموات والارض من العدم .

    الذي اوده من الاخوة الدعاة
    ان ينظروا عنمن يأخذون دينهم , فلا يجوز تفسير الشرع بمثل تلك النظريات ولا الاستدلال فيها لفساد اصلها وان كان البعض يراها تثبت الحدوث للعالم . فان الله اخبرنا بافضل من تلك النظرية . كطلوع كل نهار وذهاب كل ليل وسير بانتظام ونبات وحيوان وكل شيء موزون . بل جعل الله خرق هذا النظام انما يكون باذنه للدلاالة على صدق الانبياء وجعل منها كرامة للاولياء . فلاشيء يخرج عن امره سبحانه هو الواحد القهار.


    تعقيب: لا يجوز اختلاف العقل السليم والعلم المبرهن والايمان الصحيح في شيء . وانما قصر العقول احيانا وقلة الفهم للنص احيانا قد تجع تعارضا. والله يقول "وكل شيء عنده بمقدار" .
    "
    وفوق كل ذي علم عليم "
    ونحن "
    لا علم لنا الا ماعلمتنا "
    والله عز وجل اخبرنا "
    وما اوتيتم من العلم الا قليلا"

    يتبع

    اترك تعليق:

يعمل...
X